لماذا أهوى القراءة / بقلم : عباس العقاد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    لماذا أهوى القراءة / بقلم : عباس العقاد

    لماذا أهوى القراءة


    بقلم


    عباس محمود العقاد


    مجلة الهلال عدد يناير 1948


    أول ما يخطر على البال - حين يوجه هذا السؤال إلي أحد مشتغل بالكتابة - أنه سيقول أنني أهوى القراءة لأنني أهوى الكتابة ! ولكن الواقع أن الذي يقرأ ليكتب وكفى هو " موصل رسائل " ليس إلا أو هو كاتب " بالتبعية " وليس كاتبا بالأصالة فلو لم يسبقه كتاب آخرون لما كان كاتبا على الإطلاق ولو لم يكن أحد قبله قد قال شيئا لما كان عنده شيء يقوله للقراء
    وأنا أعلم فيما أعهده من تجاربي أنني قد أقرأ كتبا كثيرة لاأقصد الكتابة في موضوعاتها على الإطلاق
    وأذكر من ذلك أن أديبا زارني فوجد على مكتبي بعض المجلدات في غرائز الحشرات فقال مستغربا ومالك أنت والحشرات ؟ إنك تكتب في الأدب وماإليه فأية علاقة للحشرات بالشعر والنقد والاجتماع ؟
    ولو شئت لأطلت في جوابه ولكنني أردت أن أقتضب الكلام بفكاهة تبدو كأنها جواب وليس فيها جواب .
    فقلت : نسيت أنني أكتب أيضا في السياسة !
    قال نعم نسيت والحق معك ! فما يستغني عن العلم بطبائع الحشرات رجل يكتب عن السياسة والسياسيين في هذه الأيام .
    والحقيقة كما قلت مرارا أن الأحياء الدنيا هي مسودات الخلق التي تتراءى فيها نيات الخالق كما تتراءى في النسخة المنقحة وقد تظهر من المسودة أكثر ما تظهر بعد التنقيح فإذا اطلع القارىء على كتاب في الحشرات فليس من اللازم الازب أن يطلع عليه ليكتب في موضوعه ولكنه يطلع عليه لينفذ إلى بواطن الطبائع وأصولها الأولى ويعرف من ثم كيف نشأ هذا الإحساس أو ذاك الإحساس فيقترب بذلك من صدق الحس وصدق التعبير ولو في غير هذا الموضوع .
    كذلك لاأحب أن أجيب عن السؤال كما أجاب قارىء التاريخ في البيت المشهور : ومن وعى التاريخ في صدره أضاف أعمارا إلى عمره فليست إضافة أعمار إلى العمر بالشىء المهم إلا على اعتبار واحد وهو أن يكون العمر المضاف مقدارا من الحياة لامقدارا من السنين أو مقدارا من مادة الحس والفكر والخيال لامقدارا من أخبار الوقائع وعدد السنين التي وقعت فيها فإن ساعة من الحس والفكر والخيال تساوي مآئة سنة أو مئات من السنين ليس فيها إلا أنها شريط تسجيل لطائفة من الأخبار وطائفة من الأرقام
    كلا لست أهوى القراءة لأكتب ولا أهوى القراءة لأزداد عمرا في تقدير الحساب .
    وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا وحياة واحدة لاتكفيني ولاتحرك كل مافي ضميري من بواعث الحركة والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الإنسان الواحد لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق وإن كانت لاتطيلها بمقادير الحساب .
    فكرتك أنت فكرة واحدة
    شعورك أنت شعور واحد
    خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك
    ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى أو لاقيت بشعورك شعور آخر أو لاقيت بخيالك خيال غيرك فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين أو أن الشعور يصبح شعورين أو أن الخيال يصبح خيالين ...
    كلا . وانما تصبح الفكرة بهذا التلاقى مئات من الفكر فى القوة والعمق والامتداد.
    والمثل الاعلى على ذلك محسوس فى عالم الحس والمشاهدة ومحسوس فى عالم العطف والشعور.
    ففى عالم المشاهدة يجلس المرء بين مرآتين فلا يرى انسانا واحدا او انسانين اثنين ولكنه يرى عشرات متلاحقات فى نظره الى غايه ما يبلغه النظر فى كل اتجاه.
    وفى عالم العطف والشعور نبحث عن اقوى عاطفه تحتويها نفس الانسان فاذا هى عاطفه الحب المتبادل بين قلبين.
    لماذا؟
    لأنهما لا يحسان بالشىء الواحد كما يحس به سائر الناس
    لا يحسان به شيئا ولا شيئين وانما يحسان به اضعافا مضاعفه لاتزال تتجاوب وتنمو مع التجاوب الى غايه ما تتسع له نفوس الأحياء.
    هكذا يصنع التقاء مرآتين وهكذا يصنع التقاء قلبين.فكيف بالتقاء العشرات من المرآئى النفسيه فى نطاق واحد ؟وكيف بالتقاء العشرات من الضمائر والافكار؟ان الفكرة الواحدة جدول منفصل.
    اما الافكار المتلاقيه فهى المحيط الذى تتجمع فيه الجداول جميعا والفرق بينها وبين الفكرة المنفصلة كالفرق بين الأفق الواسع والتيار الجارف وبين الشط الضيق والموج المحصور.
    وقد تختلف الموضوعات ظاهرا أو على حسب العناوين المصطلح عليها ولكنك اذا رددتها الى هذا الاصل كان ابعد الموضوعات كأقرب الموضوعات من وراء العناوين.
    اين غرائز الحشرات مثلا من فلسفه الأديان ؟
    واين فلسفه الأديان من قصيدة غزل از قصيدة هجاء؟
    واين هذه القصيدة أو تلك من تاريخ نهضه أو تاريخ ثورة؟
    وأين ترجمه فرد من تاريخ أمه!
    ظاهر الأمر انها موضوعات تفترق فيما بينهما افتراق الشرق من الغرب و الشمال من الجنوب.
    وحقيقه الأمر انها كلها مادة حياة وكلها جداول تنبثق من ينبوع واحد وتعود اليه.
    غرائز الحشرات بحث فى اوائل الحياة
    وفلسفه الأديان بحث فى الحياة الخالدة الأبدية
    وقصيدة الغزل او قصيدة الهجاء قبسان من حياة انسان فى حالى الحب والنقمه
    ونهضه الأمم أو ثورتها هما جيشان الحياة فى نفوس الملايين وسيرة الفرد العظيم معرض لحياة انسان مميز بين سائر الناس
    وكلها امواج تتلاقى فى بحر واحد وتخرج بنا من الجداول الى المحيط الكبير
    ولم اكن اعرف حين هويت القراءة اننى ابحث عن هذا كله أو أن هذه الهوايه تصدر من هذه الرغبة
    ولكننى هويتها ونظرت فى موضوعات ما أقرأ فلم اجد بينها من صلة غير هذه الصلة الجامعةوهى التى تتقارب بها عن فراشه والقراءة عن النعرى وشكسبير
    لا أحب الكتب لاننى زاهد فى الحياة
    ولكنى أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفينى.
    ومهما يأكل الانسان فانه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة ومهما يلبس لن يلبس على غير جسد واحد ومهما يتنقل فى البلاد فانه لن يستطيع ان يحل فى مكانين.
    ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات فى عمر واحد ، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل وتتضاعف الصورة بين مرآتين

    بقلم : عباس محمود العقاد
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    مقالة جميلة

    كم عمرها؟

    اثنان وستون عاما

    وما زالت طازجة عطرة فواحة

    تسلم استاذنا القدير

    فقد اضافت لفكرنا بعدا آخر

    تحية وتقدير
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • د. م. عبد الحميد مظهر
      ملّاح
      • 11-10-2008
      • 2318

      #3
      عزيزى الفاضل الأستاذ محمد شعبان الموجى

      تحية طيبة

      هذا ما قاله الأستاذ العقاد منذ أكثر من نصف قرن ، و كان يقرأ كتباً. و لو اردنا أن نسأل هذا السؤال الآن فما هو اقتراحك؟

      أنا اقترح الآتى..

      00- هل تقرأ ؟
      00- ماذا تقرأ؟
      00- كيف تقرأ؟
      00- كم ساعة تقرأ يومياً؟
      00- لماذا تقرأ؟

      فما رأيك؟

      و تحياتى
      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 25-02-2010, 19:26.

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        موضوع قمة
        والقراءة دوائي عن كل أمراض النفس
        والفكر ولله الحمد

        شكراً لكَ أستاذنا القدير ،
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الأخ الأستاذ محمد شعبان الموجي

          موضوع لماذا أهوى القراءة لعباس محمود العقاد

          والذي تفضلت بطرحه , موضوع متميز بحق .

          فمن يقرأ ليعرف يختلف عمن يقرأ ليكتب .

          أقرأ لأن القراءة أو درس نزل به الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم
          أقرأ لأتعلم كيف أقرأ القرآن الكريم وأعمل بما جاء فيه من أوامر وأنتهي عما
          ورد به من نواهٍ
          أقرأ لأكتسب معلومة جديدة , وخبرة من مواقف غيري الحياتية .
          أقرأ لأن القراءة تسري عن النفس المهمومة .
          أقرأ لأستطيع أن أتحدث بثقافة مبنية على علم ومعرفة .
          أقرأ لأتحاور بلغة راقية أخلاقية .
          أقرأ لأفكر فيما قرأت وأستخلص النتائج مما وراء السطور .
          أقرأ أخيرا لأتعلم كيف أكتب , وماذا أكتب , ولمن أكتب , ومتى أكتب ؟!


          شكرا لموضوعك القيم مع خالص تحياتي .

          والعقاد من المفكرين الذين أعتز بقراءتي له

          قال يوما : أقرأ ما يقع تحت يدي من أوراق مكتوبة فيها الغث والثمين , أقرأ الورقة التي
          اشتريت بها ( ساندويتش ) لأعرف ماذا كتب فيها . الفكرة إلى الفكرة فكرتان .والرجل المثقف يعرف من كل شيء شيئا , أما المتخصص فهو يعرف كل شيء عن شيء واحد .
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 25-02-2010, 19:12.

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            [align=center][table1="width:70%;"][cell="filter:;"][align=justify]
            الأخوة والأخوات الأعزاء
            السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
            وأشكركم على هذا التفاعل المثمر .. ولكن قبل أن أرد على كل مداخلة أود أن أشير إلى عدة أمور هامة دفعتني إلى نسخ هذه المقالة المهمة للمفكر الإسلامي الكبير عباس العقاد .. أولها أنني كنت أقوم بالإشراف على تنظيف إحدى الشقق المهجورة التي كنت أتخذها مخزنا لبعض كتبي .. فاكتشفت أن هناك مئات الكتب المعبأة في كراتين لم تفتح منذ مايقرب من عشرين عاما .. وعندما فتحتها وقلبت مافيها كتب ومجلات واوراق تحركت بداخلي ذكريات كثيرة بعضها حلو والآخر مر .. فمع كل كتاب قصة وتاريخ .. وبعد أن تجاوزت تلك اللحظة النفسية الرهيبة .. وجدتني أطرح على نفسي عدة تساؤلات طالما طرحتها ولم أجد لها جوابا شافيا .. أقلها شأنا وأهمية .. ماهو مصير تلك الكتب التي بلغت الآلاف ما بين مجلدات كبيرة وكتيبات صغيرة الحجم ومجلات شهرية واسبوعية قديمة .. وهل سيتوارثها الأبناء والبنات من بعدي أم سيكون مصيرها كمصير الكثير من تلك المكتبات التي نراها مع بائعي الروبابيكيا والكتب القديمة مع صورة كبيرة للجد الأعظم ملقاة على الأرض بلا قيمة ولا ثمن .. أما السؤال المهم هو متى يستفيد البشر وليس العرب وحدهم من هذه الكنوز الحقيقية .. وهذا التراث الثري والزاخر بكل معاني الإنسانية .. وماذا تساوي مكتبتي المتواضعة بجانب مكتبات العلماء والمفكرين التي تزخر بالكثير من المخطوطات والكتب النادرة .. وماذا تساوي مكتبات هؤلاء بالمكتبات العامة التي تزخر بملايين الكتب والمجلدات والمراجع .. ومما يصيب الإنسان بالذهول والعجز أن كثيرا من الناس لايدركون حجم هذا التراث الهائل ولا قيمته .. وبالتالي فقد هجرت ملايين الكتب التي بذل فيها العلماء والمفكرون حياتهم في التأليف والنسخ والشرح .. والكثير من هذه الكتب لم يقرأها إلا نفر قليل نسبيا .. والكثير منها لم يعد يتطرق له أحد لاسيما بعد انتشار الثقافة الإنترنتية السطحية والأفقية ، وانتهى زمن العمق الثقافي والتاصيل العلمي وتخليق الأفكار وتوليدها واستخلاص أفكار جديدة .. على النحو الذي بينه العقاد في مقالته التي بين أيدينا .

            - ثم امتدت يدي إلى مجلة قديمة منزوعة الغلاف .. مصفرة الأوراق .. فأصررت إصرارا على أن أقرأها وأن أستفيد منها وأن أفيد غيري بما فيها .. ولأثبت لنفسي ولغيري مدى الخسارة الفادحة التي ألمت بنا دون أن ندري أو نستشعر بها من جراء هجر التراث وماكتبه أعلام الفكر والأدب .. فوجدت في تلك المجلة المهللة الأوراق عشرات المواضيع التي نحن بحاجة ماسة إلى الإطلاع عليها والإستفادة بما فيها .. وبدأت في نسخ مقالة الأستاذ العقاد رحمه الله .. ثم تولدت فكرة أخرى عندما تعمدت الإستعانة بابنتي الصغرى طالبة في الصف الثالث الإعدادي لكي تقوم بعملية الإملاء .. ثم بدا لي أيضا الفائدة العظيمة التي ستعود علي وعليها .. من قراءة بصوت مرتفع إلى كتابة المقال على برنامج الوورد .. فكانت الفوائد متعددة والتجربة مفيدة للغاية .

            أما عن المقال نفسه .. فيمكنني تلخيصه في أن بعض القراء يتعاملون مع مايقرأونه من أفكار وفقا للمعادلات الرياضية التي تجمع المعلومة على المعلومة ليكون المجموع معلومتين .. وأما القارىء الحصيف الواعي المفكر فهو الذي يتعامل مع مايقرأه من معلومات وفقا للمعادلات الكيميائية التي تنتج من عناصرها الأولية مادة جديدة بخصائص جديدة مختلفة كثيرا عن خصائص عناصرها الأولية .. فالعقل يجب أن يكون مطبخا للأفكار ينتج وجبات شهية تختلف من حيث الطعم والمذاق عن العناصر الأساسية التي استعملها في الطبخ .. لكننا للأسف الشديد نرى الكثير حتى من بين الأساتذة الكبار يقدمون لنا المعلومات كما هي في خصائصها الأولى دون زيادة .. أي يقلدون بلااجتهاد وهذه آفة تنتشر كما قلت في حياتنا الثقافية .

            ولذلك يجب أن نقرأ لننتج أفكارا جديدة وآراء جديدة .. ربما لايكون لها علاقة مباشرة أو واضحة بالأفكار الأساسية التي قرأناها .

            وأخيرا لدي اقتراحا أتمنى أن يجد قبولا لدى المهتمين بالقراءة .. وهو تكرار هذه التجربة بنسخ بعض المقالات والفقرات من مجلات وكتب قديمة ومتهالكة حتى ندرك ويدرك الناس أن الفكر لايقاس بالورق الفاخر .. وأننا قد قصرنا كثيرا في الإستفادة بما تحت أيدينا من مجلات وكتيبات وكتب ومجلدات من الممكن أن تحل محل بعض المواضيع التافهة والمكررة التي لايجد البعض غيرها لتسويد صفحات المنتديات والكتب بها .

            أشكركم جميعا على هذا التفاعل الطيب وأتمنى أن تستخرجوا لنا الكنوز المهجورة في بيوتكم ومكتباتكم .
            [/align][/cell][/table1][/align]
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              رائع يا أستاذ محمد
              فكرة حقيقة تفيدني كثيراً وتساهم كذلك
              في إفادة الآخرين
              لقد ورثت مكتبة والدي رحمه الله التي تزخر بآلاف الكتب
              القيمة الرائعة وبعضها قمت بإهدائه لبعض المكتبات
              العامة المهمة للإستفادة منه ،

              شكراً لك فما أهديته لنا هنا قيّم للغاية ،
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                وأما القارىء الحصيف الواعي المفكر فهو الذي يتعامل مع مايقرأه من معلومات وفقا للمعادلات الكيميائية التي تنتج من عناصرها الأولية مادة جديدة بخصائص جديدة مختلفة كثيرا عن خصائص عناصرها الأولية .. فالعقل يجب أن يكون مطبخا للأفكار ينتج وجبات شهية تختلف من حيث الطعم والمذاق عن العناصر الأساسية التي استعملها في الطبخ .. لكننا للأسف الشديد نرى الكثير حتى من بين الأساتذة الكبار يقدمون لنا المعلومات كما هي في خصائصها الأولى دون زيادة .. أي يقلدون بلااجتهاد وهذه آفة تنتشر كما قلت في حياتنا الثقافية .
                --------------------------------
                الاستاذ محمد الموقر
                احترامي
                في العبارة السابقه اهمية القراءه البحثيه
                كيف نوظف القراءة لبحث علمي ينتج لنا كتاب جديد
                تلك اهم مصوغات الرسالة العلميه
                ان اختار المرجع
                واختار الفقره المناسبه
                وان اوظف مااقراه في كتابة رساله علميه
                لماذا يكون شرط النجاح والتفوق في كتابة الرسائل العلميه هي المراجع
                وكتابة الهوامش
                ذلك هما الشرطان الاساسيان لنجاح اي باحث في كتابة رسالته العلميه
                كم عدد المراجع التي ضمتها رسالته وكيفية كتابة الهوامش الداله على المراجع في كل صفحه
                وهذا يعني امرا واحدا ان المطلوب من الاستاذ او الدكتور ان يقرا ويقرا بتمعن واقتدار
                وتقبل وافر احترامي وتقديري

                تعليق

                • مصطفى أحمد أبو كشة
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2009
                  • 996

                  #9
                  في موضوع "يخلق من الشبه اربعين" , في ملتقى الأستاذ "اسماعيل الناطور".

                  كنت قد أتيت على تشبيه ,أحد "كُتاب الملتقى" بالعظيم "عباس محمود العقاد"


                  فدعونا نخمن ؟؟؟

                  هل بخست الشبيه حقه ؟؟

                  أم المشبه به , مبخوس الحق .؟

                  أو أني أنصفتهما "كِلاهما" ؟؟؟



                  .
                  التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 25-02-2010, 22:47.


                  دمعةٌ سقطت

                  ودمعةٌ أخرى

                  وتتلوها الدموع


                  حجرُ قد وقع

                  وتلاه حجر

                  وبيتنا مصدوع


                  القدس أولاً

                  وبعدها بغداد

                  وتلحق من تأبى الخضوع


                  ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    أستاذنا الفاضل محمد شعبان الموجي
                    القراءة مهمة.. غير أن علاقة مجتمعاتنا بها تكاد تكون معدومة ونادرة..
                    وهذا ما أعده مرضًا يطال بنية هذه المجتمعات.. ويجعلها في مركب آخر غير مركب الحضارة والتقدم والتطور..
                    وهذا المرض.. ليس صناعة ربّانية نسلّم بها على أنها قضاءً وقدرًا..
                    إنما هو نتيجة لفعلٍ معين ولاستهدافٍ مع سبق الإصرار والترصّد.. لرمينا في أتون الجهل والتّخلف..
                    إن سألتني عن الفاعل أستاذي..
                    فإني أعيد ذلك.. إلى عوامل عديدة.. منها الفقر وانشغال الناس بأرزاقهم.. وهدر طاقاتهم الجسدية والنفسية والمعنوية في سد رمق أبنائهم.. وعدم شعورهم بالإستقرار والأمان.. وخشيتهم من غدهم ومن ما يُخبّئُه هذا المجهول..
                    كذلك.. فإن السياسات المتّبعة في التّعليم.. وعدم توطيد الأواصر بين الطالب والكتاب.. وانعدام البرامج التثقيفية.. والمناهج المواكبة للتطور.. إضافةً إلى جهل الناس بحاجاتهم ومتطلبّات التغيير نحو الأفضل.. تجعل من القراءة موضوعًا تافهًا ومن الكتاب غير ذا أهميّة..
                    المسؤول عن كل ذلك.. ولا تستغرب أستاذي إن كان ربطي دائمًا يخلص إلى ذات النتجة في كل الآفات التي تحيق بنا وتمحقنا..
                    المسؤول هو الحاكم الذي جيّر كل شيء حتى نحن البشر لخدمة مصالحه الشخصية وأهدافها للبقاء على عرشه..
                    اعتُبِرنا أدوات نُستعمل.. لممارسة سلطته المطلقة..
                    وشعبٌ مثقف.. لن يكون خادمًا أبدًا وخاضعًا لصولجانه..
                    أثارني اختيارك لهذه المقالة الهامة.. واعذرني إن خرجت عن لب موضوعها..
                    قبل أن أختم أقول.. ليس بالضرورة أن يكون كلّ قارئٍ كاتبًا..
                    لكن ضروري جدًّا أن يكون كلّ كاتبٍ قارئًا..
                    والكاتب الجيّد هو من يستطيع أن يوظّف قراءاته خدمةً لنصوصه ومواضيعها..
                    تقديري ومحبّتي
                    ركاد أبو الحسن

                    تعليق

                    • mmogy
                      كاتب
                      • 16-05-2007
                      • 11282

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      مقالة جميلة

                      كم عمرها؟

                      اثنان وستون عاما

                      وما زالت طازجة عطرة فواحة

                      تسلم استاذنا القدير

                      فقد اضافت لفكرنا بعدا آخر

                      تحية وتقدير
                      أستاذنا القدير مصطفى الصالح

                      وهناك مقالات وكتب مر عليها مئات السنين ومع ذلك نقرأها بلغة أجمل وأسهل من كثير مما يكتب في أيامنا هذه .. ناهيك عما تحمله من أفكار إنسانية رائعة تخلدها عبر التاريخ .. ألم يقل ربنا عزوجل
                        1. أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء
                        2. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ


                      تحياتي لك
                      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                      تعليق

                      • mmogy
                        كاتب
                        • 16-05-2007
                        • 11282

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                        عزيزى الفاضل الأستاذ محمد شعبان الموجى

                        تحية طيبة

                        هذا ما قاله الأستاذ العقاد منذ أكثر من نصف قرن ، و كان يقرأ كتباً. و لو اردنا أن نسأل هذا السؤال الآن فما هو اقتراحك؟

                        أنا اقترح الآتى..

                        00- هل تقرأ ؟
                        00- ماذا تقرأ؟
                        00- كيف تقرأ؟
                        00- كم ساعة تقرأ يومياً؟
                        00- لماذا تقرأ؟

                        فما رأيك؟

                        و تحياتى
                        استاذي د. م. عبد الحميد مظهر
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        كلها أسئلة مهمة أتمنى من كل قارىء لها أن يجيب عليها ولو بينه وبين نفسه لنصل إلى درجة معقولة من القراءة الجيدة .. غير أن هذا المقال يتحدث عن جزئية واحدة مما ذكرته حضرتك وهي لماذا نقرأ ؟
                        تحياتي لك
                        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                        تعليق

                        • mmogy
                          كاتب
                          • 16-05-2007
                          • 11282

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          موضوع قمة
                          والقراءة دوائي عن كل أمراض النفس
                          والفكر ولله الحمد

                          شكراً لكَ أستاذنا القدير ،
                          نعم استاذة غادة ززالكتاب خير جليس والقراءة خير من جليس السوء .. وهناك من يجد في القراءة ..السلوى والتسرية عن النفس في ملماتها .. ولكن الكثير لايستطيع ذلك لاسيما في اوقات المصائب والأحزان وكل ميسر لما خلق له .
                          شكرا لك
                          إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                          يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                          عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                          وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                          وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            الأخ الأستاذ محمد شعبان الموجي

                            موضوع لماذا أهوى القراءة لعباس محمود العقاد

                            والذي تفضلت بطرحه , موضوع متميز بحق .

                            فمن يقرأ ليعرف يختلف عمن يقرأ ليكتب .

                            أقرأ لأن القراءة أو درس نزل به الوحي على محمد صلى الله عليه وسلم
                            أقرأ لأتعلم كيف أقرأ القرآن الكريم وأعمل بما جاء فيه من أوامر وأنتهي عما
                            ورد به من نواهٍ
                            أقرأ لأكتسب معلومة جديدة , وخبرة من مواقف غيري الحياتية .
                            أقرأ لأن القراءة تسري عن النفس المهمومة .
                            أقرأ لأستطيع أن أتحدث بثقافة مبنية على علم ومعرفة .
                            أقرأ لأتحاور بلغة راقية أخلاقية .
                            أقرأ لأفكر فيما قرأت وأستخلص النتائج مما وراء السطور .
                            أقرأ أخيرا لأتعلم كيف أكتب , وماذا أكتب , ولمن أكتب , ومتى أكتب ؟!


                            شكرا لموضوعك القيم مع خالص تحياتي .

                            والعقاد من المفكرين الذين أعتز بقراءتي له

                            قال يوما : أقرأ ما يقع تحت يدي من أوراق مكتوبة فيها الغث والثمين , أقرأ الورقة التي
                            اشتريت بها ( ساندويتش ) لأعرف ماذا كتب فيها . الفكرة إلى الفكرة فكرتان .والرجل المثقف يعرف من كل شيء شيئا , أما المتخصص فهو يعرف كل شيء عن شيء واحد .

                            أستاذنا القدير محمد فهمي يوسف
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            جميل جدا ماأوردته حضرتك هنا من دوافع القراءة لديك .. وتعجبني جدا الفقرة الأخيرة التي أوردتها للعقاد رحمه الله وأجد فيها متعة كبيرة .. حتى أنني أهوى قراءة الصحف القديمة وأقرأها بعين أخرى ونفسية مختلفة عن قراءتي للصحف الحديثة .. جربوا ذلك ولن تندموا .
                            تحياتي لك
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              رائع يا أستاذ محمد
                              فكرة حقيقة تفيدني كثيراً وتساهم كذلك
                              في إفادة الآخرين
                              لقد ورثت مكتبة والدي رحمه الله التي تزخر بآلاف الكتب
                              القيمة الرائعة وبعضها قمت بإهدائه لبعض المكتبات
                              العامة المهمة للإستفادة منه ،

                              شكراً لك فما أهديته لنا هنا قيّم للغاية ،
                              أهلا بك مرة أخرة استاذة غادة
                              والحقيقة أنه تصرف رائع منك وعمل صالح نسأل الله أن يتقبله منك ويجعله صدقة جارية لوالدك يرحمه الله
                              ولكن بصراحة خروج كتاب واحد من مكتبتي يحزنني كثيرا .. وتعجبني مقولة قرأتها للعقاد من أن الكتاب المستعار ضائع ولاأعرف إن كانت مثلا قديما أم من أقواله هو .. المهم أن والدك رحمه الله ربما كان لايستطيع أن يتبرع بكتيب واحد لا كتاب لأن الكتب ترتبط ذهنيا بأحدث وذكريات فهي بالنسبة لصاحبها تاريخ وحياة .
                              وأتمنى لو تبدأي في تصفح أرفف المكتبة وتستخرجي لنا من بين الكتب المهلهلة أو المجلات المتهالكة بالذات بعض الذخائر الفكرية والأدبية لتبعثيها للحياة مرة أخرى ولتجعلي ذلك صدقة جارية لوالدك يرحمه الله .

                              تحياتي لك
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X