مــد لي عينيك كي تكونا لي وهـج وطـن
نحتاج إلى ظلٍ ثالثٍ ليكون لنا وهج وطن.... وطن نوجده خارج مساحات الخوف داخلنا ..
نلتقي فيه بدون وجل ..وطن بدون وقت ...
وطنٌ له شتاء هتان يهطل دون توقف.... شتاء وطن لا يحتاج الى مظلات ..
وطن بربيع ملون موشى بروعة الطبيعه العشوائية المنثورة على الربى والسهول والشجر يعبق بدون خجل ،
طيب الروائح وطن له صيف يتوهج في الهواء صبح مساء.. وطن بخريف تخلع الارض فيه رداءها الوردي
لترتدي حلة من أوراق الشجر المتساقط بعبقرية الالوان . وطن، شفيق الزوابع لا يعرف الغبار...
ذاك ما نحتاج من وطنٍ مرسوم كزهرة في ظلمة البعيد..وطن نسكنه ويسكننا..وطن يخلدنا معا...
في مساحات فرقتنا، كان هناك بحر تتكسر الامواج على شطآنه كسلى ..
وزوارق تترنح سراً بين صخورٍ تحمل بين طياتها حكايات أيام صامتة ..
بحر تختلط روائحه برائحة الهواء الراكد الخانق.
وفي مساحات الفرقة تلك ، كنا متباعدين لكن كان كلانا يبحث عن الاخضر ،
نبحث عن زقزقة العصافير الساكنة، فلا نجد غير حرارة تذيب الحديـــد وتذيب معها مشاعرنا ،
موؤودة في بحر السكون الذي طالما سبق العاصفة..
بعد هذا الفراق المصيري يئست عودتك ، لنرسم معا خارطة الحلم...
أضحى غيابك عني يقينا ، وعودك سرابا ، بت أتسقط اخبارك كي لا أجدك مصادفـــةً
لن أخرج وإياك منها بسلام بأي حال..
وبعد الآلام التي اجترتنا ...لم يتركنا الفراق نقوى على مقاومة هذا الغياب ..
جئتني فاتحا ذراعيك مفاجأة بك تحمل باقة ورد حمراء.. وجدتك سعيدا..ضاحكا..
عيناك تحملان مع باقة الورد عتباً وتعباً مزمناً مغلفاً بحزن مشرد العاطفة..
ضممتني بقوة صهرتني داخل سترتك بحرارة مشوبة بخوف... ضمة وكأنك تودعني بها الوداع الاخير..
* قلت لي : أجمل ما فيك وفاء لا احتاج له منك الى ورقة تعهد،
كنت واثقا أن حبنا سيخلد الى ما وراء تلك الافاق القرمزية هناك ..
حبنا الذي سافر مع غياب الشمس وعاد محتضنا فجرا ، أخاله جاء بعد فوات الأوان ...
مَنَحْتِِني كل شيء ولم امنَحُكِ سوى العذاب... تركتك تقامرين بحياتك ..تركتك رهينة الأسى ..
ورغم عمرالسنين وجدتك كما أنت ..قوية جميلة..
* جئتك يا منى نفسي كي أهديك باقة الورد هذه ولأودعك الوداع الاخير ولأطلق سراحك..
لأنسيك وحدة النسيان واللحظات الحذرة..لأترك لك هذا السطر ليكون الأخير في عالم ذكرياتك...
فالموت رتب موعده معي للرحيل...
جفلت عيناي امام ما نطق به لسانك!!!
* كيف تقول هذا وحال مشاعرك تحكي غير هذا؟..
عناقنا كان ينبئ باستكمال خريطة الوطن الذي صبوت اليه..
لكنني شعرت بأن الخوف المحتضن تلك السترة ، كان يقبع خلفه كابوس مرير كمرارة العلقم ..
كابوس كريه وددت لو أني خارجه..
تركت لعبراتك السبيل..بل ذرفتها فيضانا يحكي قصة تسرد ألم فراقي..
وألم فراقٍ عن هذه الدنيا التي ما اعطتنا سوى الدمع والحزن والسجن داخل النفس المكفنة بالوفاء ..
وما زالت تتوالى في عطاياها..
وردوك الحمراء يا حبيبي ستظل تحكي أسفك على فراقي أسف ما لك دونه حيلة ..
فراق يبكيك ويبكيني قهرا .....
.ستظل ورودك الحمراء تحكي حكمة مذهلة عن قناعاتك
التي سكن فيها الفراق مع العمر الذي سيبقى مشدودا الى حبال ذاكرتي الى أن ألقاك
في وطن رسمته بعيدا عن مساحات الشتات..وطن الخلود...
لميس الامام
نحتاج إلى ظلٍ ثالثٍ ليكون لنا وهج وطن.... وطن نوجده خارج مساحات الخوف داخلنا ..
نلتقي فيه بدون وجل ..وطن بدون وقت ...
وطنٌ له شتاء هتان يهطل دون توقف.... شتاء وطن لا يحتاج الى مظلات ..
وطن بربيع ملون موشى بروعة الطبيعه العشوائية المنثورة على الربى والسهول والشجر يعبق بدون خجل ،
طيب الروائح وطن له صيف يتوهج في الهواء صبح مساء.. وطن بخريف تخلع الارض فيه رداءها الوردي
لترتدي حلة من أوراق الشجر المتساقط بعبقرية الالوان . وطن، شفيق الزوابع لا يعرف الغبار...
ذاك ما نحتاج من وطنٍ مرسوم كزهرة في ظلمة البعيد..وطن نسكنه ويسكننا..وطن يخلدنا معا...
في مساحات فرقتنا، كان هناك بحر تتكسر الامواج على شطآنه كسلى ..
وزوارق تترنح سراً بين صخورٍ تحمل بين طياتها حكايات أيام صامتة ..
بحر تختلط روائحه برائحة الهواء الراكد الخانق.
وفي مساحات الفرقة تلك ، كنا متباعدين لكن كان كلانا يبحث عن الاخضر ،
نبحث عن زقزقة العصافير الساكنة، فلا نجد غير حرارة تذيب الحديـــد وتذيب معها مشاعرنا ،
موؤودة في بحر السكون الذي طالما سبق العاصفة..
بعد هذا الفراق المصيري يئست عودتك ، لنرسم معا خارطة الحلم...
أضحى غيابك عني يقينا ، وعودك سرابا ، بت أتسقط اخبارك كي لا أجدك مصادفـــةً
لن أخرج وإياك منها بسلام بأي حال..
وبعد الآلام التي اجترتنا ...لم يتركنا الفراق نقوى على مقاومة هذا الغياب ..
جئتني فاتحا ذراعيك مفاجأة بك تحمل باقة ورد حمراء.. وجدتك سعيدا..ضاحكا..
عيناك تحملان مع باقة الورد عتباً وتعباً مزمناً مغلفاً بحزن مشرد العاطفة..
ضممتني بقوة صهرتني داخل سترتك بحرارة مشوبة بخوف... ضمة وكأنك تودعني بها الوداع الاخير..
* قلت لي : أجمل ما فيك وفاء لا احتاج له منك الى ورقة تعهد،
كنت واثقا أن حبنا سيخلد الى ما وراء تلك الافاق القرمزية هناك ..
حبنا الذي سافر مع غياب الشمس وعاد محتضنا فجرا ، أخاله جاء بعد فوات الأوان ...
مَنَحْتِِني كل شيء ولم امنَحُكِ سوى العذاب... تركتك تقامرين بحياتك ..تركتك رهينة الأسى ..
ورغم عمرالسنين وجدتك كما أنت ..قوية جميلة..
* جئتك يا منى نفسي كي أهديك باقة الورد هذه ولأودعك الوداع الاخير ولأطلق سراحك..
لأنسيك وحدة النسيان واللحظات الحذرة..لأترك لك هذا السطر ليكون الأخير في عالم ذكرياتك...
فالموت رتب موعده معي للرحيل...
جفلت عيناي امام ما نطق به لسانك!!!
* كيف تقول هذا وحال مشاعرك تحكي غير هذا؟..
عناقنا كان ينبئ باستكمال خريطة الوطن الذي صبوت اليه..
لكنني شعرت بأن الخوف المحتضن تلك السترة ، كان يقبع خلفه كابوس مرير كمرارة العلقم ..
كابوس كريه وددت لو أني خارجه..
تركت لعبراتك السبيل..بل ذرفتها فيضانا يحكي قصة تسرد ألم فراقي..
وألم فراقٍ عن هذه الدنيا التي ما اعطتنا سوى الدمع والحزن والسجن داخل النفس المكفنة بالوفاء ..
وما زالت تتوالى في عطاياها..
وردوك الحمراء يا حبيبي ستظل تحكي أسفك على فراقي أسف ما لك دونه حيلة ..
فراق يبكيك ويبكيني قهرا .....
.ستظل ورودك الحمراء تحكي حكمة مذهلة عن قناعاتك
التي سكن فيها الفراق مع العمر الذي سيبقى مشدودا الى حبال ذاكرتي الى أن ألقاك
في وطن رسمته بعيدا عن مساحات الشتات..وطن الخلود...
لميس الامام
تعليق