ألف ليلةِ حُبٍّ وحُبْ...من معين أقلامنا جميعاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #16
    الليلة الثانية عشر
    ((12))








    شهريار فقط هو من يقتل النساء
    [align=center]
    آه يا امرأة..
    ألا تدركين ذلك ؟
    أما آن لك أن تنزعي رداء سذاجتك ؟
    أما آن لك أن تفيقي من غيبوبة أوهامك ؟
    فتّشي مسامات جلدك
    أليس فيها وجه شهريار ؟
    إقرأي كتاب أحزانك..
    أليس مؤلّفه..شهريار ؟
    راجعي دفتر آلامك..
    ألا ترين توقيع..شهريار ؟
    إفتحي في مدائن ماضيك
    أبواب الخيبة
    و الخيانة
    و الذلّ
    و المهانة
    ألا تجدين بصمة..شهريار ؟
    أبعد كل هذا لا تدركين
    أنّ شهريار فقط
    من يقتل النساء ؟

    (إرتجال)


    [/align]
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      #17
      الليلة الثالثة عشر

      ((13))

      عندما تذهبين إلى البحر ياشهرزاد

      ستدركين تماما مدى شوقي ولهفتي اليكِ

      تأملي هذه الأمواج التي تتدافع من مغاور البعاد

      فستجدي أنها ضجيج لواعجي وصرخات هيامي إليكِ

      وإنظري إلى هذا الزبد الذي تذره هذه الأمواج على شطآن البحر

      إنما هو احتضارات قلبي الذي ذاب وجدا وشوقا لمحيّاكِ

      وتأملي موت الشمس بأحضان البحر

      إنما هو مشهد روحي التي غرقت بحبكِ

      فيا سيدتي وسيدة قلبي

      زيديني شوقاً واحتضاراً وغرقاً

      فإن موتي فيكِ ياسيدة النساءِ حياة
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد زكريا; الساعة 07-03-2010, 21:32.
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • محمد زكريا
        أديب وكاتب
        • 15-12-2009
        • 2289

        #18
        الليلة الرابعة عشر
        (( 14 ))

        شهرزاد حزينة
        شهرزاد كئيبة
        لاتريد الكلام
        إنها تختبيء بين جدران الأمل المقتول
        وتستند على جدار الخوف
        أي شهرزادي
        بعض الحب لا يضر يا سيدتي
        فأعدي لي متكأي
        وهاتِ يراعكِ وكل مفرداتك
        واروِ لي ماكان منه ليلة حلمكِ به ِ
        \\
        شهرزادي أقبلت
        شيئ بسيط من مسحوق الفتنة
        مع القليل من توابل الإغراء
        شهرزادي اليوم مختلفة
        شهرزادي وجبة متكاملة
        \\
        لن ينتهي الكلام وإن طلع الصباح
        فشهرزادي تمتشق اليراع
        لتحكي حكاية العشقِ المباح
        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
        ولاأقمار الفضاء
        .


        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

        تعليق

        • محمد زكريا
          أديب وكاتب
          • 15-12-2009
          • 2289

          #19
          الليلة الخامسة عشر

          (( 15 ))

          ليلة انطفاء اللهفة

          \\
          وبنار حرائق قديمة ..لطالما حاولت أن لا أخمدها
          جاءت هذهِ الليلة لتقتل اللهفة .. لتخون النبض
          كاذبة أنتِ ياشهرزادي
          كاذبة ويستحق رأسكِ القطع
          فمن ذا الذي أخبركِ أن الرجل إذا استند إلى جدار العتمة فلن يبصر النور
          ياليته أخبرك بوعكتي تلك التي جعلتني اتقيأكِ وبكل ما أعطاني الله من بغض لكِ هذه الليلة
          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
          ولاأقمار الفضاء
          .


          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

          تعليق

          • محمد زكريا
            أديب وكاتب
            • 15-12-2009
            • 2289

            #20
            شاركونا من معين أقلامكم أكرمكم الله
            \\
            شاركونا فإن المسيرة طويلة جدا
            نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
            ولاأقمار الفضاء
            .


            https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

            تعليق

            • محمد زكريا
              أديب وكاتب
              • 15-12-2009
              • 2289

              #21
              الليلة السادسة عشر
              ((16))
              ____________
              لاشيء يُذكر ..سوى الضجر
              مابين صحوي وغفوتي ..إطراقة فكر وجريمة قلم
              لأجدني لا زلتُ أتبعثر
              هي ليلة الفقد إذاً
              حدث في مثلِ هذا اليوم ياشهرزادي أنكِ اغتلتِ فرحتي وأخمدتِ لهفتي
              وسلطتِ جيشَ خياناتكِ على قلبي المبتور بحبكِ
              هل تذكرين ؟؟
              والآن ...معكِ وبدونكِ
              لاشيءَ يُذكر ...سوى الضجر


              نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
              ولاأقمار الفضاء
              .


              https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

              تعليق

              • محمد زكريا
                أديب وكاتب
                • 15-12-2009
                • 2289

                #22
                الليلة ((17))

                شهرزادي تئن تحت وطأة الحلم
                تستتر خلف سطورها بألف حجاب
                إنها كانت ولم تزل تناغي كلماتي بحروف أربعة
                فهمزة فوق الألف تنتشي ولهاً
                وحاء حبلى بشوق يزفر
                وباء تغرد كالكروان
                وكاف تخاطبني هيتَ لك سيدي ..
                هيت لكْ
                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                ولاأقمار الفضاء
                .


                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                تعليق

                • محمد زكريا
                  أديب وكاتب
                  • 15-12-2009
                  • 2289

                  #23
                  أتمنى أن لانتوقف حتى ننتهي من مشوار ألف ليلة
                  ولعله يكون من أضخم الأعمال الجماعية التي نتمناها بملتقانا الحبيب
                  فأكرمونا بمدادِ أقلامكم سيداتي وسادتي
                  نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                  ولاأقمار الفضاء
                  .


                  https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    #24

                    الليلة ((18))

                    ذكرياتي أوجعتني ياأنيسة الليل
                    هل من سبيل ليصيح الديك آخر صيحة
                    لعل الأرض تعلن انتهاء مواسم الفرح
                    آآآهٍ ياشهرزاد ... لقد أخذوا مني حتى الليل والريح
                    وقبل ذلك قد أخذوا المطر

                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • مختار عوض
                      شاعر وقاص
                      • 12-05-2010
                      • 2175

                      #25
                      مدخل:

                      ذات حُلمٍ رأيتُكِ يا شهرزادي حُوريَّةً من الجنَّة،
                      وذات صحوٍ أفقتُ على وجهٍ يرتدي ألفَ قناع!!




                      الليلة ((19)):

                      كانتْ تَتَخَطَّفُني سِنَةٌ مِن حُلمْ..
                      فأروحُ أُطَرِّزُها آمالاً زاهيةَ الألوانْ
                      أو أغزلُهَا قلبًا أخضرْ
                      وَوُرُودًا تفترشُ القلبْ
                      وَحَدائقَ فاكهةٍ من نخلٍ أو رُمَّانْ
                      وأعودُ فتستهويني أحلامي البيضاءْ
                      لأرانيَ أشربُ من نهرِ الكوثرْ
                      وأراكِ الأكملَ والأقوَمْ
                      والأجملَ بين الحوريَّاتْ
                      فَأُلِحُّ على ربِّي ليُحققَ أحلامي
                      وأروحُ أُرَدِّدْ:
                      يا الله..
                      لا أرغبُ إلَّا في تلكَ الشقراءْ
                      من بين جميع الحوريَّاتْ
                      لا تحرمنيها يا الله!!
                      حتَّى جاءَ اليومُ المشهودْ
                      لأرى أحلامي مَحْضَ هُراءْ
                      وأرى قلبي يهوِي أسَفا
                      وأراكِ مُخاتلةً تتنفسُ زَيْفا..
                      ساقطةً لا تتقنُ من أسفارِ الحُبِّ
                      إلَّا ذاك السَطر البائسْ
                      فأعودُ لأسألَ ربِّي..
                      ألَّا يجعلَ مثوايَ الجنَّه
                      إنْ كانتْ تلك المرأه..
                      إحدى الحوريَّاتْ!!

                      تعليق

                      • نجيةيوسف
                        أديب وكاتب
                        • 27-10-2008
                        • 2682

                        #26
                        الليلة ( 20 )



                        [frame="15 70"]تعالوا أحك لكم حكاية

                        حكاية وردية .؟
                        ..... نعم
                        خجولة ؟
                        أيضاً ........... نعم
                        سعيدة؟
                        آآآآآآآآآه
                        لا أظن .....
                        إليكم الحكاية :
                        صغيرة حنطية اللون
                        جميلة ، شقراء الجديلة
                        وكما تعودنا في وصف الطفولة
                        أقول غضة العود بعمر زهر الياسمين
                        أمسك أناملها الزمان وسافر ،
                        وأنتم تعرفون ما الزمان ؟!!
                        وما تفعل الأيام بالحسان ، وغير الحسان ،!!
                        بالسمر أو بالشقر ومنهم على كل حال شقراء الجديلة
                        أمسكت بيد الزمان ، وشردت عيناها الجميلتان ....
                        كم كانتا جميلتين يا رفاق !!!!
                        وروحها روح عصفور الكنار ، ورأسها الصغير يزينه عقل حكيم .
                        هي هكذا تعودت أن تُرى بجلباب الكبار
                        وتهرب أمام عقلها خطرات الطفولة ، وأهازيج الطفولة ..
                        شقراؤنا صغيرة كبيرة ، وكبيرة صغيرة ..

                        لندخل زواريب الحكاية ...
                        في بيته الصغير عرفته
                        حين حلت وأهلها ضيفة المكان
                        صبياً جميلاً مثلها لكنه كومة أحزان

                        أبوه في مكان ، وأمه في مكان
                        وهي وأهلها ضيوف ذا المكان
                        جمعتهما براءة الأطفال ، ولعب الأطفال ، ولا زيادة
                        لا زيادة ..........

                        عاد الزمان ليحمل طفلتي الشقراء إلى عالم جديد
                        ويسرق الجدائل الشقر إلى بلد بعيد
                        رحلت ، ورحلت معها الحكاية .

                        *
                        *
                        حكايتي فصولها طويلة ...
                        أ أكمل لكم الحكاية ؟؟؟؟؟؟
                        هلموا معي إلى أتون الحياة
                        إلى عالم قاس ،غريب
                        تكبر فيه الصغيرة
                        وتعشق في صباها اثنين : عقلها والكتاب
                        تكثر التأمل ، تشرد عن الجميع وهي مع الجميع
                        تطالع هذا وتتفرس تلك
                        تدرس الأفعال وصاحب الأفعال
                        وكبرت ،..... كبرت شقراؤنا الجميلة
                        وما زال في حجرة صغيرة من قلبها الصغير يقبع ذلك الصبي
                        يداعب صباها ذاا الخيال .

                        *
                        *

                        شرق النسيم بشعرها الجميل وغرب
                        واستوى العود على مشارف العشرين
                        ومرة أخرى
                        جاءها الزمان يمسك من جديد الأنامل التي ما غدت صغيرة
                        وتعود معه على غير موعد إلى نفس المكان
                        إلى ذلك البيت الصغير بعد عشر من السنين
                        تفحص عيناها الجميلتان البيت والمكان
                        هنا جلسنا
                        هنا لعبنا
                        هنا وقفنا
                        هنا ضحكنا
                        هي لعبة الزمان ، هي لعبة الزمان !!!

                        أيعقل أن تلغى مع الأيام الذاكرة ، كل الذاكرة
                        فلا يبقى إلا سيد واحد للمكان
                        تنمو لأجله في قلبها الورود
                        ولاسمه تشتعل حمرة منها الخدود
                        ولغيره هو ولِدونه هو ، لا انتظار لا سيادة !!

                        مضت ساعات يومها طوالاً ، طوااااالا ، ثقال
                        أعدت الأكواب ، أعدت الشاي والقهوة
                        وجلست في نفس ، نفسِ المكان
                        في شرفة الطفولة
                        شقراء الجديلة
                        تصول أفكارها وتجول
                        ما طوله الآن ؟؟؟؟
                        ما شكله الآن ؟؟؟؟؟؟
                        كيف غدا ؟؟؟؟؟
                        لا بد أنه الآن ، سيد الرجال ورائع الرجال
                        وكعادتها جلست شقراؤنا ، تفحص الوجوه
                        وتنتظر وجهاً واحداً من بين كل تي الوجوه
                        جميعهم أتوا للسلام ، جميعهم احتفى بهم المكان
                        أين ، أين هو ؟؟؟؟؟؟
                        عيناها على الطريق معلقتان ، تنتظران

                        إنه هناك .......

                        لا، لا إنه هنا ،

                        إنه رجلها المنشود
                        آآآه ما أجمل الشباب في قامته !!!
                        ما أروع ابتسامة تلمع على شفته
                        وذلك المنطق المغوار في لهجته
                        عيناه ، ...... آه ...
                        . عيناه
                        ما زالتا [ حزينتين]
                        لقد نبشت حزنهما من خلف نظارته
                        تكومت كلها ، كلها بفكرها وقلبها في أقرب نقطة في جانبه
                        وكم خجلت أن تسأله عن حكاية الشرفة القديمة
                        أو حتى عن حكايات الشباب الجديدة
                        لكن أمها وعبر الحديث استلت الإجابة

                        حين قال بكل خجل
                        نعم ، نعم ، أحبها يا خالة !!

                        لم تكن شقراؤنا هي الحبيبة !!
                        ولا طاف يوماً شَعرها الجميل في خياله .

                        *
                        *

                        أ أكمل الحكاية ؟؟؟؟؟؟؟
                        لا .......... ليس الآن
                        ما زالت حكاية طويلة ، طويلة........
                        يتبعها ألف حكاية ، وحكاية
                        لكني برغمي أضع الآن لها النهاية :

                        سافر شَعرها مع الزمان وغرب
                        وانتفض العصفور من على غصون روحها
                        بكى ، انتحب آآآآه ثم غرّد

                        عودي صغيرتي ، عودي إلى عقلك والكتاب
                        فبعد اليوم لن تكون لك مع الحب حكاية !!!!!!!
                        النوار
                        ‏04‏/09‏/2007‏ 06:36:40 ص
                        ‏[/frame]
                        التعديل الأخير تم بواسطة نجيةيوسف; الساعة 17-01-2011, 21:51.


                        sigpic


                        كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

                        تعليق

                        • محمد زكريا
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2009
                          • 2289

                          #27
                          الليلة ((21 ))


                          همست لكِ ذات ليلة ِ حب
                          وأقسمتُ لكِ ألفا
                          أنكِ الآن تاج النساء
                          وأنكِ تستوطين الجهة اليسرى من صدري
                          وأنكِ تسكنين حدائق عينيَّ بطيفٍ لا يتركني
                          ألم أقسم لكِ بطيشي وجنوني
                          بحمقي وتمردي
                          بأرقي وسهادي
                          أنكِ حبيبتي
                          ألا يكفيكِ أني أغفو وأنت وسادتي
                          ألا يهديء من روعكِ أني ألتحفكِ كل ليلة
                          فلمَ تزعمين أنكِ تشعرين بالبرد ياشهرزادي
                          لماذا تحدثي نفسكِ بأنني خلعتكِ من قلبي
                          لماذا
                          ؟؟
                          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                          ولاأقمار الفضاء
                          .


                          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                          تعليق

                          يعمل...
                          X