يداك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارث عبد الرحمن يوسف
    عضو الملتقى
    • 23-02-2010
    • 344

    يداك

    يداك








    أعلن الهلاكْ !


    لأيّ حيٍّ بي


    يعيشُ في سواكْ











    أعلن التنازل الكبيرْ
    عن عزّتي .....
    بكلّ كبرياءْ
    فإنني
    بفضلِ هذا الصدر يا حبيبي
    فهمتُ ما لا تفهم النساءْ











    أعلن انسلاخيَ المثيرْ
    عن كلّ ما لديَّ منْ قشورْ
    عن خيمة الأخلاق و المبادي
    عن عفّةٍ تقتات باضطهادي
    ورثتها عن جدتي ..
    و عمتي.. وخالتي
    وساهموا في كيّها
    عليَّ منْ ولادتي ..
    مدينتي ... و حارتي
    وكل منْ قدْ يدّعي
    بأنهمْ أجدادي...













    قررت يا حريتي
    ألّلا أكون الطائر المأسورْ
    في غرفةِ الحرير والعطورْ
    أو قطّةً في أجمل القصورْ

    فإنني في مدّ هذا الجزرِ يا معلِّمي
    ....
    فهمت كيف تنتش البذورْ ...
    و كيف راحتاك تجعلاني
    شــــفافةً ... كالنورْ














    قررت يا حرّيتي
    أن أعلن الولاءْ
    والطاعةَ الخرساءَ و العمياءْ
    لكل ما تريدهُ يداكْ
    فإنني أذوبُ بين لمسةِ المساءْ
    و قبلةِ الإحساس بالهلاك
    لأي شيءٍ بي يعيش في سواك












    وها أنا
    أصبحتُ منذ الآن يا أميرْ

    ما شئتَ لي بالأمسِ أن أصيرْ

    أقارن النجوم في السماءْ
    بعمرنا القصيرْ
    سأترك الدموع والبكاءْ
    لرعشةٍ... تجتاحني ..... بقوّةٍ
    كرعشةِ اختلاج هذا الكون عند البدءْ

    إذا لمست ما لمست بي بذلك المساءْ






    قررت يا حريتي
    أن أعلن السعادة الخبيئهْ
    في لذّةِ الحرام والخطيئهْ

    بفضل ما تجيدهُ يداكْ
    أنثايَ صارت لبوةً جريئهْ

    وها أنا يا سيدي الملاكْ
    قتلتُ تلك القطّةَ البريئهْ
    وكلَّ ما يعيش بي سواكْ









    هل كلّ هذا الكون كان نابضاً
    من قبل أن أراكْ

    هل كلّ هذا الدفء

    و الشعور بالأمان


    حقيقةٌ


    أم كل هذا خدعةٌ

    تجيدها يداكْ
    التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 26-02-2010, 21:37.
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    حارث الفنان الراقي
    صباح الخير
    قصيدة جميلة جدا
    فيها من الأفكار الرائعة
    كالحرية
    والمورثات والعادات
    وكانت أغلب الصور رائعة جدا
    رغم أنها تميل للبساطة
    لكن هناك من البساطة ..الرائعة التي تؤدي صورا جميلة كتلك
    ولكن هناك بعض الأخطاء
    ممثل لبوءة ..كتبتها لبوة
    المبادىء ..كتبتها مبادي
    والتاء المربوطة أغلبها بلا نقطتين
    وهناك همسة
    لم بعد هذه الأفكار الرائعة
    التي عرضتها في النص ..
    تحلق بالحرية التي تبحث ..
    لتصل إلى لذة الحرام والخطيئة ؟
    استفسار
    كل الشكر والتقدير لروحك وحروفك المتألقة
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • رعد يكن
      شاعر
      • 23-02-2009
      • 2724

      #3
      العزيز ( حارث عبد الرحمن يوسف )

      تحية

      أختلف مع الأخت ميساء حول ملاحظتها على التاء المربوطة أنها جاءت غير منقوطة
      وهذا يجوز في حال السكون حسب علمي ..

      النص جميل موغلا في الشفافية ..
      والبساطة التي تكلمت عنها الأخت ميساء هي ما أسميه انا (السهل الممتنع ) وشخصيا أحبها تلك اللغة .

      مودتي وتقديري للنص ولفكر صاحب النص

      رعد يكن
      التعديل الأخير تم بواسطة رعد يكن; الساعة 27-02-2010, 10:00.
      أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

      تعليق

      • حارث عبد الرحمن يوسف
        عضو الملتقى
        • 23-02-2010
        • 344

        #4
        أختي ميساء
        شكراً لكِ على ملاحظاتك
        أما الحريّة التي يرنو إليها الحب كي يكون شعلة من العطاء تُغتصب في القناعات فتختلط السعادة بالخطيئة ويصبح الحرام وكراً لا تعرف المرأة أنثاها خارجه ولربما ما تعاني منه بطلة قصيدتي شيء خاص بها

        تعليق

        • حارث عبد الرحمن يوسف
          عضو الملتقى
          • 23-02-2010
          • 344

          #5
          الصديق رعد :
          لك مني ولشعرك كل التقدير والتقييم العالي
          شكراً ودمت لهذا العالم الرقيق

          تعليق

          • كريمة بوكرش
            أديب وكاتب
            • 12-07-2008
            • 435

            #6
            الأستاذ الشاعر حارث عبد الرحمن
            مسَّاك الله بالخير..
            قصيدتك جميلة،
            هل تعرف؟لقد ذكَّرتني بأحد دروس مادة الرياضيات بالثانوية، هو درس (البرهان بالتراجع)
            سلم قلمك المبدع، سأقرأ لك دوما

            تعليق

            • حارث عبد الرحمن يوسف
              عضو الملتقى
              • 23-02-2010
              • 344

              #7
              شكراً للكريمة كريمه
              وما العلاقة بين القصيدة و البرهان بالتراجع ؟

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف مشاهدة المشاركة
                أختي ميساء
                شكراً لكِ على ملاحظاتك
                أما الحريّة التي يرنو إليها الحب كي يكون شعلة من العطاء تُغتصب في القناعات فتختلط السعادة بالخطيئة ويصبح الحرام وكراً لا تعرف المرأة أنثاها خارجه ولربما ما تعاني منه بطلة قصيدتي شيء خاص بها

                الفنان الراقي حارث
                شكرا لك على الإيضاح الجميل
                أعجبني جدا
                وهو يدور أيضا ويحلق بشاعرية
                شكرا مرة أخرى لك ولقصيدتك الجميلة
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  لا أرى فرق كبير بين مصطلحي البساطة والسهل الممتنع وأزيدهما بيتاً فأقول هذه اللغة الثالثة، لغة الحياة اليومية إذ يحتضن الفضاء التخيلي للقصيدة جملة الأشياء التي تضج بها الحياة اليومية. مثلاً:" انسلاخي، شفافة، ساهموا في كيها، عمتي، خالتي، مدينتي، حارتي " وهذا المفردات القريبة من التداول اليومي والحياة الجارية ونثرها الوقائعي التفصيلي بالملامح نفسها التي كانت عليها لغة شعراء الستينات من الرواد.

                  قصيدة جميلة وإن كنت أرى أنها تصلح كقصيدة تفعيلة أكثر منها قصيدة نثر ولكن يبدو زارك في وقتها شيطان النثر ههه . فكانت قصيدة نثر

                  كل التحية والتقدير
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • حارث عبد الرحمن يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 23-02-2010
                    • 344

                    #10
                    أخي محمد لم تبتعد كثيراً فالقصيدة من أوائل الأشعار التي كتبتها في بداية الثمانينات ومن العجب أني احتفظت بها حتى اليوم !
                    شكراً لك

                    تعليق

                    يعمل...
                    X