الراء والمسدس / مجموعة نقط

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    الراء والمسدس / مجموعة نقط

    (نـُقـَطٌ )

    وفاء عبد الرزاق

    مجموعةٌ قصصيَّة

    كـُتبتْ في ديسمبر 2009
    توطئة:
    السمّ والرصاص....
    اسمان يحملان الماضي والحاضر، وحتى المستقبل،،هل يمكنني قتل مَن فتح الباب خلسة وأشعل نار الأوراق؟
    هل حين ألمس النقط لأضعها على الحروف أقرأ رسالة بعث بين صمت الأقنعة؟
    فعلا... إنه سؤال يختصر السمّ و الرصاص.
    ...
    ...
    ....
    مُسدَّس..
    من السهل أن يصبحا مسدَّساً..
    لن تضيف اليهما النقط شيئاً.
    في حياتنا...
    النقط،، مجرد نقط.
    نداري بها عجزنا وهواجس اللغة.

    إهداء:
    أعرف كيف تنزوي حشودكِ بداخلكِ ،، وفي غيبوبة قلقة تجمعين كل الأشياء المتاحة للوجع وتصبحين وطناً بلا ضجيج.
    أروِّض التعب لافتراضاتكِ ، وبين نقطة اللا رجوع و قلب خُنقت أنفاسه...
    أكتبكِ.... أخيـَّـتي .. رجاء.
    لتبقين نفـْسي ونفـَـسي والنفيس.
    *
    أحياء يرتجفون بين الواقع والخيال، بين حواسهم الضائعة ودهشة إدراكهم لما يقومون به يوميًا، أتساءل:
    هل يمكن أن أدخل بينهم؟
    أموات يعبر إليهم القلق وخوف النهوض من القبر، ألعن خوفهم الساحر
    أتفهّم سحره، وأتساءل:
    هل يمكنني الدخول معهم؟
    ليست هذه حقيقة، ولا أكتب عن أشباح، أو أقطف من وقتهم لحظةً أستعيد بها الأمس القريب، بل أجد ركبتيَّ تنثنيان رغماً عنـِّي وتتخذان زاوية مجنونة ، ربما هو الجنون الأول أو الدائم،... َمن يدري،، أو رغبة مشروع أوفكرة جعلتني أبتكر أشكالاً جديدة لأبطال قصصي. .
    قد أتفق مع أحدهم وأكون ضمن بوح الكلمات واستعذب الحروف التي نـُقـِّـطت والتي دون نقاط...
    أيُّ الحروف هذا؟
    الراء؟
    تحكمتُ به في بدء اختياراتي وأغمضتُ عينيَّ لأتخيَّل شكل القبح ،ربَّما كشفت الهمَّ المغطى في الضلوع ، ربَّما أمضيت به نحو السؤال ،،،،أو أوصلتُني لبريده الأخير..
    الإتزان مجرد كذبة في تصفيات حساب الوجع.
    أكتب كما أشتهي عرض الوجوه.. لذا جمعتهم على كراسٍ بأرجل ثلاث ....
    إنه الزمن الأعرج.
    طاولة كبيرة تتوسطة غرفة جلوس تتسع لاثنتي عشرة شخصية، هي مثلهم بثلاث .
    المكان غارق بالصمت، وحدي أستمع إليهم وأجنـِّد مخيلتي لاستخراج الأحاديث من صدورهم..
    هم جلسوا كل على طريقته..
    لنستمع إلى التصاق الأنفاس ببعضها.. كيفما شاءت هي نستمع..
    كيفما شئتُ..
    أضع حفنة من كتابة.
    الرَّاء والمسدَّس

    ------------------

    لا أحد يستيقظ أبداً،،يحدث لي دائماً ،، حشود حولي،، بل سبع رصاصات ومسدَّس.
    مَن أنا الآن؟؟ هل أعرفني؟ هل هذه من خاطرت أمُّها من أجلها؟

    هل أنا شعلة ساعة وحشيَّة أم رماد؟

    أهو رماد أبي أم أميِّ؟

    لا حياة تبدأ إلا من رماد التوحُّش.

    بئسكَ أيها الإنسان،، بئسكِ يا" راء"

    لا أحد يستيقظ لحظة أن تشهق امرأة وتغمض عينيها كي لا ترى وحشاً يفترس جسدها برائحته النتنة وزبَده العفن.
    تستيقظ رصاصة النار الأولى ولا أحد يستيقظ.

    الموت ،، وفق مبدأ الرصاصة وسيم وجميل وإن كانت تحت لساني كرة ثلجية. موت رغبتي المكبوتة كأنثى،، فالوحش النتن له ثوان يخور بها كثور ويهدأ نافثا في رحمي سمـَّه .
    لا أحد يستيقظ،، لكن أنوثني تصرخ في الليل،، تئن،، تكتوي، تتقلب، تنوح،،وتصمت حين لا ترى أحداً .

    أن تعيش بين الـ "لا أحد" رغم كثرتهم،،يكتبك حبر الصبر لتصبح حبراً مثله.

    هكذا ابتدأت حياتي بعد أن شعرتُ بقدمي تفقد توازنهما حين تسمَّرت عيني في توديع أشيائي الأولى،، فراشي النقيّ،، ملابسي البسيطة،، العيديات السخيَّة من يد أبي كريم النفس واليد،، نهدة أمِّي وهي تغمض عينيها وتخادع رجفة الوداع في دمعي.

    في الشهور الأولى لزواجي قلت لنفسي:

    - من حقكِ أن تتخذي من نفسك موقداً ومطفأة...

    توقدتُ ،، ذويتُ ،، أطفأتُ جسدي، فتـَّتُ أوراقه على الفراش،، لعقتُ موتي الهادئ ، شممت رائحته، وتعشَّمتُ به كمغيثٍ ساعة انتهاك، لعلـَّه يعطيني يوماً أرتجي به ألاّ يستيقظ جسدي ويكويني بي.
    ما أصعب أن يكتوي المرء بذاته، وما أقبح وجه بخيل يخشى الاستحمام كي لاتصل الصابونة نصف الحجم.
    خيارات القبح كثيرة ،،من حقي الانتقام منها كامرأة أقرّ قانون الحياة تعذيبها ببخيل ونفس حامضة،،، يكره حتى قلبه حين يخفق لحظة مساعدة لفقير أو محتاج..يده تمتد الى لقمتي ، تختطفها ، إلى محفظتي تسرقها،إلى روحي تهتكها، وإلى الجمرة...... يده العوراء لا تمتد إلى الجمر.


    قاموسي لي وحدي وهوالجاهل.
    غموسنا اليومي كالعادة،، صنف واحد تنقصه كل مقومات الطهو..

    جود الثلاجة بلا جود كصاحبه. اكتفينا بوجبة باذنجان مشوي مراراً، ومراراً بخضار وخبز.

    أهبل ،، وخبيث، اجتمعا في بخيل وسخ ...كان هذا اللقاء الأول والمكتوب في عرف الزواج.

    يمرّ البخل المعجون في القبح ،،،الأيام تمرّ،، وماكنة الخياطة تحرق عمري.

    حصيلة هذا القبح خمسة أطفال..

    بعد الخمسة قلت لتلك التي كانت فيَّ:
    ... تخثـَّري واحمضي،، ثم موتي.
    ماتت...
    ......

    ....
    والقبح بعده حي. بعده المطبخ ،المقلاة، الماكنة، مدرسةالأطفال،الإفطار،الوجبات ،شرب اللبن، وسبعة أسرَّة في السطح..

    وقت يكنّ البرد على الأضلاع،، أبرد وحدي،أكنّ وحدي، ووحدي أسمع شخير القبح حين احدودب فيه الكلب..

    بعده يحيا ...... ليعوي.... يعوي ثلاث مرات في اليوم،،وأربع مرات أخرى قبل كل صلاة.. خمسٌ ينبحن بعد الصلوات الخمس.. يعوي ،، يعوي.. ينبحن.

    ..... سبحانك ربي،،أهذا زمن العوي ولا أدري؟

    أحياناً يستيقظ ،، من أجبرتـُه ليتعقـَّـل، فقد شاب فيه الرأس،،الا تكفيه مقلاة الأيـَّام ليكبر ويصمت؟؟

    شاخت أشجار حديقتنا كما عروقي بكفـِّي،،ولوني اصفـرَّ كشجرة الليمون في بيت الجيران. .. حتى الجار لم يسلم من عوي القبح،، ظل ينبح على الجارة " أم سامح" ..كيف تدخل علينا وبيدها صحن مملوء بالتفاح!

    هذا يعني علينا ملأه حين نعيده إليها.
    الماكنة تستيقظ ليلا وتخيّطني على الأثواب،، والليل قبيح هوالآخر.
    ستُّ رصاصات في البيت ، سأختار كما اختار الله.
    في الأولى ... ذويَت أنثى. ياااااااااااه آه على تلك الأنثى ،، حين بسملت القابلة بوجهها وجرتها نحو الحياة ،،أيقظت إبليس الدنيا ليتواطأ مع الأيَّام والقابلة لا تدري... قالت:
    إنها زهرة تمتصّ الإبهام .... تريد بهذا القول أن تضع نقطة البسملة،، لا تدري بأن الراء بلا نقطة.
    في الثانية ..... سؤال: هل شعر الفرَّان بطعم العرَق المرّ وهو يقدم طبق الخبز؟
    خبزتُ نفسي ليأكل أولادي ،،أربعة قمصان أخيطها وأرقـّعها كل عام لباقي الأعوام لأولادي الذكور، البنت وحدها فازت بما يخصها هي.
    بنتي الصغرى،، امرأة دافئة فمها قطعة حلوى لا تنطق،، فمها يذيب لسانها ،، الأنثى تـُثلج الشفة واللسان والعين وتخرس.... كم هومقدّس هذا السمّ... تعوَّدنا شربه...


    لا تستيقظ حواس الأنثى،،لا يبهجها ما يبهج باقي الناس،، لا تعطيها الملعقة عسل اللحظة..
    اللحظة هي الأخرى رعناء،، الرعناء لا تعرف معنى الراء، ، ذلك لان النون توسطت حروفها بنقطة.

    الشرف نقطة،، إن طاحت طاح،، وإن عرق جبين سالت.

    جبين يعرق؟؟

    الثالثة...... تلتها أربع فتـَّاكات.

    لا رابعة تحكي... أحكي عنها وأدلكم على مكانها في الجانب الايسر من الصدر.. حبر أحمر أكتبه،، يكتبني ساعات،،ويحكي وحده،، مثلي وحده.

    كل شيء ينمو في البيت وأنا والكرسي نشيخ.. لا أشعر بشيء ينتسب إلي
    بالضبط.. بالضبط ينتسب إلي ،، يلتصق بي ،،أضع رأسي في حضنه أفوِّض أمري له... ممنونة للدمع يريحيني منـِّي أحياناً..
    خامس رصاصة لها الحقّ أن تهذي:
    عين عسلية لم تذق نظرة العسل.
    فمٌ سكنت فيه الأشياء،، كل الأشياء بسكون ربع قرن.
    النوارس تسافر إلى فضائها بينما أصغر أولادي خارج الدار لايملك غير أحلام المسافرين.. أقصته عتبة دارنا المكسورة.
    لها الحق الراء... بمسدسها أطلقت آخر رصاصة.
    لم يبق غير المسبحة... وميعاد الموت..
    الشبيهة لي لا تستيقظ من غيبوبتها ،، هي لعبة والعائلة تهوى لعب الأم ..كم أتعبتُ الصبر وأحنيتُ ظهره.
    أتزنتُ بين فقدانين...يااااااااااااه .


    وتحمـَّـلتني أيها الصبر؟
    روَّضتك لتصير صاحبي الأوحد وتبقى وحدك.. جرب يوما تبقى وحدك.. وحدك بلا نقطة.. الراء ماء..بلا نقطة.

    سبحان الله وبحمده نموت ونحيا.

    آه يا راء الكرسي الأول..

    لها الحق الآه تعشق وجه الراء.

    أيهما مصبوغ بالآخر؟

    ؟

    ؟

    .

    .

    نقطة.

    **
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 23-06-2010, 15:40.
  • حارث عبد الرحمن يوسف
    عضو الملتقى
    • 23-02-2010
    • 344

    #2
    هل تكتبين أنت ؟
    أم حقّاً تعانين ؟
    بالحالتين أنا لم أستمتع بقهوة الصباح لأنّي لا أطيق قلع الزهور و أكره وأد الأنثى في جسد المرأة
    و أي امرأة وأدت أنثاها في جسدها نفذّت جريمة دفعها إليها القبيح والبخيل والخبيث , فهي شريكتهم



    و حبيبتي ....
    هي كل واقفةٍ أراها
    خلف نافذةٍ تفتش عن غريبٍ يستبيها
    عندما أمضي بشكّي مسرعاً نحو القمرْ

    هي كلّ من رفضت تقاليد الحياة
    و حطمت وجه القدرْ

    هي كل شاردة تغني
    أي لحنٍ ينتقيها


    غير آبهةٍ بوشوشةِ البشرْ




    هي من تعيش العمرَ حالةَ انتظارْ
    في شوق إحساسٍ رقيقٍ منتظرْ

    هي أنت في صور يلوّنها المطر


    يا من بعينيها

    الهي

    كل الديانات اختصر
    التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 28-02-2010, 08:38.

    تعليق

    • عبد اللطيف الخياطي
      أديب وكاتب
      • 24-01-2010
      • 380

      #3
      قرأت و استمتعت .. متعة مشوبة بألم يحفر عميقا في لحم الحكاية..
      قراءة واحدة لا تكفي .. لابد من العودة، لأحاول القبض على الراء الهاربة و النقطة

      محبتي
      [frame="2 98"]
      زحام شديد في المدينة.
      أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
      [/frame]

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        ها هنا ملف أنثوي يختلج ويتألم ..يبوح ويصرخ
        ولكن بصمت
        أدام الله حبرك الساطع والمميز
        تحية وتقدير استاذة وفاء
        محبتي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • سامى النجار
          عضو الملتقى
          • 18-02-2010
          • 37

          #5
          دام ابداعك أيها الاخت الفاضلة
          سامى النجار
          http://samypress.yoo7.com
          [URL]http://samypress.yoo7.com[/URL]
          [url]http://samypress.blogspot.com[/url]

          تعليق

          • وفاء عبدالرزاق
            عضو الملتقى
            • 30-07-2008
            • 447

            #6
            السلام عليكم احبتي الكرام
            شكرا لتواصلكم معي هنا على هذه المساحة الخالية من نقطة في العنوان.
            ---------------------------------
            ردي الى الاخ حارث عبد الرحمن
            لا تتعجل الحكم ،، بل تريث،،هناك أمور في المجموعة أكثر من سطحية التفهم للموضوع المطروح في القصص خاصة أن لها بداية ومقدمة لكل قصة وبها لعب على فلسفة النقطة
            سوف أعيد هذا من جديد حتى تكون على بينة ولا تستعجل الرد وتشرب قهوتك الصباحية.
            ---------------------
            أخوتي:
            سامي النجار
            مها راجح
            عبد اللطيف الخياطي
            تحياتي
            أحب جدا تجاوبكم المتفحص والعارف بما تخفيه الراء
            ثمة أشياء كثيرة في هذا الكون بحاجة إلى وقفة جماعية لنستقرئ ما يقود إلى.....
            أترك هنا مساحة فارغة كي تكتشفوا إلى أين سنمضي بهذه القصص ......
            حتما ستمتلئ الفراغات بتعليقاتكم المكتشفة.
            ثمة هدف من النقط هنا وثمة .......

            فراغ بحاجة إليكم...
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 23-06-2010, 15:52.

            تعليق

            • طه خضر
              عضو الملتقى
              • 30-10-2007
              • 176

              #7
              الفاضلة وفاء ..

              رغم هذا الكم من الإبداع المُنغـَرس في المعاناة حد تلاشي الألم لشدته إلا أنَّ ومضة الأمل تلتمع أحيانا بين السطور وإن كانت عابرة كإيماض ِ برق ٍ بالكاد يلمحه البصر!!

              لا مناص يا فاضلة؛ فالقالب الكلاسيكي للقصة القصيرة يبقى هو المسيطر على القـُرّاء والمُرحـّب به دوما؛ لذا لم أندهش من قلة التعليقات على نصك هذا بالنسبة للزيارات ورغم قوته وروعة سبكه!!
              التعديل الأخير تم بواسطة طه خضر; الساعة 28-02-2010, 13:23.
              [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

              تعليق

              • عبد الرزاق الحمزاوي
                شاعر
                • 06-01-2010
                • 25

                #8
                الأخت وفاء عبد الرازق
                تحياتي الخالصة ومودتي
                أنا أمام نص مربك مفعم بالمتضادات والمتناقضات
                نص لا يهدأ ولا الأنامل التي خطّته تستكين
                إشتغال على اللغة فيه إتقان وتميز
                الأبعاد الدلالية للمفردات التي منها تشكلت ضلوع النص وتمفصلاته واضحة تحيلنا على عمق في التناول وانزياحات هنا وهناك ، وتشعّ من أديم النص حمّى من الانفعال والتساؤل الأمر الذي يقود إلى قراءة النصّ مرات أخرى في ثنائية من السكينة والزعزعة
                شكرا على هذا الجمال

                تعليق

                • سامى النجار
                  عضو الملتقى
                  • 18-02-2010
                  • 37

                  #9
                  الأخت الفاضلة وفاء
                  نحن بصدد عمل كتاب عن الراحل فريد معوض أرجو كتابة شهادة أو مقال عنه ينشر فى الكتاب الذى سوف نوزعة يوم حفل تأبينة فى قريته سامول ولقد قرأت كتابين لكى عنده منذ شهور مضت وأعرف أنك صديقة له بل كتب عنك
                  من الممكن أن ترسليه على الايميل
                  samypress67@yahoo.com
                  رحم الله فريد معوض
                  أخيك
                  سامى النجار
                  [URL]http://samypress.yoo7.com[/URL]
                  [url]http://samypress.blogspot.com[/url]

                  تعليق

                  • وفاء عبدالرزاق
                    عضو الملتقى
                    • 30-07-2008
                    • 447

                    #10
                    اخي الكريم سامي النجار

                    المرحوم فريد من النوعيات التي تحفر في الروح وليس الذاكرة فقط
                    حتما ساكتب وأرسلها اليك
                    رحم الله فقيدنا الغالي

                    تعليق

                    • صادق حمزة منذر
                      الأخطل الأخير
                      مدير لجنة التنظيم والإدارة
                      • 12-11-2009
                      • 2944

                      #11
                      بئسكَ أيها الإنسان،، بئسكِ يا" راء"
                      لا أحد يستيقظ لحظة أن تشهق امرأة وتغمض عينيها كي لا ترى وحشاً يفترس جسدها برائحته النتنة وزبَده العفن.
                      تستيقظ رصاصة النار الأولى ولا أحد يستيقظ .


                      ..


                      راء ..؟؟
                      هل هو راء فعلا ..؟؟
                      رؤيا .. ؟؟
                      نعم ..ولكن مقربة جدا .. مشعرة .. تكاد لا تخرج من جدران النفس
                      وكل هذا الصراخ .. وكل هذه القشعريرة
                      وكل هذا العري للعصب المذبوح جعله ينقل الألم ولا ينقل الإحساس ..!

                      ماذا ..؟؟ أتدّعي أن الألم هو نوع من الإحساس ..؟؟
                      فلتجرب إذا لترى كم من الأحاسيس قد أماتها الألم ..!

                      ثم من قال لك إنها راء ..؟؟

                      كلا وألف كلا ..

                      أتظن بأن اغتصاب الوقت واللقمة والكلمة واللحظة والرأي
                      واللحم والدم من أصحابهم ليس خطيئة ..؟؟

                      أتظن بأن انتهاك حدود الشخصانية للأعضاء في البيت الواحد باسم الألفة
                      ليس قتلا ..؟؟ ليس زناً ..؟؟

                      زنا في اللحم .. زنا في النفس .. زنا في الروح ..

                      أتعلم يا هذا .. هي ( زين ) طاردها وحش الإخضاع وأسقط نقطتها
                      فصارت راء ..!!


                      .....

                      وفاء عبد الرزاق
                      لم تكوني هنا ولم يكن قلمك .. بل روحك الثائرة

                      تحية لك من الأخطل الأخير




                      تعليق

                      • عمر ابورمان
                        عضو الملتقى
                        • 22-01-2010
                        • 11

                        #12
                        زيارة سريعة وقراءة آخرى لعودة الى الجمال
                        أعذريني
                        تحيتي ومودتي وسلامي
                        عمر ابورمان

                        تعليق

                        • د. سعد العتابي
                          عضو أساسي
                          • 24-04-2009
                          • 665

                          #13
                          سرد جميل محترف ثر
                          الله اكبر وعاشت العروبة
                          [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

                          تعليق

                          • يسري راغب
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2008
                            • 6247

                            #14
                            الأديبة العراقية وفاء
                            تكتب بحد السيف
                            وتنطق بعمق الوجع
                            وحروفها تمتهن كل مفردات البلاغة الناقصة في معجم تسعة أعشار أدباء الالفية الثالثه دون تكلف او تصنع

                            هو الهاجس الدائم لها ماذا ستكتب غدا أو بعد غد
                            يبقى السؤال مطروحا في ذهنها حتى تجد الإجابة صاغرة لها
                            فتكتب

                            وهنا تاتي وفاء الغير عادية
                            وتكون هي تستحق لقبها الذي أفضله لها
                            رأس العاليات

                            دمت راقية
                            بما عهدته من شفافية ومصداقية لك

                            تعليق

                            • وفاء عبدالرزاق
                              عضو الملتقى
                              • 30-07-2008
                              • 447

                              #15
                              أحبتي في الملتقى دون استثناء
                              اخوتي الاعزاء
                              الاستاذ / طه خضر
                              الاستاذ / عبد الرزاق الحمزاوي
                              الاستاذ / صادق حمزة منذر
                              الافاضل
                              سوف أوافيكم بالقصص تباعاً لتقتربوا من النقط،
                              تضعوا معي النقاط على الحروف،،
                              ثمة أشياء كثيرة في هذا الكون بحاجة إلى وقفة جماعية لنستقرئ ما يقود إلى.....
                              أترك هنا مساحة فارغة كي تكتشفوا إلى أين سنمضي بهذه القصص ......
                              حتما ستمتلئ الفراغات بتعليقاتكم المكتشفة.
                              ثمة هدف من النقط هنا وثمة .......
                              فراغ بحاجة إليكم...
                              اشكر ثراء حضوركم
                              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء عبدالرزاق; الساعة 23-06-2010, 16:05.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X