
عندما يختلي الإنسان بنفسه ,,,
ليست كل فتراته استجمامية ,,,
هناك فتراتٌ اقتحامية ,,
وأعوامٌ من الخوف صنعها لنفسه ..
*****
غفل عن أمورٍ كثيرة ,,,
ما خطر بباله لحظة ,,,
أن قطيع الغربان سينبح ذات يوم ,,,
أو أن أسراب الكلاب ستُغرِّد ,,,
قطيع غربان ...!!!
أسراب كلاب ....!!!
مكرٌ في صورة زيف ...
*****
ورغم غشمه وضعفه ...
فاته أنه قد تفوق على الثعلب نفسه ...
آآآآآهٍ لثعلبةِ الإنسان ,,,,
يأمل بالأخضر وقد صنع المبيدات الحشرية واللا حشرية ...
يبني آلاف الأماني وما يسكن غير مدن الأحزان اللا منتهية ...
*****
البراكين ما عادت أشدّ خطورةً من القنابل ,,,,,
الزلازل ما عادت أصعب من زيف النفوس ,,,
العواصف أدمتها رياح الغدرِ البشرية ,,,
الإعصار أقلّ ثباتاً في وجه الغرور ,,,
*****
دمَّرنا قيمنا وأمثالنا ,,,
لم يعد ابن الوزّ عوّام ,,,
وقد غرقنا في مستنقعاتِ يأسنا ,,,
*****
نزعمُ ما سمّيناه بسُلَّمِ الحضارة ..
قد يُعيدُ ما راح منّا ,,,!!!
كيف وقد تخلَّفت أنفسنا ....؟!!!
السُلَّم يصعدُ إلى أسفل ...
ومع كلّ ذلك ..
فنحنُ لا ندري ,,,
فمتى ندري ؟!
رضا الجنيدي
تعليق