.......
السلام عليكم
....
لقطة ظريفة
جعلتنى اضحك ساخرا ومهموما فى نفس الوقت
فى مجلس صلح كان يرأسه احد المشايخ وتمت الاتفاقات
وكدنا ننصرف الا ان احد الاطراف ذكر ملحوظة اغتاظ منها الشيخ
فما كان منه الا ان هب واقفا وامسك بعمته ورفعها فى الهواء وانزلها على المنضدة بعصبية
قائلا: وآدى العمة بقناها مشيخة خلينا مش محترمين....!!!
- ورغم ان التصرف كان خاص بالموقف وليس له ابعاد
الا انه اثار فى نفسى تساؤلات عديدة
هل الاخلا ق والدين والمشيخة اصبحنا فى حل منهم بمجرد قلع العمة
معنى هذا ان الموضوع مجرد مظهر شكل دينى ليرى فيه الناس رجل دين وكفى
ثم دارت رأسى بكل المسئوليات الاخلاقية والعلمية والسياسية
غالبا لا احد يتعامل مع شخصيته ككيان حقيقى ويتعامل بروح مركزه ويتكلف بمصداقيته
هى وظائف نفذنا منها الشكل وحامل الوظيفة خالى من المضمون تماما
وهذا ما جعل الامور ترتبك
وافقد الثقة فى نظر الناس فى المنبع نفسه
فهناك من اتهم الدين بسبب تصرف المشايخ
وهناك من اتهم التعليم لمخالفة الاساتذة اصول التربية
وهناك من قدح فى الطب لرؤيته دكتور يدخن على المقهى
حتى على المستوى الشخصى تخسر هذه الانماط كياناتها
فلا تحترم الشخص زوجته ولا يحترمه ابناؤه لانهم يعلمون حقيقته
وانه يعامل الناس باسلوب وحقيقة اخلاقه شىء آخر
هؤلاء اضاعو الرمز واضاعو القدوة واساءو الى المعانى الانسانية التى تتمثل فيهم
وفى عملهم
....................
الشخصية الاسلامية اهم من كل انماط الشخصيات العامة
لانها تمثل للناس مظهر دينهم واخلاقهم . وتصرفات هذه الشخصيات
يجب ان تكون مدروسة بعناية وان يحاسب صاحبها نفسه عن كل
خطوة و يحرص على قوله وفعله ايما حرص لانه ليس ممثلا لشخصه فقط
وانما ممثلا لكيان دين واخلاق امة
...الشخصيات المدعية انتشرت للاسف فى مجتمعنا واعطت صورة باهتة
لاشراقة الاسلام ورونقه
- وعندما يبدأ احدهم يبدأ بمعانقة الفقراء والانتحار فى حل المشكلات وكسب
ثقة الناس . وهلم الى التبرعات وبناء الجمعيات وبعدها يبنى اخونا مكتب مترف
ويصادق اصحاب المراكز والاموال ويتكلم بالمداهنة والمجاملات ..ويحابى وينحاز
على حساب قيم واسس وجب عليه ان يرعاها ويكون القدوة للناس فيها
...................
ان هؤلاء يجب ان يقفو مع انفسهم ويعلمو اننا نتشكل حسب عقيدتنا ونرسم اشخاصنا
بريشة منهجنا . لا ان نشكل نحن ديننا واخلاقنا حسب اهوائنا واغراضنا
.............
كان نفسى عند ما تتقلع العمة تظل الاصول والدين والاخلاق
بنفس المستوى الذى كانت به اثناء وجودها فوق الرأس
...........
رشاد
...............
السلام عليكم
....
لقطة ظريفة
جعلتنى اضحك ساخرا ومهموما فى نفس الوقت
فى مجلس صلح كان يرأسه احد المشايخ وتمت الاتفاقات
وكدنا ننصرف الا ان احد الاطراف ذكر ملحوظة اغتاظ منها الشيخ
فما كان منه الا ان هب واقفا وامسك بعمته ورفعها فى الهواء وانزلها على المنضدة بعصبية
قائلا: وآدى العمة بقناها مشيخة خلينا مش محترمين....!!!
- ورغم ان التصرف كان خاص بالموقف وليس له ابعاد
الا انه اثار فى نفسى تساؤلات عديدة
هل الاخلا ق والدين والمشيخة اصبحنا فى حل منهم بمجرد قلع العمة
معنى هذا ان الموضوع مجرد مظهر شكل دينى ليرى فيه الناس رجل دين وكفى
ثم دارت رأسى بكل المسئوليات الاخلاقية والعلمية والسياسية
غالبا لا احد يتعامل مع شخصيته ككيان حقيقى ويتعامل بروح مركزه ويتكلف بمصداقيته
هى وظائف نفذنا منها الشكل وحامل الوظيفة خالى من المضمون تماما
وهذا ما جعل الامور ترتبك
وافقد الثقة فى نظر الناس فى المنبع نفسه
فهناك من اتهم الدين بسبب تصرف المشايخ
وهناك من اتهم التعليم لمخالفة الاساتذة اصول التربية
وهناك من قدح فى الطب لرؤيته دكتور يدخن على المقهى
حتى على المستوى الشخصى تخسر هذه الانماط كياناتها
فلا تحترم الشخص زوجته ولا يحترمه ابناؤه لانهم يعلمون حقيقته
وانه يعامل الناس باسلوب وحقيقة اخلاقه شىء آخر
هؤلاء اضاعو الرمز واضاعو القدوة واساءو الى المعانى الانسانية التى تتمثل فيهم
وفى عملهم
....................
الشخصية الاسلامية اهم من كل انماط الشخصيات العامة
لانها تمثل للناس مظهر دينهم واخلاقهم . وتصرفات هذه الشخصيات
يجب ان تكون مدروسة بعناية وان يحاسب صاحبها نفسه عن كل
خطوة و يحرص على قوله وفعله ايما حرص لانه ليس ممثلا لشخصه فقط
وانما ممثلا لكيان دين واخلاق امة
...الشخصيات المدعية انتشرت للاسف فى مجتمعنا واعطت صورة باهتة
لاشراقة الاسلام ورونقه
- وعندما يبدأ احدهم يبدأ بمعانقة الفقراء والانتحار فى حل المشكلات وكسب
ثقة الناس . وهلم الى التبرعات وبناء الجمعيات وبعدها يبنى اخونا مكتب مترف
ويصادق اصحاب المراكز والاموال ويتكلم بالمداهنة والمجاملات ..ويحابى وينحاز
على حساب قيم واسس وجب عليه ان يرعاها ويكون القدوة للناس فيها
...................
ان هؤلاء يجب ان يقفو مع انفسهم ويعلمو اننا نتشكل حسب عقيدتنا ونرسم اشخاصنا
بريشة منهجنا . لا ان نشكل نحن ديننا واخلاقنا حسب اهوائنا واغراضنا
.............
كان نفسى عند ما تتقلع العمة تظل الاصول والدين والاخلاق
بنفس المستوى الذى كانت به اثناء وجودها فوق الرأس
...........
رشاد
...............
تعليق