بيلاطس
صرخوا ...
دمه علينا وعلى أبنائنا
اصلبه
وأطلق لنا باراباس
سار في الدرب يحمل خطايانا
يُحيلها وروداً من جنان
اقتادوه نحو الجلجلة
نصبوا الأخشاب
وغرسوا فوق جبينه
إكليلا من قتاد
الحَمَلُ
لم يعد وديعا كما كان
والحَمْلُ ... غدا كاذبا
طَلْقهُ أوهامٌ
وأضغاثُ أحلام
أطْلَقَ صرخة
شَقَّتْ حجاب الكون
إيلي ، إيلي ، لما شَبَقْتَني ؟؟
وصَعَدَ إلى السماء
أما بيلاطس ...
فارس فرسان الرومان
القادم من سِفر أستير
انتُخِبَ رئيسا للكون
غسل يديه بمياه الأردن
وأعلنَ براءته
من دماء البارّين
ألّتي أريقت في زمن هابيل
ومن كل دماء ستُراق
على مذبح اسماعيل
فغدا أول زنجي أسود
يُعَمَّد على يد مردخاي ....
وفي عيد المساخر
فافرحي يا أوراشليم
صرخوا ...
دمه علينا وعلى أبنائنا
اصلبه
وأطلق لنا باراباس
سار في الدرب يحمل خطايانا
يُحيلها وروداً من جنان
اقتادوه نحو الجلجلة
نصبوا الأخشاب
وغرسوا فوق جبينه
إكليلا من قتاد
الحَمَلُ
لم يعد وديعا كما كان
والحَمْلُ ... غدا كاذبا
طَلْقهُ أوهامٌ
وأضغاثُ أحلام
أطْلَقَ صرخة
شَقَّتْ حجاب الكون
إيلي ، إيلي ، لما شَبَقْتَني ؟؟
وصَعَدَ إلى السماء
أما بيلاطس ...
فارس فرسان الرومان
القادم من سِفر أستير
انتُخِبَ رئيسا للكون
غسل يديه بمياه الأردن
وأعلنَ براءته
من دماء البارّين
ألّتي أريقت في زمن هابيل
ومن كل دماء ستُراق
على مذبح اسماعيل
فغدا أول زنجي أسود
يُعَمَّد على يد مردخاي ....
وفي عيد المساخر
فافرحي يا أوراشليم
ولمَّا طَلَعَ الصباحُ ، عَقَدَ رُؤساء الكهنة
اجتماعا آخرَ ، وتآمروا على يسوع لينزلوا بهِ عقوبة الموت .
ثم قيَّدوه وساقوه فسلَّموه إلى بيلاطس الحاكم .
فسأل : " وأي شرٍّ فَعَلَ ؟ "
أجابوا جميعا : " ليُصلَب ! "
فلمَّا رأى بيلاطس أنه لا فائدة ، أخذ ماء وغسل يديه أمام
الجميع ، وقال : " أنا برئ من دم هذا البار . فانظروا أنتم في الأمر ! "
فأجاب الشعب بأجمعه : " ليكن دمه علينا وعلى أولادنا ! " فأطلق لهم باراباس .
ومن الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى الساعة الثالثة بعد الظهر ، حلَّ الظلام على الأرض كلها .
ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع بصوتٍ عظيم : " إيلي ، إيلي ، لما شَبَقْتَني ؟ "
أي : " إلَهِي ، إلَهِي ، لماذا تركتني " .
إنجيل متّى
عيد المساخر
يحتفل اليهود بعيد المساخر في يوم الرابع عشر من آذار ،
وهو اليوم الذي أنقذت فيه أستير بدعم من خالها مردخاي ،
يهود فارس من الخطة التي دبرها هامان كبير وزراء الإمبراطورية
الفارسية لقتلهم وتصفيتهم سنة 356 قبل الميلاد .
يحتفلون بهذا العيد وهم يلبسون ملابس تنكرية .
وربما كلمة مساخر أتت من " مسروخت إشارة إلى الباروكة التي كان الشخص
يلبسها محتفلا بعيد النصيب البابلي .
تعليق