تلك الليلة
سألت الشمس ليلتها
أن تطلق النجوم
أن تكفر عناق الظلام
من دون أن تسألها لما
تركتها تشرق
ليس ككل مرة
دافئة
يسكنها الحنين و الشوق
لتصغي لكلمات عشق
كتب على جبينهما
سيدي
ليس الفراق فراق أجساد
بل إنما الفراق حين.......
تكفر الأرواح عناق
حبيبي
حين همست
و
الخجل يسكن نبرات صوتها
حبيبي
ظلت ترددها
حبيبي
قد سكن هواك القلب
بل عشق امتلك الجوارح
أسر الفؤاد
فكيف لفواد ينبض بهواك
أن يحيا دونك
لست أخشى الموت
حبيبي
ففراقك الموت
أعتذر إليك سيدي
إن لم يكن مقام حرفي من حرفك
تعليق