
دَعُونِي أُنَادِي مِن ضَيَاعِي وَتِيهِي، فِي غَيَابَاتِ مَجهُولٍ، بِهَاوِيَةٍ كُبرَى .دَعُونِي أُلاَمِسُ الجُدُودَ أَمَازَالَت رِسَالَتُهُم تَسعَى ؟.أَبُوحُ بِلَعنَتِي عَلَى زَمَنِ الأُدلُوجَةِ المُرِّ وَالَّذِينَ لاَذُوا فِرَارًا بَعدمَا سَارَ تِلمِيذِي إِلَى الحَافَةِ الكُبرَى. إِلَى مَن أَرَادُوا شَحنَ ذِهنِي أَبَاطِيلاً *، إِلَى مَن أَرَادُوا القَلبَ مَيتًا بِسُمِّهِم .هَذِهِ الوُجُوهُ أَعرِفُ اللُّؤمَ فِيهَا، فِي تَعَالِيمِ سِفرِهِم نُزُوعٌ وَمَيلٌ لاَ يُرَادُ بِهِ خَيرًا.فَلا بُدَّ مِن إِعلاَنِ حَرفِي تَمَرُّدًا، عُقُوقِي عَلَى أُستَاذِيَ الضَّالِّ عَن أَجدَادِنَا بِتَعَاوِيذٍ* سَرَت بِنُفُوسِنَا كَمَا الدَّاءُ فِي الجِسمَِ.
النص على البحر الطويل.
*تم صرف ما لا ينصرف للضرورة الشعرية
تعليق