
بلا عنـوان
بعد أن تسلخت وجناته ونشر غسيل ذاكرته .. علقه بمشبك كانت دوما تستخدمه لتزين خصلاتها الليلية في مناسبة كتلك ..
نظم قصيدة ..
لم يزن بحورها .. أطلقها عفوية .. ابتسمت كما قطرة ندى سقطت على حجر طفل ,
تهاوت كأول نقطة حب سقطت في قلبيهما ..
قبض على معصمه .. كأنه يمرر سكيناً .. طوى الورقة ..
تزاحمت البحور .. اختل وزنها .. تعاركت محيطات الدم و الغزل ..
احتضنته بشدة .. رفعت رأسه .. نظرت له .. العيون تلاقت و التصقت الخدود .. اختلطت العروق , ترابطت .. فصيلة الدم واحدة ..
لم أكن أعلم!!
.. بكى ..
فتح درج مكتبه .. عاد يقلب الورقة .. استعصت .. خرمها بسن القلم ..
لم يكتب العنوان .. طوح جسده على الفراش ..
جبان .. جبان .. ضيعتها منك !!
ذهب إلى مكتب البريد .. فتش في ذاكرته الثخينة .. وضعها في مظروف .. سيكتب عنوان القصيدة .. ؟ لم يجده ..
دمغه بآخر قطرة دم .. دفع عمره كاملاً .. دفعة واحدة .. لم يأخذ الباقي ..
نساه ..
وضعه في الصندوق ثم انصرف يجرجر أذيال دمعة غسلت السكة خلفه ..
نظم قصيدة ..
لم يزن بحورها .. أطلقها عفوية .. ابتسمت كما قطرة ندى سقطت على حجر طفل ,
تهاوت كأول نقطة حب سقطت في قلبيهما ..
قبض على معصمه .. كأنه يمرر سكيناً .. طوى الورقة ..
تزاحمت البحور .. اختل وزنها .. تعاركت محيطات الدم و الغزل ..
احتضنته بشدة .. رفعت رأسه .. نظرت له .. العيون تلاقت و التصقت الخدود .. اختلطت العروق , ترابطت .. فصيلة الدم واحدة ..
لم أكن أعلم!!
.. بكى ..
فتح درج مكتبه .. عاد يقلب الورقة .. استعصت .. خرمها بسن القلم ..
لم يكتب العنوان .. طوح جسده على الفراش ..
جبان .. جبان .. ضيعتها منك !!
ذهب إلى مكتب البريد .. فتش في ذاكرته الثخينة .. وضعها في مظروف .. سيكتب عنوان القصيدة .. ؟ لم يجده ..
دمغه بآخر قطرة دم .. دفع عمره كاملاً .. دفعة واحدة .. لم يأخذ الباقي ..
نساه ..
وضعه في الصندوق ثم انصرف يجرجر أذيال دمعة غسلت السكة خلفه ..
تعليق