الليلة الاخيرة (قبلة الوداع)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد صلاح حماد
    أديب وكاتب
    • 23-07-2009
    • 172

    الليلة الاخيرة (قبلة الوداع)

    (قصة قصيرة)
    مرت ألان علي عشر سنوات..ومازلتُ أذكر جيداً تلك الليلة حيث كانت المدينة نائمة تلم عورتها في الظلام..يحيطها الدخان يلفها الرعب والخوف والذهول..قلة من البشر يبحثون بين الأنقاض عن أشياء تخصهم مع أنهم يعرفون بأنها ضاعت للأبد..عربات الإسعاف تلملم ماتبقى من أشلاء الموتى المتناثرة على الطرقات ..والمقاطير ترفع ركام البيوت المدمرة لترفع ماتبقى من البشر من تحت الأنقاض
    ..والصبية واقفون يبحثون بين الركام عن بعض الدمى والكتب المدرسية التي تخصهم.. أغلب الناس الذين يقطنون المدينة رحلوا .جاء الرحيل ضيفاً ثقيلاً عليهم
    مر بكل بيت هنا ..بدد أحلامهم وطمسها تحت أتربة العمر, طاف اللون الأحمر على الجدران والطرقات الممتدة في وسط المدينة..وعم الحداد على ملابس النساء وعيون الأطفال .. وقفتُ على أنقاض بيتي ألملم جروحي ..كل شيء اختفى في ليلة واحدة ضحكاتنا..أصوتنا ..صوت تلك الطفلة الذي يصرخ من بعيد باب..بابا..كل شيء انتهى في ليلة واحدة ضاع الحب بين ركام البيوت المدمرة وانتهت ساعات السمر في ليالي الصيف الجميل.. وغادرت الحمائم بيوتها بحثاً عن الأمان علها تجد في الأوطان الأخرى عن وطنها بديل
    ذبلت أوراق الأشجار من الحياة وأصبح البحر عطشاً يبحث عن الإمطار
    هبت نسائم هواء باردة تعتو وجهي فأشعرت بخوف رهيب يسرى في أنحاء جسدي كالوباء الذي ليشفى منه عليل..نزلت عن الركام ومشيت في الطريق وحيداً
    والمطر ينهمر علي, والأضواء تتراقص خلفي بكل خفة ورشاقة وكأنها تقدم عرضاً مسرحياً على مسرح الاوبيرا ..سمع وقع أقدامى يرهقنيوخطواتي متثاقلة
    الأرصفة أصبحت بعد الحرب مملوء بوحشية وخوف فارغة من الناس
    لاشيء عاد جميلاً كما كان
    تشتد الأمطار فاركض هارباً لأختبئ تحت ركام بناية مهجورة
    أتكئ على الحيطان المتصدعة التي تآكلت معالمها عبر السنين
    أصبحت لا أدرى أنا منْ اتكأتُ عليها أم هي التي أتكئت علي!!
    مازلتٌ متكئاً على الركام جالساً وحيداً تحت سماء البناية المهجورة
    مختبئاً من زخات المطر المنهمر والدموع من عيوني تسيل,تسلل الضوء عبر قطرات المطر العالقة في احدي الأشجار فأعلنت عن ذكرى جميلة لونها الدهر بلون العذاب
    كانت تلك ليلة رأس السنة وكان الجميع يحتفلون هناك كل الأصدقاء والأحبة
    أتذكر كيف التقيت بها للوهلة الأولى أذكر جيداً تلك النظرة الساحرة من عينيها التي تحمل بريق شمس الصيف في ساعات الغروب ,ودفئ الشاطئ الجميل في لحظات الصفاء
    حين صافحتها ذالك الذفئ المنبعث من أطراف اناملهاالرقيقة حينما لامست أناملي وتلك الرعشة المطربة التي تسرى في جسدها وكأنها نسمات الهواء الخفيف حين تداعب الأمواج في ساعات السحر

    كم كانت جميلة بالثوب الأسود الذي ترتديه وكأنه لم يصنع هذا الثوب ألا لترتاديه هي , كانت بارزة الجمال تشع الأنوثة من بين الحنايا المترامية هنا وهناك في أطراف الثوب الأسود والجسد المصقول وكأنها أميرة من حكايات ألف ليلة وليلة
    تلك الخصلات من الشعر المنسدلة على الأكتاف تهبط لتتلوا على الخصر وكأنها الزهور البيضاء البرية حين تنكمش في الأرض بكل قوة وعنفوان وكبرياء
    هناك كان لقائنا الأول ولأول مرة أشعر بالأنجداب لامراءة هكذا
    ومن ثم تتالت المواعيد لنا معاً وتوطدت علاقتي بها جيداً بل أكثر وكأننا أصبحنا روحين تعيش داخل روح و وبالفعل قد تم الزواج بيننا ..كل شيء كان جميل وازدادت الحياة إشراقا وبهجة و خاصة بعد قدوم تلك الطفلة الرائعة (ملك )ذات الابتسامة البريئة
    وكانت تلك السنة أجمل السنين التي مرت علي, كنا سوياً دوماً وكنا قد تعاهدنا على أن نعيش العمرَ معاً ولاشيء سيفرقنا سوى الموت أتذكر بأننا كنا نذهب يومياً إلى البحر لنترقب
    غروب الشمس وهى تحتضن البحر بأكف حنانها كم تحتضن الأم طفلها حين يصيبه النعاس
    وحين نذهب إلى السينما لشاهد تلك الأفلام ,أذكر جيداً تلك القاعة بكل خرائطها التي رسمتها في ذاكرتي وتلك الأمسيات وكيف كان البطل فيها يعشق تلك الجميلة الفاتنة وأحيانا كان مستعداً للتضحية بنفسه من اجلها
    أحنٌ إلى تلك النافورة التي كنا نجلس تحت ظلالها سوياً ونحن نداعب قطرات الماء المنسدلة على أطرافها وحين نركض سوياً تحت المطر وتشهد علينا قناديل الليل
    و نعود للجلوس جنب المدفئة نلتحف الحكايات ليلاً لتحمينا من برد الضجر
    ولكن للأسف الحياة متقلبة الموازين مايلبث إن يؤتى شيء ويهدم كل لحظات الفرح في أقل من لحظات (السعادة لاتدوم أبدا)
    بث أؤمن بهذه الجملة جيداً وأضعها دائما إمام نصب اعينى , في ذالك اليوم الكئيب الأسود الأحد من يوليو تلك السنة التي ابتدأت فيها الحرب1967 تلك الحرب
    التي لم ترحم أحدً, أطفال وشيوخ ونساء كل شيء قد تغير معالم التاريخ قد تغيرت
    حتى الأشياء لم تبقى كما هي ,حالة أصابت العرب ,تشرذم وتخبط سياسي رهيب
    بعد تلك الأيام غادر الحب وساعات الاطمئنان منازل الشعب وأصبح الجميع يعيش في خوف وترقب دائم ,حرب 1967 كشفت الستار عن المأساة التي تعيشها الأمة العربية وعن الحالة التي تمر بها الحب،الإنسانية أصبحت وشم قديم رسمه الزمن على جدارالمدينة ولم تستطيع أتربة السنين محوه كانت تلك اللحظات الأخيرة الشاهدة على المأساة ,أنتصف الليل ؟ هل بدأ ليل أخر ؟ كانت تلك الليلة أخر شيء اعرفه
    أصبحت عاجز منذ تلك اللحظة عن احتساب أي تاريخ ..تمر الأيام علي ,تتمدد داخلي ,لا فرق أصبح عندي بين نهارها وليلها ..بين جحيمها وخوفها
    زمنُ كنتُ ضيفً تقيلٌ عليه لم اقبله ولم يقبلني..
    كان الجو في تلك الليلة هادئة جداً والسماء صافية والنجوم مضيئة في السماء حتى القمر كان مشرقاً كل شيء كان جميلاً ولكنى لم أكن اعرف بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة التي ستغير حياتي ألي الأبد تلك الليلة كنا كما كل يوم نسهر سوياً على التلفاز وزوجتي مريم تعد العشاء في المطبخ وانأ جالس مع طفلتي الصغيرة ملك كانت نائمة مثل الملاك البرئ في أحضاني ..لحظات وأسرع من لمح البصر.. دقت أجراس الإنذار داخل المدينة وأعلنت حالة التأهب على الناس ..على الجميع النزول ألي إلى الملجاء أو الأماكن الأمانة ,أخذت زوجتي( مريم) وطفلتي الصغيرة( ملك) ونزلنا ألي أسفل العمارة ,تكومت إنا ومريم وملك على جانب الطريق .مرت كل العربات من أمامي
    كنت أنثر بقايا النوم من عيني خوفاً من أغط في سبات عميق وجسد مريم امامى وهى جالسة بقربى لا يغيب عن ناظري أبدا وملك المرتعدة أوصالها من الخوف ,نصرخ في الليل بأعلى ما نملك ويعود الصدى يرد ألينا الصوت نتشبث بكل شيء يمر على الطريق بكل ضوء أتى من بعيد ,حتى أخترق ضوء إحدى العربات أجسادنا وتوقف على بعد أمتار منا ثم عاودت التراجع حتى وصلنا أليها وتشبثنا بها وكأنها هي التي ستعطبنا بعض الأمل في الحياة من جديد , ركبنا العربة ..انظر من الشباك ,كان منظراً فضيع ..جميع الاظفال والنساء .الكل يركض يريد النجاة ..توقفت العربة على قربة من مكان امن ..حتى أنى لم أمعن النظر في ملامح ذالك السائق حتى أشكره
    دخلنا ألي الملجئ الوحيد الموجود كان حين ذالك الوقت ,لأن قليلاً من البيوت في دالك الوقت كان يحتوى على ملجئ أو مكان امن للحماية فيه,كانت حالة لاتنسى أبداً وكأنها مصورة ألان امامى على لوحة تشرح مأساة شعب بأكمله صور الناس وهم راكعون على الأرض في البرد والأطفال وهم مرتعدون خوفاً كان منظراً
    يحفر في ذاكرة الإنسان ولا ينسى مهما اجتمعت الأتربة عليه ومهما مرت السنين
    لا تستطيع إن تمحى من ذاكراتك صراخ طفلً يتيم يئن وحيداً في الليل القاسي يبحثُ عن أمه وأباه بين كومات القتلى والمشردين ,هبطت علينا الطائرات الحربية بويلات من الرصاص المنهمر وكأنه المطر في ساعات الليل الكبيس خرجنا جرياً إنا ومريم وطفلتي الصغيرة وانأ أحملها بأكف يدانى التي تقرحت من الجروح ,في خفقة اعيين
    وفى سرعة الضوء لا أستطيع إلى الآن إن أتخيل كيف وقعت مريم طريحة الأرض وقفت مصدوماً لأني لم أتمالك نفسي,بعدها جثوت على الأرض وأنا أحمل ملك بين دراعاى
    صرخت بأعلى صوتي ..انهضي يامريم سأحملك ألي مكان امن وستتلقين العلاج ونعيش سوياً ونربى ابنتا ملك ونعيش بسعادة ..تمتمت بصوت خافت جداً أتركني وأذهب خذ ملك وأذهب ا وانتبه عليها جيداً وعلى نفسك جيداً أوعدنى بذاك ..أوعدكِ يامريم ,تمنيت في تلك اللحظات باني لو كنت في حلم وسانهض منه قريباً..لم أكن أعرف الموت لأطلبه ..ولا أعرف المستحيل لأتمناه ..كتلة من الضياع والجنون تنسكب على قلبي والعذاب لاينتهى أبداً ,همد جسد مريم الذي اخترقته أشواك العدو وهمدت ألي جوارها ..منذ تلك اللحظة توقف داخلي الزمن ..الزمن الذي أنهار فجأة فاغبتٌ عنه وكبرتٌ في غيابي وأنا أبحثُ عن نفسي التي لم أجدها أبداً
    مازالت كلماتها الأخيرة عالقة في اذنى ألي الآن صدى الصوت يسرى في دمى في كل قطرة دمً تمر عبر أوردتي..فاتشعرنى برعشة رهيبة تسرى في أجزاء روحي وكأنها تنتشلها, كانت تحلم كأي أم بان ترى ابنتها يوماً طبيبة لتعالج الجرحى والمشردين ,كانت تحلم دائما بان تلبسها الثوب الأبيض والشال المطرز وان ترها عروس ..ولكن للأسف أختطفها القدر قبل ولادة حلمها وأجهضت الأيام ولادة تلك العروس , أجهشت بالبكاء وضاع صوتي مع صوت مريم الذي لفه الصمت ومعاد يقدر على الكلام, حملت ملك بين دراعاى التي أهلكتهما الجروح وهربت بها ,هل كنت سأهرب من القدر؟؟ لكن هل أستطيع الهروب منه ؟؟وهل يوجد هناك مفر؟؟
    كثير من الأسئلة كان عقلي يجوب بها و ملك بين دراعاى تصرخ
    دخلت بها ألي أحد المدارس الآمنة كما يقولون ,مع أن في الحرب لاشيء امَن
    أذكر في تلك اللحظات بان ملك أصيبت بالحرارة شديدة وأنا كنت أصرخ كالمجنون خوفاً من أن أفقدها أيضا كما فقدت مريم من قبل أخذت بالركض خارج المدرسة كان هناك يوجد مستوصف قريب اخدتها أليه كانت هناك حالة من الطوارئ والجرحى كثيرون ولا يوجد حتى أسرة فارغة والدماء في كل مكان كل شيء كان مخيف يدعو إلى الخوف والذعر من المجهول القادم أصبحت أصرخ أين الطبيب الطفلة ستموت بين يداي ولكن لحسن الحظ باني وجدت مكاناً فارغاً لأوضع فيه ملك لتلقى العلاج وضعت لها الكمدات من الماء البارد على رأ سها ولكن دون نتيجة جاءت طبيبة لمساعدتي فاكتشفت بان ملك أصيبت بشظية في أثناء هروبي بها ,جاءت الطبيبة وأجرت لها عملية وكانت قد أوشكت على التحسن ولكن الحرارة لاتزول
    طوال الأسبوع وملك تصارع الموت ولكن في النهاية الموت أنتصر وبثُ وحيداً
    كانت تلك الليلة الأخيرة التي شاهدتٌ فيها مريم وملك كانت تلك أخر اللحظات التي احتضنت فيها ملك ,بعدها وقعتٌ فى غيبوبة طويلة ضاقت ياعينى الأرض ولم اعد أرى شيئاً .لكن مامن مفر لأدرى كم مر من الزمن هل متُ ؟؟ هل عدتُ إلى الحياة وتلقيت العلاج بعدها من الجروح التي أصاباتى في أنحاء جسدي المختلف , وبعد فترة من نهوضي من الغيبوبة فتحت عيني صدمتني كتلة من الظلام البارد هزها ضوء المصباح الذي تمدد في رأسي فتحول جسدي إلى كتلة من نار امتدت يد الممرضة تضع قطعة من القماش المبلل على جبيني لتمتص حرارة جسدي ترفعها لتضع أخرى تمتص برودتها جحيم نفسي ورعشة جسدي ,اختلطت في عقلي كل الأشكال والصور والنقوش المزروعة في ذالك الحائط الأبيض المتناهك ,حاولت أن أتبين ملامح مريم وملك ,ظهروا أمامي مثل قطع من النور المتناثر في السماء,اقتربوا منى تحسست ملامح واجهها وقبلتها وكأنها كانت قبلة الوداع الأخير ,منحوني بعض القوة في لحظة
    ومن ثم اختفى ذالك الطيف الذي ظهر أمامي وغابت صورتها عنى ,استجمعت قواي وجلستٌ الملم من تبقى من أشلائي وما تبقى من جسدي حينها عرفتُ باني مازلتٌ على قيد الحياة ,هل مر زمن علي هنا؟؟وهل كان هناك من زمن؟؟بثُ لاأعرف شيئاً
    أول شيء خطر ببالي في تلك اللحظة السؤال عن ضريح ملك
    أخبروني بأنها دفنت مع باقي الأطفال الذين استشهدوا في الحرب , (مجهولة القبر) لم أستطع توديعها أو وضع الزهور على ضريحها حتى أو تقبيلها قبلة الوداع الأخير
    اكتشفت بان السعادة لحظات قليلة وبان الزمان يكون قاسي جداً أحيانا وغير منصف للبشر,أي زمن يمكن إن نحسبه ونزيف الألم ينفجر في عروقنا فيحيل النور الأبيض ألي ظلام , لحظات عشنها معاً سنتذكرها يوماً على أنها ماضيً وهي قابعة في تجويف الروح
    نصعد ونهبط في اتجاهها .نتقلب عليها ونحزن إذ مافراقتنا ننتكس فيها نلعق مرارة حسرتها طوال العمر وكأن نحن السبب في ضياعها عنا
    عدتٌ أخيرا,لاأعرف لماذا, نسيم الليل الثرثار وقطرات المطر المنهمر عادت اليوم لتنبش في ربوع الذاكرة القديمة من بين كل الأشياء التي مرت عادت اليوم لترجع ألي عقلي حكاية الحب التي أستشهد في ظل الهزيمة ومريم التي رائحة عطرها مازالت عالقة بانفي
    لتنتشلني من كل الشوائب وملك تلك الطفلة البريئة التي كانت كالنور تضيء لي قناديل ليلى ماعادت تشرق كما كانت ,رائحة أجسادهم ممزوجة بقطرات دمى
    تنساب كالهواء عبر أوردتي وتخرج من فمي
    لوحة كاملة سطرتها ذاكراتي كالعبير الذي يسرى كل يوم في وطني
    فينساب العطر كالطائر الحر الطليق الذي يحلق في السماء وحيداً
    كانت هزيمة الحب في زمن الحرب هنا واضحة لأن الحب انقي من إن يعيش في شوائب الحرب ,عدتُ من جديد للسير تحت زخات المطر وحيداً استجدى من القطرات لحظات سكينة تبدد ضياع قلبي وفضاء عمري .اعبر بها حاجز الألم في حياتي التي لم أملك منها لحظات سعادة لنفسي ..
    (النهاية)

    تم التعديل..
    التعديل الأخير تم بواسطة وليد صلاح حماد; الساعة 21-02-2010, 19:57.
    أحبينى بلا عقدً ..

    وضيعى فى خطوط يدى..
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    أخي الكريم وليد صلاح حماد..
    قرأتها بصعوبة لأن الخط صغير..
    قصة مؤلمة..هكذا هي الحرب تهزم كل شيء.. إلاّ الذكرى .
    الأسلوب لم يكن في بنفس الجودة حتى النهاية..و البداية لم تكن قوية بسبب التكرار..
    لولا كثرة الأخطاء لكانت فعلا قصة ممتازة .
    تقبّل مروري و تحيّتي.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • وليد صلاح حماد
      أديب وكاتب
      • 23-07-2009
      • 172

      #3

      نور
      عزيزتى أشكرك على مرورك الرائع وتعقيبك على القصة
      وبادن الله ساحاول تغير بعض الأشياء وتجنب نقاط الضعف فيها
      أحبينى بلا عقدً ..

      وضيعى فى خطوط يدى..

      تعليق

      • وليد صلاح حماد
        أديب وكاتب
        • 23-07-2009
        • 172

        #4
        حاولت تعديل بعض الأشياء فى القصة
        وأرجو انها تكون على قدر جميل نوعاً ما
        أحبينى بلا عقدً ..

        وضيعى فى خطوط يدى..

        تعليق

        يعمل...
        X