أعتذر زوجتي فقد خنتك...
رسالة من زوج خائن:
قد يتجرأ الزوج بكتابة مثل هذه الرسالة ولكن هل يتجرأ على إرسالها؟أراهن بأنه سيمزق الورقة قبل أن ينتهي من كتابة الحرف الأخير...ولكن لنفرض أنه قام بإرسالها فعلاً...
ماذا قد يكون ردّ الزوجة يا ترى؟؟
لكن قبلاً دعونا نلقي نظرة عن كثب على رسالة الخيانة هذه،
هناك بعض الأسئلة التي لا يمكن إلاّ طرحها....
-ما الذي يدفعه للإعتراف بخيانته؟هل هو الحب؟وإن كان كذلك أين كان هذا الحب عندما قدم على خيانة زوجته؟؟
وإذا افترضنا أن الخيانة قد تولد في لحظة ضعف،أو لحظة شيطانية،
لما لا يتوب بينه ونفسه كسائر الرجال؟هل حقاً لا يقدر أن يرى زوجته مخدوعة؟
ولماذا عن طريق رسالة وليس وجهاً لوجه؟أخاف من المواجهة المباشرة أو خجل؟وهل يتوقع أن بعد الرسالة هذه،لا توجد مواجهة مباشرة؟
ولماذا يبحث عن تبريرات وحجج لما قام به؟؟
والملاحظة الأهم هنا أنه يحاول الإعتذار لزوجته في حين أنه يلقي اللوم عليها،ويسعى لتحميلها ذنب الخيانة تلك،أم أن طبع الرجال دائما إلقاء مسؤولية الذنوب على عاتق الزوجة؟؟
والسؤال الصعب هنا والمحظور في مجتمعنا:ماذا لو الزوجة هي التي بعثت بمثل هذه الرسالة لزوجها (وهو أمر مستبعد إن لم يكن مستحيلاً)...؟؟
وأيضاً عدا عن أسلوب اللوم كان الزوج يتودّد لزوجته ،مستخدماً عبارت الحبّ والغزل بين السطور،هل هذا يعني أن لديه فعلاً أمل بأن تغفر له وتسامحه؟؟
. سؤال من جانب آخر:أنتم يا من تقرؤون و خاصة الرجال منكم على ماذا تلومون الزوج أكثر على خيانته أم على كتابته الرسالة وإفشاء السرّ؟؟؟
.الإنسان ليس معصوم عن الخطأ،فلو أنكم مرّة وقعتم بمثل هذا الخطأ دون قصد (ليس بالضرورة الخيانة بأقصى حالاتها،إذا اعتبرنا أن الخيانة درجات،وإن تبقى كلها خيانة)هل تعترفون بخطئكم أم تتسترون مقدّمين لأنفسكم فرصة اخرى؟؟
أعرف أن الأسئلة في الصعوبة بمكان، لكن أتمنى الإجابة قدر الإستطاع..
في انتظاركم
رسالة من زوج خائن:
زوجتي الحبيبة اعرف أن قلبك ارتعش من قراءة العنوان
وأنك في سرك تتمنين أن يكون هذا مزاح .إلا أنه ليس كذلك..
أنا فعلا خنتك وها أنا أعترف لأنني لم أعد أحتمل السكوت .
الإعتراف صعب لكنه أرحم من أراك نائمة بقربي، مطمأنة براحة مخدوعة...
رسمت على ثغرك في الفترة الأخيرة الكثير من الإبتسامات ولكنها كلها إبتسامة كاذبة ...
حبك أكبر من أن أخدعك...
وها أنا أمامك مقرٌّ بذنبي الفظيع..
أنا خنتك مع امرأة اخرى لكن صدقيني لم أقصد يوماً أن أخونك ..
حتى انا لا أدري كيف فعلت هذا ...
ليس مهمّ هي من تكون،أو ماهو لونها فكل هذا لم أتطرق له بتفكيري لأنها لا تعنيني ..
ولا تفكري للحظة أنني أحبتها ..
فقلبي ليس ملكاً إلا لإمرأة واحدة هي إنتي ........
حبيبتي رسالتي هذه هي رسالة إعتراف وليس طلب سماح،على الأقل ليس الآن،
لأنني أعرف أن السماح طلب صعب إن لم يكن مستحيل.
لكني أتمنى منك التفكير جيداً و أن تحاولي السيطرة على نفسك، والأهم هو أن تصدّقي أنني نادم جداً وأنّ هذا لن يتكرر أبداً ...حتى أنا نفسي لا أصدق أنني فعلتها،
فلا طالما كنت اخاف الله وها انا عدت تائباً إليه....
لم تكن سوى امرأة إلتقيتها عدّة مرّات
وكانت تظهر لي عندما اكون بحاجتها فأقول لها ما لا أستطيع قوله لك ..
كنت الجأ إليها عندما كنت تنشغلين عنّي ..
لا تضعي كل اللوم عليّ، فأنت قصّرتي معي عدة مرّات .
وكنت اذهب إليها لأشتكي من ذلك ..فأنا رجل وأحتاج إلى امرأة تهتم بي دائماً ...
قد لا تكون هذه مبررات كافية ولكنها الحقيقة اعتبرتها صديقة أفضَيت إليها مشاكلي إلى أن حدث ما حدث ......
ربما ذنبي الحقيقي أنني لجأت إليها من البداية…
وأنك في سرك تتمنين أن يكون هذا مزاح .إلا أنه ليس كذلك..
أنا فعلا خنتك وها أنا أعترف لأنني لم أعد أحتمل السكوت .
الإعتراف صعب لكنه أرحم من أراك نائمة بقربي، مطمأنة براحة مخدوعة...
رسمت على ثغرك في الفترة الأخيرة الكثير من الإبتسامات ولكنها كلها إبتسامة كاذبة ...
حبك أكبر من أن أخدعك...
وها أنا أمامك مقرٌّ بذنبي الفظيع..
أنا خنتك مع امرأة اخرى لكن صدقيني لم أقصد يوماً أن أخونك ..
حتى انا لا أدري كيف فعلت هذا ...
ليس مهمّ هي من تكون،أو ماهو لونها فكل هذا لم أتطرق له بتفكيري لأنها لا تعنيني ..
ولا تفكري للحظة أنني أحبتها ..
فقلبي ليس ملكاً إلا لإمرأة واحدة هي إنتي ........
حبيبتي رسالتي هذه هي رسالة إعتراف وليس طلب سماح،على الأقل ليس الآن،
لأنني أعرف أن السماح طلب صعب إن لم يكن مستحيل.
لكني أتمنى منك التفكير جيداً و أن تحاولي السيطرة على نفسك، والأهم هو أن تصدّقي أنني نادم جداً وأنّ هذا لن يتكرر أبداً ...حتى أنا نفسي لا أصدق أنني فعلتها،
فلا طالما كنت اخاف الله وها انا عدت تائباً إليه....
لم تكن سوى امرأة إلتقيتها عدّة مرّات
وكانت تظهر لي عندما اكون بحاجتها فأقول لها ما لا أستطيع قوله لك ..
كنت الجأ إليها عندما كنت تنشغلين عنّي ..
لا تضعي كل اللوم عليّ، فأنت قصّرتي معي عدة مرّات .
وكنت اذهب إليها لأشتكي من ذلك ..فأنا رجل وأحتاج إلى امرأة تهتم بي دائماً ...
قد لا تكون هذه مبررات كافية ولكنها الحقيقة اعتبرتها صديقة أفضَيت إليها مشاكلي إلى أن حدث ما حدث ......
ربما ذنبي الحقيقي أنني لجأت إليها من البداية…
قد يتجرأ الزوج بكتابة مثل هذه الرسالة ولكن هل يتجرأ على إرسالها؟أراهن بأنه سيمزق الورقة قبل أن ينتهي من كتابة الحرف الأخير...ولكن لنفرض أنه قام بإرسالها فعلاً...
ماذا قد يكون ردّ الزوجة يا ترى؟؟
لكن قبلاً دعونا نلقي نظرة عن كثب على رسالة الخيانة هذه،
هناك بعض الأسئلة التي لا يمكن إلاّ طرحها....
-ما الذي يدفعه للإعتراف بخيانته؟هل هو الحب؟وإن كان كذلك أين كان هذا الحب عندما قدم على خيانة زوجته؟؟
وإذا افترضنا أن الخيانة قد تولد في لحظة ضعف،أو لحظة شيطانية،
لما لا يتوب بينه ونفسه كسائر الرجال؟هل حقاً لا يقدر أن يرى زوجته مخدوعة؟
ولماذا عن طريق رسالة وليس وجهاً لوجه؟أخاف من المواجهة المباشرة أو خجل؟وهل يتوقع أن بعد الرسالة هذه،لا توجد مواجهة مباشرة؟
ولماذا يبحث عن تبريرات وحجج لما قام به؟؟
والملاحظة الأهم هنا أنه يحاول الإعتذار لزوجته في حين أنه يلقي اللوم عليها،ويسعى لتحميلها ذنب الخيانة تلك،أم أن طبع الرجال دائما إلقاء مسؤولية الذنوب على عاتق الزوجة؟؟
والسؤال الصعب هنا والمحظور في مجتمعنا:ماذا لو الزوجة هي التي بعثت بمثل هذه الرسالة لزوجها (وهو أمر مستبعد إن لم يكن مستحيلاً)...؟؟
وأيضاً عدا عن أسلوب اللوم كان الزوج يتودّد لزوجته ،مستخدماً عبارت الحبّ والغزل بين السطور،هل هذا يعني أن لديه فعلاً أمل بأن تغفر له وتسامحه؟؟
. سؤال من جانب آخر:أنتم يا من تقرؤون و خاصة الرجال منكم على ماذا تلومون الزوج أكثر على خيانته أم على كتابته الرسالة وإفشاء السرّ؟؟؟
.الإنسان ليس معصوم عن الخطأ،فلو أنكم مرّة وقعتم بمثل هذا الخطأ دون قصد (ليس بالضرورة الخيانة بأقصى حالاتها،إذا اعتبرنا أن الخيانة درجات،وإن تبقى كلها خيانة)هل تعترفون بخطئكم أم تتسترون مقدّمين لأنفسكم فرصة اخرى؟؟
أعرف أن الأسئلة في الصعوبة بمكان، لكن أتمنى الإجابة قدر الإستطاع..
في انتظاركم
تعليق