المرأة والبحر ... خالد شوملي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    المرأة والبحر ... خالد شوملي

    المرأة والبحر




    هديرُ البحرِ لا يعطي مجالاً للعصافيرِ الصغيرةِ كي تغرّدَ في هدوءٍ. مرّةً يدنو من امرأةٍ تطالعُ قصّةً، ويدغدغُ الرجلينِ. تشعرُ بارتياحٍ. ثُمَّ يرجعُ كي يُثيرَ الشوقَ فيها. ترفعُ العينينِ نحوَهُ ثمَّ تتبعُهُ لتطفئَ نارَها. وكأنّها تستنجدُ الإسعافَ. يرشقُ نحوَها الأمواجَ، يرميها إلى الأعلى ... يقبّلُها ويقْلبُها ... يغطّيها ويخطفُها إلى أعماقِهِ.


    يحمرُّ وجهُ كتابِها، يبكي لأنّهُ لمْ يُكبّلْها بقصتّهِ. يعاتبُ نفسَهُ حتّى يذوب.
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد شوملي; الساعة 05-03-2010, 21:42.
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    بورك في روعة حروفك أخي،خالد،دمت متميزا.تحيتي.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
      المرأة والبحر





      هديرُ البحرِ لا يعطي مجالاً للعصافيرِ الصغيرةِ كي تغرّدَ في هدوءٍ. مرّةً يدنو من امرأةٍ تطالعُ قصّةً، ويدغدغُ الرجلينِ. تشعرُ بارتياحٍ. ثُمَّ يرجعُ كي يُثيرَ الشوقَ فيها. ترفعُ العينينِ نحوَهُ ثمَّ تتبعُهُ لتطفأَ نارَها. وكأنّها تستنجدُ الإسعافَ. يرشقُ نحوَها الأمواجَ، يرميها إلى الأعلى ... يقبّلُها ويقْلبُها ... يغطّيها ويخطفُها إلى أعماقِهِ.



      يحمرُّ وجهُ كتابِها، يبكي لأنّهُ لمْ يُكبّلْها بقصتّهِ. يعاتبُ نفسَهُ حتّى يذوب.
      نص شاعري جميل
      تحية وتقدير استاذ خالد
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • محمد فائق البرغوثي
        أديب وكاتب
        • 11-11-2008
        • 912

        #4
        مشهد شاعري يقطر عذوبة ، رومانسية طاغية .. ورسم بالكلمات .. نص جميل أحييك عليه ..

        ربما لو أضفنا ( واو العطف ) إلى الجملة الأخيرة ( يعاتب نفسه حتى يموت ) ، لأنها من غير أداة تربطها بما سبقها ، تبدو كجملة ثقيلة سمعيا ، وخارجة عن السياق التنغيمي .

        محبتي لك .
        [align=center]

        العشق
        حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


        [/align]

        تعليق

        • خالد شوملي
          أديب وكاتب
          • 24-07-2009
          • 3142

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
          بورك في روعة حروفك أخي،خالد،دمت متميزا.تحيتي.

          أخي تاقي

          شكرا لمرورك الجميل وكلماتك التي أعتز بها كثيرا.

          مودتي وتقديري

          خالد شوملي
          متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
          www.khaledshomali.org

          تعليق

          • أحمد فؤاد صوفي
            محظور
            • 20-02-2010
            • 257

            #6
            المهندس الأديب خالد شوملي المحترم

            نص شاعري بدرجة مميزة
            ولو أنني لم أستطع تصنيفه
            كقصة قصيرة أم قصة قصيرة جداً
            أو غير ذلك
            ورأيي هنا أن ذلك لا يعيبه
            فالنص ممتعة قراءته
            وهو يطفو على بحور الجمال
            لو كان لي لقمت بتحويله إلى قصيدة

            تقبل ودي ومحبتي
            دام يومك بهيجاً

            ** أحمد فؤاد صوفي **

            همسة :
            (ترفعُ العينينِ نحوَهُ = ترفع العينان نحوه)

            تعليق

            • خالد شوملي
              أديب وكاتب
              • 24-07-2009
              • 3142

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              نص شاعري جميل
              تحية وتقدير استاذ خالد


              الأخت مها

              شكرا لكلماتك الرقيقة بحق النص.

              دمت مبدعة!

              مودتي وتقديري

              خالد شوملي
              متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
              www.khaledshomali.org

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الزميل القدير
                خالد شوملي
                البحر غدار كما يقولون
                نص موجع
                تركت لك نجوما
                ولو رأيت السطر الأخير فائضا
                ليتك تحذفه

                تقبل تحياتي ومودتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • خالد شوملي
                  أديب وكاتب
                  • 24-07-2009
                  • 3142

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                  مشهد شاعري يقطر عذوبة ، رومانسية طاغية .. ورسم بالكلمات .. نص جميل أحييك عليه ..

                  ربما لو أضفنا ( واو العطف ) إلى الجملة الأخيرة ( يعاتب نفسه حتى يموت ) ، لأنها من غير أداة تربطها بما سبقها ، تبدو كجملة ثقيلة سمعيا ، وخارجة عن السياق التنغيمي .

                  محبتي لك .


                  أخي محمد البرغوثي

                  أشكرك على المرور والكلمات الجميلة بحق النص.

                  في الواقع هذا النص هو قصة شعرية (موزونة) وهذا ما لاحظه كثير من الزملاء. لذلك كان بناء الجمل محكوما أيضا بالحفاظ على الوزن والموسيقى.

                  شكرا مجددا.

                  دمت مبدعا!

                  مودتي وتقديري

                  خالد شوملي
                  متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                  www.khaledshomali.org

                  تعليق

                  • خالد شوملي
                    أديب وكاتب
                    • 24-07-2009
                    • 3142

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
                    المهندس الأديب خالد شوملي المحترم

                    نص شاعري بدرجة مميزة
                    ولو أنني لم أستطع تصنيفه
                    كقصة قصيرة أم قصة قصيرة جداً
                    أو غير ذلك
                    ورأيي هنا أن ذلك لا يعيبه
                    فالنص ممتعة قراءته
                    وهو يطفو على بحور الجمال
                    لو كان لي لقمت بتحويله إلى قصيدة

                    تقبل ودي ومحبتي
                    دام يومك بهيجاً

                    ** أحمد فؤاد صوفي **

                    همسة :
                    (ترفعُ العينينِ نحوَهُ = ترفع العينان نحوه)


                    أخي أحمد صوفي

                    معك حق. هي قصة شعرية. أي أنها موزونة تماما. مما أعطاها هذا الثوب الشاعري.

                    كم سعيد أنا أن تنتبه لذلك.

                    دمت مبدعا!

                    مودتي وتقديري

                    خالد شوملي
                    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                    www.khaledshomali.org

                    تعليق

                    • خالد شوملي
                      أديب وكاتب
                      • 24-07-2009
                      • 3142

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      الزميل القدير
                      خالد شوملي
                      البحر غدار كما يقولون
                      نص موجع
                      تركت لك نجوما
                      ولو رأيت السطر الأخير فائضا
                      ليتك تحذفه

                      تقبل تحياتي ومودتي


                      المبدعة عائدة نادر

                      أشكرك جدا للمرور الجميل من هنا. أقدر رأيك وأحترمه كثيرا.
                      السطر الأخير له دور أساسي في القصة (وهو بيت القصيد كما يقال) لذلك لا يجوز حذفه.

                      على أي حال أنا سعيد أن القصة الشعرية أعجبتك.
                      يسعدني مرورك دوما.

                      دمت كاتبة متألقة!

                      تقديري وتحياتي
                      خالد شوملي
                      متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                      www.khaledshomali.org

                      تعليق

                      يعمل...
                      X