هستناك فوق - قصة قصيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمرو سيد على
    عضو الملتقى
    • 19-02-2010
    • 19

    هستناك فوق - قصة قصيرة

    هستناك فوق
    دون أى مقدمات هوى الضابط على وجهه بصفعة قوية أرتج لها جسده كله .. أزهلته فجأتها وألمته قوتها
    بشق الأنفس تماسك .. قبل أن يعتدل كانت صفعة أخرى أقوى من أختها تهوى على وجهه جعلته يتراجع إلى الخلف بضع خطوات
    صرخ متوسلاً
    -أقسم لك أنى برئ
    أرتسمت أمارات البرود والسخرية على وجه الضابط وهو يقول ساخراً
    -أعلم أنك برئ
    أعتصر الآلم قلبه فطفح على وجهه إمراته .. طأطأ رأسه كأنه ذهب فى تفكير عميق .. رفع رأسه بعد هنيهة فبان صدره يتهدج من إنفعاله وهو يقول
    -لماذا إذا هذا الظلم؟!
    ما كادا ينطق بأخر كلمة حتى هوى الضابط بلطمة قوية على وجهه أفقدته وعيه للحظات .. سمع وهو يسترد وعية
    -هو أنا ظالم يابن (...)
    أعتدل فى وقفته .. رفع هامته .. صوب بصره .. حدده فى عين الضابط وهو يقول كلمة واحدة
    -هتعرف
    سارت رعدة خفيفة فى أوصال الضابط ولاطمته الأفكار .. لكنه صرخ فيه ليداريها
    -انت بقول أيه يا حيوان يا ابن (...)
    لم يرتعش ولم يهتز ولم يحول عينيه عن عينه .. فأزدراء الضابط ريقه وهو يلملم أنفاسه .. مكتفيا بالصراخ قائلاً
    -أنت بتهددنى .. يعنى أيه بروح أمك .. هتستنانى بره ولا أيه
    قال فى ثقه وثبات وهو ينظر إلى السماء
    -لا .. هستناك فوق
  • أحمد فؤاد صوفي
    محظور
    • 20-02-2010
    • 257

    #2
    الأديب الكريم عمرو سيد علي المحترم

    * فكرة القصة جديدة وجميلة ، ولو أن ضباط التعذيب ، عادة ، لا يخافون
    لأنهم قد فقدوا الإحساس منذ زمن بعيد ، ولولا ذلك ماسلطوا على رقاب العباد
    * ألومك على عدم مراجعة النص وتصحيحه من أخطائه الإملائية قبل النشر
    وبدون أخطاء سيصير كما يلي :



    ** هستناك فوق **


    دون أى(أية) مقدمات هوى الضابط على وجهه بصفعة قوية أرتج(ارتج) لها جسده كله .. أزهلته(أذهلته) فجأتها وألمته(وآلمته) قوتها،
    بشق الأنفس تماسك .. قبل أن يعتدل كانت صفعة أخرى أقوى من أختها تهوى على وجهه جعلته يتراجع إلى الخلف بضع خطوات
    صرخ متوسلاً
    - أقسم لك أنى برئ
    أرتسمت أمارات (ارتسمت إمارات) البرود والسخرية على وجه الضابط وهو يقول ساخراً
    -أعلم أنك برئ
    أعتصر الآلم(اعتصر الألم) قلبه فطفح على وجهه إمراته(فطفحت على وجهه إماراته) .. طأطأ رأسه كأنه ذهب فى تفكير عميق .. رفع رأسه بعد هنيهة فبان صدره يتهدج من إنفعاله وهو يقول
    - لماذا إذا(إذاً) هذا الظلم؟!
    ما كادا (ماكاد) ينطق بأخر(بآخر) كلمة حتى هوى الضابط بلطمة قوية على وجهه أفقدته وعيه للحظات .. سمع وهو يسترد وعية(وعيه)
    - هو أناظالم يابن (...)
    أعتدل(اعتدل) فى وقفته .. رفع هامته .. صوب بصره .. حدده فى عين الضابط وهو يقول كلمة واحدة
    - هتعرف
    سارت(سرت) رعدة خفيفة فى أوصال الضابط ولاطمته الأفكار .. لكنه صرخ فيه ليداريها
    -انت بقول(بتقول) أيه يا حيوان يا ابن (...)
    لم يرتعش ولم يهتز ولم يحول عينيه عن عينه .. فأزدراء(فازدرد) الضابط ريقه وهو يلملم أنفاسه .. مكتفيابالصراخ قائلاً
    -أنت بتهددنى .. يعنى أيه بروح(ياروح) أمك .. هتستنانى بره ولا أيه
    قال فى ثقه(ثقة) وثبات وهو ينظر إلى السماء

    - لا .. هستناك فوق

    *عمرو سيد علي*

    تقبل مني التحية والاحترام

    ** أحمد فؤاد صوفي **

    تعليق

    • عمرو سيد على
      عضو الملتقى
      • 19-02-2010
      • 19

      #3
      الأديب الفاضل
      أحمد فؤاد صوفى
      شكراً لك مرورك الكريم ونصيحتك الغالية أخذتها بالحسبان وأسعى جاهداً فيها
      ويسعدنى دائماً مرورك ونقدك - مهم كان- فإن انضج الطعم بالنار واستأصال المرض بمبضع الجراح لمن ينشد البراء
      شكر الله لك .. وأدع لى بالتوفيق
      عمرو العزالى

      تعليق

      يعمل...
      X