[frame="13 98"]
هناك ....
حيثُ ركنتُ أحلامي على قارعةِ المشيبِ ..!
ورحتُ أبحثُ عن شفا هاويتي ..
وجدتُها .. ظننتُها ضالـَّتِي .؟!
لكنّي هويتُ في غياهبٍ أخرى
غياهبٍ عدتُ بعدها ..
حين حان أوان استعادة ما ركنته
حيثُ كان مسكُ الختام ِهو البداية
وجدتُ أن لا بدَّ من أن أعودَ لحالتي الافتراضيّة
مسحتُ جميعَ بياناتي
دخلتُ غرفة َ الصّيانة
خلعتُ معطفِي ... وخلعتُ لِحيَتِي
ثمَّ خلعتُ جلدي
ولبستُ ريشَ العصافير ... وبراءةَ اليعافير ِ
فأصبحتُ مُستعدّاً كي أهوي وأهوي ..
حتـّى أصلَ السّماء ... أسيطرُ على النجوم ِ
تالله من معجزةٍ ..
أن ينبضَ العمرُ للوراءِ ..
أن يومضَ النورُ في الخفاءِ ..
أن أشبَّ بعد المشيبِ
ذاك اللجين ..
الذي زُرع في طريقي ..
بعطرهِ قد لوّنتُ ريشي
ذالك الرّيشُ ..
الذي أراهُ زَغَبَاً في أحدِ المواقف
لكنـَّهُ يطيرُ بي ...
إلى أعماق ِالحكايةِ
يجعلني وسط َ المعمعةِ
يُدخِلنِي رَحِمَ الضجيج ِ
لأ ُصَلـِّي ركعتا الصمت ِالفصيح ِ
رفعتُ عينايَ للدعاءِ ..
ويدايَ مغلولتين ِ إلى قلبي
فقرأتُ أمامي تلكَ الآية َ الكريمة َ
التي كُتِبَتْ بطين ِ الزعفران ِ..
ورُسِمَتْ بريشةٍ ... من جُنح ِ ملائكة ٍ
خَنَقَتنِي الرهبة ُ ... أتعبني السؤالُ ..
هل كلّ هذا الذي رأيتُ من تراب..؟
أنهيتُ صلاتي ..
دخلتُ محرابَ عقلي
فسجدتُ شاكراً للهِ على قدرتهِ
[/frame]
تعليق