لقد أتانا عادل، مكسور الجناح أعياه الصبر، أضناه الكفاح، استبد به الجوى أثخنته الجراح. يهفو إلى مريا مليحة، خط اسمها فوق الألواح، يفتش عن عينيها في كل المدن كل صباح، يتيه في الفيافي يقطع البطاح، ينشد الوصل يروم النجاح. لها عبير كفتاة المسك، كمذاق التفاح. قصد المباح والسكن المستباح لم يتوقع يوما هذا الاكتساح.
قائلا قاتلتي تسكن مكناس، وحبي شفاف له أساس. قلت له نعم الإحساس.
قرأت في عينيه الغائرتين، التي تعرضت لغارتين غراميتين ، قصائد الغرام ورسائل السلام.
لذغتني الماردة بلسان طليق وصوت عذب رقيق وكلام موزون دقيق، لا أكاد أستفيق، غزتني بقد رشيق، له شذى كالرحيق، أنا المشبوب، شب في فؤادي الحريق،حملت ما لا أطيق. من حر الهوى أعوم في البحر البلطيق، في الأعماق أتخبط كالبطريق، حتى تنكر لي الصديق. أتسكع على قارعة الطريق بدون رفيق، أتمنى لك التوفيق في الفوز بمريا الجميلة ذات القد الرشيق.
هي فتاة فريدة، من قلبي قريبة لكن بعيدة، أنا حائر يا شاعر، فما العمل خذلتني الجمل 60sms حصيلة هجومي الكاسح المضاد، دون وعد بدون ميعاد. لكن يا للعار دخلت باسم مستعار، مخافة الفشل والانهيار.
هدأ الهاتف النقال ، وهدا أمر مشاع يقال لكن دون رد ولا sms ولا مقال.
صار خارج التغطية، صدمت، ذهلت فانتابني الأرق وخانتني كل العقاقير والأدوية وتهت في الأودية. انشطر قلبي إلى نصفين طعن بسكين، لم يهدأ المسكين ،لم يستكين، وصرت كالمالك الحزين، أعياه الصد، لم يشفع له الحنين.
ارتفع سعر الحب الخام الدفين، كسعر البنزين، حتى كاد ينقرض كالتنين.
حلو كالتين، كالشهد، كعسل مصفى منذ آلاف السنين.
وتارة كالعلقم، كدموع القلم، كنوبة الزكام، كنقش خالد فوق الرخام. آن لك أن تستبين، دع عنك الأنين. قال: لم تقل تنح عني بلسان مبين، حتى صار الهاتف لي كالقرين، دوما له رنين يوسوس لي كل حين.
بقلم الكاتب والشاعر عبد الغني علوشي
هذا النص مقتطف من كتاب هديل الحمام، كل حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
قائلا قاتلتي تسكن مكناس، وحبي شفاف له أساس. قلت له نعم الإحساس.
قرأت في عينيه الغائرتين، التي تعرضت لغارتين غراميتين ، قصائد الغرام ورسائل السلام.
لذغتني الماردة بلسان طليق وصوت عذب رقيق وكلام موزون دقيق، لا أكاد أستفيق، غزتني بقد رشيق، له شذى كالرحيق، أنا المشبوب، شب في فؤادي الحريق،حملت ما لا أطيق. من حر الهوى أعوم في البحر البلطيق، في الأعماق أتخبط كالبطريق، حتى تنكر لي الصديق. أتسكع على قارعة الطريق بدون رفيق، أتمنى لك التوفيق في الفوز بمريا الجميلة ذات القد الرشيق.
هي فتاة فريدة، من قلبي قريبة لكن بعيدة، أنا حائر يا شاعر، فما العمل خذلتني الجمل 60sms حصيلة هجومي الكاسح المضاد، دون وعد بدون ميعاد. لكن يا للعار دخلت باسم مستعار، مخافة الفشل والانهيار.
هدأ الهاتف النقال ، وهدا أمر مشاع يقال لكن دون رد ولا sms ولا مقال.
صار خارج التغطية، صدمت، ذهلت فانتابني الأرق وخانتني كل العقاقير والأدوية وتهت في الأودية. انشطر قلبي إلى نصفين طعن بسكين، لم يهدأ المسكين ،لم يستكين، وصرت كالمالك الحزين، أعياه الصد، لم يشفع له الحنين.
ارتفع سعر الحب الخام الدفين، كسعر البنزين، حتى كاد ينقرض كالتنين.
حلو كالتين، كالشهد، كعسل مصفى منذ آلاف السنين.
وتارة كالعلقم، كدموع القلم، كنوبة الزكام، كنقش خالد فوق الرخام. آن لك أن تستبين، دع عنك الأنين. قال: لم تقل تنح عني بلسان مبين، حتى صار الهاتف لي كالقرين، دوما له رنين يوسوس لي كل حين.
بقلم الكاتب والشاعر عبد الغني علوشي
هذا النص مقتطف من كتاب هديل الحمام، كل حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
تعليق