سوق الحَرَمِيِّة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    سوق الحَرَمِيِّة

    سوق الحَرَمِيِّة
    روى صديق لي ذات يوم نكتة . ولكل نكتة نكهة تدغدغ العواطف والأحاسيس . فنضحك
    جهارةً . أو نبتسم بخجل . وعلى ذمة الراوي لم يسمع أحد هذه النكتة إلاّ وقهقه . ثم يعود
    للإبتسام بحذر حتى لا يقع بالمحظور ويغيب وراء الشمس .
    تقول النكتة :
    كان هناك لص . أخذ يحوم بين الأزقة والبيوت باحثاً عن نافذة أو بابا غفل ناسه إغلاقه
    فيعبر ويسرق .
    في ليلة من الليالي كانت جميع الأبواب موصدة والنوافذ مغلقة . يبدو أن أهل الحي حريصون .
    استمر بالبحث إلى أن وجد باب إحدى الكنائس مواربا . دخل وسرق صورة المسيح .
    في اليوم التالي ذهب إلى سوق الحَرَمِيِّة وباعها بعشرة دنانير .
    بعد مرور أسبوع . أخذ يحوم كعادته بين الإزقة والبيوت باحثا عن فريسة . وحين بائت
    جميع محاولاته بالفشل . ذهب إلى الكنيسة فوجد بابها مغلقاً . وكاد أن ييأس إلى أن وجد
    باب إحدى الدوائر الحكومية مفتوحاً . وكانت وزارة الداخلية . دخل وسرق صورة وزيرها
    ذات الإطار المذهب الفخم .
    في اليوم التالي ذهب إلى سوق الحَرَمِيِّة وعرض الصورة على نفس الشخص الذي اشترى
    منه صورة المسيح .
    ناوله ديناراً واحداً ثمناً للصورة .
    وقف اللص أمام التاجر وقال له بغضب :
    ــ يا ابن الحلال . بالأمس أعطيتني عشرة دنانير ثمنا لصورة المسيح . والآن تعطيني
    دينار واحد ثمناً لصورة وزير الداخلية حامي حمى الوطن من اللصوص أمثالي وأمثالك .
    كنت اتوقع أكثر من عشرة دنانير ؟
    أجابه التاجر وهو يزم شفتيه قرفاً :
    ــ هاتلي الصورة , وصاحب الصورة مصلوبا فيها كالمسيح . وأنا أعطيك مش عشرة ولا مائة .
    أعطيك ألف دينار .
    لأجل الحقيقة اسمحوا لي أن اعترف أمامككم أنني قد قمت بتحريف النكتة .
    فاستبدلت الِّي بالي بالكم " اللزقة الأمريكاني " ووضعت مكانه وزير الداخلية .
    علَّ وعسى أفلت من المسائلة , وأن لا تكون هذه النكتة آخر ما انشره بالمنتديات .....
    ألله يستر

    الحَرَمِيِّة : من حرامي وتعني لص .
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    بأعتقاد الأخوه المسيحيين أن المسيح صلب ليخلص البشريه
    فجاء الوزير المذكور ليخلص عليهم ... لا ليخلصهم

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      [align=center] الحرمية !!
      يا دكتور.. الياء حرف نداء للبعيد ، يمكن الاستغناء عنه " كون المنادى هنا" مرفوع
      على العين والرأس وقريب من العقل
      تصورت أن الحرمية ولاد الحرمية " والعرق دساس" تكتب هكذا
      "الحرامية"!! كونها مشتقة من "حرام عليك" التي عادة ما يتبعها تعليق مصري شهير الا وهو( حُرمت عليك عشتك يا بعيد)!!
      وبغض النظر عن كونهم حرمية ،أو حرامية ،أو حراميين أو "الحرملك"
      ذكرني مشهد الأبواب الموصودة بالحارة "آل يعني فتكين أوى"، بمن أودعوا أموالهم عند "الريان" إيماناً منهم انهم هكذا أصبحوا بالأمان، متناسيين حكمة "حاميها، حراميها" "وان باب النجار ديماً مخلع"، ثم اكتشفوا بالنهاية "يا كبد أمهم" انهم وفروا على أنفسهم عناء تصليح باب أو شباك مكسور، وسلموا للحرامي أموالهم عن طيب خاطر>>> ربما كان هذا نوع من تطبيق مبدأ تكلفة الفرصة البديلة!؟
      أما عن مصطلح سوق الحرامية، فقد ذكرني بجدتي وهى تقول..
      "سوق الحلاوة جبر واتبغددوا الوحشيين" ولأن واقعنا عنده السكري والضغط والمرارة وفيرس سي ولم يعد يحتمل اى حلاوة والحمد لله
      فقد أغلقنا سوق الحلاوة لفشل كل التحسينات
      وقمنا بافتتاح سوق الحرامية، وسوق الفساد ، وسوء التصرف ، وسوء التخطيط !
      الأعجب وما لفت نظري يا دكتورنا الطيب
      أن صاحبنا الذي اشترى الصورتيين من الحرامي وهو أيضا حرامي، وبرغم أنه حرامي
      إلا انه ماشآء الله حسه الوطني يفوق، حس وزير الداخلية نفسه، وهذا دليل على تحسن علم السرقة وتقدمه على مدى العصور ولعل من أبرز دلائل هذا التحسن والتطور هو المستوى العلمي والإجتماعي والسياسي "الهاى كلاس" لحرامية اليومين دول!

      أما عن تعليقي"فلا تقلق منه" لأنه جاء تطبيقاً لحكمة جدتي التى تقول:_
      عين عامية ، وعين سليمة..طنش الشكل ، وبص للقيمة!!



      دكتور.. قبل ما امشي لدى سؤال "فزورة يعني"
      يا ترى حضرتك تعرف ليه سموا السوق السودا.. سوق سودا، رغم انها فاتحة بالنهار وبعز الظهر!؟
      [/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • الدكتور محسن الصفار
        عضو أساسي
        • 06-07-2009
        • 1985

        #4
        صديقي فوزي
        طرفة جميلة ومعبرة
        سررت بمروري
        تحياتي
        [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
        مدوناتي
        [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
        [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

        تعليق

        • مصطفى بونيف
          قلم رصاص
          • 27-11-2007
          • 3982

          #5
          صديقي العزيز الدكتور فوزي ...
          دخلت ذات مرة إلى بيت أحد أصدقائي لأجد صورة رئيس الجمهورية معلقى على جدار صالونه ...فاستغربت !!.
          الآن فقط وبعد أن قرأت هذه النكتة عرفت ..مصدر الصورة !!.

          دامت خفة ظلك
          [

          للتواصل :
          [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
          أكتب للذين سوف يولدون

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
            بأعتقاد الأخوه المسيحيين أن المسيح صلب ليخلص البشريه
            فجاء الوزير المذكور ليخلص عليهم ... لا ليخلصهم
            الوزير المذكور . لص - بدمغة - .
            ولا يهمه إنسان شريف أو لص مثله .
            وهو الذي يُدير سوق الحرمية بالخفاء .
            تحياتي لك أختنا العزيزة جلاديولس
            فوزي بيترو

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
              [align=center] الحرمية !!
              يا دكتور.. الياء حرف نداء للبعيد ، يمكن الاستغناء عنه " كون المنادى هنا" مرفوع على العين والرأس وقريب من العقل
              تصورت أن الحرمية ولاد الحرمية " والعرق دساس" تكتب هكذا
              "الحرامية"!! كونها مشتقة من "حرام عليك" التي عادة ما يتبعها تعليق مصري شهير الا وهو( حُرمت عليك عشتك يا بعيد)!!
              وبغض النظر عن كونهم حرمية ،أو حرامية ،أو حراميين أو "الحرملك"
              ذكرني مشهد الأبواب الموصودة بالحارة "آل يعني فتكين أوى"، بمن أودعوا أموالهم عند "الريان" إيماناً منهم انهم هكذا أصبحوا بالأمان، متناسيين حكمة "حاميها، حراميها" "وان باب النجار ديماً مخلع"، ثم اكتشفوا بالنهاية "يا كبد أمهم" انهم وفروا على أنفسهم عناء تصليح باب أو شباك مكسور، وسلموا للحرامي أموالهم عن طيب خاطر>>> ربما كان هذا نوع من تطبيق مبدأ تكلفة الفرصة البديلة!؟
              أما عن مصطلح سوق الحرامية، فقد ذكرني بجدتي وهى تقول..
              "سوق الحلاوة جبر واتبغددوا الوحشيين" ولأن واقعنا عنده السكري والضغط والمرارة وفيرس سي ولم يعد يحتمل اى حلاوة والحمد لله
              فقد أغلقنا سوق الحلاوة لفشل كل التحسينات
              وقمنا بافتتاح سوق الحرامية، وسوق الفساد ، وسوء التصرف ، وسوء التخطيط !
              الأعجب وما لفت نظري يا دكتورنا الطيب
              أن صاحبنا الذي اشترى الصورتيين من الحرامي وهو أيضا حرامي، وبرغم أنه حرامي
              إلا انه ماشآء الله حسه الوطني يفوق، حس وزير الداخلية نفسه، وهذا دليل على تحسن علم السرقة وتقدمه على مدى العصور ولعل من أبرز دلائل هذا التحسن والتطور هو المستوى العلمي والإجتماعي والسياسي "الهاى كلاس" لحرامية اليومين دول!

              أما عن تعليقي"فلا تقلق منه" لأنه جاء تطبيقاً لحكمة جدتي التى تقول:_
              عين عامية ، وعين سليمة..طنش الشكل ، وبص للقيمة!!



              دكتور.. قبل ما امشي لدى سؤال "فزورة يعني"
              يا ترى حضرتك تعرف ليه سموا السوق السودا.. سوق سودا، رغم انها فاتحة بالنهار وبعز الظهر!؟
              [/align]
              عزيزتنا رشا . ما شالله عليها . تقرأ النصوص وكأنها تقرأ بمجلة ميكي
              أو مجلة سمير . تلتهم الكلمات والحروف ، ولا شئ يفوتها .
              يعني غلطنا في الكبيرة يا رشا ؟! كنت أظن أن الفتحة فوق حرف الراء
              تفي بالغرض " الحَرَمِيّة " ، ولا لزوم للتبذير وإضافة حرف الألف .
              أما حاميها حراميها والريان وغيره . فكما قلت لأختنا جلاديولس ، فإن
              وزير الداخلية بعظمته هو اللهو الخفي الذي يُدير السوق . وهو الذي يمص دم الغلابة
              اللصوص الصُغَيَّرين . ألم يقل الحرامي البائع لصاحبنا الحرامي الغلبان . هاتهولي مصلوب
              وأنا أديلك إلي إنت عايزه ؟
              للعلم يا رشا . فعلا عندنا في عمان سوق بوسط البلد متعارف عليه بإسم سوق الحرمية .
              وهو بجانب كنيسة الروم الأرثوذكس بشارع سقف السيل . في العادة نذهب إليه لشراء المسروقات ألتي
              كانت قد سُرِقت منا .
              أشكرك يا رشا لنقل حكمة جدتك " عين عامية ، وعين سليمة..طنش الشكل ، وبص للقيمة!! .
              أما بخصوص : ليه سموا السوق السودا.. سوق سودا، رغم انها فاتحة بالنهار وبعز الظهر!؟
              قولي إنتِ بقى ليه . بتمتحنيني ؟

              سلامي ومودتي لك
              فوزي بيترو
              التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 02-03-2010, 07:05.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور محسن الصفار مشاهدة المشاركة
                صديقي فوزي
                طرفة جميلة ومعبرة
                سررت بمروري
                تحياتي
                أشكرك دكتورنا العزيز محسن الصفار
                ويبرز التساؤل هنا :
                هل عملية توظيف النكتة وصياغتها بطريقة أو بأخرى
                يشفع لها كي يتم تصنيفها ضمن الأدب الساخر
                ومع أنني قد قمت بإجراء عملية تجميل لها كي تقترب
                من نصوص الأدب الساخر .
                إلا أنها تبقى نكتة
                وقد قمت بنشرها هنا للترويح ليس ألا .

                ودمت
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                  صديقي العزيز الدكتور فوزي ...
                  دخلت ذات مرة إلى بيت أحد أصدقائي لأجد صورة رئيس الجمهورية معلقى على جدار صالونه ...فاستغربت !!.
                  الآن فقط وبعد أن قرأت هذه النكتة عرفت ..مصدر الصورة !!.

                  دامت خفة ظلك
                  أنا قلت أو جِبْت سيرة " رئيس الجمهورية يا حبيبي مصطفى
                  ما تودوناش بداهية . ألله يرضى عليك .

                  دائما أنت في القلب يا مصطفى
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • محمد سيد حسن
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2010
                    • 54

                    #10
                    أستاذي العزيز
                    الدكتور فوزي سليم بيترو
                    أشكرك على هذه اللوحة الساحرة الساخرة
                    ونبهتني لأمر مهم وهو أن أتفقد باب متجري وأغلقه جيدا عند الانصراف
                    ولا أستبعد أن الحرامي يتطور مع تطور العصر
                    ويمتلك سلاحا خارقا .. مارقا .. سارقا .
                    دام إبداعك
                    محمد سيد حسن
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سيد حسن; الساعة 02-03-2010, 07:49.

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد سيد حسن مشاهدة المشاركة
                      أستاذي العزيز


                      الدكتور فوزي سليم بيترو
                      أشكرك على هذه اللوحة الساحرة الساخرة
                      ونبهتني لأمر مهم وهو أن أتفقد باب متجري وأغلقه جيدا عند الانصراف
                      ولا أستبعد أن الحرامي يتطور مع تطور العصر
                      ويمتلك سلاحا خارقا .. مارقا .. سارقا .
                      دام إبداعك

                      محمد سيد حسن
                      يا عزيزي محمد سيد حسن
                      حتى لو قمت - بتربسة - بابك بالحديد .
                      ألا تقوم بدفع ضريبة - للي بالي بالك - بغير حق ؟
                      ألا تدفع على كل فاتورة الماء قيمة - ضريبة إضافية -
                      وحين تسأل ماهي هذه الضريبة ، لا تجد جوابا .
                      ألا ، وألا ، وألا .........
                      كلها سرقات . فلا تتعب نفسك وتغلق بابك .
                      لصوصنا كما يقولون بالأمثال وهم يلتهمون ثمر التين - المدوِّد - :
                      دوده منه وفيه .
                      وأشكرك للمرور وتحياتي
                      فوزي بيترو
                      التعديل الأخير تم بواسطة فوزي سليم بيترو; الساعة 03-03-2010, 13:55.

                      تعليق

                      • صالح صلاح شبانة
                        عضو الملتقى
                        • 10-02-2010
                        • 133

                        #12
                        ولا تنسى يا دكتور فوزي ، ولا يهون الدكتور محسن الصفار والأجاويد وبنات الأصول ، على ذكر الضرائب أننا في الأردن نتميز بدفع ضريبة على الضريبة ، وضريبة للجامعات في كل معاملة حكومية ، مثلا مخطط أراضي ، أو صورة عن شهادة التسجيل رسومها أقل من دينارين ، ولكنك تدفع خمسة دنانير ضريبة أضافية للجامعة ، حتى على كل فاتورة هاتف أرضي تدفع دينار ضريبة للجامعات ، ولآ أدري للأمانة هل هو شهريا أم كالهاتف الخلوي سنويا ، مع أن الهاتف الخلوي تدفعها مضاعفة نظرا لأنه يحسم من رصيدك دينارا ... من يأتيني بصور صانعي تجارة الضرائب مصلوبين ويأخذ ثمن صورة كل واحد منهم مائة دينار ....!!!
                        تحياتي دكتور فوزي بيترو ، وأنت محظوظ لأن كل الناس تفتح أفواهها في عيادتك ..!!!

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح شبانة مشاهدة المشاركة
                          ولا تنسى يا دكتور فوزي ، ولا يهون الدكتور محسن الصفار والأجاويد وبنات الأصول ، على ذكر الضرائب أننا في الأردن نتميز بدفع ضريبة على الضريبة ، وضريبة للجامعات في كل معاملة حكومية ، مثلا مخطط أراضي ، أو صورة عن شهادة التسجيل رسومها أقل من دينارين ، ولكنك تدفع خمسة دنانير ضريبة أضافية للجامعة ، حتى على كل فاتورة هاتف أرضي تدفع دينار ضريبة للجامعات ، ولآ أدري للأمانة هل هو شهريا أم كالهاتف الخلوي سنويا ، مع أن الهاتف الخلوي تدفعها مضاعفة نظرا لأنه يحسم من رصيدك دينارا ... من يأتيني بصور صانعي تجارة الضرائب مصلوبين ويأخذ ثمن صورة كل واحد منهم مائة دينار ....!!!
                          تحياتي دكتور فوزي بيترو ، وأنت محظوظ لأن كل الناس تفتح أفواهها في عيادتك ..!!!
                          أستاذ صالح شبانة
                          كنت قد قرأت خبرا يقول : أن الحكومة " لا أقصد حكومتنا " تجلب
                          خبراء أجانب . وتدفع لهم مبلغا كبيرا كي - يتفننوا - في ابتكار
                          أسماء ومسميات لضرائب يدفعها العبد للفقير صالح وهو راضٍ وسعيد .
                          سؤالي : هل ستدفع ثمن صورة المصلوب الخبير ، أم الذي أتى به عندنا ؟
                          محبتي واحترامي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • دكتور مشاوير
                            Prince of love and suffering
                            • 22-02-2008
                            • 5323

                            #14
                            [align=center]
                            فيما مضىَ كانت السلطة " الداخلية "تحمى الأهالي من الحرمية..
                            ولو حدث بلاغ بسرقة كان من السهل القبض على فاعلها واسرجاع ما سرق.
                            لأن سوق الحرمية كان ملموم "صغير "ومعروف من هم ما يروج بضاعته فيــه..!!
                            ولكن مع وجود حاميها حراميها أتسع السوق واختلط الحابل بالنابل واتسرقت الجوامع والكنائس،والريس والوزير تحت حماية منهم..
                            واصبت الأبواب مفتوحة على واسعها،والأهالي اصبحوا يسرقوا أنفسهم
                            فابااارت السلع حتىَ لو مسروقة،والتجار تمنوا القبض على الكبار.
                            طرفــة مميزة وتحمل الكثير دكتورنا الفاضل فوزي .
                            ومش بقينا عارفين مين بيسرق مين ومين بيبيع لمين،ولا مين أللي بيشتري..!!
                            تحياتي
                            جــرح نــازف
                            [/align]

                            تعليق

                            • السيد البهائى
                              أديب وكاتب
                              • 27-09-2008
                              • 1658

                              #15
                              أخى العزيز/د.فوزى..
                              (حاميها حراميها)..مثل شعبى من أرض الواقع الذى نعيشه بكل مرارة.. تصور سيادتك لو حد أتسرق دلوقت وراح قدم بلاغ فى قسم الشرطة.. يبقى يومة مش فايت ولاذم يكون عن وسطة جامدة عشان يهتموا بقضيتة.. وأبقى قابلنى لو المسروقات رجعت تانى..
                              تحياتى ودمت بكل خير..
                              الحياة قصيره جدا.
                              فبعد مائه سنه.
                              لن يتذكرنا احد.
                              ان الايام تجرى.
                              من بين اصابعنا.
                              كالماء تحمل معها.
                              ملامح مستقبلنا.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X