عندما راودوه ولم يستطع القبول أو الرفض - لأن مديره من أرسلهم -
قرروا رفع السقف ، فأرسلوا الترغيب فلم يجد ، زجوا بالترهيب فتاهوا وتحيروا من فراغ صمت لازمه
أطبقوا عليه من الجهات الست ، فاختفى في نفسه
بدأت الأفاعي والعناكب تلعب برأسه وتلتهم أفكاره
عششت الشياطين فيه ومن حوله، راسمة له لوحات وردية للحياة .. إن وافق
استوطنت الصداقة المنافقة في بيته، اشترته بمن فيه ، إلا هو.
رفيقة الدرب الطويل تنكرت بعباءة الناصح المشفق، أعلنته قارون ونفسها جاريته المخلصة ، إن وافق !
الكل يحاول إطفاء شمعة مبدئه ، وهو يحيطها بجسده ، وصبره الذى تآكل مع الوقت .
شريان حياته الذي كان نهرا بات خيطا متقطعا ، ثم انقطع ؛ فانقطع حبل الود بينه وبينها .
عيناه تسبحان في الشرود ، رأسه يعربد فيه الهواء، تاهت الكلمات عن شفتيه فكأنه لم يتعلمها أبدا
ثارت البراكين المجنونة ، أضحى يركض مزمجرا في الطرقات اللئيمة ينهبها نهبا بلا غاية ، سوى إثارة زوبعة وجوده .
الوجود غدا بلا قيمة، بل بقيمة سالبة
وقف في منتصف الدائرة ، انتظر تنبه الجميع له، حرك يديه وعينيه لهم مزدريا، ضرب الأرض بقدميه كثور يريد الاِنقضاض على فريسته، شخص ببصره نحو السلالم، ألقى بالشيء الوحيد الذي يستر عظامه في وجوههم أرضا، ثم انطلق إلى السطح .. وقف على الشفا..
صرخ صرخة المنتصر.. ثم انقض عليها وأفناها..
مدح الجياع كثيرا أمانته ..
مصطفى الصالح
18\02\2010
قرروا رفع السقف ، فأرسلوا الترغيب فلم يجد ، زجوا بالترهيب فتاهوا وتحيروا من فراغ صمت لازمه
أطبقوا عليه من الجهات الست ، فاختفى في نفسه
بدأت الأفاعي والعناكب تلعب برأسه وتلتهم أفكاره
عششت الشياطين فيه ومن حوله، راسمة له لوحات وردية للحياة .. إن وافق
استوطنت الصداقة المنافقة في بيته، اشترته بمن فيه ، إلا هو.
رفيقة الدرب الطويل تنكرت بعباءة الناصح المشفق، أعلنته قارون ونفسها جاريته المخلصة ، إن وافق !
الكل يحاول إطفاء شمعة مبدئه ، وهو يحيطها بجسده ، وصبره الذى تآكل مع الوقت .
شريان حياته الذي كان نهرا بات خيطا متقطعا ، ثم انقطع ؛ فانقطع حبل الود بينه وبينها .
عيناه تسبحان في الشرود ، رأسه يعربد فيه الهواء، تاهت الكلمات عن شفتيه فكأنه لم يتعلمها أبدا
ثارت البراكين المجنونة ، أضحى يركض مزمجرا في الطرقات اللئيمة ينهبها نهبا بلا غاية ، سوى إثارة زوبعة وجوده .
الوجود غدا بلا قيمة، بل بقيمة سالبة
وقف في منتصف الدائرة ، انتظر تنبه الجميع له، حرك يديه وعينيه لهم مزدريا، ضرب الأرض بقدميه كثور يريد الاِنقضاض على فريسته، شخص ببصره نحو السلالم، ألقى بالشيء الوحيد الذي يستر عظامه في وجوههم أرضا، ثم انطلق إلى السطح .. وقف على الشفا..
صرخ صرخة المنتصر.. ثم انقض عليها وأفناها..
مدح الجياع كثيرا أمانته ..
مصطفى الصالح
18\02\2010
تعليق