أسلوب
لم يكن يسافر. ومازال يأتي كل سبت.
هذا المساء جاء أيضا...
المحطة فيها خلق كثير. وهي منتصبة في تنورتها الجينز على ساقين بضتين. تقف وحيدة أمام سبورة مواعيد الانطلاق وحقيبتها إلى جانبها على البلاط.
رآها من بعيد. تقدم منها وتأملها عن قرب...
نبه أحدهم صديقه بمرفقه، وسرعان ما لفت المنظر الأعين واسترعى الانتباه... الإنارة باهرة، وكأنها معدة سلفا لمثل هذا المشهد.
تأملها من أعلى لأسفل ومن أسفل لأعلى .. طاف حولها. تأملها من أمام لخلف وفي عينيه نظرة إعجاب .. "حسنا وجدتها" قال بعين حاله، وسمع صوت مصورة (ترك) ..
فغرت شفتيها، هي، تسمرت في مكانها، وتورد وجهها. على طرف لسانها كم من سؤال ولم تنبس ببنت شفة .
لم يقل كلمة أيضا. فقط نظر إلى معصمه. حرك يده متحسرا على فوات الوقت، وكأنه تذكر موعدا خطيرا.. توكأ على سنواته السبعين و مضى ...
هذا المساء جاء أيضا...
المحطة فيها خلق كثير. وهي منتصبة في تنورتها الجينز على ساقين بضتين. تقف وحيدة أمام سبورة مواعيد الانطلاق وحقيبتها إلى جانبها على البلاط.
رآها من بعيد. تقدم منها وتأملها عن قرب...
نبه أحدهم صديقه بمرفقه، وسرعان ما لفت المنظر الأعين واسترعى الانتباه... الإنارة باهرة، وكأنها معدة سلفا لمثل هذا المشهد.
تأملها من أعلى لأسفل ومن أسفل لأعلى .. طاف حولها. تأملها من أمام لخلف وفي عينيه نظرة إعجاب .. "حسنا وجدتها" قال بعين حاله، وسمع صوت مصورة (ترك) ..
فغرت شفتيها، هي، تسمرت في مكانها، وتورد وجهها. على طرف لسانها كم من سؤال ولم تنبس ببنت شفة .
لم يقل كلمة أيضا. فقط نظر إلى معصمه. حرك يده متحسرا على فوات الوقت، وكأنه تذكر موعدا خطيرا.. توكأ على سنواته السبعين و مضى ...
تعليق