قفـص أدهـم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة أحمـد
    أديبة وشاعرة
    • 29-11-2009
    • 344

    قفـص أدهـم

    قفـص أدهـم


    * كان الولد يمسك بندقيته .. ويجلس بجوار والده على شاطئ البحيرة ، يلعب بها ، يتفحصها ، يحاول التصويب علي العصافيرالتي تقف على الشجر .. لكن الأب يستوقفه ويقول له: إنها ستطير منك كسابقتها - عني أصطادها أنا لك..!!


    1- فضفضات ..!!

    * الأم والابنة في البيت ينتظران عودتهما .. تقول الأم لابنتها وهما يجهزان مائدة الطعام وقد ملأها الضجر : ليتنا لنا مثل ما لديهما من حرية ..!!
    وهنا يدخل الأب ومن خلفه الابن ، وتنقطع فضفضات الأم وابنتها قبل أن تبدأ .. !!

    ********

    2- فضفضات ..!!

    * مثل كل الطيور.. بدأت حياتي منذ خروجي من البيضة.. أتذكر جيدا ً ذلك اليوم ـ حين طللت
    برأسي من ثقب البيضة ـ ورأيت النور لأول مرة .. شعرت لأول مرة بالبرد ـ رغم أننا كنا في فصل الربيع .. كنت ضعيفة للغاية ـ وريشي مبتلاً .. يومها أخذت أتطلع حولي.. وأسأل نفسي أول سؤال في حياتي : أين أنا.. وما هذه الأشياء المستديرة البيضاء التي تحيط بي..؟! وفجأة رأيت طائرا ً كبيرا ًيحط فوقنا ـ هذا الطائر هي أمي.. التي شعرت وأنا تحت جناحها بدفء لذيذ جعلني أغمض عيني وأذهب في سبات عميق ـ إستيقظت منه على أصوات رفيعة حادةـ وحركة غير عادية حولي..!! ما هذا..؟! لم أعد وحيدة .. فقد فقس باقي البيض..!!

    * شملتنا أمنا بالرعاية وصارت تأتي لنا بالحب ـ إلى أن كبرنا قليلا ً وتبدل الزغب الذي يملأجسدنا الصغير بريش طويل إلى حد ما.. كنا مدللين للغاية نأكل ونشرب ـ ونقضي حاجتنا في العش.. أمنا هي التي تتولى جميع أمورنا..

    *********
    فراق الأحباب..!!

    *في يوم لا أنساه قالت لنا أمنا والدموع تترقرق في عينيها الجميلتين : لقد كبرتم يا أحبابي ..
    ولابد أن يشق كل واحدمنكم طريقه ـ ويبني له عشاً خاصاً به .. صرخنا في صوت واحد: لا ..لا يا أمي لن نتركك .. ! فأقنعتنا أمنا بأن هذه هي سنةالحياة . ولا بد أن نترك العش بعد أيام قليلة ـ لأنها سوف تضع بيضًا جديدًا.! دربتنا أمنا على الطيران ـ و..طار أشقائي الثلاثة .. ووقفت أنا علي حافة الغصن أرفرف بأجنحتي إستعداداً للطيران.. لكن أمي استوقفتني قبل أن أطيرـ ووضعت جناحها فوق جناحي بحنان ـ وقالت لي : أنا سعيدة يا حبيبتي لأنني أعرف إلي أين ستذهبين.. قلت لها بدهشة : كيف يا أمي وأنا نفسي لا أدري إلى أين سأذهب.!! فارتسمت على منقارها ابتسامة ذات معنى وقالت : كنت أتصور أنك ستذهبين إلى تلك الشجرة.. وأشارت لي بجناحها ناحية شجرة لا تبعد عن شجرتنا كثيراً .. فقلت لها : لماذا تتصورين ذلك يا أمي .. وتذكرت فوراً ذلك العصفور ثقيل الظل الذي رأته أمي يوما ً يحوم حول شجرتنا ـ وينظر لي بعينيه الصفراوين!!
    فقلت لها : كنت أتمنى يا أمي أن أبني عشي بجوارك حتى أراك كل يوم لكن ذلك العصفور لا أقبله وليفاً لي .. حتى وإن بنى لي عشاً - قشة ذهب وقشة فضة..! هذا عصفور مغرورـ وعينه زائغة .! فقالت لي بطيبتها المعهودة : ( يا بنتى هذا طيش شباب .. قلت لها : لا يا أمي ذيل الكلب عمره مايتعدل.. تقتنع أمي بكلامي وتقول تأكيدا ً على ذيل الكلب : والنبي صدقتي
    يا بنتي ـ أبوه مازالت عيناه زائغة إلى الآن ـ رغم إنه عَجِّز وريشه امتلأ شيبا ً..!
    الابنة : الم أقل لك ذلك يا أمي ..!!)
    * قبلت أمها مودعة ـ وطارت.. أخذت معها أحلامها وأمنياتها..!! جناحيها المفرودان عن آخريهما جعلاها تشعر أنها تحتضن العالم بأسره في صدرهاالصغير ..!

    ********

    أخذت في الطيران حتى شعرت بالعطش.. فرأت على مرمى بصرها بحيرة صغيرة.. فهدأت من سرعتها ونزلت كي تروي ظمأها ..!

    ********

    * ما زال الولد يمسك ببندقيته ـ ويجلس بجانب والده على شاطئ البحيرة ... وأيضاً يمسك بالبندقية وهو يقول له: إنها ستطير منك كسابقتها ـ دعني أنا أصطادها لك.. و.. يصوب البندقية إلى رأسها الصغير الذي يمتلئ بالأحلام و.. تقع المسكينة.. لكنها لم تمت ـ فقد طاشت الطلقة عن رأسها وأصابت أحد جناحيها.. وتتناثرالدماء منها وهي ترفرف على الأرض كالذبيحة.! ويضحك الأب فخرا ً. ويصفق الابن فرحاً.. ويسرع ليمسك بالعصفورة.. رفض الولد ذبح تلك العصفورة، لأنها سليمة تماما ً
    إلا َّمن جرح بسيط في طرف جناحها.. فهو يريد أن يلعب بها..!!


    *********


    القفص ..!!


    * وفي البيت أتى له والده بقفص كي يضعها فيه.. فرح ( أدهم ) بالقفص وصاح : ما أجمله قفص يا أبي !! كان هذا أيضا ً رأي الأب بأن القفص جميل .. لكن رأي العصفورة كان يخالف رأيهما تماما ًـ شاركتها في ذلك الرأي ـ الزوجة ، بدا ذلك في عينيها وهي تنظر بكرهٍ شديد للقفص..!!!

    الشفاء


    * أخذ الولد يرعى العصفورة ، ويقدم لها الطعام والشراب ، حتى تماثلت للشفاء ـ وأخذ ريش أجنحتها الذي كان الأب قد انتزعه في الطول ، وطرف جناحها المصاب قد شفي تماما ًـ ونبت مكان الجرح ريشاً جديداً..أخذت ترفرف بأجنحتها ظنا ً منها أنهم سيطلقون سراحها .. لك هيهات بعد دخول القفص ..!!


    * فرح ( أدهم ) بشفاء عصفورته، وأتى بأبيه ليراها.. ربت الأب على كتف ولده ووعده أن يأتي له بكمية كبيرة من الطعام لها.. إقترحت الأم على أدهم ووالده أن يطلقا سراح العصفورة.. لكنها لم تجد لديهما الاستحسان لاقتراحها، فسكتت قليلا ًـ ثم احتضنت ابنها وهي تحاول إقناعه مرة أخرى ـ بأن يحرر تلك المسكينة التي أوقعها حظها العاثر في طريقهما.!! تبدو على وجه الطفل الحيرة .!! هنا يتقدم الأب..فذلك القرار لن يحسمه سواه..!! ويفتح باب القفص.. فترتسم ابتسامة أمل على وجه ( الزوجة ).. ويمسك الزوج بالعصفورة.. فتتسع ابتسامة الزوجة.. وينظر الأب إلى ابنه نظرة لم يفهمها.. لكن فهمتها أمه.. فتركت لهما المكان .!! فقال له الأب بحسم : إن كنت تريد أن تحتفظ بها ـ فالعب بها كما تشاء ـ ثم أطلق سراحها إن شئت..! كان الأب يقول لابنه هذا الكلام وهو يقوم بنزع ريش أجنحةالعصفورة ريشة ريشة ..

    * ذكرها ذلك المشهد ـ بقصة حدثت منذ
    سنوات لم تكن بطلتها عصفورة.!!!

    حزن

    * أخذت الأم تنظرإلي ريش العصفورة المتناثر على الأرض تحت القفص.. وتسرح قليلا ً بخيالها فيه.. فتتخيله الحديقة الصغيرة التي أمام البيت.. و.. تخرج بذهنها للحظات إلى تلك الحديقة .. فرأت البيت يشبه إلي حد كبير قفص العصفورة الكئيب .! و.. تفيق من سرحتها وشرودها على رفرفة العصفورة بأجنحتها الصغيرة منزوعة الريش ـ أخذت تداعبها بإصبعها وهي تدعو أن يطول ريشها ـ كي تحررها من قضبان ذلك القفص .!!


    **********


    * أسرعت الزوجة علي استغاثة العصفورة ـ تلحق بها ابنتها شقيقة أدهم الكبرى.. و(الابن) ينزع ريش جناحيها أمام الأب .. فصرخت في وجهيهما ـ وثارت ثورة عارمة ـ واتهمت الزوج بالقسوة .. وأخذت المسكينة من بين أيديهما .. ووضعتها في القفص .. وهي تقول له وقد انفجر ما بداخلها : لن أتركك تنزع ريشها بعد اليوم، سأقف أمامك .. ومن اليوم.. من اليوم سيبدأ ريشها في النمو .. وحين يكتمل لن أدعك وابنك الذي تعلمه القسوة في نزع ريشها مرة أخرى
    بلا مبالاة لألمها الجسدي والنفسي .!!

    و.. سينفتح ذلك القفص ذات يوم على مصراعيه ـ وستهرب..

    ستهرب من قفصك الكئيب ..

    ولن ـ لن تعود إليك .. أبدا !! .. ً

    تمت
    فاطمة أحمـد
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة أحمـد; الساعة 24-05-2010, 22:40.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميلة القديرة
    فاطمة أحمد
    لم أقرأ النص لأن الساعة الآن السادسة والنصف صباحا حسب توقيت دمشق
    لكني أحببت أن يبقى النص أمامي وقريبا مني كي لا أنسى قراءته والتعليق عليه
    تصبحين على خير غاليتي
    غدا نلتقي بإذن الله
    مودتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • فاطمة أحمـد
      أديبة وشاعرة
      • 29-11-2009
      • 344

      #3
      الغالية عائدة أتشرف بقراءتك قصتي التي أتمني أن
      تنول إعجابك 00
      والتعليق على ردك أهلاً بك ومرحباً تنوري القصة وتنوريني

      تحيتي وودي

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        حياك الله اختي العزيزة فاطمة

        قصة جميلة ومعبرة

        وذات معان عميقة

        لك نفس جيد في القص

        لكن

        قد يكون من المفيد ان تطلعي على الاعمال الجيدة في هذا القسم وخاصة اعمال الاستاذة عائدة

        لكي تتحسن لغتك ورؤيتك

        لو كان النص اقصر لاندرج تحت ادب الطفل - وهذا ما قيل لي في اول قصة كتبتها -

        اتمنى ان اراك بقصة اخرى تكون افضل من كل النواحي

        البداية ستكون صعبة بعض الشيء لكني اضمن لك الاستمتاع والابداع هنا اذا استمريت والتزمت

        تحية وتقدير
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          غاليتي فاطمة أحمد
          صدق الزميل الطيب مصطفى حين أبدى رأيه حول النص
          طال النص منك كثيرا وتهدل
          أريدك أن تقرأيه بينك وبين نفسك وبصوت عال ومن ثم تحذفين بعض الجمل الفائضة فإن لم يختل المعنى عند
          فاشطبي البعض الآخر
          وهكذا حتى يصبح النص مكثفا
          أعجبني النص جدا لحد
          الابنة : الم أقل لك ذلك يا أمي..!! )
          فهنا جاء برمزية قوية ويمكن تأويله
          المهم عزيزتي
          سأبقى معك أتابعك ولاتملي من النصائح أبدا أرجوك
          إقرأي فاطمة للزميلات والزملاء وخذي فكرة أكبر وأكثر شمولية وخاصة النصوص المرشحة للذهبية فهي من خيرة النصوص المنشورة
          وهذا كله لايمنع أنك تمتلكين الخيال الخصب الذي عليك أن تغذيه بالقراءة والقراءة
          لك ودي ووردي
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • فاطمة أحمـد
            أديبة وشاعرة
            • 29-11-2009
            • 344

            #6
            أستاذ مصطفي الصالح .. أشكرك كل الشكر على قراءة
            قصتي وعلى بداية ردك على القصة الذي أسعدني للغاية ..
            لكن .. بعد لكن حضرتك لنا وقفة قصيرة ..أولاً
            أشكرك على النقد الذي أحترمته جداً لى و للقصة..
            بخوص القصة .. هي قصة الزوجة قبل أن تكون قصة العصفورة ..
            والزوج القاسي الذي يعلم الابن تلك القسوة التي ترفضها الأم ..
            تشرفت بك أستاذ مصطفي وانتطر مني قصة أفضل من هذه

            تحيتي واحترامي

            فاطمة أحمـد

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              يا اااااااااااااااالله كم جميل هذه البساطة في الكتابة

              و كم كانت رقراقة السطور .. و الطيور

              براءة القص شئ ممتع يخفي وراءه مستقبل باهر أستاذتي المبدعة

              أتفق مع الجميلين مصطفى و عائدة و لا تضطربي من الإرشاد فهو في صالحك

              وفقك الله أستاذة فاطمة و سأنتظر القادم بشغف لأنك تمتلكين موهبة عذبة صدقا

              خالص مودتي و احترامي لهذا القلم
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                فاطم .. مساؤك خير

                رأيتك هنا تحدثين تماهيا مع حياة الطيور ( العصافير ) و الإنسان
                فى هذا البيت ، و خاصة هذه الزوجة .. نعم كانت اللغة طيعة ، و بسيطة ، و تلقائية ، و تعطيك مساحة فضفاضة للسباحة فى هذا العالم .. دون أن تحسى أنك فى أثناء رحلتك ، قد مزجت مايليق بالطيور بالإنسان رغم الاختلاف .. !!
                ربما الاختلاف أتى من البداية الفسيحة التى أفردتيها هنا ، و لو أنك بدأت من نقطة دخول الطفل البيت بالعصفورة ، لكان أجدى ، و أقرب إلى المزج بين الأم و العصفورة .. و لكن البداية المطولة اعطت انطباعا قويا بأن ما أمامنا قصة للطفل ، ثم حين المزج كانت الحدوتة التى تختفى هنا ، و بين جدران هذا البيت المقيد ، المكبل بالقسوة .. لقد حاولت أن تصورى حيواتنا المقهورة بعصافير ، فقدت حريتها ، و نتف ريشها ، و حين يصبح لها نفس الريش ، و نفس الجناح ، تعود حالة القهر مرة أخرى !!

                أنا معك .. و الله .. و لا أختلف ، و لكن مع بعض اختصار ، و التخلص من بعض العبارات ، أو الأدوات فى اللغة مثل أدوات الوصل و الاشارة ، و حروف النسخ و غيرها ، و خلق حالة من التوتر ، وتسريع الإيقاع نكون أمام قصة قوية بالفعل !!
                تدرين ما القصة .. و لقد قرأت لك الأقوى !!
                استمرى فاطم .. فى انتظارك دائما

                خالص احترامى و تقديرى
                sigpic

                تعليق

                • فاطمة أحمـد
                  أديبة وشاعرة
                  • 29-11-2009
                  • 344

                  #9
                  الحبيبة عائدة شكراً على قرأءة قصتي
                  وسأعمل على نصائحك الغالية .. وانتظري مني إن شاء الله
                  قصة أفضل من هذه القصة التي لم تعجبك 00

                  تحيتي لك وودي

                  فاطمة أحمـد
                  التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة أحمـد; الساعة 24-02-2010, 21:58.

                  تعليق

                  • فاطمة أحمـد
                    أديبة وشاعرة
                    • 29-11-2009
                    • 344

                    #10
                    الأستاذ الفاضل محمد إبراهيم سلطان ..
                    كم أثلج صدري ردك الجميل الذي جاء بعد
                    الرد والنقد القاسي للأستاذ مصطفى والأستاذة عائدة ..
                    وأنا كما قلت حضرتك في ردك أحب الأسلوب المبسط في الكتابة ..
                    وفي القراءة أيضاً أفضل الأسلوب البسيط .. ومع ذلك أكتب كل
                    ألوان القص وأنواعه..
                    أستاذ محمـد لا تتصور مدى سعادتي بإعجابك بالقصة ..
                    وانتظر مني قصة جديدة إن شاء الله ..

                    دمت بكل الخير والسعادة

                    فاطمة أحمـد


                    تعليق

                    • فاطمة أحمـد
                      أديبة وشاعرة
                      • 29-11-2009
                      • 344

                      #11
                      كنت واللـهِ أنتظر الربيـع بنسماته الرقيقة وبشذى وروده ..
                      الأستاذ الجميل ربيــع عقب الباب صاحب الرد الجميل
                      والنقد الراقي .. قرأت ردك عدة مرات .. وفي كل مرة
                      كنت أخرج بنصيحة ودرس لا يقدر بثمن .. لذلك فاطم
                      تشكرك من كل قلبها على النصائح الغالية..
                      وانتظر قصتي الجديدة إن شاء الله ..

                      مع خالص احترامي وتقديري

                      فاطمة أحمـد

                      تعليق

                      • عائده محمد نادر
                        عضو الملتقى
                        • 18-10-2008
                        • 12843

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة أحمـد مشاهدة المشاركة
                        الحبيبة عائدة شكراً على قرأءة قصتي
                        وسأعمل على نصائحك الغالية .. وانتظري مني إن شاء الله
                        قصة أفضل من هذه القصة التي لم تعجبك 00

                        تحيتي لك وودي

                        فاطمة أحمـد
                        العزيزة فاطمة أحمد
                        لا أدري كيف رأيت ردي لك قاسيا
                        أنا لم أقصد سوى توجيهك للصحيح غاليتي ولم أقصد إيذاء أو جرح مشاعرك أبدا
                        لو كنت تحبين فلن أكتب لك ملاحظة حول أي خلل أراه لأني لاأريد أن تتألمي وهذا ليس معناه أني لن أقرأ لك طبعا فأنا أحس بك قريبة مني ويؤلمني أنك تألمتي مني .. فمعذرة منك
                        معذرة منك غاليتي لو آذيت مشاعرك دون أن أقصد سوى الخير لك والفائدة.. والقصة كما نوهت لك جميلة لكنك أطلت سردها فقط وكررت الجمل
                        وبكل الأحوال كانت تلك رؤيتي ولك أن تأخذي بها أو ترميها البحر وراءك
                        كوني بخير فاطمة
                        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                        تعليق

                        • فاطمة أحمـد
                          أديبة وشاعرة
                          • 29-11-2009
                          • 344

                          #13
                          صديقتي الجميلة عائدة .. كيف ألقي برأيك السديد حبيبتي
                          في البحر..؟ البحر أتمني أن أبحر لكِ فيه كي أشكرك على
                          زوقك ورقتك في هذا الرد الذي أسعدني للغاية ..

                          واللـهِ لا أدري من أين أبدأ الكلام وماذا سأقول فقد أخجلتيني جداً
                          لكني سأتماسك وسأقول ما آلمني من نقد القصة .. لأنني واللـهِ ما إعتدت
                          نقد أعمالي من قصة أو شعر أو رسومات .. فالصحف تنشر دون نقد ..فحين أبعث بقصة للصحيفة تنشرها لي دون نقد .. بل بالثناء عليها .. لذلك سامحيني كما
                          سامحتك جداً من قلبي .. وسأتحمل أي نقد أو توجيه بنفس راضية ..

                          دمتي بخير غاليتي عائدة

                          فاطمة أحمـد
                          التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة أحمـد; الساعة 25-02-2010, 03:53.

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            أفاطم {كما ناداك الربيع} : مهلاً أنت مرهفة جداً ،مسكونة بالأحاسيس اللطيفة الراقية، جميلٌ ماكتبتِ والأجمل ماكُتب من مداخلات ، نحن أختاه نتشاور ،نتبادل الخبرات في واحة الأدب التي يجسّدها هذا الملتقى الرائع. دليل أني أحببت النص وتابعته باهتمام حتى آخركلمة، واستفدت مثلك من الملاحظات الواردة ،أنتظر المزيد لتسعدينا ،أعجبني جدّاً إصرار الأمّ على الخلاص وانعتاق الروح. تحيّاتي ...

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • فاطمة أحمـد
                              أديبة وشاعرة
                              • 29-11-2009
                              • 344

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                              أفاطم {كما ناداك الربيع} : مهلاً أنت مرهفة جداً ،مسكونة بالأحاسيس اللطيفة الراقية، جميلٌ ماكتبتِ والأجمل ماكُتب من مداخلات ، نحن أختاه نتشاور ،نتبادل الخبرات في واحة الأدب التي يجسّدها هذا الملتقى الرائع. دليل أني أحببت النص وتابعته باهتمام حتى آخركلمة، واستفدت مثلك من الملاحظات الواردة ،أنتظر المزيد لتسعدينا ،أعجبني جدّاً إصرار الأمّ على الخلاص وانعتاق الروح. تحيّاتي ...
                              حبيبتي إيمان الغالية بغلاوة اسمها الذي هو اسم ابنتي
                              سموت بكلامك العذب الرقيق ..
                              وأشكرك كل الشكر على متابعتك
                              و حُبك للقصة .. أما بخصوص النقد
                              فأنا على يقين أنه لا بد منه .. وهو
                              يفيدنا ويصلح من أخطائنا ..
                              لكن لا أخفي عليكِ أنه ليس من الأشياء المحببة ..!!

                              تحياتي وودي

                              فاطمة أحمـد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X