هي عمياء لا ترى : وهو قعيدٌٌُ مبصر ...
تواصلوا سوياً على أن يقدم المعونة للآخر من قوي على ذلك .
بدأت هي فقالت : أحملك وأتجول بك كيفما تشاء شريطةَ أن تكون عيني
رد قائلاً : نعم وسأقطف من أجلكِ الثمار وأسرح بكِ من بين الحدائق الغناءَ لترتشفي من عطر الأزهار .
وبالفعل فعلا .....
وركبت العمياء آلةٌ المبصر وسارا سويا أيامًا وحٌجج وأوغلا في الآفاتِ واللٌجَجْ
... وبدأ المبصر يستخدم العمياء, ويتناول ما يشاء وقت ما شاء , يٌحَمِلٌها فوق طاقتها يضيف زوراً على بطاقتها , ينتسب لها عندما يكون الخير وينسب إليها السوء وقت الولوج في الشر , يناهزها وينتهزها ويفقدها إتزانها , يسافر بها ويمرح بحجةِ " من أجلها " ويتناول لها العقاقير ويرغمها على ما يثير وهي مستسلمه له , لازالت منقادة معه , لأنها عمياء لا ترى ....... لا ترى !
ولا يصلها منه في الخير إلا الفٌتات .... ولا يصله منها إلا العتب والتأنيب واللوم على ما فات ,
وبينما هم كذلك إذ نادى المنادي بالرحيل لتٌقلع العمياء عن القعيد .....
فارتفعت العمياء لمستقرها العلوي بعدما تعبت من حملها القعيد طيلة دنياهم , ...............وخر القعيد للأعماق ...............
وبعد مده لا يعلمها إلا الله !
الأول للثانيه : لأجلك فعلت هذا ولولا أنتِ ما فعلت
الثانية للاول : أنا لا أرى إلا بك ولم يحملني على الشر سواك بأطماعك
وبينما هم كذلك : إذ خرج من بينهم خارج لينهي بينهم النزاع عرفهم بأنفسهم .. فعرفوها ... ثم قص عليهم هذه القصة وسألهم ...
تٌرى من يٌسأل فيكم القعيد أم الأعمى ؟ ...
فأيقنا أن القطف لطالما وٌزِع على الإثنين سيكون الحصاد مقسوما بالتساوي على الإثنين فالقعيد له نصيب من حصاده وكذا العمياء لها نصيب على الحَمل .
تعليق