هذه قصيدة كتبتها رثاءا لرمز النضال والمقاومة الشيخ الشهيد أحمد ياسين وذكرى استشهادة السادسة لم يتبق منها إلا أيام قلائل
القصيدة:
أيا أحمد الخيرات حلّقت عاليا ***وقد نلت عزا في الدنا ومعاليا
ولقّيت رشدا في الحياة وبعدها*** وقد كنت سباقا إلى البر ساعيا
سلكت طريقا لم ترد باقتحامه*** رباحا من الدنيا قليلا وفانيا
وأوقدت نار الحرب تُحمي ضرامها ***لتظهر حقا كان بالأمس خافيا
فكم بسلاح الحق آزرت مسلما*** وكم بسلاح الحق أذللت طاغيا
وكم في ظلام الليل داومت سهرة*** لتتلو سراجا مستنيرا وهاديا
وكم في نهار الصيف أصبحت صائما*** لرضوان رب العرش في الحشر راجيا
ولما تركت الأرض للظلم قاليا ***أويت إلى المولى فآواك راضيا
دعاك إلى العلياء في الخلد ربنا*** وفردوس جنات فلبيت غاديا
رحلت من الدنيا فأظلم دربنا*** وقد كنت نبراسا إلى النور داعيا
أتوا في الدجى يستبشرون بغدرهم ***وما كنت غدارا بلى كنت وافيا
وقد حملوا وزرا عسيرا حسابه*** يهد الجبال الشامخات الرواسيا
حنانيك رب الناس أورده كوثرا*** ليلقى أبا الزهرا على الحوض ساقيا
ويسر لنا اللهم ثأرا نصيبه*** فيشفي من الغيظ القلوب البواكيا
وصلّ على خير البرية ما بكى ***على الأيك قمري المطوق شاديا
[align=left]
بقلم : عبدالرحمن جيلاني محمد[/align]
القصيدة:
أيا أحمد الخيرات حلّقت عاليا ***وقد نلت عزا في الدنا ومعاليا
ولقّيت رشدا في الحياة وبعدها*** وقد كنت سباقا إلى البر ساعيا
سلكت طريقا لم ترد باقتحامه*** رباحا من الدنيا قليلا وفانيا
وأوقدت نار الحرب تُحمي ضرامها ***لتظهر حقا كان بالأمس خافيا
فكم بسلاح الحق آزرت مسلما*** وكم بسلاح الحق أذللت طاغيا
وكم في ظلام الليل داومت سهرة*** لتتلو سراجا مستنيرا وهاديا
وكم في نهار الصيف أصبحت صائما*** لرضوان رب العرش في الحشر راجيا
ولما تركت الأرض للظلم قاليا ***أويت إلى المولى فآواك راضيا
دعاك إلى العلياء في الخلد ربنا*** وفردوس جنات فلبيت غاديا
رحلت من الدنيا فأظلم دربنا*** وقد كنت نبراسا إلى النور داعيا
أتوا في الدجى يستبشرون بغدرهم ***وما كنت غدارا بلى كنت وافيا
وقد حملوا وزرا عسيرا حسابه*** يهد الجبال الشامخات الرواسيا
حنانيك رب الناس أورده كوثرا*** ليلقى أبا الزهرا على الحوض ساقيا
ويسر لنا اللهم ثأرا نصيبه*** فيشفي من الغيظ القلوب البواكيا
وصلّ على خير البرية ما بكى ***على الأيك قمري المطوق شاديا
[align=left]
بقلم : عبدالرحمن جيلاني محمد[/align]
تعليق