الأخوة شعراء وأدباء ومثقفي الملتقى الأكرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة الموافق 19/2/2010 قلدني الأستاذ القدير محمد شعبان الموجي مسؤولية رئاسة ملتقى النقد. والذي أرى أنه من أهم الملتقيات الأساسية -على الأقل- لمن يعنيه أمر الأدب الحقيقي الغير مرتجل. فحقيقة النقد أداة للبناء لا الهدم. ومقصٍ مشحوذٍ بالفكر والنهضة لتمييز الأعمال الإبداعية وتفنيدها حسب أهميتها وخصوصيتها الأدبية.
لذلك هي دعوة صادقة نابعة من محبتي ورغبتي في أن نتعاون جميعاً لتخصيب الملتقى النقدي. ورفده بكل ما يمكن من الأعمال النقدية والقراءات المخطوطة منها أو المحفوظة. إضافة للجهود التلقائية الذاتية والتي سنوليها جلَّ الاهتمام والرعاية بل التثبيت الفوري لتكون دافعاً لنمو الشعور لدينا جميعاً بأهمية أن نعطي دون أن نأخذ وأن نفيد بقدر ما نستفيد.
الأخوة الأعزاء ليس من شك أنكم حصيلة مثقفي المنتديات اجمعها وهذا المكان هو الأكبر والأكثر نفوذاً واحترافاً مع التقاء الكم بالنوعية. والجوهر بالمظهر. والغاية مع الوسيلة. لذلك انتظر منكم التوجيه والعون. وان لا تبخلوا بعرض أيِّ نص شعري كان أو نثري، تشعرون بقيمته الفنية ومردوده الأدبي ولم يأخذ حقه كاملاً بعرضه في قسم النقد لإلقاء الضوء عليه من زاوية التمحيص والتدقيق مني شخصياً ومن باقي زملائي المختصين في النقد على أنواعه وأشكاله.
في النهاية ما هي إلا محاولة للسير على خطى الأستاذ القدير عبد الرؤوف النويهي وما خلفه وراءه من فراغ يصعب تعبئته. لكن المحاولة مشروعة ضمن حدود الوقت والجهد.
محمد ثلجي
رئيس ملتقى النقد
تعليق