في مِصعدِ العمارة...
مع ابنة حبيبتي...
مع ابنة حبيبتي...
[poem=font="traditional arabic,7,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/55.gif" border="double,4,red" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
... وفجْأةً ، وَجَدْتُني = مُسمّرًا إزاءها
ومِعطفي منبهرٌ = وقد رأى رداءها
أقدامُ نَعلي صفّقتْ = تشجّع حِذاءها
تكاثر الضّجيج بيــــ = ـــن أضلُعي جرّاءها
***=***
في مصعد العمارة = كنّا معًا مساءها
أضواؤنا تعطّبتْ = فأشعلت أضواءها
جِنّيّةٌ تمرّدتْ = وغادرت سماءها
حبيبة الطّفولة = تمشّقت بهاءها
***=***
بعد عقود فرقة = وشقوتي فِداءها
وجدتُها ، لم يستطعْ = زماننا إنهاءها
كما عرفت حسنها = جمالها اعتلاءها
أأنتِ من عانيتُ في = طفولتي جفاءها؟
***=***
تماسكت حبيبتي = ولازمت خباءها
سحابة ما ضيّعت = مدارها وماءها
سبحان من أراد أن = يباعد انتهاءها
أأنت من سكبتِ في = قصائدي عناءها؟
***=***
مِصعدُنا برنّةٍ = ردّ لها صفاءها
تكلّمت صغيرتي = توضّحُ انتماءها
قالت بأنّ أمّها = رَوَتْ لها ابتلاءها
من شاعر متيّمٍ = وأدمن اشتهاءها
***=***
فقلت يا صغيرتي = تحسّسي دُعاءها
أذكرها فأنحني = مُحيّيًا نقاءها
لم تستجب لرغبتي = ولازمت حياءها
فواصلي طريقها = وشَرّفي لِواءها
[/poem]
تعليق