أتِيه في زحام العابرين..
أبحث عن مجهول
أفكر.. لو يُفتح الغطاء ؟
أوحتى أصعد قليلا
فأبلغ عنق القارورة
التى تحويني ..
وأجلس هناك..
أكتب رسائل مشفّرة ..
لا أحد غيري يفكّ رموزها..
فأكتب.. وأقرأ حتى تجفّ في حلقي الحروف ...
وتنتظر ان أختنق !
لكن الهواء المرتعش في رئتي يندفع ..
فلا أختنق ..
بل أسرج ما أملك وما لا أملك من حرف ..
وأحطّ بها على ساحل الدهشة..
أبحث عن شعر ...!عن شعراء ...!
لا يسكن الشِّعر هناك ...
فقط رفات هيكل نظمي ..
ورائحة بمذاق الشوق تنبعث منه ..
لا أحد رآه ولا أحد يلمسه!
فأبتعد عنه عن أرضه البكر..
وعن سمائه ..
وأسقط ثانية للقاع ...
أبحث عن مجهول
أفكر.. لو يُفتح الغطاء ؟
أوحتى أصعد قليلا
فأبلغ عنق القارورة
التى تحويني ..
وأجلس هناك..
أكتب رسائل مشفّرة ..
لا أحد غيري يفكّ رموزها..
فأكتب.. وأقرأ حتى تجفّ في حلقي الحروف ...
وتنتظر ان أختنق !
لكن الهواء المرتعش في رئتي يندفع ..
فلا أختنق ..
بل أسرج ما أملك وما لا أملك من حرف ..
وأحطّ بها على ساحل الدهشة..
أبحث عن شعر ...!عن شعراء ...!
لا يسكن الشِّعر هناك ...
فقط رفات هيكل نظمي ..
ورائحة بمذاق الشوق تنبعث منه ..
لا أحد رآه ولا أحد يلمسه!
فأبتعد عنه عن أرضه البكر..
وعن سمائه ..
وأسقط ثانية للقاع ...
تعليق