طفوله مغتَصبة
لم أعد أعرف أين أنا, ومن هذه المرأة؟
ملامحُها لا تشبه أمي, أعصر ذاكرتي الصغيرة, أفتش عن ذاتي, فلا أجدني! ولا أجدها.
نظراتُها الثلجلية الجامدة تعتقل لساني, وتحبسه في زنزانة المجهول....
تقترب مني ممسكةً بعصاً, يرتعش قلبي, تنتفض أحلام الطفولة في أجزائي, تتعثر خطواتي, أسقط على الأرض , فتتلقفُني صورةُ أمي, تهدهدني, تضمني, تخفيني بين ضلوعها, وأغفو على دندنةِ صوتها الرخيم......
تتلاشى من جديد, أناديها, أتوسلها, فيجيبني الصمت.
خطوات الأخرى تقترب من ذاكرتي المغتَصبة, فتهوي بالواقع على رأسي فتهّشم إستغاثاتي...
أتكور على نفسي, ألصقُها بالأرض, فتحتضنُني بحنان.
لم أعد أعرف أين أنا, ومن هذه المرأة؟
ملامحُها لا تشبه أمي, أعصر ذاكرتي الصغيرة, أفتش عن ذاتي, فلا أجدني! ولا أجدها.
نظراتُها الثلجلية الجامدة تعتقل لساني, وتحبسه في زنزانة المجهول....
تقترب مني ممسكةً بعصاً, يرتعش قلبي, تنتفض أحلام الطفولة في أجزائي, تتعثر خطواتي, أسقط على الأرض , فتتلقفُني صورةُ أمي, تهدهدني, تضمني, تخفيني بين ضلوعها, وأغفو على دندنةِ صوتها الرخيم......
تتلاشى من جديد, أناديها, أتوسلها, فيجيبني الصمت.
خطوات الأخرى تقترب من ذاكرتي المغتَصبة, فتهوي بالواقع على رأسي فتهّشم إستغاثاتي...
أتكور على نفسي, ألصقُها بالأرض, فتحتضنُني بحنان.
تعليق