بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال يحتاج كل أب أن يقرأه ويستشعر أهميته
كما تحتاج كل أم أن تدرك عمق ومعنى كل كلمة فيه
إن كانا حريصين على تنشئة الأطفال بطريقة سوية ..
كما تحتاج كل أم أن تدرك عمق ومعنى كل كلمة فيه
إن كانا حريصين على تنشئة الأطفال بطريقة سوية ..
هذه الصفحة البيضاء للطفل يجب أن يدرك الأبوان مدى
أهمية مايخط عليها ..، في الطفولة المبكرة تكون العلاقة الأساسية للولد والبنت مع الأم ولكن يحتاج الولد
في مرحلة تالية أن يقوم بتحويل هذه العلاقة
تجاه الأب حيث يبتعد عن الأم ويقترب من الأب
ليتوحد به ويستدمج صفاته الذكورية في حين تستمر
علاقة البنت بالأم وتوحدها بها ..
وهذا يفسر لنا تزايد عدد الجنسية المثلية في الذكور
مقارنة بالإناث ( 2.8 ، 1.4 ) فالهوية الأنثوية
هي الأصل وتحتاج الهوية الذكورية إلى تنشئة خاصة
لكي تتأكد وتبرز وتحل محل الأنثوية
في الطفل لذلك تحتاج لوجود رجل لكي تتم عملية التوحد
معه في وقت معين من المرحلة العمرية للطفل ..
أهمية مايخط عليها ..، في الطفولة المبكرة تكون العلاقة الأساسية للولد والبنت مع الأم ولكن يحتاج الولد
في مرحلة تالية أن يقوم بتحويل هذه العلاقة
تجاه الأب حيث يبتعد عن الأم ويقترب من الأب
ليتوحد به ويستدمج صفاته الذكورية في حين تستمر
علاقة البنت بالأم وتوحدها بها ..
وهذا يفسر لنا تزايد عدد الجنسية المثلية في الذكور
مقارنة بالإناث ( 2.8 ، 1.4 ) فالهوية الأنثوية
هي الأصل وتحتاج الهوية الذكورية إلى تنشئة خاصة
لكي تتأكد وتبرز وتحل محل الأنثوية
في الطفل لذلك تحتاج لوجود رجل لكي تتم عملية التوحد
معه في وقت معين من المرحلة العمرية للطفل ..
ويرى العلماء أن المرحلة الحرجة للطفل والتي تتشكل
فيها هويته الذكورية هي ماقبل سن الثالثة من العمر ،
فالطفل يدرك وجود الأب منذ سن أربعة أشهر وعندما
يصل إلى عمر سنة ونصف السنة يستطيع أن يفرق
بين صور الرجال والنساء ، وفي هذه السن يبدأ بالتحرك
بعيدا عن الأم ويقترب من الأب طبعا في الحالات
السوية ويشعر حينها أنه يختلف عن الأم بينما تتشابه صفاته
مع الأب..
في حين تظل البنت بقرب الأم وتتوحد معها ..
فيها هويته الذكورية هي ماقبل سن الثالثة من العمر ،
فالطفل يدرك وجود الأب منذ سن أربعة أشهر وعندما
يصل إلى عمر سنة ونصف السنة يستطيع أن يفرق
بين صور الرجال والنساء ، وفي هذه السن يبدأ بالتحرك
بعيدا عن الأم ويقترب من الأب طبعا في الحالات
السوية ويشعر حينها أنه يختلف عن الأم بينما تتشابه صفاته
مع الأب..
في حين تظل البنت بقرب الأم وتتوحد معها ..
في هذه المرحلة الحرجة من تقرب الطفل من أبيه حيث ينمو
نفسيا واجتماعيا يحتاج أن يشعر بالحب من الأب
حتى يستطيع أن يدمج صفاته فيقوم بعملية نقل تدريجي
لكل برامج الرجولة من ذات الأب إلى ذاته ..، وعلى الأب
أن يثني عليه وعلى صفات الذكورة المبكرة في ولده
فهو يحاول أن يقطع المسافة بين عالم الأنوثة ممثلا في الأم
إلى عالم الرجولة ممثلا في الأب لذلك يحتاج لقوة دافعة
ممثلة في التشجيع والثناء عليه من الأب ، وكذلك من الأم
حتى ينجح ويكون فخورا بهذه الصفات فيه ..
نفسيا واجتماعيا يحتاج أن يشعر بالحب من الأب
حتى يستطيع أن يدمج صفاته فيقوم بعملية نقل تدريجي
لكل برامج الرجولة من ذات الأب إلى ذاته ..، وعلى الأب
أن يثني عليه وعلى صفات الذكورة المبكرة في ولده
فهو يحاول أن يقطع المسافة بين عالم الأنوثة ممثلا في الأم
إلى عالم الرجولة ممثلا في الأب لذلك يحتاج لقوة دافعة
ممثلة في التشجيع والثناء عليه من الأب ، وكذلك من الأم
حتى ينجح ويكون فخورا بهذه الصفات فيه ..
طبعا حديثنا هنا عن العلاقات السوية والأسرية المتكاملة
ولكن أحيانا تمنع الأم طفلها أن يتقرب من الأب حتى
لا يذهب بعيدا عن حضنها أو يشاركها فيه الأب فتبني
بينهما سياجا مانعا وكذلك قد تكون صفات الأب غير مشجعة
له على الانتقال من عالم الأنوثة إلى عالم الذكورة
كأن يكون جافا أو قاسيا في تعامله مع الطفل أو ناهرا له
حين يحاول التلاحم معه جسديا ووجدانيا أو يشعر بالغيرة
منه لاجتذابه حب أمه ، أو خائفا منه لأنه سيأخذ منه القيادة
في يوم من الأيام أو أنه يتنازع معه الذكورة في البيت ..
كل هذه الحالات تبعد الطفل عن صفات
الذكورة وتجعله يفشل في المرور إلى عالمها ..
ولكن أحيانا تمنع الأم طفلها أن يتقرب من الأب حتى
لا يذهب بعيدا عن حضنها أو يشاركها فيه الأب فتبني
بينهما سياجا مانعا وكذلك قد تكون صفات الأب غير مشجعة
له على الانتقال من عالم الأنوثة إلى عالم الذكورة
كأن يكون جافا أو قاسيا في تعامله مع الطفل أو ناهرا له
حين يحاول التلاحم معه جسديا ووجدانيا أو يشعر بالغيرة
منه لاجتذابه حب أمه ، أو خائفا منه لأنه سيأخذ منه القيادة
في يوم من الأيام أو أنه يتنازع معه الذكورة في البيت ..
كل هذه الحالات تبعد الطفل عن صفات
الذكورة وتجعله يفشل في المرور إلى عالمها ..
فالأب يجب أن يعلم الطفل أن يقترب منه ، ويبتعد
بعض الشىء عن أمه ، ومع ذلك تظل علاقته الحميمة بها
ومع الأب أيضا ..،
مع احتفاظه باستقلاليته كإنسان له إرادة واختيار في هذه
السن المبكرة ، فعندما تنجح هذه العلاقة الثلاثية الأبعاد
بين الطفل والأب والأم ينشأ الطفل سويا ويكتسب الصفات الذكورية بسهولة وسلاسة ويظل بداخله الحنين إلى الأنثى
ولكن غير الأم حتى يكمل معها علاقته في مرحلة ما متقدمة ..
بعض الشىء عن أمه ، ومع ذلك تظل علاقته الحميمة بها
ومع الأب أيضا ..،
مع احتفاظه باستقلاليته كإنسان له إرادة واختيار في هذه
السن المبكرة ، فعندما تنجح هذه العلاقة الثلاثية الأبعاد
بين الطفل والأب والأم ينشأ الطفل سويا ويكتسب الصفات الذكورية بسهولة وسلاسة ويظل بداخله الحنين إلى الأنثى
ولكن غير الأم حتى يكمل معها علاقته في مرحلة ما متقدمة ..
ووجب هنا التنويه أنه كلما كانت صفات الأب الذكورية
قوية وواضحة المعالم كلما توحد بها الطفل بقوة ،
أما إذا كانت ضعيفة باهتة فهو لا يجد فروقا واضحة بينها
وبين الأم فينشأ في حيرة بين الهوية الذكورية والأنثوية
ويزداد الأمر تعقيدا عندما تكون لدى الأم بعض الصفات
الذكورية الواضحة مثل الخشونة والسيطرة ومن خلال
درجات الأنوثة والذكورة في الأم والأب تنشأ درجات متباينة
من الهوية الأنثوية أو الذكورية أو المختلطة في الطفل ..
قوية وواضحة المعالم كلما توحد بها الطفل بقوة ،
أما إذا كانت ضعيفة باهتة فهو لا يجد فروقا واضحة بينها
وبين الأم فينشأ في حيرة بين الهوية الذكورية والأنثوية
ويزداد الأمر تعقيدا عندما تكون لدى الأم بعض الصفات
الذكورية الواضحة مثل الخشونة والسيطرة ومن خلال
درجات الأنوثة والذكورة في الأم والأب تنشأ درجات متباينة
من الهوية الأنثوية أو الذكورية أو المختلطة في الطفل ..
ماذا يحدث عندما تفشل مرحلة الإنتقال من عالم الأنوثة
إلى عالم الذكورة في الطفل ؟؟
إجابة هذا السؤال واضحة حيث توضع بذرة الشذوذ
أو السلوك المثلي بداخل الطفل ..
إلى عالم الذكورة في الطفل ؟؟
إجابة هذا السؤال واضحة حيث توضع بذرة الشذوذ
أو السلوك المثلي بداخل الطفل ..
والآن كيف يتحول الطفل في علاقته مع الآخرين
في مراحل تالية ؟؟
ينشأ هذا الطفل متعلقا ومنتميا للعالم الأنثوي وفي نفس
الوقت يشعر بغياب الأب فيبحث عنه في الآخريين
مثل مدرسيه أو مدربيه أو .. أو...الخ
ليعوض غياب الأب في وجدانه ولذلك نجد أن المثليين
يميلون إلى تكوين علاقات مع من يكبرهم سنا وقد وصلوا
إلى مراحل النضج والرجولة تعويضا عن غياب
صفات الأب ، وقد تتطور هذه الحاجة وهذا الاحتياج
إلى الرغبة الجنسية في مرحلة المراهقة ..،
أو قد تبدأ في سن مبكرة عندما يتعرض الطفل لاستغلال
جنسي من أحد الكبار ..
في مراحل تالية ؟؟
ينشأ هذا الطفل متعلقا ومنتميا للعالم الأنثوي وفي نفس
الوقت يشعر بغياب الأب فيبحث عنه في الآخريين
مثل مدرسيه أو مدربيه أو .. أو...الخ
ليعوض غياب الأب في وجدانه ولذلك نجد أن المثليين
يميلون إلى تكوين علاقات مع من يكبرهم سنا وقد وصلوا
إلى مراحل النضج والرجولة تعويضا عن غياب
صفات الأب ، وقد تتطور هذه الحاجة وهذا الاحتياج
إلى الرغبة الجنسية في مرحلة المراهقة ..،
أو قد تبدأ في سن مبكرة عندما يتعرض الطفل لاستغلال
جنسي من أحد الكبار ..
كما يشعر المثلي بضعف صفات الرجولة فيه عندما
يفشل في التوحد مع الأب وصفاته الذكورية بما يجعله
يبحث عن تعويض لهذا الضعف في أكثر صورها جاذبية
وعنفا فينجذب للشاب الوسيم المفتول العضلات
وكأن هذه الصفات مصدر قوي للرجولة التي تنقصه
ليشحن منه رجولته الضعيفة ، ويريد امتلاك هذا الشخص
الذي منحه شعور بالاكتمال والاحتواء ..
يفشل في التوحد مع الأب وصفاته الذكورية بما يجعله
يبحث عن تعويض لهذا الضعف في أكثر صورها جاذبية
وعنفا فينجذب للشاب الوسيم المفتول العضلات
وكأن هذه الصفات مصدر قوي للرجولة التي تنقصه
ليشحن منه رجولته الضعيفة ، ويريد امتلاك هذا الشخص
الذي منحه شعور بالاكتمال والاحتواء ..
ونفس الشىء بالنسبة للطفلة التي تفشل في التوحد
مع صفات الأم في ظل غياب صورة الأم التي تستطيع
أن تندمج معها في صفاتها الأنثوية وتكوين الهوية الأنثوية
للطفلة ، فإنها تكتسب صفات الذكورة بقربها من الأب
دون الأم وبداخلها حنين إلى من تحتويها وتمنحها
الحب والحنان والاستمتاع .
مع صفات الأم في ظل غياب صورة الأم التي تستطيع
أن تندمج معها في صفاتها الأنثوية وتكوين الهوية الأنثوية
للطفلة ، فإنها تكتسب صفات الذكورة بقربها من الأب
دون الأم وبداخلها حنين إلى من تحتويها وتمنحها
الحب والحنان والاستمتاع .
شكرا لكم وأتمنى أن تمعن كل أم في هذا وكذلك كل أب
حتى تكون تربية الطفل والطفلة وفق معايير سوية
تخرج لنا أجيالا من الأسوياء وحتى نفهم كيف يتكون المثلي
والمثلية والشواذ جنسيا ..
بعض الأبحاث كانت ترجع الأمر إلى تركيب الجينات
وهذا خطأ من باحثين كانوا مثليين وأرداوا لصق هذه التهمة
في التركيبات الوراثية حتى يجدوا المبرر لهذا الشذوذ الذي يمارسونه ..
فسبحان الوهاب الذي شكل وصور الإنسان في أحسن
صورة ..
كيف سيخلق هذا التشويه وهو الرؤوف بعباده والكامل
في خلقه..
فـ سبحان الله العظيم
حتى تكون تربية الطفل والطفلة وفق معايير سوية
تخرج لنا أجيالا من الأسوياء وحتى نفهم كيف يتكون المثلي
والمثلية والشواذ جنسيا ..
بعض الأبحاث كانت ترجع الأمر إلى تركيب الجينات
وهذا خطأ من باحثين كانوا مثليين وأرداوا لصق هذه التهمة
في التركيبات الوراثية حتى يجدوا المبرر لهذا الشذوذ الذي يمارسونه ..
فسبحان الوهاب الذي شكل وصور الإنسان في أحسن
صورة ..
كيف سيخلق هذا التشويه وهو الرؤوف بعباده والكامل
في خلقه..
فـ سبحان الله العظيم
أرق التحايا
/
/
/
/
/
ماجي
تعليق