غلقت بابها
وبكت
لم يزل طرف فستانها ...
يتنفس فوق الوسائد
غلقت الباب
وانتفضت فوق محرابها
قالت البنت :-
مرر على جسدي
سيفك العربي
ومرر على شفتي القصيدة
وانثر على كتفي بقاياك
واسحب تفاصيل وجهي
وصغ ما تشاء
أقول :-
لقد هيأتني الفتاة لمحرابها
ودعتني لبهو محبتها
فشققت من الوقت أودية
للنشيد
وغنيت ...... غنيت
سيدتي
بعثري جسدي في الممرات
وانطلقي كالشريد
وهزي إليك بجذع النخيل
يساقط رمانتين وتفاحتين
ووجها يغازلني
قلبيني علي شفتيك
وبين أصابعك العربية
ثم انثريني بكفيك أوشفتيك
بقايا دخان
لك الله
ياسيدا كنتني
لك الله
يا وطنا خنتني
ومنيتني .. بالحكايا
وشردتني
تعليق