مــد لي عينـــيك كـــي تكـــونا لــــي وهـــــج وطـــــن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لميس الامام
    أديب وكاتب
    • 20-05-2007
    • 630

    مــد لي عينـــيك كـــي تكـــونا لــــي وهـــــج وطـــــن

    مــد لي عينيك كي تكونا لي وهـج وطـن





    نحتاج إلى ظلٍ ثالثٍ ليكون لنا وهج وطن.... وطن نوجده خارج مساحات الخوف داخلنا ..
    نلتقي فيه بدون وجل ..وطن بدون وقت ...
    وطنٌ له شتاء هتان يهطل دون توقف.... شتاء وطن لا يحتاج الى مظلات ..
    وطن بربيع ملون موشى بروعة الطبيعه العشوائية المنثورة على الربى والسهول والشجر يعبق بدون خجل ،
    طيب الروائح وطن له صيف يتوهج في الهواء صبح مساء.. وطن بخريف تخلع الارض فيه رداءها الوردي
    لترتدي حلة من أوراق الشجر المتساقط بعبقرية الالوان . وطن، شفيق الزوابع لا يعرف الغبار...
    ذاك ما نحتاج من وطنٍ مرسوم كزهرة في ظلمة البعيد..وطن نسكنه ويسكننا..وطن يخلدنا معا...

    في مساحات فرقتنا، كان هناك بحر تتكسر الامواج على شطآنه كسلى ..
    وزوارق تترنح سراً بين صخورٍ تحمل بين طياتها حكايات أيام صامتة ..
    بحر تختلط روائحه برائحة الهواء الراكد الخانق.

    وفي مساحات الفرقة تلك ، كنا متباعدين لكن كان كلانا يبحث عن الاخضر ،
    نبحث عن زقزقة العصافير الساكنة، فلا نجد غير حرارة تذيب الحديـــد وتذيب معها مشاعرنا ،
    موؤودة في بحر السكون الذي طالما سبق العاصفة..

    بعد هذا الفراق المصيري يئست عودتك ، لنرسم معا خارطة الحلم...
    أضحى غيابك عني يقينا ، وعودك سرابا ، بت أتسقط اخبارك كي لا أجدك مصادفـــةً
    لن أخرج وإياك منها بسلام بأي حال..

    وبعد الآلام التي اجترتنا ...لم يتركنا الفراق نقوى على مقاومة هذا الغياب ..
    جئتني فاتحا ذراعيك مفاجأة بك تحمل باقة ورد حمراء.. وجدتك سعيدا..ضاحكا..
    عيناك تحملان مع باقة الورد عتباً وتعباً مزمناً مغلفاً بحزن مشرد العاطفة..
    ضممتني بقوة صهرتني داخل سترتك بحرارة مشوبة بخوف... ضمة وكأنك تودعني بها الوداع الاخير..

    * قلت لي : أجمل ما فيك وفاء لا احتاج له منك الى ورقة تعهد،
    كنت واثقا أن حبنا سيخلد الى ما وراء تلك الافاق القرمزية هناك ..
    حبنا الذي سافر مع غياب الشمس وعاد محتضنا فجرا ، أخاله جاء بعد فوات الأوان ...
    مَنَحْتِِني كل شيء ولم امنَحُكِ سوى العذاب... تركتك تقامرين بحياتك ..تركتك رهينة الأسى ..
    ورغم عمرالسنين وجدتك كما أنت ..قوية جميلة..

    * جئتك يا منى نفسي كي أهديك باقة الورد هذه ولأودعك الوداع الاخير ولأطلق سراحك..
    لأنسيك وحدة النسيان واللحظات الحذرة..لأترك لك هذا السطر ليكون الأخير في عالم ذكرياتك...
    فالموت رتب موعده معي للرحيل...

    جفلت عيناي امام ما نطق به لسانك!!!
    * كيف تقول هذا وحال مشاعرك تحكي غير هذا؟..
    عناقنا كان ينبئ باستكمال خريطة الوطن الذي صبوت اليه..
    لكنني شعرت بأن الخوف المحتضن تلك السترة ، كان يقبع خلفه كابوس مرير كمرارة العلقم ..
    كابوس كريه وددت لو أني خارجه..

    تركت لعبراتك السبيل..بل ذرفتها فيضانا يحكي قصة تسرد ألم فراقي..
    وألم فراقٍ عن هذه الدنيا التي ما اعطتنا سوى الدمع والحزن والسجن داخل النفس المكفنة بالوفاء ..
    وما زالت تتوالى في عطاياها..
    وردوك الحمراء يا حبيبي ستظل تحكي أسفك على فراقي أسف ما لك دونه حيلة ..
    فراق يبكيك ويبكيني قهرا .....
    .ستظل ورودك الحمراء تحكي حكمة مذهلة عن قناعاتك
    التي سكن فيها الفراق مع العمر الذي سيبقى مشدودا الى حبال ذاكرتي الى أن ألقاك
    في وطن رسمته بعيدا عن مساحات الشتات..وطن الخلود...

    لميس الامام
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    ( ذاك ما نحتاج من وطنٍ مرسوم كزهرة في ظلمة البعيد..وطن نسكنه ويسكننا..وطن يخلدنا معا... )

    الأستاذة المبدعة لميس الإمام
    اخترت هذا المقطع من خاطرتك أنه شديد التوهج لأبدأ به ردي رغم أن الخاطرة كلها تستحق الاقتباس
    و لكن فعلا استوقفتني جمال العبارة ( وطن نسكنه و يسكننا .. وطن يخلدنا معاً )
    فالوطن لا يخلد محبيه إلا إذا سكنهم و هو لن يسكنهم إلا إن أحبوه بصدق .. ذلك الوطن الذي يجمع حبيبين حالت بينهما الأيام أو الظروف فابتعدا ليعود كل منهما للآخر بعد مرور السنوات ملقيا و ناسيا كل هموم الأمس بلوعته و آلام فراقه وراء الظهر ليقدم بها طاقة الورود الحمراء التي تحبها و يعترف بأنها لا زالت على جمالها و قوتها و صلابتها رغم مرور السنين في حين كان يتأهب للرحيل في مشهد درامي تجري له الدموع حين يكون الأمر في النهاية ( ستظل ورودك الحمراء تحكي حكمة مذهلة عن قناعاتك
    التي سكن فيها الفراق مع العمر الذي سيبقى مشدودا الى حبال ذاكرتي الى أن ألقاك
    في وطن رسمته بعيدا عن مساحات الشتات..وطن الخلود... )
    و كأنه قد كتب عليهما الفراق مرتين ليكون اللقاء الكبير في وطن الخلود .. الجنة و نعيمها .

    الأديبة المميزة لميس الإمام
    خاطرتك هذه من جميل ما قرأته لك و أعرفها جيدا لأني قرأتها مرات و استمتعت بها هنا أيضا
    فلله درك
    و يسعدني تثبيتها لأنها تستحق التثبيت

    مع خالص مودتي و تقديري سيدتي

    د. جمال
    sigpic

    تعليق

    • لميس الامام
      أديب وكاتب
      • 20-05-2007
      • 630

      #3
      الزميل الرائع \ دكتور جمال مرسي

      أيها الرائع في معانقتك حروفي
      سعادة كبيرة تطوقني
      - ودائما - ما اججد تواجدك الرائع هذا
      وساما - وأي وسام- أقلد به نفسي
      واضعه بفخر فوق صفحة هذه الخاطرة وسواها
      انت قد دخلت في تلافيف النص وتوغلت
      في اعماق الفكرة ..وهذا ليس بغريب عليك
      فلتعقيباتك اسلوب يبهج الفؤاد ويشحذ الكاتب
      على ان يواصل البوح في شكل خاطرة او شعر
      او نقد ...
      فلله درك انت وشكري البالغ على تثبيت الخاطرة
      لك مني طاقة زهر امتنانا وتقديرا لرقة مشاعرك...

      مودتي دائما

      لميس الامام

      تعليق

      • على جاسم
        أديب وكاتب
        • 05-06-2007
        • 3216

        #4
        السلام عليكم

        الاديبة الاستاذة لميس الامام

        اولا تحية وتقدير

        كان احتياج للوطن

        وفق مواصفات خاصة

        اين سنجدها يا ترى

        وهل من حقنا ان نبحث عن هكذا وطن وفق هذه المواصفات الجميلة

        الجواب

        نعم من حقنا

        عن نفسي ساتخيل هذا الوطن المرسوم بهذه الانامل الرقيقة والمبدعة

        وساحلم يوماً ما بهذا الوطن

        وسأنتظر

        يقيناً سأنتظر

        كل التقدير والامتنان لكِ استاذة لميس على هذا الابداع

        تشكرات
        عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
        يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
        فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
        فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

        تعليق

        • طه محمد عاصم
          أديب وكاتب
          • 08-07-2007
          • 1450

          #5
          [align=center]سيدتي الرقيقة حاملة لواء الوفاء/لميس الإمام
          لاح في عيني ضياء حرفك
          سرى في قلبي
          رأيته نوراًيتخلل الضلوع
          وأنجماً في سماء الحرف
          سيدتي
          لم أسمع صراخ مثل هذا من قبل
          صراخ رسم في قلبي بلاداً وحدوداً لم أكن أعرفها من قبل
          صراخ يحمل قصة هول
          نعم لعله ركب قطار الراحلين لكنه الرحيل الجزئي
          فالذكرى خلود وإن ذهب الجسد
          نعم سيدتي
          كلنا يحلم في أرضنا في أوطاننا كلنا يحلم أن ينعم بالخيال
          في وقت صلب فيه الخيال على جدران العقل

          نعيش مع الأحباب أياماً نقتسم الفرح، نداوي الجرح، نسكر بالجمال
          حتى وإن أتى الموت نطوف بين أطلال الحب نمتطي أعناق الحلم
          نسمع صراخ الأرض ، نقول يا ربي ما الذنب ، مع أنه ليس هناك ذنب ، إنه القدر المحتوم ، إنه كأس المرّ لابد أن نتجرعه ، ولكن العقبى لمن تحمل مرارته
          هو كأس ينبع من دموع المتعبين ،نتجرعه داخل سجن اليأس اللعين
          سيدتي انهضي
          قبل أن يقتل الصبح بداخلنا
          قبل أن نشرب نخب وداعنا


          بحق كنتِ رااااااااااااائعة رغم الألم
          كوني بخير
          مودتي وتقديري
          طه عاصم
          [/align]
          sigpic

          تعليق

          • رشيدة فقري
            عضو الملتقى
            • 04-06-2007
            • 2489

            #6
            غاليتي لميس الامام
            نص باذخ به شحنة عاطفية تشد نا
            لمتابعة البوح الشجي
            به لغة سردية جميلة سلسة تنساب في رقة النسيم
            فتسرح بنا الى عوالم من الطهر والنقاء
            وتفتح ابواب الرومانسية على مصراعيها كي ندخلها امنين
            حبيبتي لميس
            انني سعدت كما اسعد دائما بنصوصك فشكرالكل الجمال الذي اهديتنا
            لك ودي وعميق اعجابي
            اختك رشيدة فقري
            [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

            [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
            عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
            وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
            وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
            وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
            [align=center]
            [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
            [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

            [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

            تعليق

            • لميس الامام
              أديب وكاتب
              • 20-05-2007
              • 630

              #7
              الاستاذ الفاضل علي جاســـــم

              وهل لي بأكثر من هذا حلم ؟
              إن الواقع لا يحمل وطنا بهذا التوهج الذي اروم
              ولن..
              لانه واقع مثالي لن يجد له على ارض الواقع مكانا..

              اشكرك بعمق على كلماتك التي خطت اجمل حلم

              مودتي وخالص امتناني

              لميس الامام

              تعليق

              • لميس الامام
                أديب وكاتب
                • 20-05-2007
                • 630

                #8

                الاستاذ الاديب طه محمد عاصم

                اتأرجح على أثير الفراق...,,

                على تضاريس الألم...,,,



                أخذتني كلماتك بود صارخ
                يناجي ألمي

                أخذتني الى استقطاب ما تبقى من حروفي التي تلهث
                وراء سراب
                بلا طائل وبلا عذر ..
                لأغرق بليل طويل..طويل

                يؤرّقه السهاد ..

                لألجأ الى قرطاس وقلم بكتابة بوح
                في وهج الوطن المستحيل على واقع
                مستباحٌ على الورق

                أبث لليل والقرطاس ألمي ..

                فينقلب الحال الى حلم

                بإيجاد حب دافئ..

                يا سيدي

                عجزت ان أجاريك...

                عجزت ان اختلق براعة الاكمال ..لتذييلك الرائع
                فاعذر مخيلتي

                مودتي الخالصة وامتناني
                فتقبل مني..

                لميس الامام

                تعليق

                • لميس الامام
                  أديب وكاتب
                  • 20-05-2007
                  • 630

                  #9

                  الغالية الحبيبة رشيدة الفقري

                  ماعادت الدنيا مسافات ودروب

                  ضــــــــاعت جميع ادروبها بين حلم ويقظه.!
                  سابقى اخط هذا الوجع...بحلم مستحيل
                  حتى اجد ضالتي

                  امتعتنتني زيارتك الطيفية الرائعة كصفاء وجدك
                  ورقي حرفك..

                  لك يا ساحرة الحرف
                  من الود اجمله ومن الامتنان أكمله..

                  لميس الامام

                  تعليق

                  • طه محمد عاصم
                    أديب وكاتب
                    • 08-07-2007
                    • 1450

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة لميس الامام مشاهدة المشاركة

                    الاستاذ الاديب طه محمد عاصم

                    اتأرجح على أثير الفراق...,,

                    على تضاريس الألم...,,,



                    أخذتني كلماتك بود صارخ
                    يناجي ألمي

                    أخذتني الى استقطاب ما تبقى من حروفي التي تلهث
                    وراء سراب
                    بلا طائل وبلا عذر ..
                    لأغرق بليل طويل..طويل

                    يؤرّقه السهاد ..

                    لألجأ الى قرطاس وقلم بكتابة بوح
                    في وهج الوطن المستحيل على واقع
                    مستباحٌ على الورق

                    أبث لليل والقرطاس ألمي ..

                    فينقلب الحال الى حلم

                    بإيجاد حب دافئ..

                    يا سيدي

                    عجزت ان أجاريك...

                    عجزت ان اختلق براعة الاكمال ..لتذييلك الرائع
                    فاعذر مخيلتي

                    مودتي الخالصة وامتناني
                    فتقبل مني..

                    لميس الامام
                    الأستاذة والأديبة /لميس الإمام
                    لا تلهثي وراء سراب
                    لا تغرقي في أوهام الليل
                    لا تنتظري
                    فلن يأتي أحد
                    لن يبقى غير هذا الوجه الكسيح
                    وجه حُلم يرتعد
                    لا تجعلي اليأس يستبد بالقلب الكسير
                    لا تجعلي اليأس صورا على الجدران ترصدها عيونك وكلما اقتربت منها عنك تبتعد
                    اجعلي وجه العزم في عينيك
                    والأمجاد بين يديك
                    لا تجعلي من الحزن فارس لك في ليل شتاء طويل بدلا من أن يحميك
                    يفزع كل جزء في الجسد
                    يُنبت أشجار الوحشة في قلبك
                    فلا تحصدي غير الندامة تصاحبها خيبة الأمل
                    لا تتركي خيول فكرك جامحة فتتشرد بلا ضابط ولا عدد
                    ترجع إليك بجثث الليالي هامدة تحمل فوق ظهورها أعاديكِ مسلحة بالزيف والخدع
                    يا أيتها الفارسة
                    الفرسان ينقصها مع الطهر والنقاء الجلد
                    سيدتي
                    لا أحد يتمنى اللحد والكفن
                    لا تعقدي مواثيق وعهود ليس لها من سبب
                    لا تخدعي نفسك
                    لا تظني أن السم شهد العسل
                    فتقتلي بالغد القريب
                    تموتي بحبل الود
                    والنهاية حلم
                    لا أحد لاأحد
                    يحاصرك الصقيع
                    وتزوغ عيناك
                    ويشحب وجهك
                    انهضي
                    اغلقي الباب في وجه ساقي الحزن
                    لا تداوي نفسك بالداء
                    ليست الجراح للشفاء
                    لا تقطعي بيديكِ أياديكِ
                    لا تمزقي الصبح في أحشائك فلا ترى عينيك غير الخوف والفزع
                    اخلقي من اليأس الأمل
                    لا تُسكني عمركِ الحُلم
                    فيضيع العمر والحلم
                    كلنا يعلم أن العودة إلى الله محتومة
                    فلا نجعل كهوف الزيف تؤوينا
                    لا شئ غير حب الله يبقينا
                    سيدتي
                    تقبلي مروري
                    كوني بخير
                    تحيتي لكِ
                    sigpic

                    تعليق

                    • لميس الامام
                      أديب وكاتب
                      • 20-05-2007
                      • 630

                      #11
                      الاستاذ الفاضل طه محمد عاصم

                      احلامي كأمسيات الضواحي الباردة
                      حيثما كنت..
                      كمزاج فناجين القهوة المقلوبة فوق طاولات
                      المقاهي..تنبئك قارئتها بالخير يوما وبالشر والالم أيام..
                      أنتظر من يكنس هذه الاحلام من على طريق الوحل
                      الذي داسته اقدام بأحذية تسحق خطىً رُسِمتْ
                      على ارصفة الحزن وآمالا سكنت قصورا في الهواء.. ووطن
                      يحلم به كل ذي قلب تواق للدفء..وطن مستحيل مستحيل...
                      فكيف لا يُجْتَرُ الحزن ..حينما نجوع حبا...؟؟

                      مودتي
                      لميس الامام

                      تعليق

                      • طه محمد عاصم
                        أديب وكاتب
                        • 08-07-2007
                        • 1450

                        #12
                        الاستاذة الفاضلة/لميس الامام
                        عندما نجوع لا نجلس على مائدة فارغة ننتظر من يمد لنا يده بكسرة خبز أو بقطعة لحم يمن بها علينا
                        نحن من يسعى وراء الرزق
                        سيدتي نحن نحلم ونحن من يستطيع تحقيق الحلم
                        أنت من يصنع ذلك الوطن الذي تتمنيه
                        ابحثي ... اجتهدي
                        أما قارئة الفنجان فهي دجالة لايعتد بقولها ولا يقتنع به إلا ضعيف النفس
                        اقطعي هذه الأقدام الجائرة لا تجعليها ترقص في خيالك
                        أما الآمال تبقى آمال مادمنا أحياء ويمكن أن تتحقق وإن لم تتحقق في شئ تتحقق في الآخر
                        عذرا إن أثقلت عليك
                        كوني بخير
                        مودتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • لميس الامام
                          أديب وكاتب
                          • 20-05-2007
                          • 630

                          #13
                          اخي طه

                          تحياتي واعذرني للتأخر في الرد

                          جميل هذا التواصل الرائع اشكر لك هذه المداخلات التي تمتلئ بالاخوة الناصحة..عندك حق في كل ما
                          جاء على لسان قلمك الرائع..

                          مودتي

                          لميس الامام

                          تعليق

                          • مينا عبد الله
                            عضو الملتقى
                            • 16-05-2007
                            • 278

                            #14
                            أضحى غيابك عني يقينا ، وعودك سرابا ، بت أتسقط اخبارك كي لا أجدك مصادفـــةً
                            لن أخرج وإياك منها بسلام بأي حال..
                            إنه الجرح الكامن بين طيات الروح

                            إنه أعمق فينا مما نتصور ..

                            حلم على حافات جرح ..وجرح على قارعة وطن

                            لميس.. أديبة وإنسانة

                            كنت رائعة في تجسيد الكلمة وتصوير الحس الانساني

                            مودتي واحترامي

                            ميـــــــــــنا
                            [size=6][font=Comic Sans MS][color=#00008B]أنفاسي خطواتي نحو الممات .. و ربما تبقى لي ذكريات .. هكذا علمتني الحياة
                            [/color][/font][/size]

                            تعليق

                            • لميس الامام
                              أديب وكاتب
                              • 20-05-2007
                              • 630

                              #15
                              غاليتي مينا

                              وكنت الاروع بهذا المرور البهي
                              والاحساس المفعم بالشفافية والرقي..

                              اشكر تواجدك دائما بين حروفي...فلك
                              ولنواظرك اهدي عبق التحايا


                              لميس الامام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X