المتصفح الخاص لتلقي النصوص لوضعها بميزان النقد؟
تقليص
X
-
النص الأول من
الأخت الكريمة / بنت الشهباء
وإليك يا أخي هذا النص المتواضع لابنة الشهباء على هذا الرابط :http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=44003القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتيبالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
-
-
أشكرك أستاذ محمد برجيس على هذه الفكرة الرائعة
أقدم نصي على هذا الرابط ..
مع أجمل تحياتي وتقديري لجهود الجميع ..
http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...386#post356386..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..
تعليق
-
-
" أنا والغمامة البيضاء"
(...لم أكن أدرك أن الحزن مازال رابضاً في داخلي مارداً ينمو قرابة العامين وأن كبريائي تأبى أن تذرف دموعها حتى عندما تكون بمفردها، وأن الغصة المنغرسة في حلقي كشوك يخنقني، يتمنعني أن أخط كلمة واحدة ، كنت أهرب وأؤجل، ولكن هذه المرة ما إن فتحت الصفحة و أمسكت القلم ، إلا وانهمرت كلماتي على الأوراق...)
.هاهي ذي أولى غيمات أيلول تجتمع في السماء من جديد،تحجب وجه الشمس بغلالة رقيقة، تدفع بنا إلى بوابة الخريف الذي صرت أحبه، أحس براحتي فيه.
أرقب من خلف زجاج نافدتي الفراشات الملونات، والعصافير التي تحط لدقائق وتطير، وإخوتي الذي يرحلون إلى المدرسة بحقائبهم الصغيرة على أكتافهم.
وأنا وأشيائي مازلنا ننتظر! أنتظر بفارغ الصبر وصول كتبي ودفاتري من المركز الذي التحقت به للدراسة عن بُعد.
أحاول أن أكسر رتابة الصمت المطبق بعد رحيل الجميع، أبي إلى عمله، وأمي إلى الجامعة، وأخوتي...أخوتي إلى مدارسهم، أتناول أقلامي الملونات، أريد أن أرسم مدرسة، وهاهو عصفوري الجميل بكل ألوان الطيف يحلق عالياً في فضائها الرحب الفسيح.
أرفع بصري عن صفحتي، فأراه يحط الآن على نافدتي، اعتاد أن أنثر له الحَب واعتدتُ أن أنثر له الحُب كل صباح، ينقرها ويمضي.
وأبتسم لمشهد فراشاتي الملونات، لم يخدعها أصيص الزهور الصناعية الذي وضعته على الشرفة، فطِرنَ إلى أزاهير الحديقة اليانعة.
سأرسم وجوه أصدقائي، كنا معاً منذ سنوات الطفولة الأولى؛ صديقتي" كلير"، سأرسمه كما رأيته لآخر مرة قبل رحيلي عن المدرسة، ولكن، كأنني نسيت تفاصيل وجهها، كل ما أذكره صدقاً يطل من عينين لاتعرفان النفاق.
" وكريستوفور" طالما كان يستمتع بإزعاج فتيات الصف، كم كان يؤلمني عندما يشد شعري الطويل، حتى عندما أجدله ضفائر، كان يشده بقوة ويجري، ويقول لي بطفولية مندهشاً : شعرك يانور ستارة مخملية اقتطعت من ليلٍ شاتٍ طويل
كان يخفي عني أقلامي التلوين ، يضحك بخبث طفولي عندما يراني غاضبة أبحث عنها، فأغضب أكثر حتى يعيدها لي.
في ذلك اليوم؛ سأل أخي مستغرباً :
-لمَ تغطي نور شعرها؟!
حبات المطر تنقر بإلحاح على نافذتي، وهذه نسمات الخريف بدأت بالهبوب، وغمامة صغيرة تحجب وجه الشمس، تظلل حديقتنا، تبكي بنعومة و رقة، تغسل الطريق، فيلمع كالمرايا، تسقي الرياحين والفراشات والعصافير، تحمل الخير.
-ترى أين أنت الآن ياعصفوري الحبيب...؟
أتابع لوحتي، هذه باحة مدرستي محاطة بأشجار السرو العتيقة، وهنا تقف مدرِّستي الأغلى، مدرِّسة اللغة الفرنسية، طالما كنت الأثيرة عندها وتقول : " نور"، من ينظر في عيني نور السوداوين اللامعتين يرى بركتي حزن صافية هادئة ، جوادين عربيين ينضحان بالكبرياء، وعندما تضحك كأن السماء تنهمر أقماراً فتُفتِّح البراءة، ويورق الأمل.
وهنا؛ من سأرسم أيضا؟ " نينا" ، نعم، لم تودعني، وكانت تدعي صداقتي، وأسمعها تتكلم أمام الأخريات عني متهكمة :
- إنها عربية!
سأرسمها، رغم أنها لم تدعْ أحداً يحبها، فأقلامي تحمل كل الألوان...
كنا نستيقظ في السابعة كل صباح، أنا وأخي، لنذهب إلى الإعدادية أنظر في المرآة، يا إلهي كم ينمو جسمي بسرعة، جسمي ينحل وخصري يستدير، وبثور تنتثر على جبهتي، وكل ما بي وما حولي يتبدل، إلا عينيَّ المتمردتين كخيول عربية، وشعري المسترسل الطويل، و أحلامي الملونة، بأن أبقى الأثيرة لدى معلميَّ وأن يرسلوا بالتهنئات تلو التهنئات لوالديّ مع نتيجة كل فصل دراسي، فأزهو أمام أخوتي...
في ذلك اليوم، أفقت ككل صباح للذهاب للمدرسة، ولكن سرعان ما جريت إلى أمي وهمستُ لها ، فضمتني إلي صدرها الدافئ، ويدها تمسح شعري الطويل، لست أدري لم بكيتُ عندها ، بكيت بحرقة وأغمضت عيني وتمنيت أن يتوقف الزمن عن المضي، ورأيت غمامة رقيقة تحملني ، وتحلق بي ونطير لاتلبث أن تهوي عصافيري، وفرشاتي وأقلامي، وأبقى وحيدة إلا من حنان أمي...يغمرني وضوء الشمس...
جمعت شعري ووضعت حجابي للمرة الأولى، نظر لي والدي وقال بهدوء حزين :
- هل أنت واثقة يانور أن هذا ماتريدين؟
- نعم يا أبي
مضيتُ معه، وأمل شاحب يحدوني، أهي قسوة الحقيقة يا ترى، نرفض أن نصدقها إلا عندما تصبح حقيقة، تلمسها أيدينا أو تسمعها آذاننا، فنتأكد حينها، و نخُمد ذبالة الأمل تلك؟
استقبلنا المدير ولم يتمالك أن يخفي امتعاضه، رغم محاولته أن يبقى لطيفاً :
-آسف ياسيدي لا يمكنني قبول نور بالحجاب، إنه القانون، نحن الفرنسيون يجب على من يأتي ليعيش عندنا أن يكون مثلنا...
- لكنني فرنسية يا سيدي
-آسف يانور، هذه هي القوانين، وماباليد حيلة. من المؤسف حقاً أن تخسر المدرسة طالبة مجدة كنور،
لكن، ألا يمكنها أن تضعه حتى باب المدرسة وتخلعه فقط داخل المدرسة فقط، كما تفعل الفتيات في المدارس الأخرى
نظر لي والدي صامتاً حزيناً
-ما رأيك يا حبيبتي؟
فاضت بركتا الحزن من قلبي، وتمردت الخيول متشحة بمرارة كالعلقم.
- لا يمكنني يا أبي، لا أستطيع
مشيتُ في ممرات المدرسة وذراع أبي تحيطني، تلفت حولي أريد أن أنقش صورتها لآخر مرة في مخيلتي.
حقاً، إننا "لانعرف عمق المحبة إلا ساعة الفراق"
الباحة تضج وتعج بالمئات، بعضهم يلعب كرة الطاولة، والبعض يستعد لدخول مطعم المدرسة، وفتيات صفي هناك تحلقن تحت الشجرة الكبيرة يتحدثن ويتضاحكن، كالمعتاد. وفتية آخرون يلعبون كرة القدم، وابتسمت رغماً عني، هذا "كريستوفور" يرمي أحدهم أرضاً ليفوز بالكرة
وهذه نينا تشيح بوجهها عني وتمضي،
وصلت إلى الباب الخارجي، كم سأفتقدك يامدرستي، ترى هل ستفتقدينني؟
وشعرت بيد حانية تمسك بكتفي بلطف :
-أين تذهبين يانور؟
كانت " كلير" تلهث
-لم يوافق المدير...
ضمتني بقوة إليها قائلة:
َ-ليس عدلاً، ليس عدلاً
أفاقت ذاكرتي على صوت الباب يقرع، كومة من الكتب تنتظرني، وساعي البريد يحييني :
-صباح الخير يا آنسة! وهذه رسالة أيضاً
قفز قلبي ، عرفتها من الرسوم والألوان التي تضحك لي على المظروف، إنها من "كلير" :
-شكراً لك ياسيدي، يوماً سعيدا.ً
وفي غرفتي، فضضتُ الغلاف بسرعة،
هاهي صورتنا التي أخذناها معاً في آخر يوم لي المدرسة ،أنا بحجابي الأبيض وهي عن يميني تحيطني بذراعها
كلمات رقيقة رسمها خطها الأنيق تحت الصورة، أعدتها مرات :
"نور، ابقِ كما أنت، أنا معك، يحق لك أن تعيشي كما تشائين ، وترتدي ما تشائين، وتفكري كما تشائين، و تدرسي وفي المدرسة،
أنت صديقتي الأغلى، سنبقى معاً دائماً،
أفتقدك، أنت إنسانة مختلفة عن كل الصديقات، افتقدك كثيراً.
التوقيع: كلير"
انتبهت من شرودي إلى صوت خفيف ، نظرت من خلال زجاج النافذة، عصفوري الجميل مبللاً يحتمي بشرفتي، و ينفض عنه قطرات المطر، فتحت النافذة بهدوء كيلا أخيفه، وتركتها مشرعة...هي صكُّ حريتك أيها العزيز، فاطمئن!
حريتك في أن تدخل أو لا تدخل، وإذ به يطير ويحط على كتفي!!
يا إلهي، كم أحبك! بل، بل كم تحبني!
دفعتْ رياح خفيفة بالمطر إلى الغرفة، قبلتْ وجهي حباته الناعمة، ابتسمتُ لها، ضحكتُ عالياً
سارعتُ إلى لوحتي ، أنهيها؛ هنا غيمة بيضاء، وهنا صبية تحمل ملامحي، تبتسم... تغتسل بقطرات المطر.
وفتحتُ كتبي ودفاتري، أنتظر بلهفة وصول مدرّستي الخصوصية.التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 15-02-2010, 11:12.أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجرللأزمان تختصرُوواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُوأقسم إنها الأحرار تنتصرُسيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُبلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليلللمظلوم، والمضنىفيشرق في الدجى سَحَرُ-رزان-
تعليق
-
-
ابوالقاسم الزليتنى
قصيدتى يابلبل الحب غرد
على هذا الرابط
اهدى هذه القصيدة الى استاذى الشاعر الرقيق: عبد الرحيم محمود فليتقبل منى هذه المشاركة المتواضعة بكل الحب والود والتقدير يا بلبل الحب غرد يا بلبل الحب غرد فى سماواتى = واعزف على وتر الأشواق أهاتى واحمل سلامى لها روحا مزغردة= عطر لها الكون من أزكى تحياتى وارسم على وجنة الأزهار صورتها= نَوِّرْ بها كل أغصانى الجميلات حتى أرى روضة[poem=font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="groove,6,crimson" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فمن يغتر بالدنيا فاني=لبست بها فأبليت الثيابا
جنيت بروضها ورداًوشوكأ=وذقت بكأسها شهدأوصابا
فلم أرا غير حكم الله حكمأ=ولم أر دون باب الله بابا [/poem]
تعليق
-
-
عندما كانت السعادة أنت كنت أحبني أشتاقُني كنت في غابات مشاعري أتوّغل أقطف من وجدي وروداً أتزين بها لأجلك أعانق نظراتي التي ارتدت رنوات شوق على ابتساماتي خوفاً من عين تخطف بريقها كنت أتبسمل عندما كانت السعادة أنت كنت أسابق ربيع الجداول أمارس تسلّطي على مرآتي أمسحها ألمّعها فأجبرها أن تراني فيك أجمل
[align=center]
نتمنى أن نرقى بأقلامنا بفضل توجيهات السادة القائمين على هذا المشروع النقدي وكلي ثقة بكم وبآرائكم وتوجيهاتكم مع كل الشكر
[/align]
تعليق
-
-
أقدم لكم حوار بدأته مع مجموعه صغيره
احاول جمع فيه أراء وجهات نظر لتكوين رساله لها هدف واحد
أحببت ان اضعه هنا امامكم لتظيفو اليه أرائكم
وشكرا لكم
[frame="13 98"]
تعليق موجه للاداره
ارجو وضع الموضوع في مكانه المناسسب فلكم انتم النظره الحكيمه في الموقع المناسب
[/frame]
الموضوع :- ماهي وجهة نظري للوحده العربيه
اخي واختي
أنا عربي
ننظر الان للوحده العربيه كحلم بات تحقيقه من المستحيل اصبحنا وامسينا ونحن ننادي لوحده عربيه لكن !!؟؟
هناك تسائل عن معنى وجوهر الوحده العربيه فما هي الوحده العربيه
من وجهة نظرك!!!
ولنسعى معاّ لنحقق هذا الحلم ولننقل هذه الرساله الى الاجيال القادمه
لنوحد لغتنا وثقافتنا وعروبيتنا
لنكن كلنا من وطن وليس (بلد )
لنتحدث كلنا بلغه واحده وهي (أنا عربي)
ببساطة ومن دون سياسة او " ادلجة " وفذلكة " وثقفنة" للموضوع ..............
الوحدة العربية هي : ان تبكي امي على اناس سقطوا شهداء في بلاد
تستطيع امي ان تفهم على لغتهم من دون مترجم ....... الوحدة العربية ان
يصرف نصاب الزكاة من برج دبي " خليفة " للبشر المتبطحة على
الشوارع في السودان والصومال متبطحة من ثقل الجوع على اكتافها ....
الوحدة العربية تعني ان يفرض على كل بئرنفط ضريبة " عشر دنانير "
وتتوزع على البشر الى مش لاقيا بعيد الله جرابين جداد .... الوحدة
العربية ان تفزع البنت قبل الولد والشيخ مع" المرة " الشيوعي مع
القومي ,الاسلامي قبل السلفي والتحريري العبثي مع الوجودي ... الواقعي
قبل الرومانسي الكل يفزع لنصرة اهل غزة ..... الوحدة الوطنية هي ان
اتفاجئ " وهي امنية حياتي " حين اسال صاحبي وين كنت امبارح
يجاوبني : طلعنا رحلة من اربد افطرنا في اريحا وبعدين شمالا الى بحيرة
طبريا وكملنا المشوار لرامالله صلينا العشا في القدس و اسالة وبعدين :
يجاوبني : والله وكبست مع الشباب الا نبيت في القاهرة .... الوحدة العربية
هي ان لا اتكلم بهذه اللغة العامية واكتب بلغة الضاد لا لشيئ فقط لانها
احدى ادوات تشكيل حالتي الثقافية وآخر ما يدل على وجودي كعربي ....
أعتذر منكم على هذه اللغة لكن الحمل والتشظي في وطننا العربي فتفت لساني وركركهه فصار يلهج بالوجع ............
أن هذه الامنيه ابكت عيوني شوق الى هذه اللحظه ارتعش الجسد رهبة وتعظيما لمثل هذه اللحظه
ندعو الله ان تتحقق هي امنية معظم الشباب الذين لا نستطيع سماع صوتهم هنا فمنهم من تقيده قوانين الحكومات وغيرهم لايستطيعون الوصول للشبكه العنكبوتيه فهم يحاولون ايصال صوتهم لكن دون جدوى
ولتعلم يا اخي القارئ
ان لم نرى هذا اليوم ستبقى رساله تتوارثها الاجيال لتحملها كما هي ارض عرفناها من الازل وهي تناضل لتبقى وتصيح باعلى صوتها
انا هنا ارض عربيه حره حره حره
لذا ان عدت هنا لتكن هذه الامنيه هي رساله تحملها وتورثها لكي تبقى ولا تموت في هذا العصر الذي هو على شفيرالهاويه
بل اصبح في قلب الهاويه الا من رحم ربي
اخي وأختي الوحده العربيه تخص كل من رفع صوته اناعربي وغزه عربيه والعراق عربي ولبنان عربي واناعربي وانت عربي الى متى سنبقى نقول هذه؟؟؟ سوف اجيب هذا السؤال؟؟
الى ان نموت ونترك اثرها في قلوب من تبعنا ومن معنا كماالحال نرى ونسمع استشهاد شبابنا ومع ذالك تزداد عزيمتنا وقوتنا ويشتد بأسنا لنحمل رساله لكل عربي اننا هنا نحتاج لكل عربي اننا هنا ندعو كل عربي
لنلغي تلك الحدود المصطنعه والتي اوجدتها ايادي رخيصه وساعدتها كلاب خسيسه
ليكن موقفنا لكل بلادعربيه جرحت ونزفت ونمد لهاالعون.
الوحدة العربية حلم كل عربي وامل متجدد
هي التوافق والتكامل للشعوب العربية هي دعم القوي للضعيف
لا تعني بناء اطول برج في دبي تكلفته 20 مليار و هناك شعوب عربية منكوبة تنتظر المعونات من الاتحادالاوروبي
لا تعني ان مصر تتمتع ببلاد واسعة لا يحدها شئ وان تغلق المنفذالوحيد للغزيين و تحرمهم حق التنقل وكانها احكمت قبضتهاعليهم
لا تعني التخاذل الواضح للغرب و التامر معهم ضدد اخواننا و حكامناالذين غدوا نتيجة هذا التخاذل
الوحدة العربية لا تعني هذا الواقع المرير للامة
كان حلم جمال عبد الناصر بداية جيدة للوصول للوحدةالعربية و لكن اخطاء التطبيق جعلت من استمراريتها امرامستحيل
عندما تقول الوحدة العربية فهنا اصبحنا على حلم وابعد من خيال
الوحدة العربية فهيا تقال في دين التسامح والوسطية والاعتدال وحدة الصف ووحدة الكلمة ووحدة السلاح ووحدة اللغة .......؟؟
تقال الى جميع ما لا يمكن للعرب ان يجتمعوا علية .
وحدتنا العربية تتفرق بانظمة امريكية صهيونية تتبعثر حتى أنه يكاد يقال ان لا
اثر لهذة الكلمات حتى بيننا نحن العرب ..!!؟
حلمي هوة الوحدة و عندما سمعت احداً يسأل عن الوحدةالعربية وجدت
بصيص امل في انة من الممكن ان تتوحد العرب ........!!!
لوبكلمة او حرف نكتبه بريشة ومحبره تكفي لتكون دليلا على وجود بعض الامل
فلتكن لنا كلمة تجمعناحتى لو بعد حين
نحن في وطن عربي كلمتنا ولغتنا عربية هموم شعوبنا لو تجمعت ستصبح واحدة
بلادي واحده ووطن عربي بدون حدود ولنجتمع هنا لنقول اننا نحن العرب نجتمع
بالفكر و العمل باذن الله
أختلفت الاراء لكنها تحمل محتوى واحد يرمز الى الشوق الكبير لتلك اللحظه التي طالما كانت حلم الاشراف الذين حملو هموم الامه العربيه
اخوتي ابناء بلادي
أختلفت جنسياتكم وقومياتكم واحزابكم
لما لا نعود امه واحده امةً عربيه
لكن سيبقى السؤال يطرح نفسه في كل مره
عندما نعود بذاكرتنا الى المنظور للوحده العربيه
من جهة الشعوب وليست الحكومات الساديه
ابناء بلادي
ان الحقيقه خلف طرح وجهة نظرك لمفهوم الوحده العربيه
هو وضع رساله تبعث الامل لتكون النورالذي سيولد مع كل قلب يحمل في داخله شوق الى تلك اللحظه
لانها تحمل رساله لكل شخص محتواها ان مت انا ستحملها انت من بعدي
خلاصه وأسئله تطرح نفسها
فيا اخي
لتنظر جيدا الى حال اخوانك في شتى البقاع العربيه
ما الذي يربطك بهم ؟؟؟؟
ما الدافع من ايجاد تلك الوحده؟؟؟؟
اين نحن من هذا الهدف ؟؟؟؟
لنعيد النظر الى كل الاحداث السابقه التي مر بها العالم العربي !!!
ولنطرح نفس السؤال مراراً وتكراراً
ماهي
وجهة نظري
للوحده العربيهالتعديل الأخير تم بواسطة عمر ابوغريقانه; الساعة 16-02-2010, 16:37. سبب آخر: أخطأأأأأأ كيبورديه كثيره[FONT=Simplified Arabic][SIZE=6][align=center][FONT=Simplified Arabic][SIZE=6]كي تكون عظيماً عليك أن تبتسم عندما تكون [glint]دموعك على وشك الانهيار[/glint][/SIZE][/FONT][/align][/SIZE][/FONT]
تعليق
-
-
عنوان القصة '' حمدون سعيد الرجل الشارد''
دخل غرفته واستلقى على سريره ، وفجأة سمع صوتا يقول له : مالي أراك شاردا مهموما وحزينا ؟ إذن فقد أثقلوا كاهلك مرة أخرى بالديون و الإقتراض أيها المسكين ، بحيث تجد نفسك في كل مرة بل في كل مناسبة سواء كانت دينية أو وطنية أو بمناسبة الدخول المدرسي أو العطلة الصيفية جاثما أمام شركة من شركات الإقتراض حاملا وثائقك المطلوبة من نسخة بطاقة وورقة استهلاك الماء والكهرباء وشهادة الأجرة وشهادة الإقامة و...وقلبك يرتجف خوفا أن يرفض طلبك من هزل الأجرة ،وإن كنت ذو حظ عظيم رجعت بمبلغ هزيل لايسد كل حاجياتك ومتطلباتك حتى إذا فني قرضك تجدك تجر خيبتك فتنعزل في مكان قصي تتفحص بيان التزامك الذي أصبح لا يقبل القسمة على اثنين حيث صارت أجرتك لاتظم سوى بعض الآلاف التي لاتسد رمقك ومن هم في ذمتك فتحمر وجنتك ويشتعل رأسك شيبا ويتثاقل لسانك كما أن رجليك لاتستطيع حملك وكأن القيامة قد قامت عليك ، فتعود بالذاكرة إلى الوراء حيث أجرتك كاملة غير ناقصة تعيش بها كأمير لا تنقصه رفاهية ، فتظل صامتا أبكما والدموع تنهمر من عينيك كأنها السيل العرم على مافرطت وهما جاحظتان تتفحص في كل الحماقات التي ارتكبتها وأنت واقف أمام مكاتبهم تدلي إليهم بوثائقك ، فيكاد قلبك ينفطر من مكانه وأنت ترى شبح القرض يطاردك اينما حللت و ارتحلت كأنها الحرب يدوي انفجارها في جوف روحك وغيلان مراجلها في مشاعرك وأحاسيسك وأنت مشلول لاتستطيع حراكا كأن الطير فوق رأسكمن هول ما قد أصابك بسوء تدبيرك للحياة المعاشةحتى إذا نظرت في مرآة وجدت نفسك ذليلا بعدما كنت عزيزا وأصبحت فقيرا بعدما كنت غنيا، فتمرض نفسك وتدخل في أزمة اقتصادية خطيرة لاينفع معها حل وكأنها تصارع أمواج البحر العاتية بلا قوارب نجاة فتغرق روحك في ظلمات لا أنوار لها فتنهار نفسك التي بين جنبيك فتصير كطير مذبوح يرقص من شدة الألم فتنتابك قشعريرة من الخوف والرعب مما ينتظرك من مستقبل لاتعرف أغواره وأسراره و...فإذا بالمسكين يقوم مذعورا مماسمعه من هذا الصوت فأقسم بغليظ الأيمان أن لايعود إلى الإقتراض الذي يجعله منسلخا من شخصيته كلما ذهب إلى شباك البنك لسحب أجرته الهزيلة ، وبينما هو ييأمل في هذا الذي ينصحه ، إذ به يخاطب نفسه ويرد على الصوت المسموع : اللهم أصحاب القروض ولاالأصحاب الذين لايعيرون اهتماما كلما ذهبت إليهم ليقرضونني مبلغا من المال محتجين في ذلك أنهم مثلي مدينون لشركات الإقتراض ،فما تقول أيها الصوت الجميل ؟ وهنا ساد صمت طويل مما جعل المسكين يغط في نوم عميق يحلم باقتراض جديد عساه يجد راحة فيه...
الأستاذ محمد محقق(حمدون سعيد) وإلى اللقاء في الجزء الثاني بحول الله تعالى
تعليق
-
-
بارك الله فيكم على المبادرة الطيّبة.
تحية من سجنيَ الأكبر...للشعب الحر..!! يا أيها الشعب الحزين العزيز في حزنك إختارك الله مُرابطا.. منافحا عن أمة نامت مُكافحا على أرضك.. خذني قُربانا...خذني يا أيّها المقاوم مُقبّلا للأرض في إثرك.. يا أيها الشعب الحزين.. العزيز في حزنك كأن بُكاءك نغمة.. باتت تُطربُ النائمين فيغُطّ مليار من
أرجو التقييم...والنّصح...لو سمحتم.
تعليق
-
-
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بإنتظار قرائتكم النقدية للنص المتواضع لنستفيد من ملاحظتكم أساتذتي :
..{ ترَاج ـيْدْيَا انْزِوَاءْ } .. [ ]للإنزواءِ بــالأرضونِ البلقعِ السلقعِ تراجيديَا تبذرُديمومةَ وجـعٍ عجردٍ يلمجُ البارضَ لمجًا مـنْ مرابيعِالرياضِ يستحيلُ فــرضًا مفروضًا لا بدَّ منهُ مسننٌ كــرمحٍ بشظايَا الانتهاكاتِ الآثمةِ يُبحر فـي أوردةِ القلبِ وَ شرايينهُ متورايًا خلف تأشيرةٍ مــرورٍ مزيفةٍحتَّى يبلغَ سويداهُ مجرثمًا
فهد القرني ..
تراجيديا انزواء ..
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 23759. الأعضاء 1 والزوار 23758.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
تعليق