خطأ ذكر الفاعل بعد بناء الفعل للمجهول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
    الأخوة الأفاضل
    ((رُوِي مرفوعاً ذكره فلان)) هنا تنطبق حالة عدم ذكر الفاعل؛ لأننا أمام جملتين، وليس جملة واحدة. الأولى: رُوِي مرفوعًا.
    أما الثانية فهي: ذَكَرَه فلان. وهذه الجملة الثانية ليست مبنية للمجهول ومن ثم ذُكر الفاعل.
    أما سبب (رُوِيَ) بصيغة المبني للمجهول فهذا اصطلاح علم الحديث كما تفضلتم بالذكر، وفي هذه الجملة لا ذكر للفاعل. ومن ثم يتحقق الغرض من صيغة المبني للمجهول.
    وهذا هو محل الإشكال لديّ في تعليل الأستاذ حامد السحلي، وهو الذي استوضحتُ أمرهُ في المشاركة رقم 10.
    شكري وتقديري لك أستاذنا الفاضل.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • حامد السحلي
      عضو أساسي
      • 17-11-2009
      • 544

      #17
      أساتذتي الكرام
      المنع الذي ذكره فضيلة الشيخ الغلاييني في جامع الدروس العربية
      متى حذف الفاعل وناب عنه نائبه فلا يجوز أن يذكر في الكلام ما يدل عليه
      هو مانع بلاغي وهو يتخطى مفهوم الجملة الواحدة فالجملة ضُرِب التلميذ من المعلم لا خلل نحويا فيها
      وحتى على مستوى النص فإن ذكر الفاعل في سوى هذا الأسلوب الحديثي الاصطلاحي لا مبرر له والفعل الصريح أبلغ وأكثر مرونة
      وقد ذكرت في مداخلتي رقم 8 أن هذا الاصطلاح يضيف دلالة جديدة لا يحتملها الفعل في العربية الذي يحمل دلالتي الزمن والحدث ألا وهي صدقية أو قوة الخبر

      تعليق

      • د. وسام البكري
        أديب وكاتب
        • 21-03-2008
        • 2866

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
        وهو غرض اصطلاحي لم يكن موجودا قبل علم الحديث ولكنهم قننوه وأصبح جزءا من أساليب العربية وإن لم يستخدمه العرب قبلا
        كنتُ قد انتبهت إلى هذه الجملة من قبل، ولكني أرجأتُها عمداً، لأتبيّن مدى إصرارك عليها، وفي الواقع اللغوي لدينا أساليب وتعبيرات ومصطلحات غير مألوفة لدى القدماء ، ويُحاول النقّاد اللغويون أن يُخطّئوها، ويضعوا البديل الصحيح لها، ولكن أنّى لهم ذلك، وقد تفشّت في لغة الإعلام التقليدية وفي المحاضرات والكتب والدوريات سواء أكانت مترجمة أم غير مترجمة ! هذا فضلاً عن لغة الكائن الأخطبوطيّ المسمّى بالأنترنيت الذي لم يُبقِ للنقّاد اللغويين مُتسعاً من الوقت والمكان لمتابعة الأساليب المستحدثة، ولو كنّا مجتهدين في لغتنا وتغيّرها، لَكُنّا وضعنا معجماتٍ مستقلة تتواكب مع المتغيرات، ولأظهرتْ لنا الفارق الحقيقيّ للتغيير.
        ووفق ذلك، سنؤرخ لألفاظنا وتعبيراتنا، وستتضح لدينا كثيراً من الظواهر اللغوية المستجدة ولعل إحداها ظاهرة ذِكر الفاعل البنيوي أو الفاعل الدلالي في الجملة إلى جنب صيغة البناء للمجهول.
        مع التقدير.
        د. وسام البكري

        تعليق

        • رحاب فارس بريك
          عضو الملتقى
          • 29-08-2008
          • 5188

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
          الأديبة الكريمة رحاب فارس
          متابعتك أسعدتنا، فلك كل شكر وتقدير، والشكر أولاً وأخيراً لصاحب الموضوع الأستاذ الفاضل فريد البيدق.
          د. وسام بكري
          شكرا لك للفت انتباهي
          الأستاذ فريد البيدق ، آسفة أحيانا أدخل للموضوع
          حسب الرد الأخير ، فأقرأ الموضوع المركزي
          وما زال اسم كاتب التعليق الأخير معلقا في ذهني
          ومع هذا تسحقان الشكر متابعة لكل ما يكتب هنا
          لكم مني كل التقدير
          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة
            من "جامع الدروس العربية" للشيخ مصطفى الغلاييني
            المشاركة الأصلية بواسطة فريد البيدق مشاهدة المشاركة
            **
            فائدة:
            متى حذف الفاعل وناب عنه نائبه فلا يجوز أن يذكر في الكلام ما يدل عليه، فلا يقال: (عوقب الكسول من المعلم، أو الكسول معاقب من المعلم) بل يقال: (عوقب الكسول) أو (الكسول معاقب)، وذلك لأن الفاعل إنما يحذف لغرض، فذكر ما يدل عليه مناف لذلك.
            فان أردت الدلالة على الفاعل أتيت بالفعل معلومًا فقلت: (عاقب المعلم الكسول)، أو باسم الفاعل فقلت: (المعلم معاقب الكسول) إلا أن تقول: (عوقب الكسول المعلم) فيكون المعلم فاعلًا لفعل محذوف تقديره (عاقب)، فكأنه لما قيل: (عوقب الكسول)- سأل سائل: من عاقبه؟ فقلت: (المعلم)، أي عاقبه المعلم. ويكون ذلك على حد قوله تعالى: {يسبح له فيها بالغدو والآصال. رجال} في قراءة من قرأ (يسبح) مجهولًا، فيكون (رجال) فاعلًا لفعل محذوف، والتقدير: (يسبحه رجال)، كما تقدم في باب الفاعل).

            أهلا بالأستاذ فريد و مرحبا.
            بارك الله فيك على هذه المشاركة المفيدة.
            أود أن أسألك، و قد ذكرت في مشاركتك، أن الفاعل يحذف "لغرض" فما هو الأغرض أو الغراض التي من أجلها يحذف الفاعل، أو إن شئت، لماذا لا يذكر ؟
            هذا من جهة و من جهة أخرى، ليتك تضبط بالشكل بعض المفردات تجنبا للبس.
            تحيتي و تقدري.
            حُسين.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X