بين الطُرُقـَاتِ والأزِقة ..
السواحلِ والبشر
لزمنٍ مرير ..
حلقة ٌمن عمرٍ مفقود
ضالة ٌ فى حداد البطولات الأزلي!
..عبرَغبارِ التيه
سرابُ ارتواء
وأمنياتٌ سرمدية.
السواحلِ والبشر
لزمنٍ مرير ..
حلقة ٌمن عمرٍ مفقود
ضالة ٌ فى حداد البطولات الأزلي!
..عبرَغبارِ التيه
سرابُ ارتواء
وأمنياتٌ سرمدية.
مراكبُ تفردُ شراعاتِ نداءٍ أبتر
كلُّ المهالك فى سبات النوَّات الغجرية ..!
يحملُها رحمُ الأرض
تهواها الخرائط
تترقبُ فناراتِ الرجال
وطلقاتِ الميلاد
بعيدًا عن المخافات
رنات الفراغات
ورجع الخواء..
كلُّ المهالك فى سبات النوَّات الغجرية ..!
يحملُها رحمُ الأرض
تهواها الخرائط
تترقبُ فناراتِ الرجال
وطلقاتِ الميلاد
بعيدًا عن المخافات
رنات الفراغات
ورجع الخواء..
حلقة ٌ من عمرٍ مفقود
عبرغبار التيه
وأمنياتٌ سرمدية
عبرغبار التيه
وأمنياتٌ سرمدية
رؤى معلقة..
تراودُ الطُرُقـَات ..الأزِقة
السواحلَ والبشر!
مشاعلٌ وهدير ..
تتحلقُ طيورُ البحر
تتشرذم ترنحاتُ الجبن
يتراشقُ الزََّبدُ والموج العتيد!
تراودُ الطُرُقـَات ..الأزِقة
السواحلَ والبشر!
مشاعلٌ وهدير ..
تتحلقُ طيورُ البحر
تتشرذم ترنحاتُ الجبن
يتراشقُ الزََّبدُ والموج العتيد!
وادهشتاه..
بطرف عيني
الخلود
والأجل العجول
يتريث
وعيونٌ رمصاءٌ تحتضر!
بطرف عيني
الخلود
والأجل العجول
يتريث
وعيونٌ رمصاءٌ تحتضر!
وابُشراه..
هديرُ البحر صامدُ بالفلاة
أو..
صاعدُ للعُلا
هديرُ البحر صامدُ بالفلاة
أو..
صاعدُ للعُلا
أميمة
تعليق