السيدة الأولى
سلام على كجّات الطفولة
حتى ذوْبِ السائل في الزائلِ
عَلّني هي عِلّتي
حنين المعطوب
لشبيهه
صبغيات
عشق أزرق
هكذا شاء تكسّرُ الخطوة
في درْب الروح
كريساندو
دي-كري-سا-ندو
رُهابُ الوحشة
و ذئبٍ يأكل أخاه
مدينة تَشرَقُ بِدَمِها
كوسمولوجية
كعنق الزجاجة
تُدمن نقْعَ الخشخاش
تصنع منه كمّادات
هناك اُرتبطنا بالصمت
و حين اُجتمعنا
وجدتُها
خرساء
مدينة-تمثال
مثال
للصبابة الباردة
و الفكر الصعلوك
أمّيْمَةُ، اُمّا..
أمُدّ يَدا
أستردّها
مقطوعة
لا شكّ
خانكِ ليْلُكِ
و ضوءُ النهار
و سيارات "بي ام"
و رشوة الحُرّاس
في سُويداءِ الروحِ
لكِ الجمالُ
و خمرة الرابعة صباحا
و عِشقٌ دون العشرين
رُحماكِ,,,
تتحرّر الأقلام في
إسطبلات الباي
و يتحرر الوجعُ
هناك
في سُرّة الروح
غائرا، غَيورا،
مغرورا،
مُغرِّرا
بي
مات فيكِ/ عليكِ
الجوّابونَ
بَلِيَت النعالُ
و شاء الآخرون
أن نخلع القبعة
عارِينَ من فوق إلى تحت
من تحت إلى فوق
منكِ، إليكِ
يا مأزق اللغة/الحضارة
و الأضداد المتماثلة
سكّر حارق
يُضِرّ بالقلب
و يُهدي الروحَ
أجنحة مكسورة
زواياكِ القذرة
يغسِلُها المطر
يغنّجها الليل
تطلع منها الصوَر
و القهوة المدقوقة
تُصيبُ رائحتُها
بداء الرجوع،
لُزومِ السفرْ
فلامنكو بريّ
هناك خاتمتي
اللذيذة
هناك
عند قدمَيْ
"يوغرطة"
تنتفض الأنوثة
كوثر خليل
04/03/2010
سلام على كجّات الطفولة
حتى ذوْبِ السائل في الزائلِ
عَلّني هي عِلّتي
حنين المعطوب
لشبيهه
صبغيات
عشق أزرق
هكذا شاء تكسّرُ الخطوة
في درْب الروح
كريساندو
دي-كري-سا-ندو
رُهابُ الوحشة
و ذئبٍ يأكل أخاه
مدينة تَشرَقُ بِدَمِها
كوسمولوجية
كعنق الزجاجة
تُدمن نقْعَ الخشخاش
تصنع منه كمّادات
هناك اُرتبطنا بالصمت
و حين اُجتمعنا
وجدتُها
خرساء
مدينة-تمثال
مثال
للصبابة الباردة
و الفكر الصعلوك
أمّيْمَةُ، اُمّا..
أمُدّ يَدا
أستردّها
مقطوعة
لا شكّ
خانكِ ليْلُكِ
و ضوءُ النهار
و سيارات "بي ام"
و رشوة الحُرّاس
في سُويداءِ الروحِ
لكِ الجمالُ
و خمرة الرابعة صباحا
و عِشقٌ دون العشرين
رُحماكِ,,,
تتحرّر الأقلام في
إسطبلات الباي
و يتحرر الوجعُ
هناك
في سُرّة الروح
غائرا، غَيورا،
مغرورا،
مُغرِّرا
بي
مات فيكِ/ عليكِ
الجوّابونَ
بَلِيَت النعالُ
و شاء الآخرون
أن نخلع القبعة
عارِينَ من فوق إلى تحت
من تحت إلى فوق
منكِ، إليكِ
يا مأزق اللغة/الحضارة
و الأضداد المتماثلة
سكّر حارق
يُضِرّ بالقلب
و يُهدي الروحَ
أجنحة مكسورة
زواياكِ القذرة
يغسِلُها المطر
يغنّجها الليل
تطلع منها الصوَر
و القهوة المدقوقة
تُصيبُ رائحتُها
بداء الرجوع،
لُزومِ السفرْ
فلامنكو بريّ
هناك خاتمتي
اللذيذة
هناك
عند قدمَيْ
"يوغرطة"
تنتفض الأنوثة
كوثر خليل
04/03/2010
تعليق