مفارقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    مفارقة

    رأيته وأنا في طريقي إلى العمل يجوب الشّارع حافي القدمين في قرّ الشّتاء.
    تساءلت في أعماقي " أهو السّعيد وقد انفلت من عقال الدّنيا أم نحن السّعداء؟"
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أستاذة نادية
    مساؤك جميل

    لا أدرى .. عهدتك فى أعمالك القصيرة جدا ، تسلطين الكاميرا على مشهد ما ، مع بعض تتابع لها .. و كوز على وجه الشخصية ، ثم تطلقين تساؤلا ما حول المشهد .. تاركة الإجابة للقارىء ، عله يؤل الأمر حسب ما يتراءى
    له ..أو حسب ما هو متراكم فى فى ذاته الإنسانية ، من مشاهد ، و تجارب ، ورؤى !!

    هل المفارقة هنا تكمن فى الاكتفاء بتسليط الضوء على صورة الضحية ..
    أم فى التساؤل ذاته ، و هل لو كانت الكاتبة تحركت بكاميرتها قليلا و خلفه
    لترى تعابير وجهه ، أو أنينه ، أما كان أفضل من التساؤل .. و أوضح فى التأويل ؟!


    المهم .. أرجو أن يكون هو السعيد لا نحن ، حتى لا يشعر بهذا البرد ، و بالتالى تحق علينا اللعنة ، إذ أننا سمعنا أنينه و لم نتحرك لنجدته ، أو اعارته ما يقى من هذا الموت !!


    تقبلى خالص احترامى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • مصطفى الصالح
      لمسة شفق
      • 08-12-2009
      • 6443

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اختي العزيزة نادية

      ماذا لو كانت على هذا الشكل

      كانت تمشي بكامل ابهتها عندما لمحته حافيا في قر الشتاء
      نظر اليها ثم الى السماء مبتسما
      تفرسته من الاعلى الى الاسفل ثم الى داخلها

      و مضى كل في سبيله


      لا ادري

      هل تحصلين منها على المعنى المقصود؟

      كانت محاولة لي ربما ليست بالقوة المطلوبة لكن الوقت تاخر وانا استعد للنوم


      تحية وتقدير
      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

      حديث الشمس
      مصطفى الصالح[/align]

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
        رأيته وأنا في طريقي إلى العمل يجوب الشّارع حافي القدمين في قرّ الشّتاء.
        تساءلت في أعماقي " أهو السّعيد وقد انفلت من عقال الدّنيا أم نحن السّعداء؟"
        مرحبا استاذة نادية
        نص هادف عن المعدمين في الدنيا
        تعلمت من هذا المنبر ان القصة القصيرة جدا لا يجب ان تنتهي بسؤال
        تحية وتقدير
        التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 24-02-2010, 19:51.
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • محمد فائق البرغوثي
          أديب وكاتب
          • 11-11-2008
          • 912

          #5
          مرحبا أختي العزيز نادية البريني ، نص جميل في فكرته ومفارقته ، وتأكدي أن كل ماقاله الأستاذ ربيع والفاضلة مها يصب في مصلحة الأدب ، ويخطو بالأقلام إلى طريق الابداع ويرتقي بذائقتها الأدبية .. وانت بلاشك تعين ذلك ، بل تسعين إليه وترحبين بكل نقد هادف وبناء ، كيف لا وأنت الكاتبة المتمكنة من أدواتها والتي تجلى إبداعها في قصصها القصيرة .
          [align=center]

          العشق
          حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


          [/align]

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            أستاذي الفاضل ربيع
            أستمرئ نقدك وتسليط أضواء معرفتك على النّص لكنّ المفارقة موجودة في ثنايا الخطاب لغة وبناء.هي كائنة بين الهو الذي نجا من قيد الدّنيا وهو يحيا داخلها وبين النّحن الذين نعيش في خضمّ أحداثها ولم ننج من براثنها.
            لا تخش سيّدي الكريم لم تظلمه الحياة بقدر ما أسعدته، جعلته على الهامش لكّنها أراحته من عبثها ودنس مجموعة من الذين يفسدون رونقها.هو في أمان ونحن في خوف.
            لا أدري ربيعنا ألم أستطع أن أبلّغ رؤيتي لمشهد أراه يوميّا وأنا في طريقي إلى العمل أو في العودة منه؟ تشدّني صورته وهو منكفئ على نفسه لا يحادث غيرها أتألّم أحيانا لكنّني أغبطه على جنونه.
            دمت أستاذا نصوحا ربيع

            تعليق

            • منى المنفلوطي
              أديب وكاتب
              • 28-02-2009
              • 436

              #7
              أيضا لا أدري !!!!
              المفارقة انه هو نفسه يسأل نفس السؤال
              فكلما لاحت له إمرأه متدثرة بمعطف دافئ ينسى المعطف ويتسائل عن سعادة الاختباء في دفء امرأة لم يجربه في حياته المعدمة .
              وكلما رأى رجل يسير مسرعا بحذاء جلدي أنيق تحت بذلة مكوية بعناية ينسى كل هذا ويتسائل كيف يمكنه أن يجرب السعادة بجسد نظيف يستحم كل يوم ؟؟
              المفارقة اني قرأت القصة بالمقلوب اليس كذلك؟
              ورغم ذلك النتيجة صفر .. لا أحد سعيد

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #8
                أخي العزيز مصطفى
                جميل ذلك النّص الذي أنتجته على ضوء القصّة لكّنك ابتعدت به قليلا عن جوهر المعنى الذي قصدته أنا"صورة المجنون الذي اعترضه كلّ يوم" ربّما بسبب غموض خطابي.
                سعدت بتواجدك وبقراءتك
                دمت بخير

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #9
                  الأخت نادية
                  فكرة النص جميلة وتساؤلك مشروع
                  إليكِ نص شبيه إلى حد ما ..


                  تقبلي فائق احترامي
                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • حماد الحسن
                    سيد الأحلام
                    • 02-10-2009
                    • 186

                    #10
                    رأيته وأنا في طريقي إلى العمل يجوب الشّارع حافي القدمين في قرّ الشّتاء.
                    بعض من الحزن جال بخاطري, لكن لم أستطع تحديده ,من أجله هو ,أم لأجلي أنا.
                    مساؤك سعيد أستاذة ناديا
                    ودمتم بمودة واحترام بالغين

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                      رأيته وأنا في طريقي إلى العمل يجوب الشّارع حافي القدمين في قرّ الشّتاء.
                      تساءلت في أعماقي " أهو السّعيد وقد انفلت من عقال الدّنيا أم نحن السّعداء؟"
                      ============================

                      ** الراقية الاديبة نادية.......

                      ليس بالضرورة ان يكون سعيدا..لكنه حتما مرتاح البال..!!

                      تحايا عبقة بالرياحين.........
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • تاقي أبو محمد
                        أديب وكاتب
                        • 22-12-2008
                        • 3460

                        #12
                        إن كان الإنفلات من عقال الدنيا بتعطيل عقولنا هوسبب سعادتنا فحري بنا أن نسلك سبيل الحشاشين ،لننسى هموم الدنيا، أختي الفاضلة، نادية البريني،ولكن أظن أن المسألة تكمن في قدرتنا على تحويل الألم إلى لذة وسعادة.
                        كثرة الهموم والمتاعب والإحبطات تدفعنا أحيانا إلى أن نتمنى أن نكون نسيا منسيا.تحيتي لألق نصوصك.


                        [frame="10 98"]
                        [/frame]
                        [frame="10 98"]التوقيع

                        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                        [/frame]

                        [frame="10 98"]
                        [/frame]

                        تعليق

                        • سها شريّف
                          عضو الملتقى
                          • 14-03-2010
                          • 79

                          #13
                          القاصة المتألقة نادية البريني - رعاك الله
                          تكثيف ولغة مشبعة بالإيحاء بعيد عن التنميق الإسلوبي المفتعل لشد القارىء
                          ولكنني غاليتي أضم صوتي لصوت القاص المتمكن مصطفى الصالح :
                          كانت تمشي بكامل ابهتها عندما لمحته حافيا في قر الشتاء
                          نظر اليها ثم الى السماء مبتسما
                          تفرسته من الاعلى الى الاسفل ثم الى داخلها

                          و مضى كل في سبيله
                          وأنا معك غاليتي بأن السعادة تأتي من الداخل وهذا صحيح لذلك لجأت إلى التلميح لوضعه البائس لأنني أعتقد لا أحد يكون سعيداً وهو يمشي حافي القدمين في قر الشتاء مهما كان سعيداً من الداخل . ولكن ما أجمل أن نعود لفطرتنا ونتعامل بصدق كي لا نفسد رونق الحياة
                          لك ودي وتقديري متمنية لك دوام السعادة
                          التعديل الأخير تم بواسطة سها شريّف; الساعة 20-03-2010, 08:17.

                          تعليق

                          • أحمد فؤاد صوفي
                            محظور
                            • 20-02-2010
                            • 257

                            #14
                            الأديبة الكريمة نادية البريني المحترمة

                            يختلف النتاج الأدبي بين الأدباء بالطبع

                            وأجد كثيراً رغبة عند أديب ما ، أن يتم تصنيف مشاركته

                            وهذا الموضوع لا يجب أن يكون له أهمية رئيسية

                            لأن المهم هو الإبداع الذاتي

                            وكيف ندفع القارىء أن يفكر ويستفيد

                            وفي ذلك جزء كبير من مقصد الفكر السوي للأديب بالطبع

                            أعجبني تحليلك في الرد على الأديب الكريم - ربيع عقب الباب -

                            ( أستمرئ نقدك وتسليط أضواء معرفتك على النّص لكنّ المفارقة موجودة في ثنايا الخطاب لغة وبناء.هي كائنة بين الهو الذي نجا من قيد الدّنيا وهو يحيا داخلها وبين النّحن الذين نعيش في خضمّ أحداثها ولم ننج من براثنها.
                            لا تخش سيّدي الكريم لم تظلمه الحياة بقدر ما أسعدته، جعلته على الهامش لكّنها أراحته من عبثها ودنس مجموعة من الذين يفسدون رونقها.هو في أمان ونحن في خوف.
                            لا أدري ربيعنا ألم أستطع أن أبلّغ رؤيتي لمشهد أراه يوميّا وأنا في طريقي إلى العمل أو في العودة منه؟ تشدّني صورته وهو منكفئ على نفسه لا يحادث غيرها أتألّم أحيانا لكنّني أغبطه على جنونه.)


                            بالطبع فإن مشاركتك هنا جميلة وهادفة وهي خاطرة تجعل المتلقي يفكر

                            بعدة محاور . . أما أنها ليست قصة قصيرة جداً . .

                            فما هي المشكلة . . ! !

                            تقبلي تحيتي وودي

                            ** أحمد فؤاد صوفي **

                            تعليق

                            يعمل...
                            X