
أعيـشُ بمفردي والعيشُ صعـبٌ
لقيتُ من الهــــــوى ما فيه دائي
وأمضي في طريقِ الشوقِ دوماً
وأجني من لظى العشقِ جفائي
وأعجبُ من صنيـــعِ حبيب قلبي
أذاك الهجر عاقبة الوفــــــاءِ؟!
فكلّ العاشقين معــاً تــــــــلاقوا
وخلِّـي لا يميــــــلُ إلـى لقــــــائي
وأخفي كل جــرحٍ من جـروحي
وأكتمُ عبــرةً فيهـــــــا عنــــــــــائي
وعند الليلِ أسهـــــرُ في شجــوني
وأرقـبُ نجمــــــةً تـــــــــــأتي إزائـي
تحدّثُني بشـــــــــوقٍ عـن أنـــــــاسٍ
مضـــــــــوا بالحُبِّ في درب العـــلاءِ
فتسقطُ عبـرةٌ مـن غيـــــــرِ قصـدٍ
فــــــأبكي والنجــــــــــومُ ترى بكــائي
وأشعــــــرُ بالصقيــــــــعِ يُذيـبُ قلبي
كثلجٍ واقــــــعٍ فـي ســدِّ مــــــــــــــاءِ
وأرجعُ لــــــــــــلأنــامِ بلا انكســـــــارٍ
فذاك الفعـــــــــــــل مصـدر كبـريـــائي
رضا الجنيدي
لقيتُ من الهــــــوى ما فيه دائي
وأمضي في طريقِ الشوقِ دوماً
وأجني من لظى العشقِ جفائي
وأعجبُ من صنيـــعِ حبيب قلبي
أذاك الهجر عاقبة الوفــــــاءِ؟!
فكلّ العاشقين معــاً تــــــــلاقوا
وخلِّـي لا يميــــــلُ إلـى لقــــــائي
وأخفي كل جــرحٍ من جـروحي
وأكتمُ عبــرةً فيهـــــــا عنــــــــــائي
وعند الليلِ أسهـــــرُ في شجــوني
وأرقـبُ نجمــــــةً تـــــــــــأتي إزائـي
تحدّثُني بشـــــــــوقٍ عـن أنـــــــاسٍ
مضـــــــــوا بالحُبِّ في درب العـــلاءِ
فتسقطُ عبـرةٌ مـن غيـــــــرِ قصـدٍ
فــــــأبكي والنجــــــــــومُ ترى بكــائي
وأشعــــــرُ بالصقيــــــــعِ يُذيـبُ قلبي
كثلجٍ واقــــــعٍ فـي ســدِّ مــــــــــــــاءِ
وأرجعُ لــــــــــــلأنــامِ بلا انكســـــــارٍ
فذاك الفعـــــــــــــل مصـدر كبـريـــائي
رضا الجنيدي
تعليق