أساس الحضارة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    أساس الحضارة



    أساس الحضارة

    العـدالةُ،
    هي الشيءُ الوحـيدُ الأكـيدُ،
    الذي لن تجدَ له أثراً،
    بين أنقاضِ حضارةٍ مُنهارةٍ

    معاذ العمري

    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    ؟؟؟؟؟!!!!!!

    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


    أساس الحضارة

    العـدالةُ،
    هي الشيءُ الوحـيدُ الأكـيدُ،
    الذي لن تجدَ له أثراً،
    بين أنقاضِ حضارةٍ مُنهارةٍ

    معاذ العمري

    لو كانت فيها عدالة لما انهارت... تلك الحضارة !
    ثم هل تنهار الحضارة ؟
    أخي معاذ تحية طيبة، عساك بخير.
    اشتقت إلى حديثك و نحن هنا في الجوار المتلاصق !
    تحيتي و مودتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 16-02-2010, 09:43.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • سعاد سعيود
      عضو أساسي
      • 24-03-2008
      • 1084

      #3
      أساس الحضارة.. التحضّر..

      و التحضّر سلوك راق.. أساسه تكوين زوج وزوجة مستعدّين لإنجاب جيل جديد يبني لنا الحضارة.. بالعلم و الالتزام بالوقت و العمل ..يحرسهم الضمير.

      تحياتي
      سعاد
      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

      تعليق

      • أبو صالح
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 3090

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
        أساس الحضارة
        العـدالةُ،
        هي الشيءُ الوحـيدُ الأكـيدُ،
        الذي لن تجدَ له أثراً،
        بين أنقاضِ حضارةٍ مُنهارةٍ
        معاذ العمري

        أحسنت

        ولذلك لا يمكن أن يفهم أيّ معنى من معاني الحضارة من له أكثر من ميزان وبسبب ذلك تكون غالبية آراءه متناقضة ولذلك لن يكون متحضّر على الإطلاق

        ما كتبته هنا يتوافق مع ما كتبته في الموضوع والرابط التالي

        هل هناك مؤامرة بالفعل؟ أم نحن مجرد جماعة من الحمقى والمغفلين؟



        ما رأيكم دام فضلكم؟
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 16-02-2010, 13:20.

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          لو كانت فيها عدالة لما انهارت... تلك الحضارة !
          ثم هل تنهار الحضارة ؟
          أخي معاذ تحية طيبة، عساك بخير.
          اشتقت إلى حديثك و نحن هنا في الجوار المتلاصق !
          تحيتي و مودتي.

          سأستعير مِن حديث للنبي، عليه السلام، يقول فيه: {لا يزني الزاني، حين يزني، وهو مؤمن. ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر، حين يشرب، وهو مؤمن.} مدخلا لجواب على سؤالك
          ربما نتفق، أنَّ ما من حضارة إلا واقترفت ظلما، إن بحقها أو بحق غيرها، لكنه إذا ما عمَّ فيها وشاع، وصار ديدنها، انهارت لا محالة.

          ربما قرأتَ في قوانين ابن خلدون الاجتماعية في المقدمة:

          "أن الظلمَ نذيرٌ بخراب العمران"

          وقد يُؤخر انهيار حضارة تظلم، قيام ثلة فيها، تنشدُ صلاحا وإصلاحا، وكفاً للظلم، فإن انعدمت هذه الثلة، فقد حلَّ انهيارُ ديارّها
          { ...وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}
          هود 117

          لذا، تنهار الحضارة، لكنها عشية انهيارها، لا تمتُ للحضارة بصلة، أي هو حكمٌ باعتبار ما كان لا الحال، كما أرى.

          صديقي
          حقا
          أجل فيك أدبك
          وصدقا
          أكبر فيك أدبك

          لا أنسى، أحاديثا، ما أمتعها!، كانت بيننا، وأني لمثلها ولصاحبها لمشتاق

          حضرتَ وآنستَ يا صاحبي الودود

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
            أساس الحضارة.. التحضّر..

            و التحضّر سلوك راق.. أساسه تكوين زوج وزوجة مستعدّين لإنجاب جيل جديد يبني لنا الحضارة.. بالعلم و الالتزام بالوقت و العمل ..يحرسهم الضمير.

            تحياتي
            سعاد


            لا شك، أن الأسرة هي نواة أي تجمع بشري، ومنها المنطلق، وسلامة هذه اللبنة تحفظ سلامة المجتمع وتصونه، وكذا إن أصابها خلل، اختلَّ سائر المجتمع تباعا

            لكن هل ترى الأستاذ سعاد، أن العلم والوقت والعمل أركان لقيام حضارة أم أسس؟

            ربما تتذكرين قريبا، قبل عقدين، عندما انهيارت الحضارة السيوفياتية، وهي في أوجها علما وعملا!

            أم العدل!؟

            أستاذة سعاد

            كم سرني أنك مررت هنا وشاطرتنا رأيك الوجيه!

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              أجل اختلاف المعايير وتفاوتها يفضي إلى الظلم وانعدام العدل
              سواءً بين الأفراد أو بين المجتمعات

              لكن كيف للمرء أن يقيم ميزانا واحدا يعدل ولا يظلم ولا يختل؟!

              وهل إقامة عدل مطلق ممكن على هذي الأرض، أم أن العدل نسبي اجتهادي أساسا؟

              سأضرب لك حالة في حروب المرتدين
              ذهب أبو بكر في المسألة إلى: أنه لابد من قتالهم، مستندا على سند من القرآن الكريم وسنة النبي الكريم
              وكذلك عمر، ومعه كثير من الصحابة، لم يذهبوا مع أبي بكر في مذهبه في وجوب قتالهم، وقالوا: نسوي خلافنا معهم أولا بوسائل أخرى غير قتالية

              فأي الرأيين مثل العدل المطلق، الرأي المطبق أم الرأي المقترح؟

              لاحظ!
              أن ثمة اختلاف جوهري بين الرأيين، وكلاهما اجتهاديان


              الأستاذ أبو صالح

              كنتُ، وقتها، قرأت مشاركاتك تلك، وأزعمُ أني فهمت مراميها ودلالاتها وأشاراتها

              سأعود لمناقشتها لاحقا بعد أن أستكشف صلتها بالعدل والميزان والحضارة

              سرني حضورك هنا، وساءني حظرك

              طبعا، الحظر لا يعني عدم التواصل، يسرني أن أسمع رأيك عبر الايميل

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                هل تسقط الحضارة ؟ ...لا !

                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                سأستعير مِن حديث للنبي، عليه السلام، يقول فيه: {لا يزني الزاني، حين يزني، وهو مؤمن. ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر، حين يشرب، وهو مؤمن.} مدخلا لجواب على سؤالك
                ربما نتفق، أنَّ ما من حضارة إلا واقترفت ظلما، إن بحقها أو بحق غيرها، لكنه إذا ما عمَّ فيها وشاع، وصار ديدنها، انهارت لا محالة.
                ربما قرأتَ في قوانين ابن خلدون الاجتماعية في المقدمة:
                "أن الظلمَ نذيرٌ بخراب العمران"
                وقد يُؤخر انهيار حضارة تظلم، قيام ثلة فيها، تنشدُ صلاحا وإصلاحا، وكفاً للظلم، فإن انعدمت هذه الثلة، فقد حلَّ انهيارُ ديارّها
                { ...وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} هود 117
                لذا، تنهار الحضارة، لكنها عشية انهيارها، لا تمتُ للحضارة بصلة، أي هو حكمٌ باعتبار ما كان لا الحال، كما أرى.
                صديقي
                حقا
                أجل فيك أدبك
                وصدقا
                أكبر فيك أدبك
                لا أنسى، أحاديثا، ما أمتعها!، كانت بيننا، وأني لمثلها ولصاحبها لمشتاق
                حضرتَ وآنستَ يا صاحبي الودود
                تحية خالصة
                هل تسقط الحضارة ؟ ...لا !
                أخي الحبيب معاذ : تحية طيبة فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته، عساك بخير.
                قبل أية فذلكة أعتذر إليك عن التأخر في شكرك على ردك الكريم و كلامك الطيب في حقي، فشكرا لك على هذا و ذاك.
                و عودا على بدء، أسألك: هل فعلا تسقط الحضارة أو الحضارات إن صح هذا الجمع ؟ الجواب الذي أراه، و هو شخصي طبعا، أن الحضارة، في الحقيقةً، واحدةٌ و ليست حضارات متعددة ، إذ هي الحضارة البشرية التي أسهم و يسهم فيها البشر كلهم من أول عهودهم إلى آخر الدهر، و إذا ما أطلقنا الجمع، "الحضارات"، إنما نطلقه لتمييز فترة من فترات التاريخ تألقت فيها الحضارة البشرية و انصبغت بلون من الألوان، لون الأمة التي تمثلها في حقبة معينة من الزمان، فيطلق على تلك الحضارة اسم أو صفة الحضارة الفُلانية أو العلانية فتتعدد "الحضارات" ظاهرا و هي الحضارة، في الباطن، البشرية الواحدة فقط، و مثل الحضارة في هذا كمثل الشمس التي تشرق على أرض، رقعة جغرافية أو مكانية ما في حقبة زمانية (زمنية) ما ثم ما تفتأ حتى تزول ثم تغيب لتطلع على حيز ما و في وقت ما آخرين و هكذا دواليك إلى آخر الدهر، هذا من جهة، و من جهة أخرى "الحضارة"، كأسس أو تصورات، لا تسقط و إنما الذين يسقطون هم أبناؤها عندما يفقدون شروط "الحضارة" أو مقوماتها و منها العدالة أو العدل أو القيام بالقسط بين النّاس، لأن العنصر الأساس في الحضارة إنما هو الإنسان وحده، فهو بانيها أو مشيدها أو رافعها و هو أيضا مهدمها أو مزيلها أو مسقطها أو ... ناقلها إلى أمة أخرى تتوفّر فيها المقومات أو الشروط الضرورية لظهور الحضارة أو الأمة التي تستأهل "ضوء الشمس المشرقة"، و التي، أي الحضارة، ستنصبغ حتما بلون أهلها أو أمتها كما هو الشأن اليوم في الغرب بعامة، إن سمحنا لأنفسنا بوصف مدنية الغرب قديما و حديثا "حضارة" ؟!!! بالمفهوم التقليدي للحضارة كما هو متداول عند المثقفين أو كما يتصورونه، أما إذا دققنا اللفظ في حد ذاته فكل الناس متحضرون، حتى أكثرهم تخلفا، ما داموا يقيمون في الحواضر أي المدن.
                أما إن جئنا إلى العرب خصوصا أو المسلمين عموما فإننا نستصحب مثل الشمس الذي ضربناه أعلاه فنقول: "إن العرب أو المسلمين يعيشون الليل القطبي المستديم نسبيا، وهم فيه الدِّببة السّابتة، و إذا ما ظهرت عليهم سمة الحضارة إنما هي ما يقبسونه من الغرب من ضياء الشمس التي أشرقت عليه بسبب ...حضارة الإسلام "المنهارة" (؟!!!) منذ القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي، في الأندلس !".
                الحديث عن الحضارة ذو شجون و أكتفي هنا بما خطر لي إثراء لموضوعك المثير و أعتذر إليك هنا، هذه المرة، عن هذه الفذلكة التي، ربما، قد ناقضت تصورك للحضارة و سقوطها.
                و أخيرا لن يستقيم أمر آخر هذه الأمة إلا بما استقام به أمر أولها : الإسلام الحنيف المُنَقَّى مما علق به من الشوائب، أهواءِ الناس !
                تحيتي أخي معاذ و مودتي و دمت بخير دائما.
                التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 21-02-2010, 11:50.
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد النجار
                  أبو أوركيدا
                  (رئيس تحرير)
                  • 05-03-2008
                  • 300

                  #9
                  [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الحضارة هي على قسمين:
                  تقدير نسبي: وتندرج تحته الحضارات الوضعية التي هي نتاج ظروفٍ اجتماعية معينة ترتب عنها أسلوب معين للتفكير، أثبت تفوقًا في التطبيق على نظرائه في نفس المدار التاريخي. ولا يشترط له الصحة في كافة جنباته.
                  تقدير مطلق: وهو لا ينطبق إلا على حضارة واحدة تصلح في كل زمان ومكان، ويمكن استرجاعها وتسمح أطرها المرجعية بالتجديد داخل حيزها الثقافي المحكم. وهذه الحضارة لكونها مطلقة، فهي لم تنبثق عن فكرٍ إنساني إذ لا يتمخص الناقص عن كمال. وهي بالتالي صادرة عن مصدرٍ وحيدٍ يتصف بالكمال، ليس هناك من موصوفٍ بحقٍ بالكمال المطلق إلا الله. ومن ثم تكون هذه الحضارة المطلقة هي الحضارة الإسلامية التي تحددت أطرها المرجعية بنصوص القرآن وتطبيقات السنة النبوية الشريفة. وهي لم تنهار وإنما انهار التزام المسلمين بها بسبب تدخل الأفكار البشرية الناقصة في سياق فكر المسلمين (وليس الفكر الإسلامي) مما ترتب عليه خروجهم من دائرة الحضارة المطلقة التي لا تنهار، إلى فضاء الفكر الإنساني المتخبط والذي هو سنته الإنهيار. فالإسلام لم ينهار، وإنما انهار المسلمون عندما طلبوا العزة في غيره.

                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد النجار; الساعة 16-03-2010, 15:24.
                  لعنا الصمت ع الظُّلاَّم
                  سبقنا وكلنا قدام
                  مافيش غايب ولا حاضر
                  إلا وحضَّر الأقلام
                  أنا صحفي وما أرضى
                  أكون من جملة الأنعام

                  تعليق

                  يعمل...
                  X