بو امرأة (فنتازيا شعرية).. شعر : مهند حسن الشاوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند حسن الشاوي
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 841

    بو امرأة (فنتازيا شعرية).. شعر : مهند حسن الشاوي

    بَوّ امرأة (فانتازيا شعرية)
    البو : جلد ولد الناقة قبل فطامه يُحشى تبناً ويقرّب من أمه
    لتعطف عليه وتحن إذا مات ولدها، ومنه أخذت القصيدة رمزيتها.
    ***
    [poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""] عَادَ لِمَأوَاهُ .. وَهْوَ رَهْنُ شَقَا = يُعَاقِرُ الصَّمْتَ فِيْهِ وَالأَرَقا
    يَغُوْصُ في بَحْرِ حُزنِهِ ، وَيَدٌ = على جَبِـيْـنَـيْـهِ ، تَعْصِرُ الأُفُقا
    يَسِيْرُ في غُرْبَةٍ تَسِيْرُ بِهِ .. = تَسْرِقُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ الطُّرُقا
    وَيَرْتَدِي لأمَةً .. لِعَاصِفَةٍ = قَدْ تَرَكَتْ جَيْشَ عُمْرِهِ مِزَقا
    يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ = بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقا
    فَصَارَ كَالنَّهْرِ ؛ جَفَّ مَنْبَعُهُ .. = وَذابَ عِنْدَ الْمَسَاءِ .. وَاحْتَرَقا
    ... وَدَسَّ في جَيْبِ فِكْرِهِ حُلُماً = فَرَاوَدَ الْحِبْرَ فِيْهِ وَالوَرَقا
    تَأبَّطَ الوَجْدَ ، وَانْثَنَى مَرِحاً = وَعَادَ في الحُلْمِ يُسْعِفُ .. الرَّمَقا
    وَهَبَّ مِنْ صَمْتِهِ ؛ لِيَجْمَعَهَا = عَلى اشْتِهَاءٍ ، وَيَرْسُمَ الحَدَقا
    أَتَمَّهَا ، مِثْلَ لَوْحَةٍ .. فَغَدَتْ = عَلَى سَرِيْرٍ .. تَزِيْدُهُ أَلَقا
    بَـوّاً لأُنـْثَى ، حَشَا بَوَاطِنَهُ = وَسَائِداً ، وَاسْتَتَمَّهَا .. خِرَقا
    بَدَتْ كَحَسْنَاءَ ، وَهْيَ رَاقِدَةٌ = فَامْتَلأَ الْجَوُّ بَهْجَةً .. وَرُقَى
    وَارْتَعَدَتْ لِلهَوَى فَرَائِصُهُ = فَتَحْتَ أَضْلاعِهِ السُّهَا خَفَقا
    وَمَسَّهَا خَاشِعاً ، فَشَعَّ ضُحَىً = مِنْ شَفَةٍ .. قَدْ أَقَلَّتِ الشَّفَقا
    وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهَا نَطَقَتْ = وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهِ نَطَقا
    أَضَاءَ سِحْرُ الْهَوَى نَوَافِذَهُ = فَضَمَّهَا.. ذَاهِلَيْنِ ، وَاعْتَنَقا !![/poem]
    ***
    مهند حسن الشاوي
    [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
  • شقراء المدخلي
    عضو الملتقى
    • 22-11-2009
    • 49

    #2
    يالهذا العطر المختلف !!

    وياللسماء حينما تنوي الهطول ياللسماء !!

    لا أجمل من مساء يستهل الحضور بشدوك !!

    الشاعر القدير مهند حسن الشاوي

    تعرف رأيي في حرفك ومع ذلك أقول :

    دمتَ للسمو عنواناً ...
    مودتي وفيض تحايا ..
    [LEFT][align=justify][COLOR=#800000][SIZE=4][FONT=molengo]لا ألوح لمرتين .. ولستُ أغفر ثانية[/FONT][/SIZE][/COLOR] [/align][/LEFT]

    تعليق

    • توفيق الخطيب
      نائب رئيس ملتقى الديوان
      • 02-01-2009
      • 826

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
      بَوّ امرأة (فانتازيا شعرية)

      البو : جلد ولد الناقة قبل فطامه يُحشى تبناً ويقرّب من أمه
      لتعطف عليه وتحن إذا مات ولدها، ومنه أخذت القصيدة رمزيتها.
      ***
      [poem=font="traditional arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black""] عَادَ لِمَأوَاهُ .. وَهْوَ رَهْنُ شَقَا = يُعَاقِرُ الصَّمْتَ فِيْهِ وَالأَرَقا
      يَغُوْصُ في بَحْرِ حُزنِهِ ، وَيَدٌ = على جَبِـيْـنَـيْـهِ ، تَعْصِرُ الأُفُقا
      يَسِيْرُ في غُرْبَةٍ تَسِيْرُ بِهِ .. = تَسْرِقُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ الطُّرُقا
      وَيَرْتَدِي لأمَةً .. لِعَاصِفَةٍ = قَدْ تَرَكَتْ جَيْشَ عُمْرِهِ مِزَقا
      يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ = بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقا
      فَصَارَ كَالنَّهْرِ ؛ جَفَّ مَنْبَعُهُ .. = وَذابَ عِنْدَ الْمَسَاءِ .. وَاحْتَرَقا
      ... وَدَسَّ في جَيْبِ فِكْرِهِ حُلُماً = فَرَاوَدَ الْحِبْرَ فِيْهِ وَالوَرَقا
      تَأبَّطَ الوَجْدَ ، وَانْثَنَى مَرِحاً = وَعَادَ في الحُلْمِ يُسْعِفُ .. الرَّمَقا
      وَهَبَّ مِنْ صَمْتِهِ ؛ لِيَجْمَعَهَا = عَلى اشْتِهَاءٍ ، وَيَرْسُمَ الحَدَقا
      أَتَمَّهَا ، مِثْلَ لَوْحَةٍ .. فَغَدَتْ = عَلَى سَرِيْرٍ .. تَزِيْدُهُ أَلَقا
      بَـوّاً لأُنـْثَى ، حَشَا بَوَاطِنَهُ = وَسَائِداً ، وَاسْتَتَمَّهَا .. خِرَقا
      بَدَتْ كَحَسْنَاءَ ، وَهْيَ رَاقِدَةٌ = فَامْتَلأَ الْجَوُّ بَهْجَةً .. وَرُقَى
      وَارْتَعَدَتْ لِلهَوَى فَرَائِصُهُ = فَتَحْتَ أَضْلاعِهِ السُّهَا خَفَقا
      وَمَسَّهَا خَاشِعاً ، فَشَعَّ ضُحَىً = مِنْ شَفَةٍ .. قَدْ أَقَلَّتِ الشَّفَقا
      وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهَا نَطَقَتْ = وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهِ نَطَقا
      أَضَاءَ سِحْرُ الْهَوَى نَوَافِذَهُ = فَضَمَّهَا.. ذَاهِلَيْنِ ، وَاعْتَنَقا !![/poem]
      ***

      مهند حسن الشاوي
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الأستاذ مهند حسن الشاوي
      يعود هذا الرجل إلى منزله بعد أن هام على وجهه في بلاد غريبة بعيدا عن وطنه والحزن يخيم على فؤاده والوحدة تحيط به وتخنقه وقد فشل بحثه في العثور على امرأة تفهمه وتنتشله من وحدته في هذا البلد الغريب ,فلم يكن أمامه إلا أن يرسم امرأة أحلامه ويضعها على سريره ويتأملها لتكون كالبو بديلا عن الواقع يلمسها بيديه ويتخيلها كما يشاء ليشيع جوا كاذبا من البهجة حوله عله ينسى غربته ويؤنس وحدته ولكن لاشيء يعوض عن لمسة الحبيبة ولاشيء يعوض عن حضن الوطن .
      قصيدة رمزية رائعة لخصت بأبيات قليلة كل القصة .
      لقد تمكن الشاعر من رسم صورة واقعه الحزين وكانت الصور المرافقة بديعة معبرة كقوله
      يَسِيْرُ في غُرْبَةٍ تَسِيْرُ بِهِ .. = تَسْرِقُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ الطُّرُقا
      وقوله
      يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ = بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقا
      فَصَارَ كَالنَّهْرِ ؛ جَفَّ مَنْبَعُهُ .. = وَذابَ عِنْدَ الْمَسَاءِ .. وَاحْتَرَقا
      ربما لي ملاحظتان أولاهما استعمال اللام كحرف جر في البيت الأول عند عاد لمأواه
      عَادَ لِمَأوَاهُ .. وَهْوَ رَهْنُ شَقَا = يُعَاقِرُ الصَّمْتَ فِيْهِ وَالأَرَقا
      والأفضل استعمال إلى وخاصة أن وزن البحر المنسرح يساعد على ذلك .
      وثانيهما عروضية وهي أن استعمال جواز الخبن في البحر المنسرح قبيح قد يكون ذلك جائزا عروضيا ولكنه ليس مقبولا من شاعر كبير مثل مهند حسن الشاوي .
      ومع ذلك فالقصيدة بديعة نتستحق التثبيت

      مع تحياتي

      توفيق الخطيب

      تعليق

      • مهند حسن الشاوي
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 841

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شقراء المدخلي مشاهدة المشاركة
        يالهذا العطر المختلف !!

        وياللسماء حينما تنوي الهطول ياللسماء !!

        لا أجمل من مساء يستهل الحضور بشدوك !!

        الشاعر القدير مهند حسن الشاوي

        تعرف رأيي في حرفك ومع ذلك أقول :

        دمتَ للسمو عنواناً ...
        مودتي وفيض تحايا ..
        الشاعرة المتألقة شقراء المدخلي
        سرني أن تعطرت أبياتي في أول هطولها بشذى حضورك
        وأن تقطفي من السماء نجوماً لتطرزي بها أديم متصفحي
        شكراً لهذا العبق ولهذه الكلمات المضيئة
        شرفني هذا الحضور وأبهجني
        دمت أيتها الشاعرة
        مودتي
        [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • مهند حسن الشاوي
          عضو أساسي
          • 23-10-2009
          • 841

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          الأستاذ مهند حسن الشاوي
          يعود هذا الرجل إلى منزله بعد أن هام على وجهه في بلاد غريبة بعيدا عن وطنه والحزن يخيم على فؤاده والوحدة تحيط به وتخنقه وقد فشل بحثه في العثور على امرأة تفهمه وتنتشله من وحدته في هذا البلد الغريب ,فلم يكن أمامه إلا أن يرسم امرأة أحلامه ويضعها على سريره ويتأملها لتكون كالبو بديلا عن الواقع يلمسها بيديه ويتخيلها كما يشاء ليشيع جوا كاذبا من البهجة حوله عله ينسى غربته ويؤنس وحدته ولكن لاشيء يعوض عن لمسة الحبيبة ولاشيء يعوض عن حضن الوطن .
          قصيدة رمزية رائعة لخصت بأبيات قليلة كل القصة .
          لقد تمكن الشاعر من رسم صورة واقعه الحزين وكانت الصور المرافقة بديعة معبرة كقوله
          يَسِيْرُ في غُرْبَةٍ تَسِيْرُ بِهِ .. = تَسْرِقُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ الطُّرُقا
          وقوله
          يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ = بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقا
          فَصَارَ كَالنَّهْرِ ؛ جَفَّ مَنْبَعُهُ .. = وَذابَ عِنْدَ الْمَسَاءِ .. وَاحْتَرَقا
          ربما لي ملاحظتان أولاهما استعمال اللام كحرف جر في البيت الأول عند عاد لمأواه
          عَادَ لِمَأوَاهُ .. وَهْوَ رَهْنُ شَقَا = يُعَاقِرُ الصَّمْتَ فِيْهِ وَالأَرَقا
          والأفضل استعمال إلى وخاصة أن وزن البحر المنسرح يساعد على ذلك .
          وثانيهما عروضية وهي أن استعمال جواز الخبن في البحر المنسرح قبيح قد يكون ذلك جائزا عروضيا ولكنه ليس مقبولا من شاعر كبير مثل مهند حسن الشاوي .
          ومع ذلك فالقصيدة بديعة نتستحق التثبيت

          مع تحياتي

          توفيق الخطيب
          الأخ الشاعر الحبيب توفيق الخطيب
          عليكم من الله السلام وأزكى التحية
          ممتن لحضورك المميز وما رشح به يراعك الهاطل من دراسة انطباعية نقدية موجزة
          أخي الحبيب ...
          أعتقد أنك قرأت قصيدتي قراءة عابرة وكتبت ما كتبت عنها ارتجالاً
          فقد أخذت القصة على ظاهرها ولم تلتفت الى النهاية في الأبيات الثلاثة الأخيرة التي تصور ذروة الحبكة في المشهد الفنتازي الذي رسمته القصيدة
          ولم تقرأ المعنى الذي ينبغي أن يخلص إليه الناقد من وراء الرمز، الذي أخفاه الشاعر تحت ستاره
          ***


          الملاحظة اللغوية أيضاً لم تتأمل بها جيداً، فالفعل (عاد) يجوز أن تستعمل معه حرف الجر اللام ويجوز الى،
          بل إن القرآن لم يستعمل (الى) معها مطلقاً، قال تعالى:
          {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}الأنعام28
          {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}النور17
          {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} المجادلة3
          {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ} المجادلة8

          وقال عبيد الله بن الرقيات وهو من المنسرح أيضاً:
          عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ *** فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
          وهو في الشعر كثير.
          ***


          والملاحظة العروضية التي ذكرتها قرأتُها عند الهاشمي في ميزان الذهب غير أنها مما لم يذكرها المتقدمون في كتب العروض بحسب المصادر التي لدي مثل كتاب العروض لابن جني (ت 392هـ) والكافي للتبريزي (502هـ) .فهما جوزا الخبن فيه دون أن يذكرا أنه قبيح، فهل هو حجة عليهما .. ولو سلّمنا فقد وردت عند كبار الشعراء أمثال المتنبي والبحتري وأبي تمام والمعري وحسبك بهم
          فمن ذلك قول المتنبي:
          يَهابُهُ أَبسأُ الرِجالِ بِهِ *** وَتَتَّقي حَدَّ سَيفِهِ البُهَمُ

          ***
          هذا و حضورك وحده يكفيني ويشرف أبياتي
          فالشكر موصول لك أيها الحبيب
          وتقبل وافر الثناء والاحترام والمودة
          دمت لأخيك
          :
          [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

          تعليق

          • زياد بنجر
            مستشار أدبي
            شاعر
            • 07-04-2008
            • 3671

            #6
            الشاعر الكبير المتفرّد " مهنَّد حسن الشَّاوي "
            رائعة فريدة على المنسرح ، هذا البحر الجميل المهجور
            مشاعر من حزنٍ عميق و وحدة موحشة في قلب الشاعر و لبِّه ألجأته إلى الخيال الحالم المفرط ، علَّه أن يدرك المدى مخضرّاً أمامه حيث آماله و أحلامه .
            الفكرة بدع وحدها ، فما بالنا بما أتحفتنا به من صور عديدة تمَّت بها اللوحة الخياليَّة الحالمة
            سلمت أخي المبدع و شكراً لهذه القصيدة البديعة
            تحيَّاتي و خالص الود
            لا إلهَ إلاَّ الله

            تعليق

            • مهند حسن الشاوي
              عضو أساسي
              • 23-10-2009
              • 841

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
              الشاعر الكبير المتفرّد " مهنَّد حسن الشَّاوي "
              رائعة فريدة على المنسرح ، هذا البحر الجميل المهجور
              مشاعر من حزنٍ عميق و وحدة موحشة في قلب الشاعر و لبِّه ألجأته إلى الخيال الحالم المفرط ، علَّه أن يدرك المدى مخضرّاً أمامه حيث آماله و أحلامه .
              الفكرة بدع وحدها ، فما بالنا بما أتحفتنا به من صور عديدة تمَّت بها اللوحة الخياليَّة الحالمة
              سلمت أخي المبدع و شكراً لهذه القصيدة البديعة
              تحيَّاتي و خالص الود
              شاعري الكبير المتألق زياد بنجر
              حين تحضر يتضوع المسك ويهطل سحاب الحرف بالرائعات
              شكراً لصدق مشاعرك أيها الحبيب ولقلبك الطيب ولهذه القراءة الثرة
              خلف هذا الرمز نبض لمبدع رأى أن كل ما في عالمه بليد؛ فأراد أن يبدع لنفسه عالماً من خيال
              ولعل للفنتازيا دوراً في تحويل الحلم الى حقيقة
              محبتي التي تعرف لشخصك وأدبك
              دم بخير أيها العزيز
              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #8
                تحياتى البيضاء
                أجدنى مستمتعا بهذا النص الجزيل اللغة والذى يحمل فكرة شعرية عميقة وإن كانت فى ظنى كانت تحتاج معالجة مغايرة تركز على ما استهل به النص عن " البو " وكونه كيانا بين الحقيقة والخيال يجسد بحضوره لوعة غياب الأحبة ، الفكرة عميقة ولكن الذى أفكر فيه هل الحبيبة الحسناء بوا منفوخا من الجلد محشوا بالقش بواقى الخرق القديمة ؟ هل بطل النص يرسم لوحة أم يصنع بوّا حشاه وسائد ؟ المقارنة هنا بين البو وبين الحسناء التى من المفترض أن يبدع حيببها صوغها فى لوحته مقارنة صعبة التلقى وليست مستاغة بدرجة كافية فى ذائقتى الشخصية ، وربما تذكرنى هذه التجربة الجميلة بتجربة الدكتور عبد القادر القط الذى استوحاها فيما أذكر من أسطورة بيجماليون وفيها تعود الحياة للحبيبة الحجرية وإن كانت تنتهى نهاية أليمة حزينة
                - ربما أتوقف أمام العنوان الفرعى فانتازيا شعرية والذى أراه لم يخدم النص بل ربما شوّش المتلقى قليلا إذا ما سأل نفسه أى فانتازيا هنا ؟ نحن أمام نص شعرى جميل جزيل ومن فنيته بالطبع أن تقع فيه المفارقة والدهشة فهذا هو الشعر فهل بهذا يدخل تحت بند شكلية الفانتازيا وبنيتها الفنية
                -يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ
                بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقـا

                كم هو بليغ خلاب هذا البيت ، والذى يكتنز ذروة التخييل فى علاقة المنصوب " غسقا " والتى يمكن أن تكون حالا أو مفعولا به ثانيا وكلاهما يحمل وجها جماليا فريدا عندما نرى بطل النص بوجدانه الذى صار كبيرا بالحب يتماهى فى الحياة حوله فيستحيل غسقا ليتوحد مع الكون وينبض نبضه ويذوب فيه كما يذوب الغسق

                تعليق

                • عارف عاصي
                  مدير قسم
                  شاعر
                  • 17-05-2007
                  • 2757

                  #9
                  [align=center]
                  الشاعر الراقي
                  مهند حسن الشاوي

                  هنا نص رائع
                  عندما يفقد المحب محبوبه
                  يهيم قلقا ولا جدوى
                  لايجد سو الخيال المسعف



                  أبدهت التصوير


                  بورك القلب والقلم
                  تحاياي
                  عارف عاصي
                  [/align]

                  تعليق

                  • جميلة الكبسي
                    شاعرة وأديبة
                    • 17-06-2009
                    • 798

                    #10
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                    هذا هو حال كل طموح مخضبٌ بقسوة الحقيقة ومرارتها
                    يخلق الحلم ليحياه ... ولا يبالي بالواقع مادام الوهم أجمل
                    شاعرنا .. إن لأفكارك المتجددة ومواضيعك المتميزة
                    بلغتها وأسلوب سردها ومفرداتها شأن والذاكرة
                    فقصائدك لاتنسى .. وحسبك هذا
                    دمت رائعا كـ أنت

                    [/align][/cell][/table1][/align]
                    *
                    * *
                    * * *

                    " أنا من لا تمل الأمل "

                    * * *
                    * *
                    *

                    تعليق

                    • توفيق الخطيب
                      نائب رئيس ملتقى الديوان
                      • 02-01-2009
                      • 826

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة
                      الأخ الشاعر الحبيب توفيق الخطيب


                      عليكم من الله السلام وأزكى التحية
                      ممتن لحضورك المميز وما رشح به يراعك الهاطل من دراسة انطباعية نقدية موجزة
                      أخي الحبيب ...
                      أعتقد أنك قرأت قصيدتي قراءة عابرة وكتبت ما كتبت عنها ارتجالاً
                      فقد أخذت القصة على ظاهرها ولم تلتفت الى النهاية في الأبيات الثلاثة الأخيرة التي تصور ذروة الحبكة في المشهد الفنتازي الذي رسمته القصيدة
                      ولم تقرأ المعنى الذي ينبغي أن يخلص إليه الناقد من وراء الرمز، الذي أخفاه الشاعر تحت ستاره
                      ***

                      الملاحظة اللغوية أيضاً لم تتأمل بها جيداً، فالفعل (عاد) يجوز أن تستعمل معه حرف الجر اللام ويجوز الى،
                      بل إن القرآن لم يستعمل (الى) معها مطلقاً، قال تعالى:
                      {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}الأنعام28
                      {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}النور17
                      {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} المجادلة3
                      {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ} المجادلة8


                      وقال عبيد الله بن الرقيات وهو من المنسرح أيضاً:
                      عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ *** فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
                      وهو في الشعر كثير.
                      ***

                      والملاحظة العروضية التي ذكرتها قرأتُها عند الهاشمي في ميزان الذهب غير أنها مما لم يذكرها المتقدمون في كتب العروض بحسب المصادر التي لدي مثل كتاب العروض لابن جني (ت 392هـ) والكافي للتبريزي (502هـ) .فهما جوزا الخبن فيه دون أن يذكرا أنه قبيح، فهل هو حجة عليهما .. ولو سلّمنا فقد وردت عند كبار الشعراء أمثال المتنبي والبحتري وأبي تمام والمعري وحسبك بهم
                      فمن ذلك قول المتنبي:
                      يَهابُهُ أَبسأُ الرِجالِ بِهِ *** وَتَتَّقي حَدَّ سَيفِهِ البُهَمُ

                      ***
                      هذا و حضورك وحده يكفيني ويشرف أبياتي
                      فالشكر موصول لك أيها الحبيب
                      وتقبل وافر الثناء والاحترام والمودة
                      دمت لأخيك

                      :
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الأستاذ مهند حسن الشاوي
                      لقد كان هدفي من التعليق على قصيدتك وتثبيتها تكريمك وإعطاء قصيدتك البديعة حقها ولكن ردك جاء في طيه كلمات مثل قراءة عابرة وارتجال ولم تقرأ ولم تتأمل ...
                      وقد أثرت عددا من النقاط تتطلب إيضاحا وردا عليها .
                      إن سياق الأبيات في قصيدتك ياسيدي خادع ولايؤدي إلى الوصول للمعنى الذي عنيته من الرمز وهو الابداع كما فهمت , وانظر معي بموضوعية إلى السياق فهذا الرجل الذي يغوص في حزنه ويسير في غربة ويبحث في النجم عن سنا امرأة بين نساء أحلنه غسقا يعود إلى منزله ليصنع من أدواته بوا لامرأة يلمسها ويحتضنها , هل فعل ذلك من أجل الابداع او ليؤنس وحدته ويصنع حلما يواسي نفسه به .
                      إذا هل العيب في قراءتي المرتجلة أم في السياق الخادع للقصيدة التي ضلت الطريق أو فشلت في إيصال معنى الرمز للمتلقي ؟؟
                      هذا السؤال موجه لكل من قرأ هذه القصيدة وليس لك شخصيا .
                      وأنا أرى أن الردود كلها جاءت لتؤكد ماجاء في قراءتي الأولى .

                      أما بالنسبة للملاحظة اللغوية فأنا لم أقل أن استعمال اللام خطأ وقلت بالحرف الواحد وأنا أقتبس من كلامي هنا
                      والأفضل استعمال إلى وخاصة أن وزن البحر المنسرح يساعد على ذلك .
                      فكان بإمكانك أن تقول (عاد إلى البيت وهو رهن شقا )
                      وأنقل لك إضافة على ذلك قول سيبويه إذ يقول :
                      لإلى معنى واحد هو إنتهاء الغاية زمانا ومكانا ,واللام أقرب الحروف إليها مع أنها عارية عن انتهاء الغاية لذلك قالوا إن استعمال اللام للإنتهاء قليل , وأشهر معاني اللام التعليل ,والتحقيق أن معنى اللام هو الاختصاص وهو معنى لايفارقها وقد يصحبه معان أخرى ومنها التعليل كقولنا جئتك للإكرام .
                      وفي الحقيقة إن الآيات التي سقتها في معرض ردك لاتؤيد رأيك لأن معنى العود فيها يعود إلى أمر معنوي بنيما في قصيدتك كان العود إلى مكان حسي .
                      وفي القرآن لكريم يأتي اللفظ دقيقا جدا بحسب المعنى المراد وكذلك استعمال حروف الجر في البيان الإلهي دقيق للغاية .
                      فعندما يستعمل البيان الإلهي كلمة الرجوع فإنه يستخدم معها حرف الجر إلى كقوله تعالى في سورة ط الآية 86
                      ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا )
                      الأمر إذا متعلق بمعنى عاد ففي بيتك لاتحتمل إلا معنى الرجوع إلى مكان حسي أي عاد إلى مأواه , ولكن الأمر مختلف في الآيا ت التي ذكرتها ,فمثلا في آية الظهار ( والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا )
                      قال الفراء لافرق في اللغة بين أن يقال يعودن لما قالوا وفيما قالوا وقال أبو علي الفارسي كلمة إلى واللام تتعاقبان كقوله وأوحي إلى نوح وبأن ربك أوحى لها وأما لفظة ما في قوله لما فهي بمعنى الذي والمعنى يعودون إلى الذي قالوا أو في الذي قالوا وفيه وجهان أحدهما أنه لفظة الظهار والمعنى أنهم يعودون إلى ذلك اللفظ , والوجه الثاني أن المراد لما قالوا أي القول فيه وهو الذي حرموه على أنفسهم بلفظ الظهار تنزيلا للقول منزلة القول فيه وعلى هذا معنى قوله ثم يعودون لما قالوا أي يعودون إلى شيء وذلك الشيء هو الذي قالوا فيه هذا القول , ويحتمل أن يكون المراد ثم يعودون إليه بالنقض والرفع ولإزالة ,وإلى هذا الإحتمال ذهب أكثر المجتهدين ثم اختلفوا فيه على وجوه .
                      أنظر كف يؤدي استعمال عبارة يعودون لما إلى عدد من التفسيرات التي يترتب عليها اختلاف الأحكام المستنبطة من الآية الكريمة.
                      والتفصيل فيه طويل ليس هذا موضعه والخلاصة أن استخدام حرف الجر في هذه الآية ليس مشابها لاستعمالك إياها في قولك عاد إلى مأواه التي لاتحتمل إلا معنى الرجوع إلى مكان هو المنزل .
                      وكذلك في باقي الآيات فمثلا في تفسير سورة ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )أثبت الحديث التالي الذي جاء في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي
                      أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في تفسير قوله تعالى (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) يقول : ولو وصل الله لهم دنيا كدنياهم التي كانوا فيها لعادوا إلى أعمال السوء التي كانوا نهوا عنها .انتهى الحديث
                      وهذا الحديث بحرفيته استخدم عادوا إلى أعمالهم ولكن بعد تفسير معنى الآية الكريمة .
                      والخلاصة يستعمل حرف الجر إلى بعد عاد عند قصد الإنتهاء إلى مكان حسي واللام عندما يكون المرجوع إليه أمرا معنويا .
                      أما بالنسبة للملاحظة العروضية فقد كان دفاعك يستند على أن كلام المتأخرين ليس حجة على المتقدمين , وأنا أرى أنهما يكملان بعضهما البعض .
                      فقد كان هم المتقدمين إرساء قواعد العروض لذلك فقد أغفلوا بعض التفاصيل ومنها الحسن والقبيح من الزحافات أو مايسمح به من عيوب القافية وغيرها مما استنبطه المتأخرون بالإعتماد على المنهج نفسه الذي اتبعه المتقدمون .
                      كما أن جواز الخبن لايتفق مع إيقاع البحر المنسرح ويخل به ولن يجعله حسنا استعمال كبار الشعراء له مثل ا لمتنبي, بينما نجد أن جواز الطي يتفق تماما مع إيقاع البحر المنسرح .
                      أخي الشاعر القدير مهند حسن الشاوي أنت أديب كبير ومكسب لهذا الملتقى فلا تحرمنا من آرائك النقدية على النصوص يهذا الملتقى فنحن جميعا نستفيد منها .

                      دمت بخير

                      توفيق الخطيب

                      تعليق

                      • مهند حسن الشاوي
                        عضو أساسي
                        • 23-10-2009
                        • 841

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                        تحياتى البيضاء



                        أجدنى مستمتعا بهذا النص الجزيل اللغة والذى يحمل فكرة شعرية عميقة وإن كانت فى ظنى كانت تحتاج معالجة مغايرة تركز على ما استهل به النص عن " البو " وكونه كيانا بين الحقيقة والخيال يجسد بحضوره لوعة غياب الأحبة ، الفكرة عميقة ولكن الذى أفكر فيه هل الحبيبة الحسناء بوا منفوخا من الجلد محشوا بالقش بواقى الخرق القديمة ؟ هل بطل النص يرسم لوحة أم يصنع بوّا حشاه وسائد ؟ المقارنة هنا بين البو وبين الحسناء التى من المفترض أن يبدع حيببها صوغها فى لوحته مقارنة صعبة التلقى وليست مستاغة بدرجة كافية فى ذائقتى الشخصية ، وربما تذكرنى هذه التجربة الجميلة بتجربة الدكتور عبد القادر القط الذى استوحاها فيما أذكر من أسطورة بيجماليون وفيها تعود الحياة للحبيبة الحجرية وإن كانت تنتهى نهاية أليمة حزينة


                        - ربما أتوقف أمام العنوان الفرعى فانتازيا شعرية والذى أراه لم يخدم النص بل ربما شوّش المتلقى قليلا إذا ما سأل نفسه أى فانتازيا هنا ؟ نحن أمام نص شعرى جميل جزيل ومن فنيته بالطبع أن تقع فيه المفارقة والدهشة فهذا هو الشعر فهل بهذا يدخل تحت بند شكلية الفانتازيا وبنيتها الفنية

                        -يَبْحَثُ في النَّجْمِ عَنْ سَنَا امْرَأَةٍ

                        بَيْنَ نِسَاءٍ ، أَحَلْنَهُ .. غَسَقـا


                        كم هو بليغ خلاب هذا البيت ، والذى يكتنز ذروة التخييل فى علاقة المنصوب " غسقا " والتى يمكن أن تكون حالا أو مفعولا به ثانيا وكلاهما يحمل وجها جماليا فريدا عندما نرى بطل النص بوجدانه الذى صار كبيرا بالحب يتماهى فى الحياة حوله فيستحيل غسقا ليتوحد مع الكون وينبض نبضه ويذوب فيه كما يذوب الغسق
                        الأستاذ الأديب محمد الصاوى السيد حسين
                        تمر فتنبجس طيوب الحروف وتنشر عبيرها على القراء
                        بما يخطه يراعك وتتفتح به أزاهير المعنى من القصائد التي
                        تطرز حواشيها بنصوصك النقدية الانطباعية وما تشيد به ذائقتك من أبيات
                        حماك الله .. وشكراً لك
                        [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                        تعليق

                        • مهند حسن الشاوي
                          عضو أساسي
                          • 23-10-2009
                          • 841

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          الشاعر الراقي
                          مهند حسن الشاوي

                          هنا نص رائع
                          عندما يفقد المحب محبوبه
                          يهيم قلقا ولا جدوى
                          لايجد سو الخيال المسعف



                          أبدهت التصوير


                          بورك القلب والقلم
                          تحاياي
                          عارف عاصي
                          [/align]
                          الشاعر الأخ عارف عاصي
                          شكراً لهذا الحضور الألق وهذه الكلمات المعبرة
                          هنا .. وقفة متذوق يعرف أين يكمن جمال الحرف
                          سلمت أخي الحبيب
                          [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          • مهند حسن الشاوي
                            عضو أساسي
                            • 23-10-2009
                            • 841

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جميلة الكبسي مشاهدة المشاركة
                            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                            هذا هو حال كل طموح مخضبٌ بقسوة الحقيقة ومرارتها
                            يخلق الحلم ليحياه ... ولا يبالي بالواقع مادام الوهم أجمل
                            شاعرنا .. إن لأفكارك المتجددة ومواضيعك المتميزة
                            بلغتها وأسلوب سردها ومفرداتها شأن والذاكرة
                            فقصائدك لاتنسى .. وحسبك هذا
                            دمت رائعا كـ أنت

                            [/align][/cell][/table1][/align]
                            الشاعرة الناقدة الأستاذة جميلة الكبسي
                            حضور مشرق وضاء دائما .. يجلو النص بمفردات نقدية هادفة
                            وتذوق للمفردة والتركيب كما ينبغي أن يكون الناقد الحصيف
                            دائما ما أجد كلماتك تختزل دراسة نقدية بعبارات موجزة
                            وهذا ما يغمرني بالمسرة كلما شهدت حضورك على ضفاف أبياتي
                            تقبلي خالص الاحترام والمودة
                            [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            • مهند حسن الشاوي
                              عضو أساسي
                              • 23-10-2009
                              • 841

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              الأستاذ مهند حسن الشاوي
                              لقد كان هدفي من التعليق على قصيدتك وتثبيتها تكريمك وإعطاء قصيدتك البديعة حقها ولكن ردك جاء في طيه كلمات مثل قراءة عابرة وارتجال ولم تقرأ ولم تتأمل ...
                              وقد أثرت عددا من النقاط تتطلب إيضاحا وردا عليها .
                              إن سياق الأبيات في قصيدتك ياسيدي خادع ولايؤدي إلى الوصول للمعنى الذي عنيته من الرمز وهو الابداع كما فهمت , وانظر معي بموضوعية إلى السياق فهذا الرجل الذي يغوص في حزنه ويسير في غربة ويبحث في النجم عن سنا امرأة بين نساء أحلنه غسقا يعود إلى منزله ليصنع من أدواته بوا لامرأة يلمسها ويحتضنها , هل فعل ذلك من أجل الابداع او ليؤنس وحدته ويصنع حلما يواسي نفسه به .
                              إذا هل العيب في قراءتي المرتجلة أم في السياق الخادع للقصيدة التي ضلت الطريق أو فشلت في إيصال معنى الرمز للمتلقي ؟؟
                              هذا السؤال موجه لكل من قرأ هذه القصيدة وليس لك شخصيا .
                              وأنا أرى أن الردود كلها جاءت لتؤكد ماجاء في قراءتي الأولى .

                              أما بالنسبة للملاحظة اللغوية فأنا لم أقل أن استعمال اللام خطأ وقلت بالحرف الواحد وأنا أقتبس من كلامي هنا
                              والأفضل استعمال إلى وخاصة أن وزن البحر المنسرح يساعد على ذلك .
                              فكان بإمكانك أن تقول (عاد إلى البيت وهو رهن شقا )
                              وأنقل لك إضافة على ذلك قول سيبويه إذ يقول :
                              لإلى معنى واحد هو إنتهاء الغاية زمانا ومكانا ,واللام أقرب الحروف إليها مع أنها عارية عن انتهاء الغاية لذلك قالوا إن استعمال اللام للإنتهاء قليل , وأشهر معاني اللام التعليل ,والتحقيق أن معنى اللام هو الاختصاص وهو معنى لايفارقها وقد يصحبه معان أخرى ومنها التعليل كقولنا جئتك للإكرام .
                              وفي الحقيقة إن الآيات التي سقتها في معرض ردك لاتؤيد رأيك لأن معنى العود فيها يعود إلى أمر معنوي بنيما في قصيدتك كان العود إلى مكان حسي .
                              وفي القرآن لكريم يأتي اللفظ دقيقا جدا بحسب المعنى المراد وكذلك استعمال حروف الجر في البيان الإلهي دقيق للغاية .
                              فعندما يستعمل البيان الإلهي كلمة الرجوع فإنه يستخدم معها حرف الجر إلى كقوله تعالى في سورة ط الآية 86
                              ( فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا )
                              الأمر إذا متعلق بمعنى عاد ففي بيتك لاتحتمل إلا معنى الرجوع إلى مكان حسي أي عاد إلى مأواه , ولكن الأمر مختلف في الآيا ت التي ذكرتها ,فمثلا في آية الظهار ( والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا )
                              قال الفراء لافرق في اللغة بين أن يقال يعودن لما قالوا وفيما قالوا وقال أبو علي الفارسي كلمة إلى واللام تتعاقبان كقوله وأوحي إلى نوح وبأن ربك أوحى لها وأما لفظة ما في قوله لما فهي بمعنى الذي والمعنى يعودون إلى الذي قالوا أو في الذي قالوا وفيه وجهان أحدهما أنه لفظة الظهار والمعنى أنهم يعودون إلى ذلك اللفظ , والوجه الثاني أن المراد لما قالوا أي القول فيه وهو الذي حرموه على أنفسهم بلفظ الظهار تنزيلا للقول منزلة القول فيه وعلى هذا معنى قوله ثم يعودون لما قالوا أي يعودون إلى شيء وذلك الشيء هو الذي قالوا فيه هذا القول , ويحتمل أن يكون المراد ثم يعودون إليه بالنقض والرفع ولإزالة ,وإلى هذا الإحتمال ذهب أكثر المجتهدين ثم اختلفوا فيه على وجوه .
                              أنظر كف يؤدي استعمال عبارة يعودون لما إلى عدد من التفسيرات التي يترتب عليها اختلاف الأحكام المستنبطة من الآية الكريمة.
                              والتفصيل فيه طويل ليس هذا موضعه والخلاصة أن استخدام حرف الجر في هذه الآية ليس مشابها لاستعمالك إياها في قولك عاد إلى مأواه التي لاتحتمل إلا معنى الرجوع إلى مكان هو المنزل .
                              وكذلك في باقي الآيات فمثلا في تفسير سورة ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه )أثبت الحديث التالي الذي جاء في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي
                              أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في تفسير قوله تعالى (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) يقول : ولو وصل الله لهم دنيا كدنياهم التي كانوا فيها لعادوا إلى أعمال السوء التي كانوا نهوا عنها .انتهى الحديث
                              وهذا الحديث بحرفيته استخدم عادوا إلى أعمالهم ولكن بعد تفسير معنى الآية الكريمة .
                              والخلاصة يستعمل حرف الجر إلى بعد عاد عند قصد الإنتهاء إلى مكان حسي واللام عندما يكون المرجوع إليه أمرا معنويا .
                              أما بالنسبة للملاحظة العروضية فقد كان دفاعك يستند على أن كلام المتأخرين ليس حجة على المتقدمين , وأنا أرى أنهما يكملان بعضهما البعض .
                              فقد كان هم المتقدمين إرساء قواعد العروض لذلك فقد أغفلوا بعض التفاصيل ومنها الحسن والقبيح من الزحافات أو مايسمح به من عيوب القافية وغيرها مما استنبطه المتأخرون بالإعتماد على المنهج نفسه الذي اتبعه المتقدمون .
                              كما أن جواز الخبن لايتفق مع إيقاع البحر المنسرح ويخل به ولن يجعله حسنا استعمال كبار الشعراء له مثل ا لمتنبي, بينما نجد أن جواز الطي يتفق تماما مع إيقاع البحر المنسرح .
                              أخي الشاعر القدير مهند حسن الشاوي أنت أديب كبير ومكسب لهذا الملتقى فلا تحرمنا من آرائك النقدية على النصوص يهذا الملتقى فنحن جميعا نستفيد منها .

                              دمت بخير

                              توفيق الخطيب
                              [align=right]
                              أخي الحبيب الشاعر الأديب الأريب توفيق الخطيب
                              حياك الله ومرحباً بك أخاً عزيزاً وشاعراً وأديباً كبيرا
                              لم أنكر يا أخي أنك كنت متفضلاً علي حين ثبت قصيدتي، وأنا ممتن لك بغض النظر عن أي شيء، فهو موقف مشكور
                              ولم أقصد في ما كتبته أن أثير عندك الاستياء، أو أن أعكر صفو راحتك أيها العزيز
                              كل ما قصدته أن أدخل معك في نقاش أدبي أخوي مثمر وبناء يعود علينا وعلى من يطلع عليه بالفائدة
                              وإن كنت فهمت في كلامي خلاف ذلك فاعذرني لتقصيري في البيان
                              أما حول ما ذكرت من نقاط فأنا أشكرك عليها كل الشكر وقد استفدت منها بغض النظر عن وجهة نظري إن كنت موافقاً لها أو مخالفاً
                              فنحن جئنا هنا لنستفيد منك ومن أمثالك من الأخوة المثقفين والأدباء الكبار
                              أما عن ملاحظاتك فأشيد بثقافتك الثرة ، ولن أطيل الحديث عنها:
                              وقد اتفقنا على الملاحظة اللغوية بجواز استخدام اللام والى مع الفعل عاد وتفصيلك في الأمر يعتبر رأياً أحترمه وإن لم أره مما يتفق عليه
                              فمثل هذه الأمور تؤخذ من السياقات العربية في كلام العرب قبل أن تؤخذ من المنظرين
                              فهذا إبراهيم بن هرمة يقول:
                              فَما عادَت لِذي يَمَنٍ رُؤوساً *** وَلا ضَرَّت بِفُرقَتِها نِزارا
                              وقول البحتري:
                              وَتَكرارَنا ذاكَ العِناقَ إِذا اِنقَضَت *** لَنا عَبرَةٌ عادَت لَنا عَبرَةٌ تَجري
                              وقول الصاحب بن عباد:
                              ثَمَّتَ عودوا لِبَقيع الغَرقَدِ *** نَحو عَلِيِّ بن الحُسين سَيِّدي
                              وقد استعملت الى مع عاد في الأمور المعنوية كثيراً في الشعر:
                              كقول عمر بن أبي ربيعة:
                              إِذا طَمِعَت عادَت إِلى غَيرِ مَطمَعٍ *** بِجودٍ وَتَأبى النَفسُ أَن تَتَحَلَّلا
                              وقول أبي فراس:
                              عودوا إِلى أَحسَنِ ماكُنتُمُ *** فَأَنتُمُ الغُرُّ المَرابيعُ
                              وعموماً فلن نختلف في مثل ذلك فللمجاز دور في تبديل الادوار.

                              وأما الفكرة التي طرحتها في هذه القصيدة فإن لم يفهمها القارئ فربما لا يكون السبب هنا هو السياق الخادع كما تعبر؛ فإن قولي في آخر القصيدة:
                              وَمَسَّهَا خَاشِعاً ، فَشَعَّ ضُحَـىً = مِنْ شَفَةٍ .. قَدْ أَقَلَّتِ الشَّفَقـا
                              وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِهَا نَطَقَـتْ = وَحِيْنَ لاذ الْمَدَى بِـهِ نَطَقـا
                              أَضَاءَ سِحْرُ الْهَـوَى نَوَافِـذَهُ = فَضَمَّهَا.. ذَاهِلَيْنِ ، وَاعْتَنَقا !!

                              واضح جداً في أن هذه الدمية البو التي صنعها بطل القصة قد تحولت الى امرأة حقيقية بمجرد أن مسها وهنا تكمن ذروة الحبكة وغاية الفكرة من القصيدة
                              وهنا يبرز دور الفنتازيا باعتباره الأدب الذي يحاول إقناع المتلقي بأن غير المألوف هو المألوف، من خلال صنع الأحداث التي تظهر خرق القوانين الطبيعية،
                              لتٌشعِر أن ما يحدث هو ضمن عالمنا،
                              لكني أتفق معك أن الفكرة قد ضاعت ضمن الصور الأدبية التي امتازت بها القصيدة ،
                              فلو كانت الأبيات تقريرية ومباشرة لظهر هذا المعنى كما لو قلت انه بمجرد ان مسها فقد تحولت الى امرأة حقيقية، أما أن أقول:
                              وحين لاذ المدى بها نطقت
                              فهذا ما يحتاج الى تصور الفكرة ضمن الصورة الأدبية الحداثية المرسومة.
                              وهذا ما أجد المتلقي قد يغفل عنه، رغم أن الأستاذ الصاوي قد التفت إليها وألمح الى أن هناك فكرة قد تشابهها من بعيد عند الدكتور القط.
                              كما إني نشرت هذه القصيدة قبل نشري لها هنا في منتدى آخر ولاقت إعجاباً كبيراً وسمى بعض الأدباء هناك نهايتها بالنهاية الملحمية
                              عموما تبقى بعض النصوص - بغض النظر عن هذا النص - قد تفنن صاحبها في رسمها فغدت تحفة فنية تحتاج الى من يفهمها ويعطيها حقها من التقدير،
                              وهي لا قيمة لها عند البعض لسبب من الأسباب.
                              أخيراً أشكر لك اهتمامك وأشكر جميع أخوتي الذين علقوا على هذه القصيدة رغم قلتهم، وأنا أستفيد منهم جميعاً
                              أما عن مشاركاتي أيها العزيز فما زلت أبذل قصارى جهدي بحسب ما يتسع لي من الوقت مع العلم إني كنت في سفر أخذ مني قرابة ثلاثة أسابيع ختمت بوعكة صحية ما زلت أعاني عقابيلها مع مشاكل فنية في كتابة التعليقات في المنتدى أبلغت بها الإدارة
                              وإني لأتمنى أن أقوم بخدمة النصوص على أكمل وجه ما استطعت، فهي خدمة للأدب العربي أولاً وأخيراً رغم تضايق بعض الأخوة هنا حين يتصورون أن في الأمر عداء شخصي أو ما شاكل

                              ولعلك أدرى بما جرى لي هنا مع أحد الشعراء وما نلت منه من تجريح.
                              وفي الختام أشكر لك حسن ظنك وأرجو أن يكون حسن الظن هو منهجنا في قراءة ما خلف التعليق
                              دمت لأخيك أيها الحبيب
                              واعذرني
                              أخوك الأقل
                              مهند حسن الشاوي

                              [/align]
                              [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X