[frame="13 98"]
[/frame]
قلم لا يكتب

قلبيا يخبرني عن حاله... و زفرات من الآهات تخرج قبل الحروف
يصعب تحليل ما شعرت به بعدها ... غير خيبة الأمل أن تصيب بروحي من الخوف
تعليل سطحي... و لكن هذا ما شعرت به ... و أنا الآن خائف بكل الخوف
فقلمي لا يكتب ... لأنه هجرني ... و يعرف مدى تأثير تهجي للحروف
تعديل تم تعديله ... لرؤية كفتي الميزان في مستوى واحد ... بأمر الرؤوف
فسرعان ما تختفي الموازنة و تنجرف الإحصائيات بقلبها ضد الحنون
فأين المبادئ و الأسس التي تربينا عليها منذ الصغر ... حتى هذه الظنون
قلمي لم يعد يكتب شيئا ... لأن العقل ضد القلب ... و هيامهما فوق الغيوم
انقلبت الموازين ... و انحدرت العقول بتفكيرها و القلوب بحنان الضيوف
كلمة الحق غائبة ... فليس هناك منطق يرتكز عليه ... غير الكلام المعسول
أجساد بعقول خاوية ... لا تعرف غير العيش في الحياة بدون جيوش
أجساد بقلوب طافية ... لا يهمها غير مصلحتها و تتنعم على الريش المخمور
لم يعد هناك خلاصا من الرجوع ... فكانت الحياة مغلقة ... داخل صندوق مسحور
كلامي غير مفهوم ... عند القارئ المستجد ... و إنما كلامي معدوم من السدود
حروفي جديدة ... و عليها غبار الزمن ... تتأقلم في التعبير عن الحياة ... بزاوية المستور
هناك تعبير آخر ... لتجسيد حروفي ... وهو عدم احتواء الروح بطهارة النفوس
و الله سبحانه تعالى أعلم ... بما تكنه الصدور و العقول
أخوكم : أبو فاضل
[/frame]
تعليق