22 شباط/ فبراير إعلان قيام "الجمهورية العربية المتحدة"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى أحمد أبو كشة
    أديب وكاتب
    • 12-02-2009
    • 996

    22 شباط/ فبراير إعلان قيام "الجمهورية العربية المتحدة"

    الجمهورية العربية المتحدة


    هو الاسم الرسمي لما يسمى بالوحدة المصرية - السورية (1958-1961) التي كانت بداية لتوحيد الدول العربية التي كانت إحدى أحلام الرئيس جمال عبد الناصر. أعلنت الوحدة في 22 شباط/فبراير1958 بتوقيع ميثاق الجمهورية المتحدة من قبل الرئيسين السوري شكري القوتلي والمصري جمال عبد الناصر. اختير عبد الناصر رئيساً والقاهرة عاصمة للجمهورية الجديدة. وفي عام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس الأمة بالقاهرة وألغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة في القاهرة أيضاً. أنهيت الوحدة بانقلاب عسكري في دمشق يوم28 أيلول/سبتمبر1961، وأعلنت سوريا "الجمهورية العربية السورية"، بينما احتفظت مصر باسم "الجمهورية العربية المتحدة" حتى عام 1971[1] عندما سميت باسمها الحالى جمهورية مصر العربية.




    من أهم أسباب الانفصال

    _ قيام جمال عبد الناصر بتأميم البنوك الخاصة والمعامل والشركات الصناعية الكبرى والتي كانت مزدهرة من غزل ونسيج وأسمنت.

    • قدوم الكثير من العمال المصريين إلى مدن الإقليم الشمالي، واختلال توازن قوى العمل.
    • سياسات استبدادية من قبل الحكومة في الإقليم الجنوبي ساهمت في توليد انزعاج لدى السوريين الذين كانوا يتباهون بالتعددية السياسية التي اشترط عبد الناصر إلغائها لقبول الوحدة.
    • أدعت قوى الانفصال أن المصريين عمدوا إلى تسريح أخيار الضباط السوريين من الجيش ليحكموا السيطرة على البلاد ويعزلوا القوى السورية عن المناصب الحساسة.
    • كان لجهاز المخابرات دور مؤثر في إذكاء نار الفرقة بين المواطنين.
    • يذكر البعض أن المرافق العامة (خاصة المستشفيات) في سوريا باتت مكتظة بالمصريين إبان عهد الوحدة، مما سبب ضغطاً على السوريين لم يكونوا يتوقعونه.
    • عدم وجود تواصل وترابط على الأرض بين الإقليمين، ووجود كيان شديد العداء بينهم.
    • يضاف إلى ذلك أن المنطقة العربية كانت ترزح تحت مؤامرات عديدة من مختلف الأطراف، جعلت الوحدة على غير استقرار، ولم يكن من شيء ليوقف تداعيها، بل ربما لم يوجد في الجوار العربي سلطة ترغب باستمرارها.




    نتائج الانفصال

    يرى البعض أن الانفصال كان سبباً في نكسة عام 67، لكن آخرين يرون بأن الانفصال هو الذي حمى سوريا من خسارة أكبر إبان تلك الحرب، فربما كان سوء التنظيم الإدراي الذي غلب على مرحلة الوحدة أن يتسبب في استغلال أكبر من قبل إسرائيل للظروف السيئة واحتلال مزيد من المساحات على الجبهتين.
    من جانب آخر كان يمكن للوحدة أن تغيير الظروف السياسية بشكل كبير فيما لو تحمل السوريون أعباءها لفترة من الزمن، ودعمتها الظروف السياسية آنذاك حتى تستقر الموازين بين جناحي الوحدة.
    على الرغم من عدم نجاح تجربة الوحدة بالبقاء لفترة طويلة، يختلف الكثير من الباحثين والنقاد حول تقييم تلك المرحلة من التاريخ العربي، وتتباين الآراء بشدة بين من يصفها بالنجاح ومن يصفها للفشل ولكل منطقه وحججه
    فبينما يحاجج الوحدوين بالمنجزات الاقتصادية التي تم إنجازها في عهد الوحدة في سوريا وعلى رأسها بداية مشروع سد الفرات - والذي كان في نظر عبد الناصر موازيا لمشروع السد العالي في أسوان - إلى حركة التأميمات الكبيرة، إضافة لحماية سوريا من تهديدات الأحلاف التي كانت تتربص بها والتي كانت السبب الأساسي وراء قيام دولة الوحدة بهذا الشكل.
    يقول الفريق الآخر أن قرار عبد الناصر بالغاء كافة الأحزاب السياسية أدى إلى جمود في الحركة السياسية السورية، كما أن حركة التأميمات طالت بعضا من أفراد الطبقة الوسطى الذين كافحوا طوال سنين لبناء ثرواتهم الصغيرة الشخصية، للأسف تم هضم الكثير من حقوقهم أثناء حركة التأميم الواسعة آنذاك


    دمعةٌ سقطت

    ودمعةٌ أخرى

    وتتلوها الدموع


    حجرُ قد وقع

    وتلاه حجر

    وبيتنا مصدوع


    القدس أولاً

    وبعدها بغداد

    وتلحق من تأبى الخضوع


    ((مصطفى أحمد أبو كشة))
  • أحمد أبوزيد
    أديب وكاتب
    • 23-02-2010
    • 1617

    #2
    أستاذنا الفاضل
    جميع أشكال الإتحاد العربى فشلت ما عدا
    إتحاد دول الخليج العربى

    و نذكر

    الوحدة الإقتصادية بين مصر و السودان
    إتحاد دول المغرب العربى
    الإتحاد بين مصر و اليمن و العراق و الأردن

    السؤال الذى يطرح نفسه

    لماذا يفشل العرب فى آى عمل وحدوى

    تعليق

    • مصطفى أحمد أبو كشة
      أديب وكاتب
      • 12-02-2009
      • 996

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
      أستاذنا الفاضل
      جميع أشكال الإتحاد العربى فشلت ما عدا
      إتحاد دول الخليج العربى

      و نذكر

      الوحدة الإقتصادية بين مصر و السودان
      إتحاد دول المغرب العربى
      الإتحاد بين مصر و اليمن و العراق و الأردن

      السؤال الذى يطرح نفسه

      لماذا يفشل العرب فى آى عمل وحدوى

      أهلاً,وسهلاً .... بك أخي الكريم , الأستاذ / أحمد أبو زيد


      صدقت ...

      كلها ," فاشلة , فاشلة . فاشلة , فاشلة "

      حتى الإتحاد القائم بين "دول الخليج" _الذي نعتته بالناجح_ ,هو كسابقيه .

      (إن , سلمنا بأنه : ناجح . فقد نجح في زرع "أمريكا" لتحقيق كامل مآرب "إسرائيل" في لب المنطقة العربية .!!!!)


      أما جواباً على سؤالك :

      "لماذا يفشل العرب في أي عمل وحدوي ؟؟"

      فأقول :

      لأن السفن التي تقلهم _أو يسكنونها_ قابعةٌ في الكهوف .

      وتلك السفن , تعمل على الطاقة الشمسية .

      فلا سبيل لإلتقائها_لقاءاً لا فراق بعده_ , سوى خروجها من الكهوف , لتستمد الطاقة .

      وهذه الشمس, ليست ذات "الشمس" التي نعرفها .
      بل التي نراها في السماء , تستمد ضياءها من التي أقصدها .
      هي التي أتى بها "محمد صلى الله عليه وسلم" من عند خالقه , وخالقنا , وخالق كل شيئ .

      هي :(القرآن الكريم )



      تحياتي لك .....
      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 24-02-2010, 17:15.


      دمعةٌ سقطت

      ودمعةٌ أخرى

      وتتلوها الدموع


      حجرُ قد وقع

      وتلاه حجر

      وبيتنا مصدوع


      القدس أولاً

      وبعدها بغداد

      وتلحق من تأبى الخضوع


      ((مصطفى أحمد أبو كشة))

      تعليق

      • أحمد أبوزيد
        أديب وكاتب
        • 23-02-2010
        • 1617

        #4
        أستاذنا الفاضل / مصطفى أحمد أبو كشة

        صدقت

        و الله صدقت أستاذنا الكريم

        إن معيار النجاح الذى أوضحته يمكن لنا أن نحكم عليهم فى الفشل فى
        سياستهم الخارجية .
        فأصبح الخليج مستعمرة أمريكية تضم أكبر قاعدة عسكرية خارج أمريكا
        لخدمة المصالح الصهيونية

        أستاذنا الفاضل
        لقد أوضحت حضرتك إن السبيل الوحيد لنجاح آى نظام وحدوى للعرب

        لن يكون إلا بالرجوع إلى كتاب الله و سنه رسوله
        صلى الله عليه و سلم

        آى لن تكون هناك وحدة عربية نهائياً

        تحياتى و إحتراماتى

        تعليق

        • فائز البرازي
          عامل مثقف
          • 27-10-2009
          • 95

          #5
          الوحدة السورية المصرية

          أستاذي الفاضل / مصطفى أبو كشه

          وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ..

          من روائع تذكرك .. والكثير بهذه التجربة الوحدوية العربية في العصر الحديث .. أنها تأتي .. وقد تفككنا وتشرذمنا وتقاتلنا إلى عصبويات وهويات مادون الوطنية .. ( قاتلة ) ..
          ومع الإحترام لحضرتك .. و " لطريقة " عرضك للموضوع .. فإن المنهج العلمي .. والسياسي خاصة .. لايمكن أن يكتفي بعرض : ماقيل وما قال ..
          الرأي .. والرأي الآخر المبني على المحاكمة العقلانية ، التي هنا لايجب أن " تدمج " الفكرة ، بأخطاء " الممارسة " ، وبدون ذكر إيجابيات الممارسة .. تعتبر إلى حد كبير غير مقبولة ..
          لنر " بعضآ من المحاكمة " ..

          ==================


          ذكرى الوحدة العربية/ مصر وسوريا

          ما كان يجب أنتسقط

          منير شفيق *

          سأبدأ بنقد النقد الذي وُجّه ضد الوحدة المصرية ـالسورية، وأوجد المسوغات للانفصال، واعتبره الجواب الطبيعي لما أسماه أخطاءالوحدة.
          لقد ارتكز أغلب ما وُجّه من نقد على:
          1
          ـ اتهام الوحدة بالارتجالوالاستعجال، فيما كان يجب أن تتم بالتدرج وتهيئة مجموعة شروط مسبقة، وفي مقدمتهاالشرط الاقتصادي، كما المصلحة الاقتصادية الآنية.
          2
          ـ اتهام نظام الوحدةبالاستبداد والدكتاتورية، وعدم إقامتها على أساس نظام ديموقراطي.
          3
          ـ الإكثار منالتركيز على أخطاء البيروقراطية المصرية في تعاملها مع النخب السياسيةوالبيروقراطية السورية. فيشار إلى العليائية والتمييز والإهمال وعدم المشاركة فيالقرار.
          4
          ـ اعتبار الانفصال قد تم بإرادة شعبية سورية وليس من خلال انقلاب عسكريمشبوه قام ضد الإرادة الشعبية السورية والمصرية والعربية، وبدعم مباشر، وغير مباشر،من أميركا والغرب وإيران وتركيا وعدد من الدول العربية الأخرى. بل حتى بدعم منالاتحاد السوفياتي السابق كذلك.
          نظرة سريعة إلى هذا النقد وما شابهه، وما يدخلفي نطاقه لا علاقة له بتجارب كل الوحدات التي قامت في التاريخ الحديث. فالغالبيةالساحقة من الوحدات القومية فرضت بالقوة المسلحة، وحمتها القوة المسلحة، ثم كانالتدرج وتوفير الشروط الأخرى في ظلها. بل ما يُشار إليه من اتهامات حول الوحدةالمصرية السورية، لو صحّ، لا يُشكل عُشر معشار أمثالها وقرائنها في الوحدات الأخرىالتي لم يكن مصيرها الانفصال.
          إن من يتأمل بألوان النقد الذي وجه للوحدة لا بدله من أن يخرج بأن قيامها كان خطأ، وان الانفصال كان لا بد منه، وهو الأفضل مناستمرار الوحدة على ما كانت عليه من علاّت.
          أما النتيجة الثانية التي سيخرج بها،فهي عدم الإقدام على وحدة، ما لم تؤمن الشروط الديموقراطية والاقتصادية والإداريةوالقانونية، والتدرجية، أي مجموعة شروط تعجيزية لم تتوافر لأية وحدة قومية منقبل.
          والنتيجة الثالثة إسقاط أهمية القرار السياسي وإرادة الوحدة وميزان القوىالمناسب من الداخل ومن الخارج العالمي والإقليمي.
          إن هذه النتائج الثلاث كانت،عن قصد أو من دون قصد، في خدمة التجزئة والبرنامج القطري الضيق. وها نحن أولاء نعيشفي أكثر حالات القطرية والتجزئة جنوحاً. بل أوصلت الدولة القطرية نفسها الآن نتيجةالإيغال في القطرية والابتعاد عن الوحدة وعن أي مستوى من التضامن الوحدوي إلى مرحلةتفكك الدولة القطرية وإلى تعاظم التبعية، في أكثر الحالات، إلى الخارج، وإلى العجزأو التخاذل أمام المشروع الصهيوني. ولولا ما انبثق من مقاومات وممانعات متعددة لكانالانهيار شبه كامل. أي لو ترك الأمر للدول القطرية.
          وهنا يجب التأكيد على مايلي:
          أولا: قامت الوحدة بقرار سياسي شجاع من قيادتي مصر وسوريا. فكانت قيادة مصربقيادة عبد الناصر قيادة وحدوية مقدامة حققت إنجازات على طريق التحرير والاستقلالوصد العدوان. وكانت القيادة السورية مناضلة حققت إنجازات في الصمود ضد مؤامرات حلفبغداد والتهديدات الصهيونية.
          وكان ميزان القوى من حول مصر وسوريا مؤاتياً، إذاتسم بانهيار الاستعمار القديم بريطانيا وفرنسا، وبسعي أميركا للحلول مكانه فيمستعمراته السابقة، وصعود الاتحاد السوفياتي قوة عالمية، لا سيما بعد تفجيرهاللقنبلة الهيدوجينية وإنذارها الحاسم ضد العدوان الثلاثي.
          هذه المعادلة سمحت،وضد القرار الدولي، بالإقدام على وحدة مصر وسوريا وبدعم شعبي مصري ـ سوري ـ عربي لميتوافر مثله لأية وحدة أخرى، ولا في ظل أي استفتاء ديموقراطي، لإقامة وحدة حتى علىطريقة الاتحاد الأوروبي الحالية. علماً بأن الاتحاد الأوروبي اتحاد أمم ودول وليسوحدة أمة واحدة.
          إن وحدة مصر وسوريا يجب أن تقوم باعتبارها إنجازاً استراتيجياًوتاريخياً وكانت في مكانها ويجب أن تتكرر عندما تسمح موازين القوى وتتوافر القيادةالشعبية الوحدوية. علماً بأن الإرادة الشعبية الوحدوية العربية متوافرة على الدوام،ولكنها تحتاج أحيانا إلى نفض الغبار عنها.
          كان يجب أن يُلعن الانفصال ويُدان إلىأبد الدهر. فالوحدة ضُربت بانقلاب عسكري من قِبل شرذمة ضعيفة معزولة، وما كان له أنينجح لولا ما حدث من تغير في ميزان القوى الدولي والإقليمي، ولولا ما تلقى من حمايةدولية أميركية عسكرية، إذ تحرك الأسطول السادس لمنع أي تحرك مصري، كما تلقى حمايةسياسية من الاتحاد السوفياتي ودعم إقليمي وبعض العربي المعاديللوحدة.
          وبالمناسبة كل الأسباب التي يُعزى لها وقوع الانفصال ما كان لها، لوتوفر عكسها، ان تمنعه. فالانقلاب العسكري لا يُمنع إلا بقوة عسكرية. فالوحدة،للأسف، لم تبنِ القوة الشعبية الوحدوية المسلحة: «قوات حرس الوحدة»، بموازاة الجيشلسحق الانقلاب إن لم تتوافر شروط سحقه من قِبل الجيش نفسه.
          هذه هي الملحوظةالوحيدة التي أعزو لها سبب نجاح الانقلاب داخلياً. فالانقلاب العسكري في تشيلي لمتمنعه الديموقراطية في تشيلي، ولا أية حالة تحررية في إندونيسيا، أو عدد من بلدانحركة عدم الانحياز. الانقلاب العسكري لا تمنعه إلا قوة عسكرية مثله أكانت شعبية أمنظامية.
          وخلاصة:
          أولا: الموقف يجب أن يكون في منتهى الإيجابية إلى جانبالوحدة المصرية ـ السورية، وبلا شروط ولا تحفظات. ويجب أن يكون ضد الانفصال ويدينهبإطلاق وبلا تأتأة.
          ثانيا: إن دروس كل الوحدات ودروس تجربة وحدة مصر وسورياودروس تكريس التجزئة والدولة القطرية طوال الخمسين سنة الماضية تعلم، يقيناً، بأنالوحدة لا تقوم إلا بالقرار السياسي المستند إلى الإرادة الشعبية والقوة العسكريةوضمن موازين قوى مؤاتية، وليس موافقة، دولية وإقليمية. أي حدوث فراغ في ميزان القوىالدولي والإقليمي يسمح بالاختراق الذي يجب أن يحدث في لحظته بلا تردد أو تأخير. ويجب أن يُحمى بالقوة الشعبية المقاتلة ولا يعتمد على الجيش فقط.
          ثالثا: ينبغيألا توضع أية شروط على وحدة محققة أو جاءت لحظة تحقيقها في ما يتعلق بنوع النظام،أو بما يجب أن يكون عليه الحال. فكل تصحيح وإصلاح من مثل العدالة أو المساواة أوالديموقراطية أو توافر الشروط الاقتصادية والإدارية والقانونية يناضل من أجله في ظلالوحدة. ولا يكون شرطا لها أو لتحقيقها. فالوحدة قضية وجود الأمة أولا وقبل كل شيء. وهي فوق السياسة ونظام الحكم وغيره.
          رابعا: الوحدة أصبحت اليوم ضرورة حياةوبقاء. وذلك بعد النهايات التي أخذت تتجه إليها الدولة القطرية العربية من عدم قدرةحتى في الحفاظ على وحدة ترابها وشعبها، كما عدم القدرة في أغلب الحالات القائمة علىحماية الاستقلال وتحرير الإرادة من سطوة أميركا، كما الفشل في مشاريع التنمية أوالإصلاح ناهيك عن الفشل أمام الاستبداد والفساد والانحطاط المتعددالأوجه.
          خامسا: الوحدة الآن أصبحت بأمس الحاجة إلى أن تعود مناخا سائدا في الفكروالسياسة والموقف والبرنامج القطري على مستوى الأحزاب والمنظمات الشعبية كما علىمستوى الموقف من السياسات القطرية للأنظمة. نعم يجب أن يعود المناخ الوحدوي وتحولالوحدة إلى مطلب شعبي كاسح من قِبل الرأي العام ومن بعد ذلك، وفي ظله، وفي أثنائهومعه، يُجاب عن السؤال كيف وما هي الوسائل والأساليب. لأن الأولوية اليوم هي للردعلى اتجاه الإيغال في القطرية المؤدي إلى دمار القطر نفسه، كما إلى الدمار العام. ومن ثم ضرورة إعادة الاعتبار لمبدأ الوحدة العربية والتقدم باتجاه مشروع وحدويعربي.

          ([ )
          محاضرة في ندوة «المنتدى القومي العربي»

          * الأمين العام للمؤتمر القومي – الإسلامي .
          __________________

          تعليق

          • مصطفى أحمد أبو كشة
            أديب وكاتب
            • 12-02-2009
            • 996

            #6
            الأستاذ "الفاضل"/ فائز البرازي

            تحياتي لك _حضوراً وتعقيباً_

            لعل هذا المقطع "ياسيدي" يروي ما كنا له جاهلين

            يخرج من فيه "رجل" , يستحق الإحترام .



            شاهد على العصر ..... عبد الكريم النحلاوي "قائد الإنقلاب العسكري على "الوحدة"

            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 25-02-2010, 08:41.


            دمعةٌ سقطت

            ودمعةٌ أخرى

            وتتلوها الدموع


            حجرُ قد وقع

            وتلاه حجر

            وبيتنا مصدوع


            القدس أولاً

            وبعدها بغداد

            وتلحق من تأبى الخضوع


            ((مصطفى أحمد أبو كشة))

            تعليق

            • فائز البرازي
              عامل مثقف
              • 27-10-2009
              • 95

              #7
              الوحدة السورية - المصرية

              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
              الأستاذ "الفاضل"/ فائز البرازي

              تحياتي لك _حضوراً وتعقيباً_

              لعل هذا المقطع "ياسيدي" يروي ما كنا له جاهلين

              يخرج من فيه "رجل" , يستحق الإحترام .



              شاهد على العصر ..... عبد الكريم النحلاوي "قائد الإنقلاب العسكري على "الوحدة"

              http://www.youtube.com/watch?v=ixevyp4qi70

              الأستاذ الفاضل / مصطفى أبو كشه

              أشكرك على التواصل بكل إحترام ..

              عن اي رجل تتكلم الذي يستحق " الإحترام " ؟؟
              هل تقصد / النحلاوي / ؟؟ أم / أحمد منصور / ؟؟

              يظهر مع الإحترام .. أنك لاتعرف عن الأمور التي جرت ..
              لقد عشنا - وأنا اليوم كبير السن - كل هذه المراحل وتفصيلات التفصيلات في سوريا ..
              لاتعرف عن النحلاوي .. لاتعرف عن ( شاهد الزور ) شاهد إستُدعي من أعماق مزابل التاريخ .. من أمريكا ليكون شاهد على عصر إغتاله هو .. ومن معه ..
              تصور أن تأتي " بالمجرم " ليشهد على جريمته .. ماذا سيقول ؟؟
              كما لو توسعت قيلآ اليوم .. لتحصّلت على معلومات وافية حول هذا الموضوع الدائر في قناة الجزيرة .. ولعرفت كمية ( الإستنكارات ) الموجهة للجزيرة ولمنصور شخصيآ .. الذي طالما إستسدعى شهودآ " ليثبتوا وجهة نظره ، و ... " توجهه " .
              أستاذي : التاريخ إن حاول البعض تزويره وتزوير أحداثه - ولا أقول نقدها- فإننا والكثير منّا : مؤرخين موضوعيين - كتاب ، وسياسيين وباحثين .. لانزال نتنفس ,, ولم نمت بعد .. حتى يقوموا بمسح وتزوير ذاكرة الأجيال التي لم تعايش ، ولم تتفاعل ، ولم تفعل ، ولم تعرف .. الحقيقة الموضوعية النسبية ..

              وإن كُنتَ مهتمآ بمعرفة شيئ مما يدور الآن .. ولتتعرف على هذا " الرجل" الذي بإعتقادك يستحق الإحترام !! أستطيع فتح " ملف " لهذه الحالة الدائرة اليوم ..
              ( إن عدم معرفتنا بأمر .. لايعني عدم وجوده ) ..

              إحترامي .

              تعليق

              • مصطفى أحمد أبو كشة
                أديب وكاتب
                • 12-02-2009
                • 996

                #8
                أُستاذنا الفاضل "الموقر"/ فائز البرازي

                من مِنا , لا_ولم_يتألم لفشل خطوة عظيمة ,كهذه !!؟؟؟

                كان والدي , حينما يذكر عبد الناصر "رحمهم الله كليهما" , تقارب عيناه أن تذرف , حسرةً وحزنا.

                ( مع العلم , أن والدي كان تاجراً , ولم اسمع منه , بأن "الوحدة" أجهزت على "التُجار ولا التجارة" )

                و صراحةً , لم أرى "النحلاوي" إلا منذ أسبوعين .

                لكني, وحينما سمعت كلامه , تيقنت بصدق ما أضمرته "عن الوحدة" و أسباب فشلها .

                " وكسر الهاء" يا أستاذنا .

                لو أن "جمال عبد الناصر" , جعل "القرآن" دستوراً , لكان ربه له "ناصر" .

                لكن وللآسف , "ناصر" كان اعتقاده بخالقه "قاصر" .


                و دليلي على هذا ...

                قرأت مرة _منذ سنوات_ خِطاباً له , أمام مجمع "نسائي" يقول فيه كُفراً وضلال .

                قال : "آل إيه ,, للراجل حصة ستات اتنين !!!!

                إحنا معندناش كده !!!

                الراجل زي الست . "

                فما رأيك ...

                مؤكد ستطلب مني شيئ موثق ؟؟

                سأعتذر منك بأني لم أعد اذكر اسم الكتاب .


                وختاماً ...

                أُحييك , أُستاذنا , واسأل "الباري" عز وجل , أن لاتُخمن "عني" ,إلا كما خمنت "عنك" .



                دمعةٌ سقطت

                ودمعةٌ أخرى

                وتتلوها الدموع


                حجرُ قد وقع

                وتلاه حجر

                وبيتنا مصدوع


                القدس أولاً

                وبعدها بغداد

                وتلحق من تأبى الخضوع


                ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                تعليق

                • مصطفى أحمد أبو كشة
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2009
                  • 996

                  #9
                  أرجو أن تتكرموا بقراءة هذه المتواضعة .

                  فهي تُعبر عن ما أريد قوله "هنا" :


                  "فُقدان لبؤة"
                  بُعيّد غيابها . جثم "الثعلب" , مراقباً "ليثها" . رآه جيفةً تتفسخ ,و يخرج منها : واحدة , إثنتان , ثلاثة , , , إحدى وعشرون , إثنتان وعشرون , من الديدان . ( "عصفور النحل الطنان" , التهم إحداها , وأجزاءاً من كُبرياتها !!!!!!!!!!!!!!!! )
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 25-02-2010, 18:59.


                  دمعةٌ سقطت

                  ودمعةٌ أخرى

                  وتتلوها الدموع


                  حجرُ قد وقع

                  وتلاه حجر

                  وبيتنا مصدوع


                  القدس أولاً

                  وبعدها بغداد

                  وتلحق من تأبى الخضوع


                  ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                  تعليق

                  • فائز البرازي
                    عامل مثقف
                    • 27-10-2009
                    • 95

                    #10
                    الوحدة العربية

                    أخي الفاضل / مصطفى أبو كشه

                    أشكرك على تواصلك ..
                    أخي الكريم :
                    نتكلم عن ( ضرورات أمة بالوحدة ) .. وهي الأساس ..
                    ودائمآ على الغالب .. فإن أعداء ( الوحدة العربية ) يوجهون سهامهم نحو
                    ( أخطاء وممارسات بشرية ) .. لقتل وتشويه [ الفكرة ] ..
                    من المفهوم في هذا الطريق الذي يسيرون به .. أن يهاجموا الفكرة الوحدوية ، من خلال مهاجمة / جمال عبد الناصر / وكأنه ليس ببشر يخطئ ويصيب .
                    فدعك من ذلك .. فالسهام من الصعب أن توجه لفكرة ، بقدر سهولة توجيهها إلى " الملموس / الشخص "
                    ومع إحترامي لرأيك .ز ولما تفضلت بقوله عن " مقتطف لخطاب ناصر "
                    فأعتقد أنه بعيد تمامآ عن الصحة ، : من مصدره ، أو بذاكرتك ..
                    لسبب .. الأبحاث والدراسات الموضوعية لباحثين ومتخصصين ليسوا بتبعات توجهات سياسية .. في دراسات عن / عبد الناصر والإسلام / .
                    وهنا أرجو ان لاتقول لي : " صراع عبد الناصر مع الإخوان المسلمين "
                    إنه ( صراع سياسي بإمتياز ) وليس صراع عقائدي ديني !!!
                    ومما شعرته من خلال مداخلاتك التي أجزم أنها بريئة وصادقة ونقية .. مع أنه تنقصها شيئآ من المعرفة البحثية ..
                    سأفتح ملفآ عن ( الوحدة السورية - المصرية ) .. وعن مايقال ويُهرج به.
                    متضمنآ ( أكاذيب وتزوير ذاكرة الأجيال العربية ) : النحلاوي .. و .. منصور .
                    سأضع عنوانآ له ( تصديآ لتزوير ذاكرة ) في الملتقى السياسي، أرجو التكرم بالمتابعة .
                    خالص إحترامي .

                    تعليق

                    يعمل...
                    X