أمتَطِي الصّدَى ،
أركُضُ فِي السَّحابِ ،
وَ الأوجَاعُ ، تَركُضُ فِي دَمِي ..
أَقضِمُ العَتمَةَ ،
أتجرّعُ الذّكرَى
المُعتّقةَ فِي جَوفِ الرّحِيلِ
وَ .. ألوكُ الحُلُمْ !
كأنّي المَدَى ..
أشُقُّ الهَواءَ ، لِأعبُرَهُ
ويَعبُرُني ..
يَغسِلُ عَفنَ الرّوحِ
ويَنفِضُ الغُبَارَ ،
عَن شُرُفَاتِ ذَاكِرتِي ..
يُزهرُ فِي قَلبيَ الحُزنُ ،
يُبَعثِرُني ..
يَنهشُ لَحمِيَ الرّدَى ..
وَ .. يَطيرُ الجَسدُ المُسجّى بِالرّيحِ
يَعبرُ نَوافذَ الأفْقِ الرّخامِيِّ
وَ .. يَغفُو ،
بينَ أحضَانِ الفَراغْ !
تعليق