[align=center]زغرودة الدايه
التي دوت لتعلن عن مقدمه إلى الحياة
دموع الحزن
التي انسابت على وجهه كله لوفاة أمه
حذاء زوجة الأب
الذي هوي عليه عندما تجرأ وطلب إكمال تعليمه بالجامعة
المنبه اللعين
الذي اعتاد على رنينه الحاد يوقظه كل يوم
صنبور المياه
الذي لم تسقط منه قطرة ماء واحدة ، ليس ذلك بجديد
السلم العتيق
الذي هبط درجاته المائة يحصيها واحدة واحدة
محطة الأوتوبيس
التي وقف فيها ساعة كاملة ينتظر حافلة بها مكان لقدميه
عمود الملفات
الذي قبع على مكتبه ولم يستطع يوماً أن يجعله أقصر طولاً
زجاجة الدواء
التي فرغت من أقراصها بسرعة فاستعماله لها يزداد يوماً بعد يوم
قرار الفصل
الذي تسلمه بعد عدة إنذارات بالالتزام بمواعيد العمل
محطة الأوتوبيس
التي وقف فيها ساعتين ينتظر مكاناً ينحشر فيه بالحافلة ، لا وقت يهم
السلم العتيق
الذي راح يحصي درجاته المائة صعوداً ، لم يمل احدهما من الآخر
صنبور المياه
الذي تعود أن يراه صائماً ليلاً ونهاراً ، ظل على عهده
المنبه اللعين
الذي راح يضبطه ليوقظه قبل الفجر، لابد من البحث عن عمل
الوظيفة الجديدة
التي تسلمها كاتباً في مؤسسة خاصة
حذاء زوجة الأب
الذي مازال يذكره وهو يهوي على رأسه ، لم يتزوج خشية تكرار هذا مع أولاده
دموع الحزن
التي ماعادت تنساب على خديه فقد تحجرت في عينيه
زغرودة الدايه
التي كان يمقت سماعها إذا ما دوت في الزقاق الذي يسكنه
الصندوق
الذي وضعوه فيه ليحمله إلى قبره ، كان من الخشب هذه المرة[/align]
التي دوت لتعلن عن مقدمه إلى الحياة
دموع الحزن
التي انسابت على وجهه كله لوفاة أمه
حذاء زوجة الأب
الذي هوي عليه عندما تجرأ وطلب إكمال تعليمه بالجامعة
الوظيفة الجديدة
التي تسلمها في أرشيف الشركةالمنبه اللعين
الذي اعتاد على رنينه الحاد يوقظه كل يوم
صنبور المياه
الذي لم تسقط منه قطرة ماء واحدة ، ليس ذلك بجديد
السلم العتيق
الذي هبط درجاته المائة يحصيها واحدة واحدة
محطة الأوتوبيس
التي وقف فيها ساعة كاملة ينتظر حافلة بها مكان لقدميه
عمود الملفات
الذي قبع على مكتبه ولم يستطع يوماً أن يجعله أقصر طولاً
زجاجة الدواء
التي فرغت من أقراصها بسرعة فاستعماله لها يزداد يوماً بعد يوم
قرار الفصل
الذي تسلمه بعد عدة إنذارات بالالتزام بمواعيد العمل
محطة الأوتوبيس
التي وقف فيها ساعتين ينتظر مكاناً ينحشر فيه بالحافلة ، لا وقت يهم
السلم العتيق
الذي راح يحصي درجاته المائة صعوداً ، لم يمل احدهما من الآخر
صنبور المياه
الذي تعود أن يراه صائماً ليلاً ونهاراً ، ظل على عهده
المنبه اللعين
الذي راح يضبطه ليوقظه قبل الفجر، لابد من البحث عن عمل
الوظيفة الجديدة
التي تسلمها كاتباً في مؤسسة خاصة
حذاء زوجة الأب
الذي مازال يذكره وهو يهوي على رأسه ، لم يتزوج خشية تكرار هذا مع أولاده
دموع الحزن
التي ماعادت تنساب على خديه فقد تحجرت في عينيه
زغرودة الدايه
التي كان يمقت سماعها إذا ما دوت في الزقاق الذي يسكنه
الصندوق
الذي وضعوه فيه ليحمله إلى قبره ، كان من الخشب هذه المرة[/align]
تعليق