مقال يهم كل أب وأم / تشكيل الهوية الذكورية والأنثوية عند الطفل ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    مقال يهم كل أب وأم / تشكيل الهوية الذكورية والأنثوية عند الطفل ..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا المقال يحتاج كل أب أن يقرأه ويستشعر أهميته
    كما تحتاج كل أم أن تدرك عمق ومعنى كل كلمة فيه
    إن كانا حريصين على تنشئة الأطفال بطريقة سوية ..

    هذه الصفحة البيضاء للطفل يجب أن يدرك الأبوان مدى
    أهمية مايخط عليها ..، في الطفولة المبكرة تكون العلاقة الأساسية للولد والبنت مع الأم ولكن يحتاج الولد
    في مرحلة تالية أن يقوم بتحويل هذه العلاقة
    تجاه الأب حيث يبتعد عن الأم ويقترب من الأب
    ليتوحد به ويستدمج صفاته الذكورية في حين تستمر
    علاقة البنت بالأم وتوحدها بها ..
    وهذا يفسر لنا تزايد عدد الجنسية المثلية في الذكور
    مقارنة بالإناث ( 2.8 ، 1.4 ) فالهوية الأنثوية
    هي الأصل وتحتاج الهوية الذكورية إلى تنشئة خاصة
    لكي تتأكد وتبرز وتحل محل الأنثوية
    في الطفل لذلك تحتاج لوجود رجل لكي تتم عملية التوحد
    معه في وقت معين من المرحلة العمرية للطفل ..

    ويرى العلماء أن المرحلة الحرجة للطفل والتي تتشكل
    فيها هويته الذكورية هي ماقبل سن الثالثة من العمر ،
    فالطفل يدرك وجود الأب منذ سن أربعة أشهر وعندما
    يصل إلى عمر سنة ونصف السنة يستطيع أن يفرق
    بين صور الرجال والنساء ، وفي هذه السن يبدأ بالتحرك
    بعيدا عن الأم ويقترب من الأب طبعا في الحالات
    السوية ويشعر حينها أنه يختلف عن الأم بينما تتشابه صفاته
    مع الأب..
    في حين تظل البنت بقرب الأم وتتوحد معها ..

    في هذه المرحلة الحرجة من تقرب الطفل من أبيه حيث ينمو
    نفسيا واجتماعيا يحتاج أن يشعر بالحب من الأب
    حتى يستطيع أن يدمج صفاته فيقوم بعملية نقل تدريجي
    لكل برامج الرجولة من ذات الأب إلى ذاته ..، وعلى الأب
    أن يثني عليه وعلى صفات الذكورة المبكرة في ولده
    فهو يحاول أن يقطع المسافة بين عالم الأنوثة ممثلا في الأم
    إلى عالم الرجولة ممثلا في الأب لذلك يحتاج لقوة دافعة
    ممثلة في التشجيع والثناء عليه من الأب ، وكذلك من الأم
    حتى ينجح ويكون فخورا بهذه الصفات فيه ..

    طبعا حديثنا هنا عن العلاقات السوية والأسرية المتكاملة
    ولكن أحيانا تمنع الأم طفلها أن يتقرب من الأب حتى
    لا يذهب بعيدا عن حضنها أو يشاركها فيه الأب فتبني
    بينهما سياجا مانعا وكذلك قد تكون صفات الأب غير مشجعة
    له على الانتقال من عالم الأنوثة إلى عالم الذكورة
    كأن يكون جافا أو قاسيا في تعامله مع الطفل أو ناهرا له
    حين يحاول التلاحم معه جسديا ووجدانيا أو يشعر بالغيرة
    منه لاجتذابه حب أمه ، أو خائفا منه لأنه سيأخذ منه القيادة
    في يوم من الأيام أو أنه يتنازع معه الذكورة في البيت ..
    كل هذه الحالات تبعد الطفل عن صفات
    الذكورة وتجعله يفشل في المرور إلى عالمها ..

    فالأب يجب أن يعلم الطفل أن يقترب منه ، ويبتعد
    بعض الشىء عن أمه ، ومع ذلك تظل علاقته الحميمة بها
    ومع الأب أيضا ..،
    مع احتفاظه باستقلاليته كإنسان له إرادة واختيار في هذه
    السن المبكرة ، فعندما تنجح هذه العلاقة الثلاثية الأبعاد
    بين الطفل والأب والأم ينشأ الطفل سويا ويكتسب الصفات الذكورية بسهولة وسلاسة ويظل بداخله الحنين إلى الأنثى
    ولكن غير الأم حتى يكمل معها علاقته في مرحلة ما متقدمة ..

    ووجب هنا التنويه أنه كلما كانت صفات الأب الذكورية
    قوية وواضحة المعالم كلما توحد بها الطفل بقوة ،
    أما إذا كانت ضعيفة باهتة فهو لا يجد فروقا واضحة بينها
    وبين الأم فينشأ في حيرة بين الهوية الذكورية والأنثوية
    ويزداد الأمر تعقيدا عندما تكون لدى الأم بعض الصفات
    الذكورية الواضحة مثل الخشونة والسيطرة ومن خلال
    درجات الأنوثة والذكورة في الأم والأب تنشأ درجات متباينة
    من الهوية الأنثوية أو الذكورية أو المختلطة في الطفل ..

    ماذا يحدث عندما تفشل مرحلة الإنتقال من عالم الأنوثة
    إلى عالم الذكورة في الطفل ؟؟
    إجابة هذا السؤال واضحة حيث توضع بذرة الشذوذ
    أو السلوك المثلي بداخل الطفل ..

    والآن كيف يتحول الطفل في علاقته مع الآخرين
    في مراحل تالية ؟؟
    ينشأ هذا الطفل متعلقا ومنتميا للعالم الأنثوي وفي نفس
    الوقت يشعر بغياب الأب فيبحث عنه في الآخريين
    مثل مدرسيه أو مدربيه أو .. أو...الخ
    ليعوض غياب الأب في وجدانه ولذلك نجد أن المثليين
    يميلون إلى تكوين علاقات مع من يكبرهم سنا وقد وصلوا
    إلى مراحل النضج والرجولة تعويضا عن غياب
    صفات الأب ، وقد تتطور هذه الحاجة وهذا الاحتياج
    إلى الرغبة الجنسية في مرحلة المراهقة ..،
    أو قد تبدأ في سن مبكرة عندما يتعرض الطفل لاستغلال
    جنسي من أحد الكبار ..

    كما يشعر المثلي بضعف صفات الرجولة فيه عندما
    يفشل في التوحد مع الأب وصفاته الذكورية بما يجعله
    يبحث عن تعويض لهذا الضعف في أكثر صورها جاذبية
    وعنفا فينجذب للشاب الوسيم المفتول العضلات
    وكأن هذه الصفات مصدر قوي للرجولة التي تنقصه
    ليشحن منه رجولته الضعيفة ، ويريد امتلاك هذا الشخص
    الذي منحه شعور بالاكتمال والاحتواء ..

    ونفس الشىء بالنسبة للطفلة التي تفشل في التوحد
    مع صفات الأم في ظل غياب صورة الأم التي تستطيع
    أن تندمج معها في صفاتها الأنثوية وتكوين الهوية الأنثوية
    للطفلة ، فإنها تكتسب صفات الذكورة بقربها من الأب
    دون الأم وبداخلها حنين إلى من تحتويها وتمنحها
    الحب والحنان والاستمتاع .

    شكرا لكم وأتمنى أن تمعن كل أم في هذا وكذلك كل أب
    حتى تكون تربية الطفل والطفلة وفق معايير سوية
    تخرج لنا أجيالا من الأسوياء وحتى نفهم كيف يتكون المثلي
    والمثلية والشواذ جنسيا ..
    بعض الأبحاث كانت ترجع الأمر إلى تركيب الجينات
    وهذا خطأ من باحثين كانوا مثليين وأرداوا لصق هذه التهمة
    في التركيبات الوراثية حتى يجدوا المبرر لهذا الشذوذ الذي يمارسونه ..
    فسبحان الوهاب الذي شكل وصور الإنسان في أحسن
    صورة ..
    كيف سيخلق هذا التشويه وهو الرؤوف بعباده والكامل
    في خلقه..
    فـ سبحان الله العظيم

    أرق التحايا



    /
    /
    /




    ماجي

  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    العزيزة ماجي

    المقال طويل

    وتوقفت فيه عند الجنس الانثوي هو الاصل

    بناءا على كلام العلماء!!

    اي علماء هؤلاء الذين يخالفون كل الاعراف والمعروف بان الرجل هو الاساس

    وكم من نساء انشأن لوحدهن رجالا ليسوا كالرجال بل رجال

    لم يعجبني هذا التوجه صراحة

    تحية وتقدير
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      العزيزة ماجي
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة

      المقال طويل


      وتوقفت فيه عند الجنس الانثوي هو الاصل

      بناءا على كلام العلماء!!

      اي علماء هؤلاء الذين يخالفون كل الاعراف والمعروف بان الرجل هو الاساس

      وكم من نساء انشأن لوحدهن رجالا ليسوا كالرجال بل رجال

      لم يعجبني هذا التوجه صراحة

      تحية وتقدير




      مرحبا بالأستاذ العزيز الفاضل مصطفى الصالح

      معنى الجنس الأنثوي هو الأصل معناه أن فترة الحمل
      وبعدها الرضاعة وارتباط الطفل الوليد بثدي الأم
      يجعل الأم هي الأصل الذي يتفتح عليه الطفل
      وهو مايزال لا يستطيع التفرقة بين الرجولة والأنوثة
      فالارتباط هنا كاملا بالأم لذلك لابد أن يمر بمرحلة
      إنتقالية إلى عالم الرجل بعد ذلك ..
      هذا هو المعني أستاذنا وليس كما وصل لحضرتك ..
      وننتقل إلى الجزء الثاني ..
      وهو تربية الطفل على يد الأم فقط وخروج رجال
      بمعنى الكلمة ، نعم أوافقك في هذا بكل تأكيد لأن تربية
      الأم هنا ستكون بشقين ودورين ..:
      دور الأب الحاكم للأبن ودور الأم التي تحنو وتهدهد
      أي لا تقصير في بث وزرع صفات الرجولة بل على العكس
      تكون هي أكثر قوة وشدة معه من موقع المسؤولية
      وحتى يكون رجلها وسندها في المستقبل ..
      بخلاف الأم التي تبعد الأبن عن والده
      في حالة الأسر المتصارعة القوى ومن له سيادة البيت ..
      وأيضا الأم التي تدلل تدليلا زائدا ووجود أب
      لا وجود له كشخصية باهتة أو مشغول ليلا ونهارا
      أو جاف في معاملته وقاس عليه ..
      فينحاز بالكامل للأم التي تدلل بدون تربية وتوجيه
      ليصبح عالم الأنوثة هو الأمان والضمان له ..
      شكرا لك ودائما أسعد بحضورك الكريم

      أرق التحايا











      ماجي

      تعليق

      • د. رشيد كهوس
        أديب وكاتب
        • 09-09-2009
        • 376

        #4
        [align=justify]
        [align=justify]
        سلام الله عليكم ورحمته وبركاته الأستاذة الكريمة والأديبة الفاضلة ماجي نور الدين:
        مواضيعك الاجتماعية المتميزة جديرة بالاهتمام، لكونها تعالج قضايا هامة، تفيد الأسرة والمجتمع.
        لكل من الأب والأم دوره الأساس في تربية أبنائه، فإذا قصر أحدهم في تربيتهم أو ألقى مسؤولية تربيتهم على الخدم، فإن هذا التقصير يحدث خللا في البناء النفسي للطفل.
        لكن ما نراه في غالبية مجتمعنا اليوم أن الأب تملص من تربية أبنائه بحجة العمل خارج البيت وألقيت المسؤولية كلها على عاتق الأم.
        روى الإمام البخاري في صحيحه عن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِى مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ - قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ - وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» .

        كل الاحترام والتقدير لجهودك الطيبة.
        [/align]
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة د. رشيد كهوس; الساعة 28-02-2010, 21:05.
        sigpic

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          [align=right]

          الأستاذة الفاضلة ماجى

          تحية طيبة

          موضوع حيوى ، ولكنه طويل و يحتاج قراءة متأنية وتأمل.

          وأود المشاركة ولكن الوقت ضيق مع وجود موضوعات أخرى أتابعها ، ولكن وجود د. رشيد كهوس مفيد و مشجع.

          وتحياتى
          [/align]
          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 28-02-2010, 21:26.

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
            [align=justify]
            المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
            [align=justify]
            سلام الله عليكم ورحمته وبركاته الأستاذة الكريمة والأديبة الفاضلة ماجي نور الدين:
            مواضيعك الاجتماعية المتميزة جديرة بالاهتمام، لكونها تعالج قضايا هامة، تفيد الأسرة والمجتمع.
            لكل من الأب والأم دوره الأساس في تربية أبنائه، فإذا قصر أحدهم في تربيتهم أو ألقى مسؤولية تربيتهم على الخدم، فإن هذا التقصير يحدث خللا في البناء النفسي للطفل.
            لكن ما نراه في غالبية مجتمعنا اليوم أن الأب تملص من تربية أبنائه بحجة العمل خارج البيت وألقيت المسؤولية كلها على عاتق الأم.
            روى الإمام البخاري في صحيحه عن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ رضي الله عنهما قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِى بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِى مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ - قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ - وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِى مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» .

            كل الاحترام والتقدير لجهودك الطيبة.
            [/align]
            [/align]


            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

            مرحبا بالوهج النوراني والروح الشفافة

            الأستاذ العزيز والدكتور القدير د. رشيد

            كما جاء على لسان الحبيب المصطفى صلوات الله
            وسلامه عليه " كلكم راع ٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ِ... "
            ولكن أحيانا نجد من يلقي بالمسؤولية على الآخر ، الأب
            بانشغاله الدائم وقد يرى أن كل احتياج الأبناء منه المال
            فقط وبذلك يتوارى عن الأنظار ولا يقوم بدوره في زرع
            صفات الرجولة والمسؤولية في الأبناء ويترك مسؤولية التربية
            على الأم وقد نجدها في وادٍ آخر وقد أوكلت هذه المهمة
            للخادمة والتي قد تكون من مجتمع آخر حسب تقاليع هذه الأيام
            فينشأ الأبناء في هذا المناخ غير الصحي والمكتظ بالثقافات
            والقيم المتدنية ..
            فنجد جيل يخرج إلى الحياة مهمشا لا يعلم من أمور دينه
            الكثير وخالٍ تماما من القيم والتقاليد ، ثم نعود لنسأل ماذا
            حدث ولماذا وصلوا الأبناء لهذا المنحدر مع أننا نوفر لهم
            كل مايتمنوه ..؟؟
            وهي نظرة مادية فارغة لا تحمل عمقا أو فهما لاحتياجات
            هؤلاء الأبناء ..
            نعم دكتور رشيد لابد أن يعلم كل أب أنه راع ٍ وأنه مسؤول
            عن رعيته ، وكذلك تعلم كل أم أن مسؤوليتها في التربية
            والتوجيه تفوق أي شىء آخر في الحياة ، حتى يخرج الأبناء
            أسوياء ويكونوا دعما لمستقبل الأمة بدلا من أن يكونوا بؤرا
            للفساد الذي يضرب في جذور هذه الأمة ..
            شكرا دكتور لحضورك الطيب وتعلم قدر تقديري وإحترامي
            لشخصكم الكريم ..
            شكر الله لك هذا الحضور القيم وجزاك عنا خيرا
            إن شاء الله ..
            أرق التحايا









            ماجي


            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
              [align=right]

              الأستاذة الفاضلة ماجى

              تحية طيبة

              موضوع حيوى ، ولكنه طويل و يحتاج قراءة متأنية وتأمل.

              وأود المشاركة ولكن الوقت ضيق مع وجود موضوعات أخرى أتابعها ، ولكن وجود د. رشيد كهوس مفيد و مشجع.

              وتحياتى
              [/align]


              مرحبا بالأستاذ العزيز الدكتور عبد الحميد

              قد يكون الموضوع طويل بعض الشىء ولكنه بلغة سهلة
              والقراءة لن تستغرق وقتا طويلا ، ورغم طوله وقد أوضحت
              فيه الغرض منه إلا أنه إلتبس على الأخ الفاضل الأستاذ مصطفى،
              شكرا لك دكتور ولحضورك الكريم ودائما أنتظره ..
              كل تقديري وإحترامي








              ماجي

              تعليق

              يعمل...
              X