وامرأة من مُحال..
يناديها السطر من تحتها أن هِزِّي اليكِ بجذع البوح وكفاكِ تأبيا
لِيُسْقِطَ الجلال عليكِ من حرفي بوحا ً شَجِيَّا
وامرأةٌ من خيال ..
تُداعبُ الكلمات بأطراف أصابعها فتقتل غطرسة القلم ليستكين طوعا بين يديها
وامرأةُ التناقضات ..
دعتني للصعودِ بنظرة .. وأجبرتني على الهبوطِ بطرفةِ عين
دعتني للصعودِ بنظرة .. وأجبرتني على الهبوطِ بطرفةِ عين
على سلمٍ من عاجٍ صعدتُ إليها ..واستهواني السقوط لأتعلقَ بخصلات شعرها مرارا
هي أنثى خُلقتْ تناقضا.. من نور ومن نار...
جعلتني أخرج عن صمتي قهرا لأجد ذاتي تائها في دربٍ من المجهول أشتاقه وأعرفه تماما
أغرتني بسوادٍ يسكن البياض سحرا.. ونفثت فيَّ شعوذة الشفتين قسرا
على حافة القدر أُداعب وجنتيها بلمسةٍ من كلمات
لأسكنَ في زوايا الأمل ..وأرددَ بيني وبين ذاتي... يالحماقة القدر!..يأتيني بسعادةٍ وأنا أتصنَّع معَ إحداهنَّ الابتسام
أهي معادلة السخرية من قلبي بِفَرَضِ الأمل ِ وطلب الحب
أم هي تفاعلات الوجد واختمارات الوله وتراكيب الأمنيات المُعَقَّدة ؟
أيا نسمة الصيفِ العليلة .. مَرِّي بي
أيا شمس الشتاء الدافئة ..بين ثناياكِ دَثِّريني
أيا ريح الخريف الباردة .. في أطرافِ شالكِ خبئيني
أيا عبق َ الربيعِ وزهره.. من عبيركِ عطريني
أتَكَلُفَاً أقرأكِ أم تصنعاً أكتبكِ؟؟
أتصوفاً أعبدكِ أم تزمتاً أكفرُ بكِ؟
أيا أجراس الكنائس التي تدقُ بنواميس الأمل
ويامآذن الجوامع ِ التي تُكَبِّرُ بحرمة الجمال
أإذا صُلِبْتُ أمام عينيكِ ..- ياهل تراني- سأرضيكِ؟
أإذا اعتكفتُ بمحرابكِ دهراً .. فهل سأكفيكِ؟
تغريني تناقضاتك سيدتي...يغريني مُحالكِ مالكتي
ثغركِ يدعوني لألفِ قُبْلة ..وأخشى ان أُجْلَدَ بسيطِ عينيكِ ألفَ جلدة
أيا جبلاً شاهقا للخوف .. وياسهلاً ممتداً للأمان
أياحمامةً تَحُطُّ على كتفي .. ويا نسراً يحومُ فوق رأسي
أنتِ كنتِ ومازلتِ تختصرين كلَّ الإناث.. لتتحجَّمَ دونكِ كل النساء
كنتِ ومازلتِ سيدةَ المُحَال .. وأنثى من الخيال
.......
إشراقة قلم
5\2\2010\م
تعليق