آلامى وأحلامى! بقلم :فكري أباظة .. ودعوة للمشاركة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    آلامى وأحلامى! بقلم :فكري أباظة .. ودعوة للمشاركة

    الأخوة والأخوات الأعزاء


    أتمنى أن تنسج الردود على نفس منوال الموضوع .. فيحكي كل منا عن آلامه العامة والشخصية وآلامه نحو الغير .. وأن يحكي لنا كذلك عن أحلامه العامة وأحلامه الشخصية .. راجيا من الجميع الالتزام بنسيج واحد في الردود


    وجزاكم الله كل خير





    آلامى وأحلامى!


    بقلم : فكري أباظة بك


    الهلال 1948



    تنقسم الآلام ، والأحلام إلى أقسام ثلاثة :
    - آلام وأحلام عامة ...
    - آلام وأحلام شخصية ذاتة ...
    - آلام وأحلام لا تتعلق بالشخص ولا بالذات وانما تتعلق (( بالغير )) ...



    آلامى العامة


    أما الآمى العامة فهى التى تتصل بالوطن وبمصر بصفتى مواطنا مصريا..
    فأنا متألم لأن هذه البلاد ، وقد بلغت ثروتها ، وخصوبتها ، ويسرها مبلغ الحسد والغيرة .. وقد بلغ عدد سكانها ما يزيد عن الثمانية عشر مليونا من النفوس ، وهى عصبيه وعصبه قويه ... وقد توسطت الشرق والغرب وسيطرت على مسالك الجو والبر والبحر .. وقد حشدت فيما حشدت داخل الدواوين الحكومية وخارجها عددا كبيرا من النوابغ والعباقرة والمبرزين .. هذه البلاد وقد حباها الله تلك الثروة المادية والمعنوية ما تزال بعيدة عن عن ان تحتل مكانتها وتتربع على عرشها وتشق طريقها فى مقدمة الصفوف !.

    متألم لان " الخميرة " و " المادة الخام " كامنه وموجودة ومتوافرة ولكنها لا تستعمل ولا تستغل ؟!
    متألم لأنه بالرغم من هذا اليسر والخصب والرخاء ماتزال الأغلبية الساحقة تعانى آلام الجوع والجهل والمرض وأنا شريك فى هذه الآلام ..
    متألم لاننا نستطيع ان نؤلف دوله عسكرية ولا نفعل ! ..
    دولة صناعية ولا نفعل!..
    دولة تجارية ولا نفعل!..
    دولة بحرية ولا نفعل !..

    متألم لأن الشلل العام أصاب الرؤوس فشل المرءوسين ! وذوى ، واضمحل ثمانية عشر مليونا من النفوس لان عشرة منهم أو خمسة عشر أصابهم الشلل الذهنى والقلبى والوجدانى .. فقتلوا بلدهم ، وأعدموا وطنهم ، وقضوا على حاضرهم ومستقبلهم بسبب نزاع ضئيل هزيل عليل حول الحكم ومجد الذات لا مجد الوطن !
    هذه هى(( آلامى العامة )) والعجيب فى أمرها أن الجميع يحسونها كما أحس ويشعرون بها كما أشعر ويتألمون لها كما أتالم ويعرفون علاجها كما أعرف ولكنهم يقفون منها موقفهم السلبى منتظرين معجزة القدر والعصر ليس عصر المعجزات !




    آلامى الشخصية

    سرى " ألم النفس " فى الجسم فولد " ألم الجسم " ، ولى بحث طويل نشرته منذ زمن عن ألم النفس ، وألم الجسم ، وأيهما أشد إيلاما .. وخلاصة البحث ان الألمين يتعانقان ، ويندمجان ، ويمتزجان ، ويتمخضان عن " الألم العبقرى " الذى يحز فى النفوس وفى الأجسام معا ، وفى الأذهان ، وفى الأبدان معا ، وفى القلوب ، وفى اللحم ، والعظم معا.. وهكذا.. فاقرأ " خليطا " من آلامى الشخصية أكشف عنها بكل صراحة ممزوجة بكامل " الاعتراف " :
    1- برغم جهادى وكفاحى وعملى وإنتاجى لم أكون (( ثروة )) فى مدى ثلاثين عاما. وبالرغم من أننى أحتقر الماديات ألا أنها فى حكم الحقيقة والواقع عصب وعصبية ، وكلما تقدمت السن كلما ((تقدمت)) الحساسية من نحو ضرورة المال
    ويزيد فى ألمى أن غيرى من غير المؤهلين ، ومن غير العاملين المنتجين جمعوا فى عامين اثنين ألوفا وألوفا من الجنيهات ودعموا حاضرهم ومستقبلهم واقتنوا العزب والمزارع وشيدوا الفيلات والقصور فاذا تألمت من هذه الناحية فليس هذا الألم هو ألم الغيرة والحسد وإنما هو ألم الحرمان وأنا من المؤمنين بالحظ ، ومن حقى أن أعلن أن حظي من هذه الناحية مؤلم !
    2- احب الاطفال حبا جنونيا حتى لأطوف عليهم بالنادى الاهلى أداعبهم وألاعبهم و(أهشكهم) وأطعمهم وأسقيهم وأشعر تماما بأنهم قطعه من قلبى وكبدى ..
    الآن - الآن فقط – أحسست النقص فى حياتى والنقص هو زوجة وأولاد وولد !!
    ولى الموسم وضاعت الفرصة فمن لى اليوم بزوجة وأولاد ؟
    هذا (( الألم )) وفد حديثا ووفد أخيرا ولا علاج له الا التأوه والتحسر لانى لا أنصح بالزواج بعد الخامسة والأربعين
    3- ومن الآلآم الدقيقة الأنيقة ذلك الألم الذى يصاب به من كان مثلى فى صباه فتى فتانا خلابا جذابا تتدفق عليه وحوله الغيد الحسان ولى هو الآخر وذوى فشمسي اليوم في كسوف وقمري في خسوف .. لئن تعطف البعض منهن بالعطف والحنان والميل فماهذا في نظري إلا صدقة وزكاة .. والويل كل الويل للكهول إذا مااكتهلت أعمارهم وأشكالهم وخلقتهم وظلت قلوبهم كما هي – وكما كانت – صبية فتية تنبض كما كانت منذ عشرين عاما .هنا ألم عنيف يندفع ولايرد ! ويزحف ولايصد ! ورحمة الله على مافات ..
    4- اصبت بعلة شملها الله بعطفه فقدر ولطف .. لكن يقضي بعد النظر بأن أحتاط وأبالغ في الاحتياط .. وهكذا قضى قضاء "الصحة " حكمه الذي لايقبل معارضة ، ولا استئنافا ، ولا نقضا ولا إبراما ، أن أحد من جهودي "أعمالي وأن أقتصر على الضروري منها .. وهكذا حبست استعدادا قويا ، وسجنت إنتاجا فادحا وكبحت مرغما جماح مطامعي وآمالي ، وأوقفت سرعة جريي في ميدان الاستغلال والاستفادة وزهدت في أكثر من صفقة .. وهنا "ألم " جبار ، لاتهونه إلا فلسفة قدرية جبارة أمارسها وأتعودها وأتطبعها بقدر الإمكان .


    آلام الغير

    الذين ليست لهم زوجة وليس لهم اولاد يتألمون للغير كما لو تألموا لزوجاتهم وأولادهم تماما .. وهكذا تشمل آلامي في قسمها الثالث آلام والدتي واخوتي وأقاربي وأصدقائي ، كما لو كانوا زوجتي وأولادي .. وهكذا أتألم لكوارث ومصائب الغير ، كما لو كانت كوارثي ومصائبي .. والعزاب على كل حال لاتصيبهم الأنانية كما تصيب المتزوجين والآباء .. أما أمثلة هذه الآلام فكثيرة متنوعة لاتحصرها هذه الصفحات المحدودة .. ومثلي في أوضاعه النيابية والصحفية والاجتماعية يسمع ويحس كثيرا من آلام الغير وتمر عليه حوادث واحداث المتألمين كالشريط السينمائي الذي تختلف حوادثه وأحداثه باختلاف القصص والروايات .. فأنا كنائب على اتصال وثيق بآلام المتألمين من الموظفين والعمال و الفلاحين فضلا عن آلام الدولة وأوجاعها .. وأنا كصحفي على اتصال وثيق بآلام الذين ينثرون آلامهم نثرا على صفحات المذكرات ومئات الرسائل والخطابات
    .. وأنا كمذيع في الراديو تفد إلى داري مئات المآسي في الصباح وفي المساء وأرى بعيني وقلبي أشباح ضحايا الأزواج والزوجات وأحس عن كثب فواجع الكوارث العائلية داخل البيوت وفي هذه الأجداث المكدسة من الحوادث والأحداث مايثير الأعصاب ، ويؤلم النفوس ، ويستفز مروءة السامعين .. فالآلم الذي يلحقني من الغير كألمي الشخصي سواء بسواء ..



    أحلامي !

    بند الأحلام كبند الآلام .. فإن كان المقصود بالأحلام هو الأماني والآمال ، ومنها ما يتحقق ومالايمكن أن يتحقق فخير لنا أن نكون واقعيين عمليين فنحصر أحلامنا في دائرة المستطاع .



    أحلامي العامة

    أما أحلام يالعامة فمتواضعة .. فأنا أحلم بجيش مصري قوي مسلح بأحدث سلاح ، لايقل عدده في السلم عن مآئة ألف وعدده في الحرب عن ربع مليون .. وهذا ممكن بقليل من العزم والحزم ، لأني من المؤمنين بأن وسيلة الاستقلال الصحيح هي الجيش القوي الذي تمونه مصانع مصرية للذخيرة وللسلاح .. ومصر في وضعها الجحغرافي والسياسي يجب أن تكون دولة برية بحرية قوية ، لتستطيع أن تملأ مكان الزعامة والصدارة في الشرق الأدنى وفي أفريقيا ، ولتستطيع أن تكون مرهوبة الجانب محسوبة الحساب .. وأنا أحلم باستقرار الحكم ، لتتفرغ الدولة والأمة للإصلاح الداخلي الخطير .. وأكاد أغدو وأمسي من المؤمنين بأن القضية المصرية لاتخدم إلا بالإصلاح الداخلي السريع الحازم ، وعندنا كل المؤهلات ..
    وأنا أحلم بأن في باطن هذه الأرض الفردوسية خيرات كثيرة تكفي أهلها طعاما وكساءا وشفاء ولكن الهزات السياسية تقف حجر عثرة في الطريق وأظننا في حاجة إلى زعيم يثب وثبته ، ويهب هبته ، ويثور ثورته ، وينقل البلد من حال إلى حال ..
    أنا أحلم بهذا الزعيم ، فهل تصح الأحلام ؟:



    أحلامي الشخصية !

    ولأن سألتني عن أحلامي الشخصية ، فلن أبالغ ولن أطلب الكثير : أنا أحلم أول ماأحلم بالصحة وبالعافية ، فالصحة اليوم عندي هي تاجي وعرشي وصولجاني .. الصحة اليوم عندي هي الثروة ، وهي الجاه ، وهي كل شىء ف الوجود .. وسأكافح في سبيل استردادها وأملي في الله كبير .. وأنا أحلم بحب عميق جدي فقد حرمت الحب العميق الجدي وهو وحيي وإلهامي وغذائي .. فهل يتحقق الحلم ياترى وأنا في هذه الحال ؟ عندي المرشحات الكثيرات ولكن يادنيا الأحلام أجيبي : هل تصدق الدموع ؟ والأنفاس ؟ والعيون ؟
    الجواب : حذار حذار .. وأنا أحلم في النهاية بعزلة خلوية فردوسية خيالية في كاليفورنيا وسويسرا واسوان في الشتاء ألجأ إليها لأؤلف فيها قصصي ، ومذكراتي ، وأدون فيها مااستخلصته من تجارب الحياة
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    العميد الموقر
    تحياتي
    كان فكري أباظه أحد نجوم الصحافة المصرية
    أحد نجوم البرلمان المصري
    أحد نجوم المعارضه الذكيه
    كان كاتبا خفيف الظل ساخرا
    ورغم أنه انتمى للحزب الوطني من أحزاب الأقليه إلا أنه كان يحظى بمحبة الأغلبية
    وهو أحد نجوم الاسرة الأباظية المعروفه بنفوذها في محافظة دمنهور المصرية
    وعرف منها الممثل رشدي اباظة والضابط الثائر وجيه اباظة
    ويحضرني هنا الحديث عن الخلاف بين الزملاء
    وقد أعطى فكري أباظه أنموذجا للخلاف الراقي مع زعيم الأمة سعد زغلول وكان رئيسا لحزب الوفد - حزب الأغلبيه - بينما كان فكري في حزب الأقليه الوطني الذي أسسه مصطفى كامل - وقد هاجم الأستاذ فكري سعد زغلول لدرجة ان اعضاء البرلمان من الأغلبية طالبوا بحجب عضوية فكري أباظه من البرلمان ويحق لهم ذلك إلا أن سعد زغلول وقف قائلا
    لا أسمح بهذا ومجلس النواب لا علاقة له بما يقال خارجه
    فرد فكري أباظه قائلا
    نحن المغرورون ماذا نفعل اذا لم نرتفع فوق أكتاف العمالقه
    اننا نحاول ان نختلس منكم شيئا من المجد ليعرفنا الناس
    سيقولون إن فكري أباظة الصغير هاجم سعد زغلول الكبير
    فأستفيد أنا
    ولا يضيرك هذا في شيء فهل تبخل علي بهذا الشيء البسيط
    ورد زعيم الامة سعد زغلول ضاحكا
    لقد غلبتني يا فكري
    --------------------------
    تلك مقدمة ضرورية
    لكي نعرف من هو ذلك الحالم المتألم
    فكيف يحلم من دانت له أحلامه منذ ميلاده وحتى مماته
    هل كانت الاحلام بحجم الوطن
    ربما كانت الاحلام للوطن وللقلم
    للذكرى والذاكرة
    وحين يتصل الحلم الخاص بالحلم العام
    تكون الحرية هي الحلم وهي الألم
    يكون التواصل بين غزة وجيرانها دون تاشيرات حلما لكل أهلي
    وحين أحلم بأن تكون الامة العربية كلها واحده فهذا يعني أنني أتالم لأنها ليست كذلك
    الأحلام والآلام واحده
    وربما في الخاص أتمنى أن أقول وأكتب وأكون شيئا محبوبا لكل الناس

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      الأستاذ المحترم يسري راغب
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اشكر لك هذه الإطلالة التاريخية الرائعة على ذلك الموقف الذي جرى بين فكري أباظة وسعد زغلول .. ومايعكسه ذلك الموقف من عظمة في الأخلاق والطباع نفتقر إليهــا في زماننا هذا .
      أما عن الأحلام والآم فأراك قد قصرت الحديث واختصرته ولاأظن أن كاتبا وأديبا مثلك تنحصر أحلامه وآلامه في تلك الأمور فقط .. أتمنى أن تفرد لنا مساحة أخرى تلملم فيها شتات أحلامك وآلامك .. والأمر يحتاج بالطبع إلى شجاعة الاعتراف التي لاتنقصك .
      تحياتي لك وشكرا على التفاعل
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        [align=center]
        العميد الموقر
        احترامي
        وكل التقدير
        حين كنت شابا صغير في المرحلة الثانويه كنت اتطلع الى ان اكون ذلك الضابط الذي يحمي الثغور
        وحين انتقلت الى الدراسة الجامعية تمنيت ان اعمل في مركز الابحاث الفلسطينية
        وبعد التخرج كنت اتمنى العمل في ديوان الرئيس وتحديدا حلمت بالامانة العامة في الرئاسة الفلسطينية
        وسط هذه الاحلام كلها كان هناك لي طموحا في الكتابة مابين ان اكون /
        الروائي الفلسطيني غسان كنفاني ومابين الاستاذ احمد بهاء الدين
        حاولت ان اسير على خطاهما ولم انجح والحمدلله
        ولاني اعشق الاحلام دوما احب ان اعيش الحياة حلما جميل
        كلما تقدمت فيه خطوة اشعر يالسعادة
        ولا زال يسكنني حلم احلامي في ان اقترب من استاذ الاساتذة / محمد حسنين هيكل
        بقلمه بعلاقاته واتصالاته ومكانته وشفافيته واخلاصه وافكاره الوحدوية
        احلام كلها متصلة مع بعضها البعض
        الان على الانترنت اعيش كل شيء كحلم جميل والحمد لله
        لكن حلم التاشيرة
        حلم الدخول والخروج من والى غزة دون معاناة يبقى حلم الاغلبية من اهلي في فلسطين
        للو تحقق حلمنا في معاملتنا برقي داخل المطارات العربية ربما نكون حينها قد اصبحنا مواطنين من الدرجة الاولى
        دمت سالما منعما وغانما مكرما
        [/align]

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #5
          أستاذ محمد الموجي
          أسعد الله صباحك

          أقول وبكل الصدق
          جميل أن فتحت متصفح آلامي وأحلامي
          ولماذا...فتحت متصفح --آلامي واحلامي
          إنه ينضح بالكثير...وبكل شيء
          امالي,,وصدماتي
          دموعي ...وإبتساماتي
          صبري...وجلدي...وإنفجاري
          عطائي...وكرمي...وضياعي
          صمتى...وكبريائي
          عذاباتي...وصمودي
          إنتحاري...وإستغفاري
          نكران الذات,,,وسحق الذات
          الهول لوقوع المصيبة...والتبسم بسخرية لها
          حبك للغير...وحقد الغير عليك
          مثابرتك للريادة...وتآمرهم للطيح بك
          إنشغالك فيما يُرضي الله...وقهرهم لإستقامتك
          تجريدك من زينة الدنيا....وتعجبهم لشموخك
          عطاؤك اللا متناهي...وتآمرهم جميعاً لحرمانك
          إزدواجية الإبتسامة-بالسخط والرضا-وإزدواجية الغليان لهدؤك المميت
          التفاني في الحب الإخلاص...والتفنن في الخيانة والتملص
          بالله عليك
          بماذا أبدأ وبماذا أنتهي
          ومازالت الروح مختقة بالكثير الذي لم اعنونه بعد
          استاذ محمد..لقد فتحت لي (مجرى لنهردموع تمكنت لسنين أن أخفيها)
          خدعت نفسي باني تمكنت من نسيانها
          مثلت على نفسي الحلم الجميل
          عاودت استعذب سنين طفولتي
          ولكن...
          سأعود بأياً من الألام وبأياً من الأحلام التي لم تتحقق
          ولا وقت لها أن تتحقق
          سأعود بقصص لي
          وقصص لجاراتي-وقصص لمن كنت احسبهن صديقاتي
          وقصص لمن عرفتهم وعرفتهن
          ساعود..وبكل أسف وأنا مبللة بالدموع
          تحياتي
          سعادة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          يعمل...
          X