الدَوْلـَة والمَاخـُوُر/ مشهد قصصي!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه خضر
    عضو الملتقى
    • 30-10-2007
    • 176

    الدَوْلـَة والمَاخـُوُر/ مشهد قصصي!

    رمقني الضابط بأدب لم أتوقعه مطلقا وخصوصا بعد أن اقتحم الجنود البيت اقتحاما وحطموا الباب أو كادوا، وزادوا على ذلك أن اقتادوني مخفورا بطريقة أوحت لكل ِ متفرج ٍ وعابر سبيل بأنني في طريقي إلى ساحة الإعدام لا محالة!

    عرفت كل شيء لكن متأخرا .. لو أخذت معي فرشاة أسناني وأدوات الحلاقة وملابسي الداخليّة، وأهم من كل ذلك الحجاب الذي يقيني كل شر ٍ ومكروه!!

    قال بأدب جم ٍ جعلني أحسد أمه على إنجابها له :

    - يُشرّفني أن أعتقلك!!

    جاملته :

    - ويشرفني أن أمنحك هذا الشرف!!

    أين أمي لترى بعينها فداحة خطئها وخطأ نظريتها التي ما فتئت ترددها حتى واراها التراب بأنني إنسان نكرة لا قيمة ولا وزن ولا خلاق، أينها الآن لترى بعينها كيف أن ابنها بات يمنح الشرف للناس وإن شاء يسلبه منهم؟! .. تابعت قائلا بعد شطحة تفكير حاولت فيها استيعاب ما يجري:

    - لكن هل تتفضل وتتحفني بمُسبب هذا الشرف الذي منحته لك؟!

    قال بآليّة وكأنه يـُلقي بخبر ٍ عادي ٍ جدا :

    - أنت متهم بإلقاء عقب سيجارة مشتعل عند مدخل ماخور، وبالتالي المسّ بأمن الدولة !!
    - نسيت منفضة السجائر فاستعظت عنها بالشارع!!
    - ظنها الجنود قنبلة!!

    لفـّتني الحيرة وأطرقتُ للحظة ... سيجارة .. منفضة .. دولة .. ماخور .. قنبلة .. لا أجد سبيلا للربط بين هذه المعطيات الغريبة!

    انتهت مدة التوقيف القانونيّة ... كل شيء هنا قانوني واللهم لا حسد .. يقولون دائما: هنا القانون .. هنا النظام .. هنا الوطن العربي حيث تحصل المعجزات، بل وتستطيع الأنظمة فيه أن تعاقب الإنسان حتى على نواياه وتكون في ذلك دوما على صواب؛ فكل من يُعتقل وإن وُضع على كرسي الكذب فسنجد ومن كل بد أن نيته ومقاصده ليست دائما بالبراءة من كل عيب، .. أما كيف تـُدرك الأنظمة ذلك فهذه هي المعجزة بذاتها، .. نعم هنا الوطن العربي وليس العالم الغربي المُغرق بفوضى العصور الوسطى وهرطقة ما يسمونها بالتكنولوجيا الكاذبة التي وصلت بهم إلى المريخ والقمر، بل والذي لا يعيش إلا على طريقة القطط في شباط!!

    أخيرا وصلنا .. هناك شرطيّة بدينة ذهب طولها في عرضها، بل ولعلها تصلح لكل شيء إلا أن تكون شرطيّة، وهناك أيضا شيخ كبير حليق اللحية والشوارب وقد خضّب شعره بالسواد، تأملته جيدا .. كان يقطر نتانة وقبحا ً ولا يفتأ يتحسس وجهه المتآكل ويرنو بين فينة وأخرى إلى الشرطيّة البدينة ويمصمص شفتيه الغائرتين .. لم أندهش عندما علمت فيما بعد أنه كبير القضاة وأقدمهم!!

    - هل تتقن الكلام؟!

    - أظن ذلك !!

    - أنت متهم بالعمل على تدمير الدولة!!

    - تقصد الدولة أم الماخور؟!

    صرخ القبيح وقال بلهجة عامية:

    - احترم المحكمة وهيئة القضاة!!

    تلفتُ حولي .. لم أرَ سواه هو والبدينة إضافة إلى بعض الحرس والجنود والتي توحي مناظرهم بأنهم في عالم ٍ آخر ٍ غير الذي نعيش فيه، .. تابع القاضي :

    - هل تعترف بأنك مذنب؟!

    نظرتُ إليه ِ وقد اعترتني الحيرة :

    - لا مشكلة .. سأعترف لكن ما الذنب الذي تريدني أن أعترف به؟!

    قال القاضي بنفاذ صبر ٍ استبنته من جحوظ عينيه ِ وإعراضه عن النظر إلى البدينة التي لا يكاد بصره يرتفع عنها:

    - بمحاولة تفجير الماخور وبالتالي المس بأمن الدولة!!

    انتابتني رغبة عارمة بالضحك، لكن توقعي للعواقب وأن القوم قد يديرون لي ظهر المـِجـَنّ ويلبسون جلد الذئب جعلتني ابتلع رغبتي الملحة بكاملها بلا أدنى أسف!!

    تابع كبير القضاة :

    - بصمتك هذا تـُقيم الحجة على نفسك وتـُؤكد جـُرمك!!

    قلتُ بلا تردد:

    - لو افترضنا أنني اعترفت ُ بهذه الجريمة التي لم أرتكبتها ماذا ستكون العواقب؟!

    - ستتهم بالخيانة العظمى وهذه الجريمة عقوبتها الإعدام، وحكمها قطعي وغير قابل ٍ للنقض أو التمييز!!

    - وإن أنكرت كل ذلك واتيتُ بالشهود على صدق كلامي؟!

    - ستتهم بتكذيب الدولة وشهودها، وتكذيب المحقق وتسفيه المحكمة وكبير قضاتها، وهذه أدهى وأمرّ من سابقتها، وعقوبتها الإعدام بقطع الرأس، وحكمها كذلك قطعي وغير قابل للنقض أو التمييز!!

    احترت في أمري ووجدتني دون أن أشعر أنتقل لمساومة القاضي ليس على براءتي بل على الطريقة المُثلى لتنفيذ حكم الإعدام دون ألم:

    - لو قلت بالثانية هل تضمن لي أن يد السيّاف باترة وسريعة ولن تسبب لي أي ألم؟!

    - جربناه في مواقف مشابهة .. لم تكن ملامح ضحاياه توحي بأي شعور ٍ بالألم !!

    - وأين سيكون تنفيذ الحكم؟!

    - هنا في ساحة المحكمة حتى نوفـّر عليك أي عناء نفسي يسبق عادة الحكم بالإعدام وبالذات قطع الراس!!

    وجدتني ودون أن أشعر أشكر القاضي على رحمته ورأفته التي لم يحلم بها من كانوا قبلي ولن ينتظرها من سيأتون بعدي وأوافق على الحكم الثاني، ودون أن أشعر بأي عناء نفسي أو حتى أتهيأ لذلك وكما وعد القاضي وجدت الأنطاع تـُبسط في أرض المحكمة ومن ثم يأتون بالسياف، وما هي إلا ثوان ٍ عدة حتى وجدت نفسي في وسط النطع وقبل أن ألتفت للحركة الخفيفة ورائي كانت وخزة أقل من وخزة الدبوس وتحولت الدنيا بعدها إلى ظلام ٍ دامس!!!

    طه خضر..
    [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]
  • أحمد فؤاد صوفي
    محظور
    • 20-02-2010
    • 257

    #2
    الأديب الكريم طه خضر المحترم

    كوميديا سوداء قاتلة

    وشيء يدعو إلى البكاء على أنفسنا

    لوجودنا في مثل هذا العصر

    ونقول . . أما آن للتحول أن يحصل ! !

    هل سنبقى مع أمتنا هكذا . . ! !

    لنا الله وعليه نتوكل . .

    تقبل تحيتي

    ** أحمد فؤاد صوفي **

    تعليق

    • أحمد أبوزيد
      أديب وكاتب
      • 23-02-2010
      • 1617

      #3
      أستاذنا الفاضل

      كنت أعتقد فى نهاية القصة إنك

      ستقول إنك إستيقظت من النوم

      و لكن عندك كل الحق

      لا فرق بين الحلم و الحقيقة

      فى زمن الأقزام

      فى زمن الظلم

      و قتل كرامة الإنسان

      تحياتى و تقديرى

      تعليق

      • عبد اللطيف الخياطي
        أديب وكاتب
        • 24-01-2010
        • 380

        #4
        كل هذا بسبب عقب سجارة
        لكن لا داعي للعجب ففي وطننا العربي كل شيء ممكن ، فالواقع قد يكون أنكى من أشد الكوابيس فظاعة.
        كما أن المس بالمواخير يمس حقا بأمن مثل هذه الأنظمة ، لذلك نراها (الأنظمة) تحمي بيوت الدعارة وتشجع في الخفاء على انتشارها، كما تشجع على انتشار المخدرات و الخمور .. يزداد دعمها لهذه "المسكنات" كما لمست لدى المجتمع اتجاه نحو التدين أو رغبة في التغيير.. بل إنها حتى تشجع الجريمة من أجل ضمان عودة المواطنين إلى حضنها .
        ألفت نظركم أخي الكريم إلى أن بعض علامات التعجب ليست في محلها ، خاصة في الحوار الوارد على لسان القاضي الذي يفترض أنه جاد في كلامه بعكس "بطل" القصة الذي من حقه أن يتعجب.

        محبتي مع التحيات الطيبات
        التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف الخياطي; الساعة 27-02-2010, 10:23.
        [frame="2 98"]
        زحام شديد في المدينة.
        أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
        [/frame]

        تعليق

        • طه خضر
          عضو الملتقى
          • 30-10-2007
          • 176

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
          الأديب الكريم طه خضر المحترم

          كوميديا سوداء قاتلة

          وشيء يدعو إلى البكاء على أنفسنا

          لوجودنا في مثل هذا العصر

          ونقول . . أما آن للتحول أن يحصل ! !

          هل سنبقى مع أمتنا هكذا . . ! !

          لنا الله وعليه نتوكل . .

          تقبل تحيتي

          ** أحمد فؤاد صوفي **
          الأستاذ الفاضل أحمد أبو صوفي ..

          أما حصول التحول فهذا نقطع به لأن الله لا يخلف وعده، أما أوانه فالحال لا يشي بأن هذا وقته، لأن أمة على هذه الشاكلة لا تستحق نصر الله ناهيك عن سخطه وغضبه!

          تحياتي الطيبات ..
          [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

          تعليق

          • طه خضر
            عضو الملتقى
            • 30-10-2007
            • 176

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
            أستاذنا الفاضل

            كنت أعتقد فى نهاية القصة إنك

            ستقول إنك إستيقظت من النوم

            و لكن عندك كل الحق

            لا فرق بين الحلم و الحقيقة

            فى زمن الأقزام

            فى زمن الظلم

            و قتل كرامة الإنسان

            تحياتى و تقديرى
            أخي الفاضل أحمد أبا زيد ..

            قضيّة الاستيقاظ من النوم والاكتشاف أن ما كان مجرد أضغاث أحلام هذه بتنا نـُمنـّي بها النفس ولا نطالها أبدا، أما أن الواقع بات فيه الكثير من هذا فهذه لا شك ولا مراء فيها!!

            تحياتي الطيبات ..
            [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

            تعليق

            • منى المنفلوطي
              أديب وكاتب
              • 28-02-2009
              • 436

              #7
              الزميل الأستاذ طه خضر:
              اراك اليوم تعود بنا الى زمن قراقوش
              ربما لان كل عصر له قراقوش الخاص به ،تمثل هنا بكبير القضاه الذي يمثل رأس الدولة بتلك المحكمة الصورية ، والأدهى من ذلك أن يخرج المظلوم وهو يشكرالحاكم الذي رأف به بضربة سيف حنونة لا يتألم منها بدلاً من أن يلعنه على سوء ظنه بنواياه أولاً وحكمهُ الجائر ثانياً.

              جميل ان نراك الأن تحولت الى شبح بيننا لتفضح ما يحدث في الأقبية المظلمة والتي ظن رعاتها انه لن يخرج سرها للعلن أبدا فكل من يدخلها ميت لا محالة.

              تقبل مروري المتواضع على نصك الباذخ
              تقديري واحترامي

              تعليق

              • طه خضر
                عضو الملتقى
                • 30-10-2007
                • 176

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
                كل هذا بسبب عقب سجارة
                لكن لا داعي للعجب ففي وطننا العربي كل شيء ممكن ، فالواقع قد يكون أنكى من أشد الكوابيس فظاعة.
                كما أن المس بالمواخير يمس حقا بأمن مثل هذه الأنظمة ، لذلك نراها (الأنظمة) تحمي بيوت الدعارة وتشجع في الخفاء على انتشارها، كما تشجع على انتشار المخدرات و الخمور .. يزداد دعمها لهذه "المسكنات" كما لمست لدى المجتمع اتجاه نحو التدين أو رغبة في التغيير.. بل إنها حتى تشجع الجريمة من أجل ضمان عودة المواطنين إلى حضنها .
                ألفت نظركم أخي الكريم إلى أن بعض علامات التعجب ليست في محلها ، خاصة في الحوار الوارد على لسان القاضي الذي يفترض أنه جاد في كلامه بعكس "بطل" القصة الذي من حقه أن يتعجب.

                محبتي مع التحيات الطيبات

                الفاضل عبد اللطيف خياطي ..

                عالمك العربي يا سيدي فيه ما لا يعقله عاقل ولا يخطر على بال بشر ولا عجب طالما أن هناك من ظن نفسه ظلا لله ِ في أرضه!!

                أشكر مرورك وملاحظتك القيّمة.

                تحياتي الطيبات ..
                [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

                تعليق

                • طه خضر
                  عضو الملتقى
                  • 30-10-2007
                  • 176

                  #9
                  الأستاذة منى المنفلوطي ..

                  قد افتروا على قراقوش ورموه ربما بما لم يرتكب، وحاله ذاته هو حال جحا وغيرهم ممن حيكت حولهم القصص والأساطير، لكن يا ترى هلى افترينا على هؤلاء كذبا إن وصمناهم بنزر ٍ يسير ٍ من فعائلهم؟!

                  أما فضح ما يجري في غياهب الأقبية والزنازين يا سيدتي فهذه دونها نزف البحار لأن من أعطى لنفسه ما لا ينبغي إلا للإله لا نندهش منه لو قام بأفعال ٍ تنفر منها عتاة ومردة الشياطين!!

                  احترامي وتقديري ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة طه خضر; الساعة 28-02-2010, 13:44.
                  [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    طه خضر
                    أولا أعتذر عن تأخري
                    فوالله جن جنون حاسوبي وأكتب الردود وتتبخر حت أعيتني حيلتي فمن بين عشرة ردود تخرج ثلاث أو أقل للنور
                    المهم
                    أسعدتني القراءة لك وأنت تسقط النص على واقعنا المرير الذي نعيشه
                    أتدري زميلي
                    في العراق اليوم يدخل السجن الشباب دون جريمة ولا حتى عقب سيجارة والتهمة (( اشتباه إرهاب وفق الماده 4 )) ولو سألت أي شاب ما الذي يخافه اليوم .. يجبك على الفور ماده 4
                    والسجون تغص بالشبان والفتيان والشيوخ والنساء والتهمة باطلة ولم يرموا أعقاب السجائر!
                    نص مرير ومؤلم لكنه رائع جدا
                    لك النجوم سيدي الكريم
                    تحياتي ومودتي
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • أسامه محمد صادق
                      عضو الملتقى
                      • 29-10-2009
                      • 43

                      #11
                      الاستاذ طه خضر
                      طرح رائع لواقع قابع فوق حياتنا وسيضل كذلك الا ان تلج الارض ومن عليها .. نص تثنى عليه وسرد متسلل لاحداث مصورة بأتقان
                      تقبل محبتي وتقديري

                      تعليق

                      • طه خضر
                        عضو الملتقى
                        • 30-10-2007
                        • 176

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميل القدير
                        طه خضر
                        أولا أعتذر عن تأخري
                        فوالله جن جنون حاسوبي وأكتب الردود وتتبخر حت أعيتني حيلتي فمن بين عشرة ردود تخرج ثلاث أو أقل للنور
                        المهم
                        أسعدتني القراءة لك وأنت تسقط النص على واقعنا المرير الذي نعيشه
                        أتدري زميلي
                        في العراق اليوم يدخل السجن الشباب دون جريمة ولا حتى عقب سيارة والتهمة (( اشتباه إرهاب وفق الماده 4 )) ولو سألت أي شاب ما الذي يخافه اليوم .. يجبك على الفور ماده 4
                        والسجون تغص بالشبان والفتيان والشيوخ والنساء والتهمة باطلة ولم يرموا أعقاب السائر!
                        نص مرير ومؤلم لكنه رائع دا
                        لك النجوم سيدي الكريم
                        تحياتي ومودتي
                        الأستاذة والزميلة عائدة ..

                        ما يجري في أيامنا هذه في العراق لا يرضى عنه إلا كل ديوث ٍ لم يعرف الشرف يوما ً ولم يشم ريحه، .. فلا تندهشي يا رعاك الله لو جن حتى الحاسوب من هول بعض ما يقرأ لأشباه الرجال وأضرابهم من المخانيث!

                        الحق يا نبيلة رغم كل شيء نعرفه ونعرف رجاله، والباطل وإن استأسد وصال أو جال فصولته ساعة ثم ينقضي ويلعنه الله ويلعنه اللاعنون!!

                        كوني بخير ..
                        التعديل الأخير تم بواسطة طه خضر; الساعة 02-03-2010, 17:27.
                        [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

                        تعليق

                        • طه خضر
                          عضو الملتقى
                          • 30-10-2007
                          • 176

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أسامه محمد صادق مشاهدة المشاركة
                          الاستاذ طه خضر
                          طرح رائع لواقع قابع فوق حياتنا وسيضل كذلك الا ان تلج الارض ومن عليها .. نص تثنى عليه وسرد متسلل لاحداث مصورة بأتقان
                          تقبل محبتي وتقديري
                          الأستاذ اسامة محمد صادق ..

                          عل أقرب النصوص إلينا نحن من نعيش في خضم المأساة هي ما تعرض لحالنا حتى بقالب ٍ لا يعقله العاقل فيما لو نظر إليه بتجرد!

                          هذا حالنا يا سيدي الفاضل، وما باليد حيلة، والله وحده هو من بيده تغيره لو غيرنا أنفسنا..

                          احترامي وتقديري ..
                          [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X