هذا الحلم لي ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مثال عبدالله
    عضو الملتقى
    • 12-12-2009
    • 17

    هذا الحلم لي ..




    تسافِرُ شمسُ هذا الأصيلِ
    جارحةً جبينَ السّماء بــِـ خيوطها
    فيسِيلُ الشّفقُ على مشارِفِ الأمنِياتِ ..
    يتسلّلُ بردُ الأشواقِ إلى صدرِ مساءها الدافِئ
    فتُشرِبُهُ فنجاناً حلوَ الذكرياتِ ..
    و تملأ بالحنين ركوةَ الأمل


    يا مساءَ الأشياءِ المنذُورَةِ لـِـ الأحلامِ المستَحِيلَة
    هذا حلمٌ لم تحبَلْ به قصِيدَة ..
    لا و لم تستثِرهُ غرائزُ الطبيعَة ..
    حلمٌ يعشَقُ التّراب ..
    يمارسُ هوايَةَ حرثِ اليَقِينِ ليلاً
    و نهاراً يقطفُه !


    يا أنتَ ..

    عندمَا تمتطِي الرُّوح ظَهرَ رياحٍ شرقيّةٍ غربيَّةٍ
    فحتماً يكونُ حُلمُها أن تهْجعَ في ضِلعِ غيمَة
    أنا من أتقنَت منذُ المستقبلِ البعيِدِ فنَّ ترتيبِ الحقائِبِ:
    بعضُ قصائد حبّ ..
    ورقَة صفراءٌ لخريفٍ مضَى في عشقِ خريفٍ قادمٍ
    صدى صوتِ فيروز ...
    لم أعتَد أن أقفِلَ الحقائب ..
    فالقلبُ غرفٌ بلا أبواب


    يا أنا ..

    على دربهِ فيءُ الحُلمِ لا تراهُ إلا الأرواحُ الناسِكَة
    قلبهُ مثلما زهرَة أذبلهَا الإنتظارُ،
    تهفو أن تذرُو شحوبهَا رياحٌ لاقِحَة
    و خلفَ ظلِّه أيادٍ تبحثُ في أيلول النّبضِ
    عن حلم مؤدلج !


    يبتسمُ و ينفضُ يديهِ .. و يمضِي نحوي؛
    فتسقُطُ الأحلامُ ملوّنَةً تتلقّفها أيادٍ عطاشى
    أنتظِرُ أن يستريحَ اللّيل عندما أراه
    فأنتفِضُ : هذا الحلمَ لي ..
    22 شباط 2010
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة مثال عبدالله مشاهدة المشاركة


    تسافِرُ شمسُ هذا الأصيلِ


    جارحةً جبينَ السّماء بــِـ خيوطها


    فيسِيلُ الشّفقُ على مشارِفِ الأمنِياتِ ..

    يتسلّلُ بردُ الأشواقِ إلى صدرِ مساءها الدافِئ


    فتُشرِبُهُ فنجاناً حلوَ الذكرياتِ ..


    و تملأ بالحنين ركوةَ الأمل



    يا مساءَ الأشياءِ المنذُورَةِ لـِـ الأحلامِ المستَحِيلَة


    هذا حلمٌ لم تحبَلْ به قصِيدَة ..


    لا و لم تستثِرهُ غرائزُ الطبيعَة ..


    حلمٌ يعشَقُ التّراب ..


    يمارسُ هوايَةَ حرثِ اليَقِينِ ليلاً


    و نهاراً يقطفُه !




    يا أنتَ ..



    عندمَا تمتطِي الرُّوح ظَهرَ رياحٍ شرقيّةٍ غربيَّةٍ


    فحتماً يكونُ حُلمُها أن تهْجعَ في ضِلعِ غيمَة


    أنا من أتقنَت منذُ المستقبلِ البعيِدِ فنَّ ترتيبِ الحقائِبِ:


    بعضُ قصائد حبّ ..


    ورقَة صفراءٌ لخريفٍ مضَى في عشقِ خريفٍ قادمٍ


    صدى صوتِ فيروز ...


    لم أعتَد أن أقفِلَ الحقائب ..


    فالقلبُ غرفٌ بلا أبواب




    يا أنا ..



    على دربهِ فيءُ الحُلمِ لا تراهُ إلا الأرواحُ الناسِكَة


    قلبهُ مثلما زهرَة أذبلهَا الإنتظارُ،


    تهفو أن تذرُو شحوبهَا رياحٌ لاقِحَة


    و خلفَ ظلِّه أيادٍ تبحثُ في أيلول النّبضِ
    عن حلم مؤدلج !




    يبتسمُ و ينفضُ يديهِ .. و يمضِي نحوي؛


    فتسقُطُ الأحلامُ ملوّنَةً تتلقّفها أيادٍ عطاشى

    أنتظِرُ أن يستريحَ اللّيل عندما أراه



    فأنتفِضُ : هذا الحلمَ لي ..
    22 شباط 2010


    المبدعة مثال عبدالله
    صباح الندى

    أو لعله صباح الحلم
    الذي بدأ به هذا النص اللافت
    لينتهي بأ ن تنتفضيه
    حلما بهيا ورديا
    تتكثف به المنى لتتحقق
    هذا مرور أول
    لأكون أول من يعانق هذه الحروف
    ولي عودة

    دمت مبدعة دوما
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 03-03-2010, 21:35.

    تعليق

    • ميساء عباس
      رئيس ملتقى القصة
      • 21-09-2009
      • 4186

      #3
      مثال الفنانة المتألقة
      تحياتي قصيدة جميلة
      وخاصة المقطعين الأخيرين
      كانا في قمة الروعة
      روح شاعرية
      صور مكثفة
      والأهم غير مطروقة
      شكرا لك من القلب يارائعة
      ممتعة جدا تلك القصيدة
      ميساء العباس
      مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
      https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        أنتظِرُ أن يستريحَ اللّيل عندما أراه
        فأنتفِضُ : هذا الحلمَ لي ..

        يقظة عندما الحلم.... بحلم لا يحتمل اليقظة...
        حلم.... أكلت الريح نصفه....النصف الأخر ينتظر ...............
        وكأن أحلامنا باتت ....غير قادرة على استيعاب ....حلم
        قصيدة رائعة رائعة من قلم قدير نحترمه كثيرا
        دمت بخير..
        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 05-03-2010, 21:46.

        تعليق

        • يوسف أبوسالم
          أديب وكاتب
          • 08-06-2009
          • 2490

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مثال عبدالله مشاهدة المشاركة


          تسافِرُ شمسُ هذا الأصيلِ
          جارحةً جبينَ السّماء بــِـ خيوطها
          فيسِيلُ الشّفقُ على مشارِفِ الأمنِياتِ ..
          يتسلّلُ بردُ الأشواقِ إلى صدرِ مساءها الدافِئ
          فتُشرِبُهُ فنجاناً حلوَ الذكرياتِ ..
          و تملأ بالحنين ركوةَ الأمل


          يا مساءَ الأشياءِ المنذُورَةِ لـِـ الأحلامِ المستَحِيلَة
          هذا حلمٌ لم تحبَلْ به قصِيدَة ..
          لا و لم تستثِرهُ غرائزُ الطبيعَة ..
          حلمٌ يعشَقُ التّراب ..
          يمارسُ هوايَةَ حرثِ اليَقِينِ ليلاً
          و نهاراً يقطفُه !


          يا أنتَ ..

          عندمَا تمتطِي الرُّوح ظَهرَ رياحٍ شرقيّةٍ غربيَّةٍ
          فحتماً يكونُ حُلمُها أن تهْجعَ في ضِلعِ غيمَة
          أنا من أتقنَت منذُ المستقبلِ البعيِدِ فنَّ ترتيبِ الحقائِبِ:
          بعضُ قصائد حبّ ..
          ورقَة صفراءٌ لخريفٍ مضَى في عشقِ خريفٍ قادمٍ
          صدى صوتِ فيروز ...
          لم أعتَد أن أقفِلَ الحقائب ..
          فالقلبُ غرفٌ بلا أبواب


          يا أنا ..

          على دربهِ فيءُ الحُلمِ لا تراهُ إلا الأرواحُ الناسِكَة
          قلبهُ مثلما زهرَة أذبلهَا الإنتظارُ،
          تهفو أن تذرُو شحوبهَا رياحٌ لاقِحَة
          و خلفَ ظلِّه أيادٍ تبحثُ في أيلول النّبضِ
          عن حلم مؤدلج !


          يبتسمُ و ينفضُ يديهِ .. و يمضِي نحوي؛
          فتسقُطُ الأحلامُ ملوّنَةً تتلقّفها أيادٍ عطاشى
          أنتظِرُ أن يستريحَ اللّيل عندما أراه

          فأنتفِضُ : هذا الحلمَ لي ..

          22 شباط 2010
          مثال عبد الله
          أيتها المبدعة الرائعة

          من النصوص القليلة التي أقرأ فيها
          فيوض قلم مبدع طالما قرأته منهمرا متدفقا
          ولكنه هنا كأنما جمع عدة قصائد في قصيدة واحدة
          فالمفردات توظف بأسلوب بارع مبهر
          والصور توشك أن تتجسد
          لنقرأ معا
          جارحة جبين السماء بخيوطها
          صورة مبتكرة ولا أحلى
          تشرب الشوق فنجانا حلو الذكريات
          وتملأ بالحنين ركوة الأمل
          تهجع في ضلع غيمة
          والقلب غرف بلا أبواب
          ونظلم هذا النص المرهف
          إذا اخترنا منه فقط هذه الصور
          ولكنها نماذج فقط لإبداعات قلم مثال
          لكننا لا نملك إلا أن ندهش
          وتعترينا رعشة الإعجاب
          حينما نقرأ هذا التعبير المدهش حقا
          فأانتفض هذا الحلم لي
          مثال
          حين يتمنى شاعر أي شاعر أن يكون هو كاتب تعبير معين
          فمعنى هذا أن التعبير ملك عليه نفسه لشدة إعجابه به
          وأصدقك اقول أني تمنيت أن أكون صاحب هذا التعبير
          فأنتفض هذا الحلم لي
          ولا ننسى الإشارة إلى ثنائيات جميلة
          أعطت للإيقاع موسيقى مميزة وأبعادا مكثفة
          نعومة خيوط الشمس تجرح جبين السماء
          تسافر شمس الأصيل فيسيل الشفق من جرح خيوط الشمس لجبين السماء
          فنجان القهوة وركوة الأمل
          حرث اليقين ليلا وقطفه نهارا
          زهرة يذبلها الإنتظار والرياح اللاقحة
          ثم لنقرأ معا
          هذه الحركة المتسارعة المتتالية التي
          تختلف عن تسارع حركات الصوت وتفاعل المشاهد الأخرى لنقرأ
          يبتسم
          ينفض يديه
          يمضي نحوي
          تتساقط الأحلام ملونة
          تتلقفها أياد عطاشى
          ثم يتوقف التسارع في الجهة المقابلة توقفا رائعا
          ليستريح الليل عندما أراه
          وماذا بعد

          أنتفض هذا الحلم لي
          مثال عبدالله

          جوقة ألوان صاخبة حفت نصك الجميل هذا
          وأسراب من فراشات الأحلام تحلقت حوله
          ونمارق مصفوفة منضدة على سندس فاغم النداء
          انتظرت انتفاضة الحلم
          فامتلأ اللامنتهى بعصافير الأحلام
          فإما أن تنتفضيها
          أو تظل مناقيرها تدق أبواب غرف القلب

          لا أملك أبجدية تليق
          بشكرك على هذا النص
          التعديل الأخير تم بواسطة يوسف أبوسالم; الساعة 06-03-2010, 20:57.

          تعليق

          يعمل...
          X