تَــذكَّــرْ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم سعد زيان
    أديب وكاتب
    • 26-04-2009
    • 79

    تَــذكَّــرْ...

    تذكـَّــــــــرْ! و لا تنـــــسَ أنْ تـتــذكــّرْ
    لـَقـدْ قـايـضـوكَ بــِطـعْــنـةِ خِـنـْجـَـرْ

    تذكـَّــــــــرْ! إذا شِــئـْـتَ أنْ تـَـتـَـذكـَّــرْ
    لـََـنـَفـْـيـُكَ مِنْ كُــــلِّ شــــيءٍ تـَقـَـرَّرْ

    بــِقـلــْــبـِـكَ يَـجْــــثــُـمُ شـَـــوكٌ ونــــارٌ
    و فِـي مُــقـْــلـَتـَيْـكَ السُّــؤَالُ تـَحــيَّـرْ

    فأنـَّـــَى لـَكَ اليــومَ تـَصْــبــِـرُ دَهـْــــراً
    وأيُّـــــوبُ، صَـبْـــرُه وَلـَّـى وأدْبـَـــرْ

    تذكـَّــــــــرْ! لـقـَدْ عَـادَ طِفـْـلـُـكَ يـحـبُـو
    و جـِسـْمُـــهُ بـالـلـُغـْمِ سَهـْـوًا تـَعَثــَّـرْ

    فـكـيــفَ لجــســمِـهِ يَعـْــرِفُ لـُـغـْمــًا
    مـَـدَاهُ مِـــنَ الطِـفـْـلِ حَـتـمًا لأكـبَــرْ

    تذكـَّــــــرْ! فلا الطِفـلُ يُحسـنُ صُنعــًا
    ولا الـلـُغـْــمُ يـَسـْهـُو فـَـلا يَـتـَفـَجَّـرْ

    فهـــابيـلُ أمْـــلـَى لــقـابــيـلَ أمْــــرًا
    مَــفـَـادُهُ إنَّ الــغُـــرابَ سَــيَـحْـــفِـرْ

    لكـُـــمْ أَنْ تـَشُــكـُّـوا بـِـقـَولِ القـَتِــيـلِ
    لـَكـُـمْ أَنْ تـُغِـيـرُوا عَـلـَى أيِّ مَـعـبَـرْ

    لكـُـمْ أنْ تـُبـِــــيـــدُوا بَـقـايَا التــُّـرَابِ
    ولـَكِـنَّ صِـدْقَ الغـُــرَابِ سَــيَـظـْهَـرْ

    تذكـَّــــرْ! إذا كـَــانَ فِـــكـْـرُكَ حـَـيـّـا
    بــــأنَّــكَ مَيـْـــتٌ إِذا لـَــمْ تـُــؤَثــِّــرْ

    فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي
    وَكـُنْ مِثـْـلَ نـَـسْــرٍ مَهـِيبٍ، مُظـَفـَّـرْْ

    تذكـَّـــــــرْ! فــإنَّ الـــتـَـذكـَّـــــرَ زَادٌ
    لــَحَـربُ البَسُـوسِ صِــرَاعٌ مُـدَبـَّـرْ

    تـَـــــأكـَّـــدَ أَنَّ الجَـــمــِـيـعَ تمَـــادَوا
    فـغـَـبْـرَاءُ قَـالـَتْ:" لَدَاحِــسُ أَجْـــدَرْ

    تذكـَّـــرْ! سَـنـابــِلَ قـــَمـحِ تـَجَــنـَّـتْ
    عـَلـَى سُـنـْـــبـُلاتٍ بـِحُـلـْـمٍ تـَــكـَـرَّرْ

    ولولاهُ يُــوسُـفُ مَـا كـُـنــْتَ تــَدْرِي
    هـَلِ السَّـبْعٌ خُضْـرٌ أَمِ الكـُلُّ أخْـضَـرْ

    ولـيـسَ بــأنـدلـسٍ غــَـــيــرُ " آهٍ "
    تـُشَـيِّـعُ مَـجْــدًا أَضَـاعَــهٌ " أَحْـمَـرْ"

    فــفــي كــلِّ يـومٍ نــُشــيـِّـعُ صَـرْحـًا
    و بَـعــدَهُ فـي النَّـفـْس فِـكـْرُهُ يُـثـمِــرْ

    نُــوَاجـِـهُ غَــدْرَ الــوُعـــودِ بـِحَـــزْمٍ
    و نــَـعْــلـَـمُ أَنَّ الــزَّمـَـانَ سَــيـَـثـْـأَرْ

    وفي كـُــلِّ يَـومٍ شُــعـُـوركَ يَـــْرنُــو
    إِلـَى سـبـأٍ كـَــيْ يُـعَــانِــقَ تـَـدْمُــرْ

    فـَـمَـاذا عَـنِ الوَعْــدِ حِـيـنَ يُــنَـادي
    ومَاذا عَــنِ الصَّـبـرِ حِـيـنَ يُـزَمْـجـِرْ

    يـَـذوبُ الحديدُ و تهْـوِي الحُـصـُونُ
    وكـُلُّ الأعـاصـيـرِ حَـتـمًا سَـتـُكـْسَــرْ

    سَـلــُوا إنْ ثـَمِــلتـُمْ و أنتـُمْ حَـيَـارَى
    هـلِ الخَـمـرُ عِـنـدَ السلاطينِ مُسْـكِـرْ

    سَـلـُوا إخـْـوَة ًعَــنْ شـُجـُونِ أبـيهِـمْ
    أَعـَـادُوا إِلـيـهِ القـمِـيـصَ فـَــأبْـصَــرْ

    سَـلــُوا نـِـسْـوَة ًعَـنْ جَــمَـالٍ رأيـْـنَ
    فــقـطـعْـــنَ أَيْــدِيَـــهُــنَّ بـخِــنـجَـــرْ

    إلامَ تـُـــدَغـْـــدِغُــنَـا الأمْــنِـــيـَـاتُ
    ودَمْـعُ الــقــرابـيـنِ لا شـيءَ يـُذكـَـرْ

    نَـمُــرُّ بـِكِـبـْـرٍ و لـَــسْــنَـا نـُـبـَالِــي
    ونَـبْــضُ الشَّــرَايِـيـنِ فـِيـنَا تـحَجـَّــرْ

    تـــذكّــَرْ! إذا فـَاضَ جُـرْحُـكَ يَـومًا
    وفـَاحَ بـِقـَـبْـرِكَ مِــسْــكٌ و عَـنـْـبَـرْ

    وأنـــتَ تـُـعـانِــقُ نـَـعْــشَــكَ حُــرًّا
    ونَعْـشُـكَ - مِـثـلـُكَ- يَـزهُـو و يَفخَـرْ

    فـأنـتَ بـِحـَـقِّ السَّــمـَاءِ شَــهـِـيــدٌ
    يَـرَى مَـا تـَـراهُ الــسَّــمـَـاءُ وأَكـْـثـَــرْ

    وَقـَفـْتَ عَلـَى القـَبـْـرِ تـَتـْلـُو سَلامًا
    وحُـزْنـُكَ يَـعْـظـُمُ والنّـفـْسُ تـَصْـغـُـرْ

    تـُفـَتــِّشُ تـَحْتَ الثــَرَى عَنْ حُـسَامٍ
    عَنِـيـــدٍ يُـلاحِـقُ فِـي الـرُومِ قـَيْصَـــرْ

    تـَـمَــنـَّـيـْتَ أنْ يَحـْـتـَويكَ الحُـسَـامُ
    وأنْ يــَسْـتـَـفِــيـقَ بـِنـَفـْــسِـكَ عَـنْـتـَرْ

    تـَـرَى مَـجْـدَ مَـاضٍ إلـَـيـْكَ مُسَاقـًا
    ويَـشـْـمُـخُ عَــدلُ السَّــمـَاءِ ويـَــــزْأرْ

    فَكـُـلًّ قــَنـــُوعٌ بـِـمِـــلـْـكِ يـَـــدَيْـهِ
    ولا شَــاة َتـَـنـْأى ولا ذِئـْــبَ يَـغـْـــدُرْ

    تـَمَنيْتَ تـَحْــلـُـمُ بالزَّهْــــرِ يَـهْـفـُو
    وخُـبْـزِ الشَّـعِـــيـرِ ورَشْـفـَـةِ زَعْــتـَرْ

    وحَـولــَكَ تـَصْـدَحُ شَتـَّى الطُيـورِ
    ونـَهْــــرُكَ يَـجْـــرِي ولا يَــتـَـعَــكـَّـرْ

    وقـُرْبَـكَ تـَــلـْـعـَـبُ "هِنْدٌ ولَيلَى"
    ويَـجْـلِـسُ جَـنْـبَـكَ "زَيْـدٌ وجَـعْـفـَــرْ"

    ويَحـْـرُسُـكَ البَـدْرُ حِـيـنَ تــَـنــَامُ
    وتـَصْـحُو وشَــمْــسُــكَ لـَـمْ تـَـتـَغـَيـَّرْ

    وأنـْــتَ كَــأنـَّــكَ شِــبْـلٌ بـِـأَمْـسٍ
    فـَطـَوْرًا تـُنـَاغِـي وطـَوْرًا تـُكـَــشـِّــرْ

    أتـَـذكـُـرُ كـَيـْفَ تـَنـوحُ الشـُّمُـوعُ
    ويـَسْـرِقُ حُـلـْمَــكَ لـَيْـــلٌ وعَـسْـكـَـرْ

    وأنـْـتَ بـِبَـيْـتـِـكَ تـَـأوِي صِـغـَارًا
    وزوجًــــــا تـُرِيـــدُكَ أنْ تـََــتـَـحَــرَّرْ

    ويَـشْـغـَـلُ بَالـَــكَ حُـزْنُ الأهَـالِي
    وبـَعـْــضُ الأمـَانِـي يَغِيـبُ ويَحْضُـرْ

    هـَـلِ الــــمَـرْءُ حـُرٌٌّ بـِمـِلْءِ يـَدَيـْهِ
    أمِ الــمَـرْءُ حُـرٌّ بـِفـكـْرٍ وأَسْـطُــرْ ؟

    هــَـلِ الــيَـاسَمِـيـنُ مُجـَرّدُ زَهـْـرٍ
    يـفوحُ بـلَـيْـلٍ وفِي الصُّبْحِ يُـؤْسَــرْ ؟

    تـَذكـَّرْ! و لا تـَـنـْسَ أنْ تـَتـَـذكـَّـرْ
    بَـكـَى الـطفــلُ مَـنْـفـَاهُ حَتـَّى تـَبـَخَّـرْ

    هيثم سعد زيان/ الجزائر
  • بلقاسم مسعود
    أديب وكاتب
    • 20-11-2008
    • 20

    #2
    تذكر وكيف لانتذكر جزاك الله عنا كل خير أيها الكريم
    تقبل أعطر التحايا أستاذنا الكريم

    تعليق

    • هيثم سعد زيان
      أديب وكاتب
      • 26-04-2009
      • 79

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم مسعود مشاهدة المشاركة
      تذكر وكيف لانتذكر جزاك الله عنا كل خير أيها الكريم
      تقبل أعطر التحايا أستاذنا الكريم
      الشكر موصول لك يا أستاذ بلقاسم على أنك تكبدت عناء القراءة المسترسلة و المتأنية لما جادت به القريحة المتواضعة و وسمت كلماتي بطيب النفح...
      دمت على المحبة...

      تعليق

      • محمد سمير السحار
        شاعر
        • 16-05-2007
        • 1067

        #4
        [align=center]
        أخي العزيز الشاعر الكبير هيثم سعد زيان
        قصيدة فيها من الفكر الجليل والتصوير الجميل والحكمة ما يسعد فؤاد اللبيب
        سعدتُ بقراءتها من جديد
        ودمتَ بألق وخير عميم
        تحيّتي ومحبّتي
        أخوك
        محمد سمير السحار
        [/align]

        تعليق

        • هيثم سعد زيان
          أديب وكاتب
          • 26-04-2009
          • 79

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          أخي العزيز الشاعر الكبير هيثم سعد زيان
          قصيدة فيها من الفكر الجليل والتصوير الجميل والحكمة ما يسعد فؤاد اللبيب
          سعدتُ بقراءتها من جديد
          ودمتَ بألق وخير عميم
          تحيّتي ومحبّتي
          أخوك
          محمد سمير السحار
          [/align]
          أستاذنا الكبير / محمد سمير السحار
          ليس بعد الذي بحت به إلا الثناء و الاصغاء
          أكثر لنصحكم و إرشاداتكم الهادفة...
          دمت على الألق الجميل....

          تعليق

          • الحسن فهري
            متعلم.. عاشق للكلمة.
            • 27-10-2008
            • 1794

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هيثم سعد زيان مشاهدة المشاركة
            تذكـَّــــــــرْ! و لا تنـــــسَ أنْ تـتــذكــّرْ
            لـَقـدْ قـايـضـوكَ بــِطـعْــنـةِ خِـنـْجـَـرْ

            تذكـَّــــــــرْ! إذا شِــئـْـتَ أنْ تـَـتـَـذكـَّــرْ
            لـََـنـَفـْـيـُكَ مِنْ كُــــلِّ شــــيءٍ تـَقـَـرَّرْ

            بــِقـلــْــبـِـكَ يَـجْــــثــُـمُ شـَـــوكٌ ونــــارٌ
            و فِـي مُــقـْــلـَتـَيْـكَ السُّــؤَالُ تـَحــيَّـرْ

            فأنـَّـــَى لـَكَ اليــومَ تـَصْــبــِـرُ دَهـْــــراً
            وأيُّـــــوبُ، صَـبْـــرُه وَلـَّـى وأدْبـَـــرْ

            تذكـَّــــــــرْ! لـقـَدْ عَـادَ طِفـْـلـُـكَ يـحـبُـو
            و جـِسـْمُـــهُ بـالـلـُغـْمِ سَهـْـوًا تـَعَثــَّـرْ

            فـكـيــفَ لجــســمِـهِ يَعـْــرِفُ لـُـغـْمــًا
            مـَـدَاهُ مِـــنَ الطِـفـْـلِ حَـتـمًا لأكـبَــرْ

            تذكـَّــــــرْ! فلا الطِفـلُ يُحسـنُ صُنعــًا
            ولا الـلـُغـْــمُ يـَسـْهـُو فـَـلا يَـتـَفـَجَّـرْ

            فهـــابيـلُ أمْـــلـَى لــقـابــيـلَ أمْــــرًا
            مَــفـَـادُهُ إنَّ الــغُـــرابَ سَــيَـحْـــفِـرْ

            لكـُـــمْ أَنْ تـَشُــكـُّـوا بـِـقـَولِ القـَتِــيـلِ
            لـَكـُـمْ أَنْ تـُغِـيـرُوا عَـلـَى أيِّ مَـعـبَـرْ

            لكـُـمْ أنْ تـُبـِــــيـــدُوا بَـقـايَا التــُّـرَابِ
            ولـَكِـنَّ صِـدْقَ الغـُــرَابِ سَــيَـظـْهَـرْ

            تذكـَّــــرْ! إذا كـَــانَ فِـــكـْـرُكَ حـَـيـّـا
            بــــأنَّــكَ مَيـْـــتٌ إِذا لـَــمْ تـُــؤَثــِّــرْ

            فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي
            وَكـُنْ مِثـْـلَ نـَـسْــرٍ مَهـِيبٍ، مُظـَفـَّـرْْ

            تذكـَّـــــــرْ! فــإنَّ الـــتـَـذكـَّـــــرَ زَادٌ
            لــَحَـربُ البَسُـوسِ صِــرَاعٌ مُـدَبـَّـرْ

            تـَـــــأكـَّـــدَ أَنَّ الجَـــمــِـيـعَ تمَـــادَوا
            فـغـَـبْـرَاءُ قَـالـَتْ:" لَدَاحِــسُ أَجْـــدَرْ

            تذكـَّـــرْ! سَـنـابــِلَ قـــَمـحِ تـَجَــنـَّـتْ
            عـَلـَى سُـنـْـــبـُلاتٍ بـِحُـلـْـمٍ تـَــكـَـرَّرْ

            ولولاهُ يُــوسُـفُ مَـا كـُـنــْتَ تــَدْرِي
            هـَلِ السَّـبْعٌ خُضْـرٌ أَمِ الكـُلُّ أخْـضَـرْ

            ولـيـسَ بــأنـدلـسٍ غــَـــيــرُ " آهٍ "
            تـُشَـيِّـعُ مَـجْــدًا أَضَـاعَــهٌ " أَحْـمَـرْ"

            فــفــي كــلِّ يـومٍ نــُشــيـِّـعُ صَـرْحـًا
            و بَـعــدَهُ فـي النَّـفـْس فِـكـْرُهُ يُـثـمِــرْ

            نُــوَاجـِـهُ غَــدْرَ الــوُعـــودِ بـِحَـــزْمٍ
            و نــَـعْــلـَـمُ أَنَّ الــزَّمـَـانَ سَــيـَـثـْـأَرْ

            وفي كـُــلِّ يَـومٍ شُــعـُـوركَ يَـــْرنُــو
            إِلـَى سـبـأٍ كـَــيْ يُـعَــانِــقَ تـَـدْمُــرْ

            فـَـمَـاذا عَـنِ الوَعْــدِ حِـيـنَ يُــنَـادي
            ومَاذا عَــنِ الصَّـبـرِ حِـيـنَ يُـزَمْـجـِرْ

            يـَـذوبُ الحديدُ و تهْـوِي الحُـصـُونُ
            وكـُلُّ الأعـاصـيـرِ حَـتـمًا سَـتـُكـْسَــرْ

            سَـلــُوا إنْ ثـَمِــلتـُمْ و أنتـُمْ حَـيَـارَى
            هـلِ الخَـمـرُ عِـنـدَ السلاطينِ مُسْـكِـرْ

            سَـلـُوا إخـْـوَة ًعَــنْ شـُجـُونِ أبـيهِـمْ
            أَعـَـادُوا إِلـيـهِ القـمِـيـصَ فـَــأبْـصَــرْ

            سَـلــُوا نـِـسْـوَة ًعَـنْ جَــمَـالٍ رأيـْـنَ
            فــقـطـعْـــنَ أَيْــدِيَـــهُــنَّ بـخِــنـجَـــرْ

            إلامَ تـُـــدَغـْـــدِغُــنَـا الأمْــنِـــيـَـاتُ
            ودَمْـعُ الــقــرابـيـنِ لا شـيءَ يـُذكـَـرْ

            نَـمُــرُّ بـِكِـبـْـرٍ و لـَــسْــنَـا نـُـبـَالِــي
            ونَـبْــضُ الشَّــرَايِـيـنِ فـِيـنَا تـحَجـَّــرْ

            تـــذكّــَرْ! إذا فـَاضَ جُـرْحُـكَ يَـومًا
            وفـَاحَ بـِقـَـبْـرِكَ مِــسْــكٌ و عَـنـْـبَـرْ

            وأنـــتَ تـُـعـانِــقُ نـَـعْــشَــكَ حُــرًّا
            ونَعْـشُـكَ - مِـثـلـُكَ- يَـزهُـو و يَفخَـرْ

            فـأنـتَ بـِحـَـقِّ السَّــمـَاءِ شَــهـِـيــدٌ
            يَـرَى مَـا تـَـراهُ الــسَّــمـَـاءُ وأَكـْـثـَــرْ

            وَقـَفـْتَ عَلـَى القـَبـْـرِ تـَتـْلـُو سَلامًا
            وحُـزْنـُكَ يَـعْـظـُمُ والنّـفـْسُ تـَصْـغـُـرْ

            تـُفـَتــِّشُ تـَحْتَ الثــَرَى عَنْ حُـسَامٍ
            عَنِـيـــدٍ يُـلاحِـقُ فِـي الـرُومِ قـَيْصَـــرْ

            تـَـمَــنـَّـيـْتَ أنْ يَحـْـتـَويكَ الحُـسَـامُ
            وأنْ يــَسْـتـَـفِــيـقَ بـِنـَفـْــسِـكَ عَـنْـتـَرْ

            تـَـرَى مَـجْـدَ مَـاضٍ إلـَـيـْكَ مُسَاقـًا
            ويَـشـْـمُـخُ عَــدلُ السَّــمـَاءِ ويـَــــزْأرْ

            فَكـُـلًّ قــَنـــُوعٌ بـِـمِـــلـْـكِ يـَـــدَيْـهِ
            ولا شَــاة َتـَـنـْأى ولا ذِئـْــبَ يَـغـْـــدُرْ

            تـَمَنيْتَ تـَحْــلـُـمُ بالزَّهْــــرِ يَـهْـفـُو
            وخُـبْـزِ الشَّـعِـــيـرِ ورَشْـفـَـةِ زَعْــتـَرْ

            وحَـولــَكَ تـَصْـدَحُ شَتـَّى الطُيـورِ
            ونـَهْــــرُكَ يَـجْـــرِي ولا يَــتـَـعَــكـَّـرْ

            وقـُرْبَـكَ تـَــلـْـعـَـبُ "هِنْدٌ ولَيلَى"
            ويَـجْـلِـسُ جَـنْـبَـكَ "زَيْـدٌ وجَـعْـفـَــرْ"

            ويَحـْـرُسُـكَ البَـدْرُ حِـيـنَ تــَـنــَامُ
            وتـَصْـحُو وشَــمْــسُــكَ لـَـمْ تـَـتـَغـَيـَّرْ

            وأنـْــتَ كَــأنـَّــكَ شِــبْـلٌ بـِـأَمْـسٍ
            فـَطـَوْرًا تـُنـَاغِـي وطـَوْرًا تـُكـَــشـِّــرْ

            أتـَـذكـُـرُ كـَيـْفَ تـَنـوحُ الشـُّمُـوعُ
            ويـَسْـرِقُ حُـلـْمَــكَ لـَيْـــلٌ وعَـسْـكـَـرْ

            وأنـْـتَ بـِبَـيْـتـِـكَ تـَـأوِي صِـغـَارًا
            وزوجًــــــا تـُرِيـــدُكَ أنْ تـََــتـَـحَــرَّرْ

            ويَـشْـغـَـلُ بَالـَــكَ حُـزْنُ الأهَـالِي
            وبـَعـْــضُ الأمـَانِـي يَغِيـبُ ويَحْضُـرْ

            هـَـلِ الــــمَـرْءُ حـُرٌٌّ بـِمـِلْءِ يـَدَيـْهِ
            أمِ الــمَـرْءُ حُـرٌّ بـِفـكـْرٍ وأَسْـطُــرْ ؟

            هــَـلِ الــيَـاسَمِـيـنُ مُجـَرّدُ زَهـْـرٍ
            يـفوحُ بـلَـيْـلٍ وفِي الصُّبْحِ يُـؤْسَــرْ ؟

            تـَذكـَّرْ! و لا تـَـنـْسَ أنْ تـَتـَـذكـَّـرْ
            بَـكـَى الـطفــلُ مَـنْـفـَاهُ حَتـَّى تـَبـَخَّـرْ

            هيثم سعد زيان/ الجزائر

            بسم الله.

            مررت بهذه المتقاربية المطوّلة،
            فنلت ما نلت من المتعة المزجاة،
            أرجو التفضل بالنظر في الملوّن بالأحمر..

            تحيات أخيكم.
            التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 23-02-2010, 18:47.
            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
            *===*===*===*===*
            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
            !
            ( ح. فهـري )

            تعليق

            • هيثم سعد زيان
              أديب وكاتب
              • 26-04-2009
              • 79

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
              بسم الله.


              مررت بهذه المتقاربية المطوّلة،
              فنلت ما نلت من المتعة المزجاة،
              أرجو التفضل بالنظر في الملوّن بالأحمر..

              تحيات أخيكم.
              أستاذنا الفاضل / الحسن الفهري
              أمتعني مرورك السلس و ازددت فخرا بملاحظتك ...
              أرجو منك الايضاح لنستفيد منك أكثر و لتعميم الفائدة على الكل...
              أنا ممنون لك..

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                أخي الفاضل هيثم سعد زيان..و ابن بلدي الكريم..
                استمتعتُ ..قصيدة رائعة فعلا .
                أودّ أن أستسمحك و أستسمح أستاذي الفاضل الحسن فهري الذي تعلّمتُ منه و لا أزال..في إيضاح ما لُوّن بالأحمر..ليتكما تعتبران ذلك تمرينا لي أحاول حلّه و تبقى الكلمة الأخيرة للأستاذ الحسن و الأساتذة الشعراء الكرام.
                تذكـَّــــرْ! إذا كـَــانَ فِـــكـْـرُكَ حـَـيـّـا
                بــــأنَّــكَ مَيـْـــتٌ إِذا لـَــمْ تـُــؤَثــِّــرْ
                نقول تذكّر أنّك و ليس بأنّك..( أليس كذلك ؟ )
                فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي
                وَكـُنْ مِثـْـلَ نـَـسْــرٍ مَهـِيبٍ، مُظـَفـَّـرْْ
                ربّما الوزن هنا إختلّ..فأنا أجد إعتناق ثقيلة ( لستث متاكّدة..أودّ أن أعرف )
                تـَـرَى مَـجْـدَ مَـاضٍ إلـَـيـْكَ مُسَاقـًا
                ويَـشـْـمُـخُ عَــدلُ السَّــمـَاءِ ويـَــــزْأرْ
                لعلّ ' يُساقُ ' أفضل..لا أدري .
                مرّة أخرى..أرجو المعذرة على تطفّلي..يشفعُ لي أني أعشق الشعر و أتذوّقه و أعشق التعلّم.
                تحياتي و احترامي.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • الحسن فهري
                  متعلم.. عاشق للكلمة.
                  • 27-10-2008
                  • 1794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هيثم سعد زيان مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا الفاضل / الحسن الفهري
                  أمتعني مرورك السلس و ازددت فخرا بملاحظتك ...
                  أرجو منك الايضاح لنستفيد منك أكثر و لتعميم الفائدة على الكل...
                  أنا ممنون لك..
                  بسم الله.
                  سلاما،


                  شكرا ودعما لأختنا الفاضلة/ نور(آسيا)،
                  على اجتهادها في تعقيبها:


                  (((
                  أخي الفاضل هيثم سعد زيان..و ابن بلدي الكريم..
                  استمتعتُ ..قصيدة رائعة فعلا .
                  أودّ أن أستسمحك و أستسمح أستاذي الفاضل الحسن فهري الذي تعلّمتُ منه ولا أزال..في إيضاح ما لُوّن بالأحمر..ليتكما تعتبران ذلك تمرينا لي أحاول حلّه و تبقى الكلمة الأخيرة للأستاذ الحسن و الأساتذة الشعراء الكرام.
                  تذكـَّــــرْ! إذا كـَــانَ فِـــكـْـرُكَ حـَـيـّـا

                  بــــأنَّــكَ مَيـْـــتٌ إِذا لـَــمْ تـُــؤَثــِّــرْ
                  نقول تذكّر أنّك و ليس بأنّك..( أليس كذلك ؟ )- بلى.
                  فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي

                  وَكـُنْ مِثـْـلَ نـَـسْــرٍ مَهـِيبٍ، مُظـَفـَّـرْْ
                  ربّما الوزن هنا إختلّ..فأنا أجد إعتناق ثقيلة (لست متاكّدة..أودّ أن أعرف)
                  تـَـرَى مَـجْـدَ مَـاضٍ إلـَـيـْكَ مُسَاقـًا

                  ويَـشـْـمُـخُ عَــدلُ السَّــمـَاءِ ويـَــــزْأرْ
                  لعلّ ' يُساقُ ' أفضل..لا أدري .
                  مرّة أخرى..أرجو المعذرة على تطفّلي..يشفعُ لي أني أعشق الشعر و أتذوّقه و أعشق التعلّم.
                  تحياتي و احترامي.
                  )))

                  وبعد،
                  فيبدو أن الأمر يسير،
                  فالأولى كما ذكرت أختنا/ نور تماما،
                  فلو كانت:

                  تذكرْ............
                  فإنك......

                  ربما كان أفضل..(تفاديا لإقحام الباء في غير محلها)

                  والثانية فيها همزة وصل مخففة، وليست همزة قطع،
                  وبذلك جاء السياق ثقيلا، كما أشارت الأخت/ نور،

                  فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي
                  فلو كانت(مثلا)على النحو التالي:
                  فثابرْ على ساميات المَعالي،
                  سامقات المَعالي، عاليات المعالي،
                  شامخات المعالي، مُشرقات المعالي...

                  (والمَعالي هنا ربما أفضل وأبلغ)
                  [وصاحب النص أدرى]


                  وأما الثالثة فتتعلق باسم المفعول من الفعل الأجوف (الواويّ)،
                  وكما أشارت الأخت/ نور،
                  فيُساق صحيح، مبنيا للمجول من ساق يَسوق،
                  وإن أردنا الاسم منه، فهو: مَسُوق، من الثلاثيّ،
                  فهذا سائق وذاك مَسوق، مثل:

                  صائن ومَصون، وصائغ ومَصوغ،
                  وقائد ومَقود، ورائم ومَروم..........

                  وهذا ليس مثل:
                  مُساق ومُهان ومُقام ومُضاف ومَدان ومُتاح........
                  (وكلها من المَزيد)
                  أساقَ وأهانَ وأقامَ وأضافَ وأدانَ وأتاحَ.....

                  (والله أعلى وأعلم)
                  [وصاحب النص أدرى.. بشعابه]

                  تحيات أخيكم.
                  ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                  ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                  ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                  *===*===*===*===*
                  أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                  لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                  !
                  ( ح. فهـري )

                  تعليق

                  • هيثم سعد زيان
                    أديب وكاتب
                    • 26-04-2009
                    • 79

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة
                    بسم الله.

                    سلاما،

                    شكرا ودعما لأختنا الفاضلة/ نور(آسيا)،
                    على اجتهادها في تعقيبها:

                    (((
                    أخي الفاضل هيثم سعد زيان..و ابن بلدي الكريم..
                    استمتعتُ ..قصيدة رائعة فعلا .
                    أودّ أن أستسمحك و أستسمح أستاذي الفاضل الحسن فهري الذي تعلّمتُ منه ولا أزال..في إيضاح ما لُوّن بالأحمر..ليتكما تعتبران ذلك تمرينا لي أحاول حلّه و تبقى الكلمة الأخيرة للأستاذ الحسن و الأساتذة الشعراء الكرام.

                    تذكـَّــــرْ! إذا كـَــانَ فِـــكـْـرُكَ حـَـيـّـا



                    بــــأنَّــكَ مَيـْـــتٌ إِذا لـَــمْ تـُــؤَثــِّــرْ


                    نقول تذكّر أنّك و ليس بأنّك..( أليس كذلك ؟ )- بلى.
                    فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي



                    وَكـُنْ مِثـْـلَ نـَـسْــرٍ مَهـِيبٍ، مُظـَفـَّـرْْ

                    ربّما الوزن هنا إختلّ..فأنا أجد إعتناق ثقيلة (لست متاكّدة..أودّ أن أعرف)

                    تـَـرَى مَـجْـدَ مَـاضٍ إلـَـيـْكَ مُسَاقـًا



                    ويَـشـْـمُـخُ عَــدلُ السَّــمـَاءِ ويـَــــزْأرْ

                    لعلّ ' يُساقُ ' أفضل..لا أدري .
                    مرّة أخرى..أرجو المعذرة على تطفّلي..يشفعُ لي أني أعشق الشعر و أتذوّقه و أعشق التعلّم.
                    تحياتي و احترامي.
                    )))

                    وبعد،
                    فيبدو أن الأمر يسير،
                    فالأولى كما ذكرت أختنا/ نور تماما،
                    فلو كانت:

                    تذكرْ............
                    فإنك......
                    ربما كان أفضل..(تفاديا لإقحام الباء في غير محلها)

                    والثانية فيها همزة وصل مخففة، وليست همزة قطع،
                    وبذلك جاء السياق ثقيلا، كما أشارت الأخت/ نور،
                    فـثــَابـِـرْ عَـلـَى إِعـْـتـِـنـَاقِ الأعــَالِـي
                    فلو كانت(مثلا)على النحو التالي:
                    فثابرْ على ساميات المَعالي،
                    سامقات المَعالي، عاليات المعالي،
                    شامخات المعالي، مُشرقات المعالي...
                    (والمَعالي هنا ربما أفضل وأبلغ)
                    [وصاحب النص أدرى]

                    وأما الثالثة فتتعلق باسم المفعول من الفعل الأجوف (الواويّ)،
                    وكما أشارت الأخت/ نور،
                    فيُساق صحيح، مبنيا للمجول من ساق يَسوق،
                    وإن أردنا الاسم منه، فهو: مَسُوق، من الثلاثيّ،
                    فهذا سائق وذاك مَسوق، مثل:

                    صائن ومَصون، وصائغ ومَصوغ،
                    وقائد ومَقود، ورائم ومَروم..........
                    وهذا ليس مثل:
                    مُساق ومُهان ومُقام ومُضاف ومَدان ومُتاح........
                    (وكلها من المَزيد)
                    أساقَ وأهانَ وأقامَ وأضافَ وأدانَ وأتاحَ.....

                    (والله أعلى وأعلم)
                    [وصاحب النص أدرى.. بشعابه]

                    تحيات أخيكم.
                    أشكر لأختي آسيا حسن التفاعل مع ما أشار إليه أستاذنا الفاضل الفهري و أشكر لأستاذنا إسهابه المستفيض و قد أعقب بما يلي:
                    إن القصيدة العمودية رقعة جموح و فرص المناورة فيها جد ضئيلة تستعصي على الكثيرين , لذا وجب على من يتعاطى مع البحور الخليلية أن يدرك ما له و ما عليه كما أنا مكنون القصيدة الحقيقي لا يقتصر صرفا على إيقاعها الخارجي أو الشكل بقدر ما يعتمد على موسيقاها الداخلية و على علاقة الدال بالمدلول كما يذكر المختصون.و حين نعرج على المعنى يقفز إلى الذهن اللغة باعتبارها الحامل و الحاوي لمفاهيم هذا الأخير و اللغة هنا هي العربية , من اللغات الخمس الأكثر قداسة في العالم , نزل بها القرآن و أعجز الفصحاء و البلغاء و سرها في أضعف حروفها , حروف العطف و الجر و التي تسمى حروف المعاني. قال الجاحظ فيما معناه : "من أجاد توظيف حروف المعاني , فقد تمكن من ناصية اللغة " باب الفصل و الوصل.
                    1-بـــأنـّك ميْت إذا لـم تـؤثـر.
                    هي باء الالصاق تفيد وصل ما قبلها بما يليها أو باء زائدة تفيد التوكيد .
                    2- فثابر على إعتناق الأعالي.
                    همزة وصل تم قطعها و هذه ضرورة من الضرورات البديهية في الشعر العمودي على شاكلة مد المقصور و قصر الممدود و صرف العلم ، كسر الميم , تخفيف المثقل و تشديد المخفف ...إلى آخره و لا أرى ثقلا في الوزن و في حالة اللبس يمكن اللجوء إلى التقطيع للبت في الأمر .
                    و المعنى الحقيقي في نفس الشاعر, إنك حين تصبو إلى المعالي تنظر من الأسفل و تحاول السمو تدريجيا أما إن ثابرت على الأعالي فأنت أصلا في أعلى الطود تطير أفقيا و تراقب عموديا أدنى الحركات مثل النسر...
                    3-ترى مجد ماض إليك مساقا.
                    المقصود هنا بـ:"رأى "ليس رأى البصرية التي تنصب مفعولا واحدا , بل "رأى " القلبية التي تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ و خبر أو تتعدى بمفعول و حال و هو المقصود في المثال إذ أن كلمة "مساقا" هي حال من الفعل
                    " أساق " المزيد وليس من الفعل "ساق" و هنا أقصد الاشتياق و الولع.
                    وقد يعني "رأى" رأية منام أو حلم ، كما أن "رأى" قد تعني ضرب الشخص على رئته...
                    و الله أعلم بعلمه الواسع الذي لا ينفد.
                    شكرا أختي آسيا و شكرا أخي حسن الفهري...



                    تعليق

                    • كريمة بوكرش
                      أديب وكاتب
                      • 12-07-2008
                      • 435

                      #11
                      أستاذي الشاعر الكبير هيثم...
                      يسعدني أن يكون معنا شاعر بوزنك،
                      قرأت القصيدة مرات و مرات
                      إنها من أجمل القصائد بهذا الملتقى
                      أشكرك لأنك قدمت لنا كل هذا الجمال
                      تحياتي من القلب

                      تعليق

                      • هيثم سعد زيان
                        أديب وكاتب
                        • 26-04-2009
                        • 79

                        #12
                        الأستاذة الفاضلة / كريمة : طاب مقامك
                        سأذكر حتما أنك مررت من هنا و و سمت
                        كلماتي المحتشمة بوهج من بوح آسر...
                        دمت سيدتي...

                        تعليق

                        يعمل...
                        X