خربشات على ورق بردى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الرايق
    عضو الملتقى
    • 02-12-2007
    • 88

    خربشات على ورق بردى



    خربشات على ورق بردى


    عاد بى الزمن خمسة آلاف سنه
    ورأيتكِ فى معبد الشمس
    تغتسلين الصبح
    وتتكحلين باثمِد بابلى
    وعندما يتنفس الصبح تصبح عيناك
    باتساع القمرِِِِ
    خطوت خطوتين حتى وصلت إلى بهو قصركِ المشُّيد بالزمرد والياقوت
    المرصَّع باللؤلؤ والمرجان
    رأيتكِ شامخة كشموخ ملكة
    بيدها شعاع الشمس
    وحلم الثريا
    رأيتكِ ممددة على كرسى عرشكِ
    وما عرش بلقيس الامتكئ أمام عظمة عرشكِ
    والجوارى تحت قدميكِ كاللؤلؤ المنثور
    وفى حضرتكِ يعكس نوركِ البلور
    كانت ورقة البردى فى يدى
    كتبتُ فيها قصيدة عشق تليق بسموكِ
    وما أن سقطت عيناى على عيناك
    رأيتٌ سحر هاروت وماروت المشع منهما
    سقطت ورقتى
    وتطايرت كل طلاسم وترانيمالعشق منها
    تلاصقت على جدران قصرك المشيدِِ
    وما من انسان او جان يدخل قصرك
    يستنشق رائحة تلك الطلاسم والأبجديات إلا وهام فيك حباً وعشقاً
    وأصبحت أنا ألوك حسرتى
    وأقضم ماتبقى لى من وجود,,
    اسوّدت الدنيا فى عينى
    وتلبدت سمائى بغيوم سوداء
    فلم أعي أين المسير
    قادتنى إحدى وصيفاتك
    وأدخلتنى
    صومعتكِ
    ومحاريب عشقكِ
    وجدتك تتوشحين بوشاح
    طرزت أطرافه بكل قصائد الحب
    وكم هائل من الجوارى يترنمن
    بعذب قصائدى
    فتبسمتى فنبتت فى كفى زهرة اللوتسِِِ
    جثوت على ركبتى
    وعينى على أرضية محرابك المرمرى
    وعندما انعكس ضوء شخصك البهىي على المرمر
    فقدت نطقى
    وتبعثرت فى فمى كل كلماتى,,
    ولأنكِ ملكة غير عاديه
    ملكة استثنائيه
    تبسمتى لى ثانية
    فأضاءجبينكِ البهى كل أرجاءالمعموره
    وكاد الليل أن ينزع ردائه
    وكادت نجومه أن تنطمس من كبده
    من إكسيرشرابكِ الوردى
    المحلى بقطرات من ريقكِ اللوزى
    اسقيتني شربة
    لن أنساها ماحييت
    فحلت عقدتى وترتبت كلماتى
    وتلوت صلوات عشقى
    فى حظرة سموكِ
    كان صدى صوتى تردده عصافير جنتكِ
    الملونه بكل الوان الطيف
    فأخذتى يدى وانطلقنا على ربوة سفحً
    وعانقت عيناى عيناك
    كاد بريقُ عينيكِ يخطفُ بصرى
    لولا أنني كنت أتقلد تعويذة عشق
    حمتنى من سحرك الهاروتىِِِ
    أمرتِ بنبيذ عٌتق مئات السنين
    وأسقيتنى بيدكِ الحريريه رشفة
    وأنا الذى لم تتذوق شفتاى الخمر
    فشربنا حتى سكرنا
    وتاهت منا العقول
    لست أعرف هل أسكرتناالخمره
    أم
    مابين الشفاه كان السكرٌ
    وبينما نحن فى غمرة ولذة سكر,,
    شقّت الأرض نصفين
    وخرج منها فارس تأبط شراً
    وتأبط رمحا
    كأننى ارى نصله يخطف الأبصار
    فشهره نحوى
    وعيناه كجمرة جهنم
    الويل لك
    والويل لها
    من أدخلك قصرهاالمرصود
    من أدخلك مخدعها
    من سمح لك بلمس معصمها
    من أحل لك تقبيل ثغرها
    من أذن لك النظر فى عينيها
    أكتب وصيتك
    قبل أن أنزع عنقك
    تلبد عقلى ونشل لسانى
    ولم تعد قدماى تحملنى
    أوتحمل رعبىِِِ
    وما هى لحظات كأنها الدهر
    حتى هوى الفارس على صدرى
    بنصل رمحه
    وبكل ماأُوتيت من قوه سحبت نفسى
    لكى اتفادى رمحه المسموم
    فوقعت من على سريرى
    والعرق قد غسلنى من هامتى إلى خمص قدمى
    فتلفت يمنة ويسرة
    أبحث عنكِ
    فلم أرى إلاجدار غرفتى
    ولوحة لفارس بيده رمح رُسم على ورق بردى




    من شٌطحات قلمى
  • سهير الشريم
    زهرة تشرين
    • 21-11-2009
    • 2142

    #2
    الكاتب الراقي / الرايق

    تتبعت قصتك أو حلم قد راودك . حتى استفضت في وصفك وتحليقك
    وكأن الحلم حقيقة .. جميل هذا الصوغ للحرف وتطويعه .. وقد جاءت خاطرتك على شكل قصة ..
    إلا إن صديقي العزيز .. القفز السريع يفقد القصة جماليتها ... التنقل واستخدام حروف العطف أيضا ليست محبذة في الخاطرة
    الهنات الكثيرة للحروف قد تفقد المعنى الذي ترمي إليه ..
    لذا عزيزي .. عليك أن تهتم اكثر بالناحية الاملائية والنحوية .. حتى لا يفقد حرفك بريقه ..
    تمتلك حرف له قوة .. وألق ..
    لك كل المودة والتقدير

    كنت هنااا وزهر

    تعليق

    يعمل...
    X