الوجبة الاخيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • على جاسم
    أديب وكاتب
    • 05-06-2007
    • 3216

    الوجبة الاخيرة

    السلام عليكم

    مشهد من الواقع أقدمه هنا بقلمي

    الوجبة الأخيرة


    هذا هو المساء الأخير، الذي يجمعني معها، وما هي إلا ساعات معدودة، وتشد الرحال، إلى حيث المستقر.
    ستبتعد عني آلاف الكيلومترات .
    هذا هو اليوم، واللقاء الذي كنت اعد له العدة، وكنت اهرب منه،
    انه مساء الوداع.
    هل جربتم يوم الوداع، ولحظة الوداع، هذه اللحظة التي يتقطع لها قلب الأحبة .
    هذا هو النادل قادم إلينا، والابتسامة ظاهرة على محياه.
    - هل ترغبون في طلب الوجبة المعتادة بيتزا مع فنكر
    أخبرته نعم وأنا شارد الذهن، يا ترى هل سيكون هذا اليوم كأيامي الغابرة، أم سيكون يوم غير اعتيادي وغير مسبوق في حياتي.

    كنت ارغب في تناول شيء مختلف، كاختلاف يومي ولكن كنت في صراع بين أيامي الماضية وهذا اليوم.
    لا أريد أن يكون هذا اليوم مختلف، سأمارس طقوسي مع حبيبتي كما مارستها أمس وأول أمس والأسبوع الماضي.

    تناولنا الوجبة دون كلام معلناً عن أول اختلاف في هذا اليوم، فقد كنا نتناول وجباتنا وكنا نتحدث أكثر من تناول الطعام.
    أريد أن أكون أكثر هدوء وأكثر تماسكا فقاطعتها بقولي، ايل سكداي مال ( احبك )
    وهي كلمة طالما رغبت حبيبتي في أن أهمس بها في إذنها
    ايل سكداي مال
    فأجابتني.
    تاك ( شكرا ) مع ابتسامة قلقة منها بما سيؤول إليه مصيرها وهي تفارقني.

    كنا نرغب في البكاء أكثر من الحديث، أو تناول وجبتنا الأخيرة، وهذا ما تم فعلا، فقد حبسنا دموعنا إلى اجل معلوم، إلى لحظة مغادرة الطائرة معلنة عن لحظة فراق حبيبين.

    انتهت وجبة العشاء، وما هي إلا ساعتين والطائرة ستقل حبيبتي.
    ولكن دموعنا التي حبسناها وسط أقفاص رموشنا استطاعت أن تقطع هذه الأقفاص لأنها كانت أقوى من أي رموش.
    انهمري يا دموعنا انهمري ويا طائرة اقلعي هيا اقلعي.
    خذي معك قلبا أحببته وروحاً نقية جميلة.
    سنلتقي يا حبيبتي في يوم ما.
    ولن تكون الوجبة الأخيرة التي سنتناولها.
    ستتغير الأماكن ولكن لن تتغير أرواحنا وقلوبنا.
    ودموعنا ستكون شاهدة علينا.


    تشكرات
    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​
  • صابرين الصباغ
    أديبة وشاعرة
    • 03-06-2007
    • 860

    #2
    أخي الكريم علي
    لحظة فراق دسمة مليئة بالوجع والدموع
    لكن برغم أن الحالة مكررة إلا أنك طرزتها ببعض الجمل لاادري بأى لغة كتبتها
    لكن أهمس في اذنك لقد استعجلت في كتابة تلك اللحظة
    أخي علي
    استمعت بالقراءة لك
    دمت مبدعا


    تعليق

    • على جاسم
      أديب وكاتب
      • 05-06-2007
      • 3216

      #3
      السلام عليكم

      الاستاذة صابرين الصباغ

      شكرا لتشريفك متصفحي بهذا المرور العطر

      هي محاولة من بعض محاولات لكتابة القصة

      ومؤكد منكم ساتعلم

      شكرا جزيلا لتواجدك اختي

      تشكرات
      عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
      يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
      فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
      فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم

        مشهد من الواقع أقدمه هنا بقلمي

        الوجبة الأخيرة


        هذا هو المساء الأخير، الذي يجمعني معها، وما هي إلا ساعات معدودة، وتشد الرحال، إلى حيث المستقر.
        ستبتعد عني آلاف الكيلومترات .
        هذا هو اليوم، واللقاء الذي كنت اعد له العدة، وكنت اهرب منه،
        انه مساء الوداع.
        هل جربتم يوم الوداع، ولحظة الوداع، هذه اللحظة التي يتقطع لها قلب الأحبة .
        هذا هو النادل قادم إلينا، والابتسامة ظاهرة على محياه.
        - هل ترغبون في طلب الوجبة المعتادة بيتزا مع فنكر
        أخبرته نعم وأنا شارد الذهن، يا ترى هل سيكون هذا اليوم كأيامي الغابرة، أم سيكون يوم غير اعتيادي وغير مسبوق في حياتي.

        كنت ارغب في تناول شيء مختلف، كاختلاف يومي ولكن كنت في صراع بين أيامي الماضية وهذا اليوم.
        لا أريد أن يكون هذا اليوم مختلف، سأمارس طقوسي مع حبيبتي كما مارستها أمس وأول أمس والأسبوع الماضي.

        تناولنا الوجبة دون كلام معلناً عن أول اختلاف في هذا اليوم، فقد كنا نتناول وجباتنا وكنا نتحدث أكثر من تناول الطعام.
        أريد أن أكون أكثر هدوء وأكثر تماسكا فقاطعتها بقولي، ايل سكداي مال ( احبك )
        وهي كلمة طالما رغبت حبيبتي في أن أهمس بها في إذنها
        ايل سكداي مال
        فأجابتني.
        تاك ( شكرا ) مع ابتسامة قلقة منها بما سيؤول إليه مصيرها وهي تفارقني.

        كنا نرغب في البكاء أكثر من الحديث، أو تناول وجبتنا الأخيرة، وهذا ما تم فعلا، فقد حبسنا دموعنا إلى اجل معلوم، إلى لحظة مغادرة الطائرة معلنة عن لحظة فراق حبيبين.

        انتهت وجبة العشاء، وما هي إلا ساعتين والطائرة ستقل حبيبتي.
        ولكن دموعنا التي حبسناها وسط أقفاص رموشنا استطاعت أن تقطع هذه الأقفاص لأنها كانت أقوى من أي رموش.
        انهمري يا دموعنا انهمري ويا طائرة اقلعي هيا اقلعي.
        خذي معك قلبا أحببته وروحاً نقية جميلة.
        سنلتقي يا حبيبتي في يوم ما.
        ولن تكون الوجبة الأخيرة التي سنتناولها.
        ستتغير الأماكن ولكن لن تتغير أرواحنا وقلوبنا.
        ودموعنا ستكون شاهدة علينا.


        تشكرات
        لحظات ، وتقلع الطائرة
        بأحلامنا ، و أيامنا ، وكل الجميل الذى عشنا هنا
        و لا يبقى لنا سوى الرحيق
        و ألم الفراق
        و انتظار ربما مالا يأتى

        شكرا لك أخى الجميل على جاسم
        استمتعت بحق
        و أسأل لم لا تكتب ؟
        لم توقفت؟
        فى انتظار ردك

        محبتى
        sigpic

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center]
          السلام عليكم

          نعم أضم صوتى للأستاذ ربيع
          لم توقفت يا سيدى؟؟؟
          صراحه أندهشت حين وجدت إسمك بتوقيع القصة
          لأول مرة أصافح حروفك بأدب القصه
          ( وبما أننا فى الهوى سوا على قولتنا بمصر) يعنى لازالت أنا أيضا أحبو بعالم القصة الشيق
          وأتعلم من الأساتذة الكرام

          فقد أحببت لحظة وداعك هناك، وبرغك تلك الدموع الأخيرة التى أطلقت لها العنان ، إلا أننى أحسست أنك لم تفصح بعد عن كل مشاعرك بتلك اللحظه!
          هكذا الدنيا....
          لقاء
          لفراق
          ثم فراق
          للقاء
          تحياتى يا طيب[/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم

            مشهد من الواقع أقدمه هنا بقلمي

            الوجبة الأخيرة


            هذا هو المساء الأخير، الذي يجمعني معها، وما هي إلا ساعات معدودة، وتشد الرحال، إلى حيث المستقر.
            ستبتعد عني آلاف الكيلومترات .
            هذا هو اليوم، واللقاء الذي كنت اعد له العدة، واتهرب منه,
            انه مساء الوداع.
            أ جربتم الوداع، ولحظة الإفتراق,هذه السويعات التي يتقطع لها قلب الأحبة .
            وهاهو النادل قادم إلينا، والابتسامة ظاهرة على محياه.. يسألنا:
            -أ ترغبون في طلب الوجبة المعتادة ..بيتزا مع((أصابع البطاطا))
            أشرت له برأسي ب نعم وأنا شارد الذهن، يا ترى هل سيكون هذا اليوم كأيامي الغابرة، أم سيكون يوم غير اعتيادي وغير مسبوق في حياتي.

            كنت ارغب في تناول شيء مختلف، كاختلاف يومي ولكن صراعا بين أيامي الماضية وهذا اليوم.. كان يدور برأسي يطحنه. لا أريد أن يكون هذا اليوم مختلف، سأمارس طقوسي مع حبيبتي كما مارستها أمس وأول أمس والأسبوع ..الذي مضى.

            تناولنا الوجبة بصمت يشوبه الشجن.. معلناً عن أول اختلاف في هذا اليوم، فقد كنا نتناول وجباتنا ونحن نتحدث أكثر مما كنا نتناول طعامنا.
            أريد أن أكون أكثر هدوءا وأكثر تماسكا فقطعت جدار الصمت بقولي، ايل سكداي مال ( احبك )
            وهي كلمة طالما رغبت حبيبتي في أن أهمس بها في إذنها
            ايل سكداي مال
            فأجابتني.
            تاك ( شكرا ) مع ابتسامة قلقة منها بما سيؤول إليه مصيرها وهي تفارقني.

            كنا نرغب في البكاء أكثر من الحديث، أو تناول وجبتنا الأخيرة، وهذا ما تم فعلا، فقد حبسنا دموعنا إلى اجل معلوم، إلى لحظة مغادرة الطائرة معلنة عن لحظة فراق حبيبين.

            انتهت وجبة العشاء، وما هي إلا ساعتين والطائرة ستقل حبيبتي.
            ولكن دموعنا التي حبسناها وسط أقفاص رموشنا استطاعت أن تقتلع تلك الأقفاص لأنها كانت أقوى من أي رموش.
            انهمري يا دموعنا انهمري ويا طائرة اقلعي هيا اقلعي.
            خذي معك قلبا أحببته وروحاً نقية جميلة.
            سنلتقي يا حبيبتي في يوم ما.
            ولن تكون الوجبة الأخيرة التي سنتناولها.
            ستتغير الأماكن ولكن لن تتغير أرواحنا وقلوبنا.
            ودموعنا ستكون شاهدة علينا.


            تشكرات

            الزميل القدير
            على جاسم
            أتعبتني قصتك كثيرا!
            قرأت نصك الذي يبدوا واضحا إنه موقف شخصي نمر به جميعا حين نفارق الأحبة.
            النص لم يكن قويا بالرغم من الموقف المؤلم بين الحبيبين
            تحتاج الى أن تطلق العنان لمخيلة المحب المتألم.
            لونت لك باللون الأحمر بعض التغييرات التي رأيتها أكثر جمالية ..ولك أن تأخذها كمثال.
            تستطيع أن تكتب ولكنك تحتاج الى طول البال وتشغيل المخيلة أكثر
            أحببت أن أعرف منك اللغة التي نطقت بها كلمة((ايل سكداي مال)) فهي غريبة
            تحياتي لك
            وهلا وغلا بك بيننا من جديد
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • على جاسم
              أديب وكاتب
              • 05-06-2007
              • 3216

              #7
              السلام عليكم

              أخت عائدة ..

              تحية لكِ

              حقيقة ما موجود في اللون الأحمر لا يستقيم مع القصة بل يضر ولا ينفع

              صدقاً هذا ما أشعر به

              فما بين البيتزا والفنكر وجدت الأمرأجمل من أن نقول بيتزا وأصابع البطاطا

              لأنه من غير المعقول أن تكون البيتزا والتي هي مفردة غير موجودة في

              قاموس اللغة لا يحصل معها تغيير والفنكَر يحصل معه تغيير إلى أصابع البطاطا

              كيف تستقيم البيتزا وأصابع البطاطا

              تقديري وشكراً لكِ

              بارك الله فيك وزادك بسطة في العلم والعمل
              عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
              يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
              فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
              فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

              تعليق

              • على جاسم
                أديب وكاتب
                • 05-06-2007
                • 3216

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                لحظات ، وتقلع الطائرة
                بأحلامنا ، و أيامنا ، وكل الجميل الذى عشنا هنا
                و لا يبقى لنا سوى الرحيق
                و ألم الفراق
                و انتظار ربما مالا يأتى

                شكرا لك أخى الجميل على جاسم
                استمتعت بحق
                و أسأل لم لا تكتب ؟
                لم توقفت؟
                فى انتظار ردك

                محبتى
                السلام عليكم

                تحية لك

                حقيقة أنا شاكراً لك رفع القصة وحقيقة أنا لا أميل لكتابة القصة
                لأنه فن صعب جداً وهذا أولاً
                كذلك شعر ان القصة التي تصل إلى القلب يجب أن تكون من الواقع والتجربة التي يعيشها الإنسان
                ومن هذا المنطلق لا أميل إلى كتابة القصة ولو كتبتها فسيكون من واقعي وذلك سيكون بمثابة كتابة مذكرات لي

                ولكن أنا قارئ نهم للقصة وأتفاعل مع القصة

                شكراً لك
                عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                تعليق

                • على جاسم
                  أديب وكاتب
                  • 05-06-2007
                  • 3216

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  السلام عليكم

                  نعم أضم صوتى للأستاذ ربيع
                  لم توقفت يا سيدى؟؟؟
                  صراحه أندهشت حين وجدت إسمك بتوقيع القصة
                  لأول مرة أصافح حروفك بأدب القصه
                  ( وبما أننا فى الهوى سوا على قولتنا بمصر) يعنى لازالت أنا أيضا أحبو بعالم القصة الشيق
                  وأتعلم من الأساتذة الكرام

                  فقد أحببت لحظة وداعك هناك، وبرغك تلك الدموع الأخيرة التى أطلقت لها العنان ، إلا أننى أحسست أنك لم تفصح بعد عن كل مشاعرك بتلك اللحظه!
                  هكذا الدنيا....
                  لقاء
                  لفراق
                  ثم فراق
                  للقاء
                  تحياتى يا طيب[/align]
                  السلام عليكم

                  أهلاً بكِ رشا

                  إن شاء الله سأحاول جاهداً أن أتعلم من الأساتذة وخصوصاً من الأستاذ محمود عادل والذي أعتبروجوده هنا مكسباً كبيراً للقصة

                  شكراً لكِ وبارك الله فيك

                  تقديري
                  عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                  يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                  فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                  فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                  تعليق

                  • على جاسم
                    أديب وكاتب
                    • 05-06-2007
                    • 3216

                    #10
                    السلام عليكم

                    نسيت أن أخبرك أخت عائدة بأن الكلمة كانت بالدنماركية وتعني أحبك

                    وأيضاً تاك تعني شكراً باللغة الدنماركية

                    تقديري
                    عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                    يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                    فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                    فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                    تعليق

                    • مها النجار
                      من المؤسسين
                      • 16-05-2007
                      • 380

                      #11
                      فقد أحببت لحظة وداعك هناك، وبرغك تلك الدموع الأخيرة التى أطلقت لها العنان ، إلا أننى أحسست أنك لم تفصح بعد عن كل مشاعرك بتلك اللحظه!
                      لماذا لم تفصح عن مشاعرك
                      نحن نمتلك اللحظة ولا نمتلك العمر
                      اللحظة ملكنا والعمر بيد الله
                      ورغم ذلك أحببت الجلوس بين كلماتك هنا
                      رائع
                      دمت بألق
                      [align=center]كلما طال بعدنا زاد قربا
                      يجمع الحرف بيننا والخطاب
                      [/align]

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        قصة مؤلمة أستاذ على جاسم .
                        عشناها جميعاً أو ربما بعضنا , المهم أنك عبرت خليج القلب و عبّرت عنّا .
                        كونك لا تكتب القصة و تعبرها مذكرات , فأنا أشجع قلمك فى تلك المذكرات .
                        تحياتى أستاذى
                        و
                        محبتى
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • على جاسم
                          أديب وكاتب
                          • 05-06-2007
                          • 3216

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مها النجار مشاهدة المشاركة
                          لماذا لم تفصح عن مشاعرك
                          نحن نمتلك اللحظة ولا نمتلك العمر
                          اللحظة ملكنا والعمر بيد الله
                          ورغم ذلك أحببت الجلوس بين كلماتك هنا
                          رائع
                          دمت بألق

                          السلام عليكم

                          مرحباً أستاذة مها

                          سرني وجودك هنا

                          كل التقدير لكِ
                          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #14
                            للحب رائحة ..ليس بوسعا إلا أن تفـــــــــــوح
                            بوح ممتع وشاعري

                            تحيتي ومودتي
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • فؤاد الكناني
                              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                              • 09-05-2009
                              • 887

                              #15
                              الاستاذ علي تحية طيبة
                              نص جميل يعبر عن لحظة اليمة وينتهي باصرار على التفاؤل رغم اني مبتديء في عالم القصة الا اني ارى ان النص كان يمكن ان يكون اكثر قوة وتأثيرا لو ركز اكثر على لحظة الوداع بدلا من اختصارها
                              تحياتي لك مبدعا ودمت

                              تعليق

                              يعمل...
                              X