الحجرة
سمعتها قائلة
سأزيد البحر ماء
ورماله أفرشها
بعشق الأميرات
وأبني في قلبي حجرة
جديدة لأحتكر الحب
لأن حجراته الأربع
ذهبت في لقاء
قاربها
كان يهوي مع دمع عيني
تسحبه بشعرها
إلى ظلال السحاب
لا بريق في عينيها
كأنها تعبث في الكلام
أو تبحث عن هيام في الرمال
كل الأوقات كانت ملكها
إلا وقتي أنا كان في الخيال
ما استطعت أن أغلفها بكفي
ولا بالرضاب
لأنها مشغولة بأشياء وأشياء
تصنع من نفسها غجرية
كي تقبض هي على كفي
وتقرأ الخطوط
وتمحو من ذاكرتي
سفر التكوين ورؤيا الأنبياء
لتستقر على وقت فيه ولادتي
وتكبلني في حجرة جديدة
شيدتها بالفؤاد ................
نشأت حداد
تعليق