وجهت وجهي للقبلة الأولى.....!؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رامي
    • 16-05-2007
    • 1

    وجهت وجهي للقبلة الأولى.....!؟؟؟

    وجهت وجهي للقبلة الأولى.....!؟؟؟



    حملت كفني على كتفي .... بحثا عن لحد
    بعد أن امتلأت مقابر الشهداء... بالشهداء
    وطفت دنيا العرب... اسأل أهل الضاد...عن المضاد
    وقبل أن أحطم الأصنام...الالهيه...في الجاهلية
    بحثت عن سيف الله المسلول
    وجواد صلاح الدين...
    فعلمت أن كلاهما في دمشق
    بعيدا عن القدس...!!!
    سالت الأوس والخزرج عن غنائم الحروب...!
    فسمعت صوتا هاتفا من داخلي يناديني:
    لهم الغنائم
    ولكم رسول الله..!؟
    تنهدات تسكنني ... وتسكن قلوب المؤمنين
    المتسكعين بالشراع
    رغم تلاطم الأمواج على الصخور
    كلما لانت عزائمنا... شدت حبالها تأوهات الأرواح
    المتصاعدة من مقابر الشهداء
    شهداء على رمال المراحل
    ورماد الأجيال
    وجمر المجامر
    تحت الرماد
    فبحثت عما هو كائن...كيف يكون
    لكي يكون
    وكينونتنا ألا نمحو العالم من الوجود
    لنصنع الوجود
    كم نحن بحاجة لتجريد إلوهيتنا
    من غايتها
    لنسكبها في غاية الوطن
    نزول كالشمس الزائلة
    وبعد الزوال
    يبقى الوطن لتشرق عليه أشعة لا تزول
    ألا بتعاقب الأجيال
    تسجل بصمات الخالدين
    من ينشد مكنونات قلبه
    في قيثارة ذاته
    يعلم أن موسيقى الوطن
    الحان خالدة
    لنشيد لم يبتدئ حتى يعود
    ليعزف بنشيد ابدي
    استمرارية التواصل
    للتواصل في حبل التاريخ
    فالوصل والتواصل
    سنة الأرحام
    التي أوصت بها الشرائع...!
    شريعة المؤمنين
    وهم عند ربهم وشعبهم في الفضاء الأفقي
    قد تكون نسرا تصل القمة وصوليا
    بخفقه جناحين
    وقد أكون سلحفاة أدب دبيبا على ارضي
    وجبهتي طاهرة
    لم يعثرها إلا التراب سجودا
    فانا ترابي
    حتى تراب الوطن
    كن دخانا متصاعدا من نيران الواقد
    والموائد
    ضبابي في النهاية
    كالغيمة ستزول
    سأبقى شمعة تضيء
    نهاية النفق المظلم
    لأني موعود بشمعتي
    أن تشعلها الرياح العواصفيه
    مشاعل نور أرى من خلالها
    ...مآذن القدس وكنائسها
    ليتنى استمر بالاشتعال والاحتراق
    وامضي مستمرا من ذاكرة الزمان
    إلى فراغ الأزمان
    حتى لا افقد توازني
    في فقدان الجازبيه الفلسطينية
    ما دام وجهي موجها للكعبة الأولى
    قدس الأقداس
    عاصمة الفردوس القادم
    حلما كإيمان الأوس والخزرج
    برسول الله إيمانا...
    لا بغنائم الحروب....!؟
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    و تظل قدسنا الغالية في قلوبنا جميعاً
    نرنو لليوم الذي تفك فيه قيودها
    لتعود لنا كما كانت و أجمل
    كلمات جميلة أخي رامي فيها إباء و ثقة في نصر الله الآتي لا محالة
    شكرا لك و أهلا بك

    فقط كنت أسأل عن هذه الجزئية :
    وقبل أن أحطم الأصنام...الالهيه...في الجاهلية
    فقد نسبت الأصنام للإله بقول الأصنام الإلهية
    و لو قلتَ ( و قبل أن أحطم أصنام الآلهة)
    التي كانوا يعتقدون في أنها آلهة تعبد من دون الله عز و جل

    و هنا خطأ مطبعي
    حتى لا افقد توازني
    في فقدان الجازبيه الفلسطينية ( الجاذبية )

    شكراً لك
    و تقبل الود
    sigpic

    تعليق

    • اسلام المصرى
      عضو أساسي
      • 16-05-2007
      • 784

      #3
      وقبل أن أحطم الأصنام...الالهيه...في الجاهلية
      بحثت عن سيف الله المسلول
      وجواد صلاح الدين...
      فعلمت أن كلاهما في دمشق
      بعيدا عن القدس...!!!
      سالت الأوس والخزرج عن غنائم الحروب...!
      فسمعت صوتا هاتفا من داخلي يناديني:
      لهم الغنائم
      ولكم رسول الله..!؟
      تنهدات تسكنني ... وتسكن قلوب المؤمنين
      المتسكعين بالشراع
      رغم تلاطم الأمواج على الصخور
      كلما لانت عزائمنا... شدت حبالها تأوهات الأرواح
      المتصاعدة من مقابر الشهداء
      شهداء على رمال المراحل


      تعبير رائع راقى فالقدس موجودة بالروح وتشتاق النفس لها

      سعيد بالقراءة لك دمت بكل الخير
      [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

      [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
      [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

      تعليق

      • مريم محمود العلي
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 594

        #4
        [align=center]القدس قلب الأمة العربية
        وهذا القلب جرح جرحا داميا
        فتفتت الجسد كله
        مازال هناك أمل
        طالما فينا رجال يمتشقون سيف ذو الفقار وسيف الله المسلول
        ويضعون نصب أعينهم الشهادة في سبيل الله
        ستعود القدس بإذن الله رغم كل المساومين والنخاسين الذين يبيعون عروبتنا
        نص ررائع ودمت مبدعا يارامي
        تحياتي
        [/align]

        تعليق

        • على جاسم
          أديب وكاتب
          • 05-06-2007
          • 3216

          #5
          سالت الأوس والخزرج عن غنائم الحروب...!
          فسمعت صوتا هاتفا من داخلي يناديني:
          لهم الغنائم
          ولكم رسول الله..!؟


          رائع والله رائع انت

          تقبل مودتي اخي

          بارك الله فيك

          تشكرات
          عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
          يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
          فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
          فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

          تعليق

          يعمل...
          X