بيلاطس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    بيلاطس

    بيلاطس
    صرخوا ...
    دمه علينا وعلى أبنائنا
    اصلبه
    وأطلق لنا باراباس
    سار في الدرب يحمل خطايانا
    يُحيلها وروداً من جنان
    اقتادوه نحو الجلجلة
    نصبوا الأخشاب
    وغرسوا فوق جبينه
    إكليلا من قتاد

    الحَمَلُ
    لم يعد وديعا كما كان
    والحَمْلُ ... غدا كاذبا
    طَلْقهُ أوهامٌ
    وأضغاثُ أحلام
    أطْلَقَ صرخة
    شَقَّتْ حجاب الكون
    إيلي ، إيلي ، لما شَبَقْتَني ؟؟
    وصَعَدَ إلى السماء

    أما بيلاطس ...
    فارس فرسان الرومان
    القادم من سِفر أستير
    انتُخِبَ رئيسا للكون
    غسل يديه بمياه الأردن
    وأعلنَ براءته
    من دماء البارّين
    ألّتي أريقت في زمن هابيل
    ومن كل دماء ستُراق
    على مذبح اسماعيل
    فغدا أول زنجي أسود
    يُعَمَّد على يد مردخاي ....
    وفي عيد المساخر
    فافرحي يا أوراشليم

    ولمَّا طَلَعَ الصباحُ ، عَقَدَ رُؤساء الكهنة
    اجتماعا آخرَ ، وتآمروا على يسوع لينزلوا بهِ عقوبة الموت .
    ثم قيَّدوه وساقوه فسلَّموه إلى بيلاطس الحاكم .
    فسأل : " وأي شرٍّ فَعَلَ ؟ "
    أجابوا جميعا : " ليُصلَب ! "
    فلمَّا رأى بيلاطس أنه لا فائدة ، أخذ ماء وغسل يديه أمام
    الجميع ، وقال : " أنا برئ من دم هذا البار . فانظروا أنتم في الأمر ! "
    فأجاب الشعب بأجمعه : " ليكن دمه علينا وعلى أولادنا ! " فأطلق لهم باراباس .

    ومن الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى الساعة الثالثة بعد الظهر ، حلَّ الظلام على الأرض كلها .
    ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم : " إيلي ، إيلي ، لما شَبَقْتَني ؟ "
    أي : " إلَهِي ، إلَهِي ، لماذا تركتني " .

    إنجيل متّى

    عيد المساخر
    يحتفل اليهود بعيد المساخر في يوم الرابع عشر من آذار ،
    وهو اليوم الذي أنقذت فيه أستير بدعم من خالها مردخاي ،
    يهود فارس من الخطة التي دبرها هامان كبير وزراء الإمبراطورية
    الفارسية لقتلهم وتصفيتهم سنة 356 قبل الميلاد .
    يحتفلون بهذا العيد وهم يلبسون ملابس تنكرية .
    وربما كلمة مساخر أتت من " مسروخت إشارة إلى الباروكة التي كان الشخص
    يلبسها محتفلا بعيد النصيب البابلي .
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    #2
    العزيز فوزي سليم بيترو

    تحية

    ( قصيدة نثرية ) نعم إنها قصيدة نثرية جمييييييييييييييلة جدا
    لا مباشرة ـ ولا قلة تكثيف ، ولا شح في الصور ، ولا موسيقى باهتة ..

    بالإضافة لهذا كله ... كانت لغتك شعرية جميلة اتكأت على الأسطورة شان معظم الحدائيين ..

    قدمت لنا نصا شهيا بطريقة جميلة جدا

    أشكرك

    مودتي

    رغد يكن
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
      العزيز فوزي سليم بيترو

      تحية

      ( قصيدة نثرية ) نعم إنها قصيدة نثرية جمييييييييييييييلة جدا
      لا مباشرة ـ ولا قلة تكثيف ، ولا شح في الصور ، ولا موسيقى باهتة ..

      بالإضافة لهذا كله ... كانت لغتك شعرية جميلة اتكأت على الأسطورة شان معظم الحدائيين ..

      قدمت لنا نصا شهيا بطريقة جميلة جدا

      أشكرك

      مودتي

      رعد يكن
      الأخ والصديق العزيز رعد يكن
      كل الشكر لك لمرورك على " بيلاطس "
      وعلى التعليق الذي وجدت فيه نغمة قبول ورضى .
      انتابتني حيرة وعدم استيعاب من كلمة - الحدائيين -
      التي وردت بردكم . والحق لقد خجلت أن أسألكم عنها .
      فقمت بسؤال صديق لي " نزيه أبو نضال " عنها
      وجائني الرد التالي :
      صديقي العزيز فوزي
      المبدع التائه بين أنواع الأدب
      محبتي لك وقلبي معك
      هذه قصيدة جميلة مكتنزة بصور الشعر والموسيقى
      وتحملها فكرة واضحة وقوية منحوتة
      من الميثولوجيا الدينية المسيحية
      وتخاطب زمن العهر وسطوة الصهاينة ولكن إلى حين
      سلام لك وللأسرة جميعا ولمن ترى من الأصدقاء
      هذه الكلمة هي كما أظن الحداثيين أما الحدّاء
      فهو الذي ينشد للقافلة كي تواصل المسير على نغم القصيد
      نزيه أبو نضال

      مودتي وتحياتي
      فوزي بيترو


      تعليق

      • رعد يكن
        شاعر
        • 23-02-2009
        • 2724

        #4
        اضحك الله سنك من كل قلبك

        أعتذر بشدة عن الخطأ اللغوي ( وإنما قصدت الحداثيين ) من الحداثة

        وفعلا الحدّائين مفردها ( حادي ) وهو حادي العيس الذي يسير أمام القافلة

        وردة بيضاء لقلبك الأبيض

        رعد يكن
        التعديل الأخير تم بواسطة رعد يكن; الساعة 22-02-2010, 08:52.
        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          [align=center]
          أخي رعد
          شكرا لتواصلك الدائم
          من فترة لم أشاهد لك نشاط في الملتقى
          وقد اعتدنا عليك
          عساك بألف خير
          فوزي بيترو
          [/align]

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            الفنان القدير الرائع فوزي
            صباح الخير والفن الجميل
            النص جميل جميل جدا
            الصور ..كانت رائعة
            هيأت المناخ الملائم لهذه الحقبة الزمنية
            فانسجمنا معها بشدة
            كل الشكر والتقدير على هذا الجمال
            مع أني
            رأيت النص ..يميل جدا للقصة
            ميساء العباس
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
              الفنان القدير الرائع فوزي
              صباح الخير والفن الجميل
              النص جميل جميل جدا
              الصور ..كانت رائعة
              هيأت المناخ الملائم لهذه الحقبة الزمنية
              فانسجمنا معها بشدة
              كل الشكر والتقدير على هذا الجمال
              مع أني
              رأيت النص ..يميل جدا للقصة
              ميساء العباس
              الأخت العزيزة ميساء العباس
              الحقيقة انني لم أنتبه إلى ردك الجميل سوى اليوم
              فاعذريني
              سؤالي : هل يعيب القصة ميلها لقصيدة النثر ، وبالعكس
              أعتقد لا , بل أجزم أن كلتيهما ستغرف من الأخرى
              ولك مودتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • حسين راشد
                عضو الملتقى
                • 19-02-2010
                • 76

                #8
                الصديق العزيز الأستاذ فوزي سليم بيترو
                من الجميل أن نجعل من اقلامنا سيوف ذكرى حتى لا تموت الكلمة
                و من الأجمل أن نحكى و نحكي بهذا الجمال حتى لا تضيع القضية
                فالشعر ليس بالكلام الجميل فحسب - بالنسبة لي - و لكنه لما يهدف إليه
                خالص مودتي و شوقي لقراءة المزيد و المزيد
                حسين راشد
                [CENTER][FONT=Arial][SIZE=4]الفنان التشكيلي والكاتب والصحفي[/SIZE][/FONT]
                [FONT=Arial][COLOR=Navy][SIZE=4] [B][SIZE=6]حسين راشد[/SIZE][/B][/SIZE][/COLOR][/FONT]
                [FONT=Arial][SIZE=4] نائب رئيس حزب مصر الفتاه[/SIZE][/FONT]
                [FONT=Arial][SIZE=4] وأمين لجنة الاعلام[/SIZE][/FONT]
                [FONT=Arial][SIZE=4] عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب[/SIZE][/FONT]
                [FONT=Arial][SIZE=4] رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني[URL="http://www.misralhura.tk"]www.misralhura.tk[/URL][/SIZE][/FONT]
                [/CENTER]
                [FONT=Arial][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][URL="http://www.auem.org%3c/font%3E%3C/p"]www.auem.org[/URL][/SIZE][/FONT][/CENTER]

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين راشد مشاهدة المشاركة
                  الصديق العزيز الأستاذ فوزي سليم بيترو
                  من الجميل أن نجعل من اقلامنا سيوف ذكرى حتى لا تموت الكلمة
                  و من الأجمل أن نحكى و نحكي بهذا الجمال حتى لا تضيع القضية
                  فالشعر ليس بالكلام الجميل فحسب - بالنسبة لي - و لكنه لما يهدف إليه
                  خالص مودتي و شوقي لقراءة المزيد و المزيد
                  حسين راشد
                  الأخ والصديق حسين راشد
                  جميل ردك الذي ذكّرني بنصيحة قدَّمها لي صديق مثلكم
                  من المهم أن يكون لك قضية تطرحها في نصوصك ، لكن
                  في الأدب ، الأهم كيف ستصوغ فكرتك وتطَوِّعها .
                  لي نصوص قديمة هنا في الملتقى . فإذا سَمَحَ وقتكم
                  يسعدني أن تَمُر عليها .
                  وإلى لقاء مع المزيد من الحب
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  يعمل...
                  X